السياسة
الأولى بعد سقوط النظام.. السوريون يحتفلون بـ«جمعة النصر»
دعا قائد إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، الشعب السوري إلى النزول للشوارع للاحتفال بنجاح ثورتهم. وقال الشرع
دعا قائد إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، الشعب السوري إلى النزول للشوارع للاحتفال بنجاح ثورتهم. وقال الشرع في كلمة مصوّرة، اليوم(الجمعة): «أبارك للشعب السوري العظيم انتصار الثورة المباركة، وأدعوهم للنزول للميادين للتعبير عن فرحتهم بذلك». وشدد على عدم الاحتفال عبر إطلاق الرصاص في الهواء وترويع الناس.
وظهر قائد هيئة تحرير الشام باللباس المدني للمرة الأولى منذ انطلاق الأحداث الأخيرة في سورية. وانطلقت في مختلف المدن السورية الاحتفالات بانتصار الثورة في «جمعة النصر» الأولى بعد رحيل بشار الأسد.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا إلى اتفاق بشأن تسوية الأزمة في سورية ومستقبل البلاد.
وقال بلينكن عقب اجتماع مع نظيره التركي هاكان فيدان: «أعتقد أن هناك اتفاقاً واسعاً بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن ما نود رؤيته في المستقبل في سورية، بدءاً بحكومة شاملة وعلمانية، معربا عن أمله في أن ترفض السلطات السورية الجديدة التعاون مع أي جماعات متطرفة وألا تشكل تهديدا لجيرانها».
وأضاف بلينكن: «ينبغي أن يهدف عمل الحكومة السورية المستقبلية إلى حماية حقوق المرأة والأقليات العرقية والدينية بشكل خاص، معربا عن أمله في أن تسمح سورية بالبحث عن الأسلحة الكيميائية وتدميرها في حال العثور عليها على أراضيها».
بدوره، كشف وزير الخارجية التركي أنه اتفق مع نظيره الأمريكي، على الحاجة إلى وقف عاجل لإطلاق النار في غزة، وقال: «اتفقت مع بلينكن على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة في أسرع وقت ممكن».
وقال بلينكن: «رأينا إشارات مشجعة خلال الأسابيع القليلة الماضية على أن وقف إطلاق النار في غزة ممكن». واعتبر أنه من أجل التوصل إلى اتفاق، من الضروري إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس.
السياسة
هجمات إيرانية على قطر والبحرين: استهداف مطار حمد والرد الخليجي
الخارجية القطرية تعلن إحباط هجمات إيرانية استهدفت مطار حمد الدولي وإسقاط طائرات معادية، والبحرين تطلق صافرات الإنذار. تفاصيل التصعيد الإيراني ضد دول الخليج.
في تطور ميداني خطير يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، واصلت إيران انتهاكاتها الصارخة للقوانين والأعراف الدولية عبر سلسلة من الاعتداءات السافرة التي استهدفت مرافق مدنية حيوية في دول مجلس التعاون. وقد كشفت وزارة الخارجية القطرية، اليوم (الثلاثاء)، عن تفاصيل محاولات اعتداء آثمة استهدفت مطار حمد الدولي، وهو أحد أهم مراكز النقل الجوي في العالم، مؤكدة نجاح الدفاعات القطرية في إفشال هذه المخططات العدائية بالكامل.
تفاصيل الاعتداءات على الأراضي القطرية
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، بأن الهجمات الإيرانية لم تكن موجهة لأهداف عسكرية فحسب، بل اتخذت منحنى خطيراً بشمولها كامل الأراضي القطرية واستهداف المنشآت المدنية التي تكتظ بالمدنيين والمسافرين. وأوضح الأنصاري في بيانه أن السلطات القطرية تعاملت بحزم وكفاءة عالية مع طائرات إيرانية اخترقت المجال الجوي للبلاد يوم أمس (الإثنين)، حيث تم توجيه تحذيرات مباشرة لها قبل أن يتم إسقاطها لضمان أمن وسلامة الأجواء القطرية.
وشدد المتحدث على جاهزية المنظومة الدفاعية القطرية للتعامل مع أي طارئ، لافتاً إلى أن مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى الدوحة لم تنفد وهي قادرة على صد أي عدوان محتمل. واختتم تصريحه بتأكيد حازم على أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذه الاعتداءات السافرة في الزمان والمكان المناسبين، بما يكفل حماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
استنفار أمني في مملكة البحرين
وبالتزامن مع الأحداث المتسارعة في الدوحة، عاشت مملكة البحرين حالة من الاستنفار الأمني القصوى، حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن إطلاق صافرات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد. وحثت الوزارة المواطنين والمقيمين عبر قنواتها الرسمية على ضرورة توخي الحذر واللجوء فوراً إلى الملاجئ والأماكن الآمنة، في مؤشر واضح على جدية التهديدات التي طالت المنطقة واتساع رقعة التصعيد.
السياق الإقليمي وأهمية الاستقرار في الخليج
تأتي هذه التطورات المتسارعة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية متزايدة، مما يلقي بظلاله على المشهد الأمني الإقليمي. وتكتسب منطقة الخليج العربي أهمية استراتيجية قصوى للعالم بأسره، ليس فقط لكونها مصدراً رئيسياً للطاقة العالمية، بل لأنها تمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية والملاحة البحرية والجوية. ولطالما كانت دول الخليج ركيزة للاستقرار في المنطقة، وتسعى دائماً لتجنيب شعوبها ويلات الصراعات.
انتهاك المواثيق الدولية وتهديد المدنيين
يُعد استهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية مثل المطارات خرقاً واضحاً وفاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف التي تجرم تعريض المدنيين للخطر أثناء النزاعات أو التوترات السياسية. ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذا التصعيد الإيراني غير المبرر تجاه دول الجوار قد يجر المنطقة إلى سيناريوهات لا تحمد عقباها، مما يستدعي موقفاً دولياً حازماً وموحداً لردع مثل هذه الممارسات التي تزعزع الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتهدد سلامة خطوط الملاحة الجوية المدنية.
السياسة
نتنياهو: الحرب مع إيران لن تكون أبدية وتوسع خطير للمواجهة
نتنياهو يؤكد لفوكس نيوز أن الحرب ضد إيران لن تكون بلا نهاية، وسط قصف متبادل طال تل أبيب وطهران وتوسع الصراع ليشمل لبنان والخليج في يومه الرابع.
في تصريحات مفصلية تعكس تطورات المشهد العسكري في الشرق الأوسط، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الحرب الدائرة حالياً ضد إيران «لن تستغرق سنوات»، قاطعاً الطريق أمام التكهنات التي تشبه المواجهة الحالية بصراعات استنزاف إقليمية سابقة طويلة الأمد. تأتي هذه التصريحات في وقت بالغ الحساسية، حيث تتسع رقعة المواجهة لتشمل جبهات متعددة في لبنان وصولاً إلى دول خليجية، مما ينذر بتغيرات جيوسياسية كبرى في المنطقة.
رسائل نتنياهو عبر الإعلام الأمريكي
وفي مقابلة حصرية مع برنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز» الأمريكية، حرص نتنياهو على توجيه رسائل مزدوجة للداخل الإسرائيلي والمجتمع الدولي. فقد أوضح أن العملية العسكرية قد «تستغرق بعض الوقت» لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنها «لن تكون حرباً بلا نهاية». ويشير المحللون إلى أن هذا التصريح يهدف إلى طمأنة الحلفاء الغربيين القلقين من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة مفتوحة، مع الحفاظ على سقف مرتفع للتوقعات العسكرية الإسرائيلية.
اليوم الرابع: تل أبيب تحت النار
ميدانياً، دخلت المواجهة يومها الرابع بحدة غير مسبوقة (الثلاثاء)، حيث عاشت مدينة تل أبيب ومحيطها ساعات عصيبة هزّت فيها الانفجارات أرجاء المدينة المركزية. وقد فعلت إسرائيل منظومات الدفاع الجوي المتطورة لاعتراض رشقات من الصواريخ الإيرانية، في مشهد يعيد تشكيل قواعد الاشتباك التقليدية بين الطرفين، وينقل المعركة من «حرب الظل» والوكلاء إلى المواجهة المباشرة والعلنية في العمق.
توسع بنك الأهداف: من طهران إلى بيروت
وفي تطور لافت يعكس اتساع نطاق العمليات، شنت إسرائيل غارات نوعية وجريئة استهدفت مجمعاً يضم هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في العاصمة طهران، وهو ما يعد تصعيداً رمزياً وعسكرياً كبيراً يطال رموز السيادة الإيرانية. بالتوازي مع ذلك، لم تهدأ الجبهة الشمالية، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي عناصر وبنى تحتية تابعة لـ «حزب الله» في عدة بلدات لبنانية، مما يؤكد ترابط الساحات ووحدة الجبهات في هذا الصراع المعقد.
الأبعاد الإقليمية والدولية للصراع
لا يمكن قراءة هذه الأحداث بمعزل عن السياق الإقليمي الأوسع؛ فدخول دول خليجية على خط الأزمة -سواء عبر التأثر بالتداعيات أو المواقف السياسية- يضع المنطقة برمتها أمام منعطف تاريخي. إن الحديث عن اتساع رقعة الحرب لتشمل الخليج يثير مخاوف عالمية تتعلق بأمن الطاقة والملاحة الدولية، مما يستدعي حراكاً دبلوماسياً مكثفاً. وفي هذا السياق، تبرز المواقف العربية، ومنها الموقف السعودي، كعنصر توازن حيوي يسعى لتجنيب المنطقة ويلات حرب شاملة قد تأكل الأخضر واليابس.
السياسة
اشتباكات أفغانستان وباكستان: 42 قتيلاً وتصعيد عسكري خطير
تقرير أممي يكشف مقتل 42 مدنياً في اشتباكات أفغانستان وباكستان. تعرف على تفاصيل التصعيد العسكري في قندهار وخلفيات النزاع الحدودي وتأثيره على المنطقة.
في تطور خطير للأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي، أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة مفزعة للضحايا المدنيين جراء العمليات العسكرية المتبادلة. وكشفت البعثة عن مقتل ما لا يقل عن 42 مدنياً وإصابة 104 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك خلال موجة الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين القوات الأفغانية والجيش الباكستاني في الفترة الممتدة ما بين 26 فبراير و2 مارس.
وأوضحت البعثة الأممية في بيانها أن هذه الأرقام لا تزال أولية وقابلة للزيادة، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا سقطوا نتيجة القصف المدفعي غير المباشر والضربات الجوية التي استهدفت مناطق مأهولة ومنازل للمدنيين على جانبي الحدود، في وقت دخل فيه النزاع العسكري يومه السادس وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
تطورات ميدانية وتبادل للسيطرة
على الصعيد الميداني، لا تزال التوترات العسكرية في ذروتها، حيث أعلنت السلطات الأفغانية رسمياً سيطرتها على موقع عسكري باكستاني جديد في ولاية قندهار الجنوبية، مؤكدة أن المعارك «لا تزال مستمرة» وأن القوات الأفغانية في حالة تأهب قصوى للرد على أي مصادر للنيران.
خلفيات النزاع والتوتر التاريخي
يأتي هذا التصعيد العسكري كحلقة جديدة في مسلسل التوتر المستمر بين الجارتين، والذي تصاعدت حدته بشكل ملحوظ منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابول عام 2021. وتتمحور الخلافات بشكل رئيسي حول خط «ديورند» الحدودي الذي لا تعترف به كابول كحدود دولية رسمية، بالإضافة إلى اتهامات متبادلة حول إيواء جماعات مسلحة. وتتهم إسلام أباد الجانب الأفغاني بغض الطرف عن نشاط حركة «طالبان باكستان» التي تشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه كابول باستمرار.
تداعيات إنسانية وسياسية
ويفاقم هذا النزاع المسلح من المعاناة الإنسانية للشعب الأفغاني الذي يرزح بالفعل تحت وطأة أزمات اقتصادية خانقة وكوارث طبيعية متتالية، كان آخرها الزلازل المدمرة. ويؤدي القصف المتبادل إلى نزوح العائلات من القرى الحدودية، وتعطيل حركة التجارة والمعابر التي تعد شريان حياة للسكان المحليين. ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى قطيعة دبلوماسية أعمق، مما يعقد جهود المجتمع الدولي في إيصال المساعدات الإنسانية وتحقيق الاستقرار في المنطقة التي تعاني من هشاشة أمنية مزمنة.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي