السياسة
«اعتدال» و«تليغرام» يزيلان 160 مليون محتوى إرهابي في 3 سنوات
أسفرت الشراكة المُبرمة بين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» ومنصة «تليغرام» عن إزالة أكثر من 160 مليون
أسفرت الشراكة المُبرمة بين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» ومنصة «تليغرام» عن إزالة أكثر من 160 مليون محتوى إرهابي مُتطرّف من المنصة، في خطوة تعكس أهمية الشراكة في خلق بيئات رقمية مأمونة من مد الأفكار الإرهابية المُتطرفة.
ويقدم مركز «اعتدال» نفسه واحداً من أهم المراكز الفكرية ذات الموثوقية العالية في مُحاربة الأفكار المُتطرّفة في وقت تتزايد فيه أهمية تعزيز الجهود المُشتركة في ظل التحديات والتطورات بالغة الحساسية والدقة التي تشهدها المنطقة والعديد من دول العالم.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية من أجل إرساء القيم الإنسانية عالمياً ومكافحة التطرف والإرهاب.
وأعلن «اعتدال» أنه خلال الربع الأخير من السنة المُنتهية 2024م، أزال أكثر من 31 مليون محتوىً متطرّف، في إطار تعزيز شراكته الاستراتيجية مع منصة تليغرام، وتوسيع التنسيق حيال الوقاية ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف (PCVE).
ونوّه «اعتدال» بأهمية التعاون الدولي والمتعدد في مجال مكافحة الفكر المتطرّف والحدّ من خطر التنظيمات الإرهابية عالمياً، مؤكدًا الأهمية القصوى التي يوليها لشراكته مع منصة تليغرام ذات الشعبية العالمية، إذ أسهم هذا التعاون في تقييد أنشطة التنظيمات المتطرّفة وعمليات الاستقطاب والتجنيد.
في المقابل، ثمّنت منصة تليغرام شراكتها مع مركز «اعتدال»:، وقالت، أخيراً عبر موقعها الرسمي، إنها منذ عام 2022 عزّزت من جهودها بشكل كبير بالشراكة مع «اعتدال»، مُضيفةً أنه من خلال تعاونهما تمت إزالة أكثر من 160 مليون محتوى متطرّف، مشيرة في معرض استعراض جهودها السنوية إلى أنه «لا مكان للتحريض على العنف والدعاية الإرهابية على تليغرام».
ويرصد مركز «اعتدال»، الذي يستند في مهماته إلى رؤية شاملة، أنماط الدعاية السوداء والممارسات التضليلية التي تنتهجها التنظيمات الإرهابية للتحايل على عمليات إزالة المحتوى المتطرّف، إذ يطوّر المركز تقنيات مبتكرة يمكنها رصد وتحليل الخطاب والمحتوى المتطرف بدقة عالية، بما يحدّ من انتشار تلك الآفة، ويعكس ما يقوم به «اعتدال» الأهمية القصوى التي توليها المملكة لتحصين المجتمعات من خطر التطرّف بأشكاله كافة، من خلال استراتيجيات تتكامل فيها جهود الرصد والمتابعة مع التحليل الفكري والتقني وكذلك الرسائل الإعلامية التي يُطلقها المركز للتوعية بمخاطر التطرّف وأساليب التنظيمات الإرهابية في عمليات الجذب والاستقطاب.
يُشار إلى أن شراكة «اعتدال» مع تليغرام تُمثّل واحدة من الشراكات التي أبرمها المركز خلال السنوات الماضية، إذ وقّع خلال العام 2021 مذكرة تفاهم مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT)، لتعزيز التعاون في منع ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف (PCVE)، ويأتي هذا التعاون في إطار تعزيز توجهات المملكة في مكافحة التطرف والإرهاب، ودعم تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، عبر تبادل الخبرات في مجال الاتصالات الاستراتيجية لمنع التطرف العنيف ومكافحة استخدام الإنترنت لأغراضٍ إرهابية.
السياسة
كاسحات الثلوج: سلاح الصراع الروسي الأمريكي الصيني في القطب
يحتدم السباق بين أمريكا وروسيا والصين للسيطرة على موارد القطب المتجمد. اكتشف دور كاسحات الثلوج كأهم سلاح استراتيجي في هذه المعركة الجيوسياسية والاقتصادية.
لم تعد المناطق القطبية مجرد مساحات جليدية نائية تثير اهتمام العلماء والمستكشفين فحسب، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى ساحة ساخنة لصراع جيوسياسي بارد بين القوى العظمى في العالم. تتسابق الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين لتعزيز نفوذها في هذه المناطق، معتمدة في ذلك على سلاح استراتيجي لا غنى عنه في تلك البيئة القاسية: كاسحات الثلوج.
التفوق الروسي والطموح الصيني
تتربع روسيا حالياً على عرش القوى القطبية بامتلاكها أكبر أسطول من كاسحات الثلوج في العالم، وهو الدولة الوحيدة التي تشغل كاسحات ثلوج تعمل بالطاقة النووية. هذا التفوق ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج عقود من الاستثمار الاستراتيجي نظراً لطول ساحلها القطبي وأهمية “طريق البحر الشمالي” الذي تعتبره موسكو شرياناً اقتصادياً حيوياً يربط آسيا بأوروبا. في المقابل، تصف الصين نفسها بأنها “دولة قريبة من القطب الشمالي”، وقد دخلت السباق بقوة من خلال بناء كاسحات ثلوج حديثة مثل “شويلونغ 2” (التنين الثلجي)، ساعية لتدشين ما تسميه “طريق الحرير القطبي” لتعزيز تجارتها العالمية وضمان حصتها من الموارد المستقبلية.
القلق الأمريكي ومحاولات اللحاق بالركب
على الجانب الآخر، تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف لا تحسد عليه، حيث تعاني من تقادم أسطولها الصغير من كاسحات الثلوج مقارنة بمنافسيها. وقد دفع هذا الوضع واشنطن إلى إطلاق برامج عاجلة لتحديث أسطول خفر السواحل وبناء كاسحات ثلوج ثقيلة جديدة (Polar Security Cutter) لضمان عدم فقدان نفوذها في المنطقة، وحماية مصالحها القومية في ألاسكا والممرات الدولية.
دوافع الصراع: كنوز تحت الجليد
لا يتعلق هذا السباق المحموم بفرض السيادة العسكرية فقط، بل المحرك الأساسي له هو الثروات الهائلة الكامنة تحت الجليد. تشير الدراسات الجيولوجية إلى أن المناطق القطبية تحتوي على احتياطيات ضخمة غير مستغلة من النفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى المعادن الأرضية النادرة الضرورية للصناعات التكنولوجية الحديثة، مثل الهواتف الذكية، والسيارات الكهربائية، والأنظمة الدفاعية. مع ذوبان الجليد الناتج عن التغير المناخي، أصبحت هذه الموارد أكثر قابلية للوصول، مما زاد من حدة التنافس.
الأبعاد الاستراتيجية وتأثير التغير المناخي
يضيف التغير المناخي بعداً جديداً لهذا الصراع؛ فذوبان القمم الجليدية يفتح ممرات ملاحية جديدة تختصر المسافات بين القارات بشكل كبير مقارنة بالطرق التقليدية عبر قناة السويس أو بنما. السيطرة على هذه الممرات تعني السيطرة على مستقبل التجارة العالمية. وبالتالي، فإن كاسحات الثلوج ليست مجرد سفن لكسر الجليد، بل هي أدوات لفرض النفوذ، وحماية الممرات التجارية، وضمان الأمن القومي في عالم يتجه نحو استقطاب حاد حول الموارد الطبيعية.
السياسة
الدبلوماسية السعودية: استراتيجية تعدد التحالفات ورؤية 2030
قراءة تحليلية في استراتيجية الدبلوماسية السعودية القائمة على تعدد التحالفات الدولية، وكيف تخدم هذه السياسة مصالح المملكة الاقتصادية والسياسية ضمن رؤية 2030.
تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً نوعياً في سياستها الخارجية، متخذة من مبدأ "تعدد التحالفات" ركيزة أساسية في تعاملاتها الدولية. لم تعد الدبلوماسية السعودية تعتمد على محور واحد أو حليف استراتيجي وحيد، بل اتجهت نحو بناء شبكة علاقات واسعة ومعقدة تضمن تحقيق المصالح الوطنية العليا، وتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
سياق التحول: من التحالف التقليدي إلى الشراكات المتعددة
تاريخياً، ارتبطت السياسة الخارجية السعودية بعلاقات استراتيجية وثيقة مع الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية، كضامن رئيسي للأمن الإقليمي. ومع ذلك، فإن التغيرات الجيوسياسية العالمية المتسارعة، وصعود قوى دولية جديدة، فرضت واقعاً جديداً يتطلب مرونة دبلوماسية أكبر. هذا التحول ليس تخلياً عن الحلفاء التقليديين، بل هو توسيع لدائرة الخيارات الاستراتيجية. فالمملكة اليوم تدرك أن العالم يتجه نحو التعددية القطبية، وأن الاعتماد على قطب واحد قد يحد من القدرة على المناورة السياسية والاقتصادية.
التوازن بين الشرق والغرب: مصلحة المملكة أولاً
تتجلى هذه الاستراتيجية بوضوح في قدرة الرياض على إدارة علاقات متوازنة مع القوى العظمى المتنافسة. فمن جهة، تحافظ المملكة على شراكتها الأمنية والعسكرية مع واشنطن، ومن جهة أخرى، تعزز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع بكين، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأول للمملكة. كما تلعب السعودية دوراً محورياً في سوق الطاقة العالمي من خلال التنسيق مع روسيا ضمن تحالف "أوبك بلس"، مما يثبت استقلالية قرارها الاقتصادي والسياسي.
الأبعاد الاقتصادية والسياسية لتعدد التحالفات
لا يقتصر هدف تنويع التحالفات على الجانب السياسي فحسب، بل يصب بشكل مباشر في مصلحة الاقتصاد الوطني. تسعى المملكة من خلال الانفتاح على تكتلات دولية جديدة، مثل اهتمامها بمجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون، إلى فتح أسواق جديدة وجذب استثمارات نوعية تدعم خطط التنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط. هذا النهج يمنح المملكة نفوذًا أكبر في المؤسسات الدولية ويعزز مكانتها كقوة استثمارية عالمية.
تعزيز الاستقرار الإقليمي والدور القيادي
على الصعيد الإقليمي، مكنت هذه الدبلوماسية المرنة المملكة من لعب دور الوسيط الموثوق في العديد من الأزمات، وتبني سياسة "تصفير المشاكل" في المنطقة، بما في ذلك استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران. إن نهج تعدد التحالفات يعكس نضجاً سياسياً ورؤية استراتيجية تضع "السعودية أولاً"، مما يجعل الرياض عاصمة للقرار العربي والإسلامي، ولاعباً لا يمكن تجاوزه في معادلات السياسة الدولية.
السياسة
فنزويلا تصف إغلاق المجال الجوي بالتهديد الاستعماري: تفاصيل الأزمة
فنزويلا تدين إغلاق المجال الجوي وتعتبره تهديداً استعمارياً. اقرأ التحليل الكامل للأزمة الدبلوماسية، خلفياتها التاريخية، وتأثيراتها على العلاقات الدولية.
أعربت الحكومة الفنزويلية عن رفضها القاطع للإجراءات الأخيرة المتعلقة بإغلاق المجال الجوي، واصفة إياها بأنها تمثل "تهديداً استعمارياً" يهدف إلى تقويض استقلال البلاد وسيادتها الوطنية. ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الدبلوماسية بين كاراكاس وعدد من العواصم الإقليمية والدولية، مما يعكس عمق الأزمة السياسية التي تعيشها المنطقة.
سياق الأزمة والخلفية التاريخية
لا يمكن فصل التصريحات الفنزويلية الأخيرة عن السياق التاريخي الطويل للصراع بين الحكومة البوليفارية والقوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في أمريكا اللاتينية. فمنذ صعود التيار اليساري للحكم، واجهت فنزويلا سلسلة من العقوبات الاقتصادية والسياسية التي طالت قطاعات حيوية، بما في ذلك قطاع الطيران المدني. وتعتبر كاراكاس أن أي تقييد لحركة طائراتها أو إغلاق الأجواء أمامها هو امتداد لسياسة "الخنق الاقتصادي" التي تمارس ضدها منذ سنوات.
وتشير هذه التطورات عادةً إلى الخلافات القائمة حول قضايا محددة، مثل قضية الطائرة الفنزويلية المحتجزة (إمتراسور) أو الخلافات الحدودية والدبلوماسية مع دول الجوار، حيث تستخدم الأجواء كأداة للضغط السياسي، وهو ما تعتبره فنزويلا انتهاكاً لاتفاقيات الطيران المدني الدولي (إيكاو).
الأبعاد السياسية ومصطلح "التهديد الاستعماري"
إن استخدام الدبلوماسية الفنزويلية لمصطلح "تهديد استعماري" يحمل دلالات عميقة في الخطاب السياسي لأمريكا اللاتينية. فهو يشير إلى رفض الهيمنة الخارجية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة. ترى الحكومة الفنزويلية أن إغلاق المجال الجوي ليس مجرد إجراء تقني أو أمني، بل هو خطوة سياسية بامتياز تهدف إلى عزل الدولة وإخضاع قرارها السياسي لإملاءات خارجية.
ويؤكد المسؤولون في كاراكاس أن هذه الممارسات تعيد للأذهان حقبات تاريخية مظلمة عانت فيها دول الجنوب من السيطرة المباشرة وغير المباشرة للقوى الكبرى، مشددين على حق فنزويلا في المعاملة بالمثل واتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية للدفاع عن مصالحها.
التأثيرات المتوقعة محلياً وإقليمياً
من المتوقع أن يكون لهذا التصعيد تداعيات ملموسة على عدة أصعدة:
- على الصعيد المحلي: قد يؤدي ذلك إلى تعزيز اللحمة الداخلية بين أنصار الحكومة في مواجهة ما يعتبرونه "عدواناً خارجياً"، ولكنه في الوقت نفسه قد يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي إذا ما تأثرت حركة الشحن الجوي والتنقل.
- على الصعيد الإقليمي: ينذر هذا الموقف بمزيد من التدهور في العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا والدول التي تفرض هذه القيود، مما قد يؤثر على تماسك المنظمات الإقليمية ويعيق جهود التكامل في أمريكا الجنوبية.
- على الصعيد الدولي: يضع هذا الملف المجتمع الدولي ومنظمات الطيران أمام اختبار حقيقي لمدى التزامها بتحييد الطيران المدني عن الصراعات السياسية، وسط مخاوف من أن تصبح "حرب الأجواء" ورقة ضغط اعتيادية في النزاعات الدولية.
في الختام، تؤكد فنزويلا أن سيادتها خط أحمر، وأن محاولات العزل الجوي لن تثنيها عن مواصلة نهجها السياسي، داعية المجتمع الدولي إلى احترام المواثيق الدولية التي تنظم حركة النقل الجوي بعيداً عن التسييس.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية