السياسة
استعدادات لمسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا
تشهد جمهورية موريتانيا خلال الفترة من 12 – 16 من ربيع الآخر 1446هـ، انطلاق مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
تشهد جمهورية موريتانيا خلال الفترة من 12 – 16 من ربيع الآخر 1446هـ، انطلاق مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في دورتها الأولى التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في جمهورية موريتانيا خلال الفترة من 12 إلى 16 من ربيع الآخر 1446هـ، وستقام سنوياً على مستوى دول غرب أفريقيا في الجمهورية الموريتانية.
وأكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد استعداداتها كافة لتنظيم هذه المسابقة، التي ستستمر تصفياتها على مدى ثلاثة أيام من الـ12 وحتى الـ14 من ربيع الآخر، فيما سيقام حفلها الختامي في الـ16 من الشهر ذاته لعام 1446هـ.
ويبلغ عدد المتسابقين المشاركين في هذه المسابقة 136متسابقاً ينتمون إلى 16 دولة، في حين يبلغ عدد محكمي مسابقة القرآن الكريم 5 محكمين، وكذلك مسابقة السنة 5 محكمين من العلماء والمختصين بعلم القراءات وعلم الحديث.
وتهدف المسابقة إلى تشجيع أبناء المسلمين على الإقبال على كتاب المولى عز وجل، وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – وربط أبناء المسلمين في دول غرب أفريقيا بالقرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة وإبراز عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم والسنة النبوية وتعزيز التعاون بين الدول المشاركة والمملكة في المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال المستمدة من الكتاب والسنة في نفوس الناشئة.
4 فروع للجائزة
يتنافس المشاركون في أربعة فروع هي: الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم كاملاً بالقراءات السبع المتواترة على الطريقة الشاطبية مع حُسن الأداء والتجويد وتفسير الأجزاء العشرة الأخيرة. الفرع الثاني: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن الأداء والتجويد وتفسير الأجزاء العشرة الأخيرة. والفرع الثالث: حفظ 20 جزءاً متتالية مع حُسن الأداء والتجويد. والفرع الرابع: حفظ 10 أجزاء مع حُسن الأداء والتجويد.
أما فروع مسابقة السنة النبوية، فيتنافس المشاركون في أربعة فروع هي: الفرع الأول: حفظ 400 حديث من بداية كتاب اللؤلؤ والمرجان، فيما اتفق عليه الشيخان مع التعريف بالرواة.
والفرع الثاني: حفظ 300 حديث من بداية كتاب الموطأ مع التعريف بالرواة. والفرع الثالث: حفظ 250 حديثاً من بداية كتاب بلوغ المرام مع التخريج. والفرع الرابع: حفظ 250 حديثاً من بداية كتاب عمدة الأحكام.
جوائز المسابقة
يبلغ مجموع جوائز المسابقة 1,218,000 ريال، حيث ستكون وفق الآتي: في مسابقة القرآن الكريم يحصل الفائز الأول في الفرع الأول على جائزة قدرها 80,000 ريال، والثاني 70,000 ريال والثالث 60,000 ريال. وفي الفرع الثاني الأول 55,000 ريال، والثاني 50,000 ريال، والثالث 45,000 ريال. وفي الفرع الثالث الأول 40,000 ريال، والثاني 35,000 ريال، والثالث 30,000 ريال. والأول في الفرع الرابع 25,000 ريال، والثاني 20,000 ريال، والثالث 15,000 ريال.
وفي مسابقة السنة النبوية، يحصل الفائز الأول في الفرع الأول على 80,000 ريال، والثاني 70,000 ريال، والثالث 60,000 ريال. وفي الفرع الثاني الأول 55,000 ريال، والثاني 50,000 ريال، والثالث 45,000 ريال، والأول في الفرع الثالث 40,000 ريال، والثاني 35,000 ريال، والثالث 30,000 ريال. وفي الفرع الرابع يحصل الأول على 25,000 ريال، والثاني 20,000 ريال، والثالث 15,000 ريال.
ويأتي تنظيم هذه المسابقة، لتشجيع أبناء المسلمين للإقبال على كتاب المولى جل وعلا حفظاً وفهماً وأداءً وتدبراً، كما أنها تذكي روح المنافسة الشريفة بين حفظة كتاب العلي القدير، وتحقق عناية السعودية بالقرآن الكريم وتعليمه، وتعليم ونشر سنة المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وربط الناشئة والشباب بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها، وتعلم العلوم الشرعية والتمسك بالكتاب والسنة على منهج الوسطية والاعتدال.
السياسة
التعاون الإسلامي يدين اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
أدانت منظمة التعاون الإسلامي اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، مؤكدة أن الإجراء ينتهك سيادة الصومال ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه المعترف بها دولياً.
في خطوة تعكس موقفاً إسلامياً موحداً، أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يسمى “أرض الصومال” كدولة مستقلة. وجاء هذا الموقف في البيان الختامي للدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول المنظمة، الذي شدد على المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية، والمتمثلة في الاحترام الكامل لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح البيان أن هذا الإجراء الإسرائيلي، حال حدوثه، يشكل انتهاكاً صارخاً ومرفوضاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية، ويتجاوز على حدودها المعترف بها دولياً. وأكدت المنظمة على تضامنها الكامل مع الصومال، العضو المؤسس في المنظمة، في وجه كل ما يهدد استقراره وسلامة أراضيه.
خلفية تاريخية وسياق إقليمي متوتر
تعود قضية “أرض الصومال” إلى عام 1991، عندما أعلن الإقليم استقلاله من جانب واحد عن الصومال عقب انهيار نظام سياد بري واندلاع الحرب الأهلية. وعلى الرغم من أن “أرض الصومال” تمكنت من بناء مؤسسات حكم مستقلة وحافظت على استقرار نسبي مقارنة بباقي مناطق الصومال، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي رسمي من أي دولة أو منظمة عالمية، ولا يزال المجتمع الدولي يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية.
ويأتي هذا التطور في وقت حرج لمنطقة القرن الأفريقي التي تشهد توترات متصاعدة، لا سيما بعد توقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع “أرض الصومال” للحصول على منفذ بحري، وهو ما اعتبرته مقديشو عملاً عدوانياً وانتهاكاً لسيادتها. إن أي تدخل إسرائيلي في هذا المشهد المعقد من شأنه أن يضيف طبقة جديدة من التعقيدات الجيوسياسية ويزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
الأهمية والتأثيرات المحتملة
يحمل موقف منظمة التعاون الإسلامي أهمية بالغة، كونه يمثل صوتاً جماعياً لـ 57 دولة إسلامية. هذا الإجماع يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن العالم الإسلامي يرفض أي محاولة لتقسيم الصومال أو المساس بسيادته. على الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الموقف موقف الحكومة الفيدرالية الصومالية في مواجهة التحديات الانفصالية والتدخلات الخارجية. أما دولياً، فإن هذا البيان يؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول وحدودها القائمة، محذراً من أن الاعترافات أحادية الجانب يمكن أن تخلق سوابق خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.
السياسة
توحيد المعسكرات باليمن: خطوة هامة نحو استعادة الدولة
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني نجاح استلام المعسكرات في عدن وحضرموت والمهرة، في خطوة لتوحيد القوات العسكرية وتعزيز الأمن بدعم من التحالف.
أعلن الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عن إنجاز خطوة استراتيجية هامة تمثلت في نجاح عملية استلام وتوحيد المعسكرات في محافظات حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن، بالإضافة إلى باقي المحافظات المحررة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لفرض سلطة الدولة وتوحيد كافة التشكيلات العسكرية والأمنية تحت قيادة مركزية واحدة، لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية التي تواجه البلاد.
سياق تاريخي لتوحيد القوات
منذ اندلاع النزاع في اليمن وسيطرة ميليشيات الحوثي على العاصمة صنعاء في عام 2014، شهدت المناطق المحررة ظهور تشكيلات عسكرية متعددة، لكل منها ولاءات مختلفة، مما أدى إلى حالة من التشتت الأمني والعسكري. ومع تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، كان أحد أبرز أهدافه المعلنة هو دمج هذه القوات ووضعها تحت هيكل قيادة موحد. وتعتبر عملية استلام المعسكرات الحالية تتويجًا لهذه الجهود التي تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة الحوثيين.
لجنة عسكرية عليا ودعم من التحالف
وأشار العليمي إلى أنه تم تشكيل لجنة عسكرية وأمنية عليا، تعمل تحت إشراف مباشر من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. وستتولى هذه اللجنة مسؤولية إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، بهدف رفع جاهزيتها القتالية والاستعداد للمرحلة المقبلة، خاصة في حال استمرار رفض الميليشيات الحوثية للحلول السلمية والمبادرات السياسية لإنهاء الحرب.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يسهم هذا الإجراء في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، وسد أي فراغات أمنية قد تستغلها التنظيمات الإرهابية أو الجماعات الخارجة عن القانون. كما أنه يمثل رسالة واضحة بأن الدولة ماضية في بسط سيادتها على كامل أراضيها. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن توحيد القوات العسكرية يعزز من موقف الحكومة الشرعية كشريك موثوق في الحرب ضد الإرهاب وتأمين الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيق باب المندب الاستراتيجي. كما يشدد العليمي على أن القرارات التي اتُخذت كانت تهدف لحماية المواطنين وصون كرامتهم، داعياً كل من حمل السلاح خارج إطار الدولة إلى تسليمه والعودة إلى الصف الوطني.
التزام بالشراكة ومستقبل مستقر
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على التزام الدولة بالشراكة الوثيقة مع الأشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة وردع التهديدات العابرة للحدود. وأعرب عن تقدير اليمن العميق للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره، مشدداً على أن حماية السلم المجتمعي وترسيخ الاستقرار هي واجب سيادي لا يقبل المساومة أو التأجيل.
السياسة
موقف السعودية من سيادة الصومال: رفض قاطع للمساس بوحدة أراضيه
تؤكد السعودية دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وترفض أي اعتراف بكيانات انفصالية، محذرة من تداعيات المساس بأمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي.
جددت المملكة العربية السعودية، على لسان نائب وزير الخارجية وليد الخريجي، موقفها الثابت والداعم لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها. جاء ذلك خلال كلمة المملكة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث أعربت المملكة عن رفضها القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تمس بالصومال، وعلى رأسها الاعتراف المتبادل المزعوم بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال الانفصالي.
خلفية تاريخية وسياق التوترات الحالية
يأتي هذا الموقف الحاسم في ظل توترات متصاعدة في منطقة القرن الأفريقي. ويُذكر أن إقليم “أرض الصومال” كان قد أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال في عام 1991، لكنه لم يحظَ باعتراف دولي كدولة مستقلة حتى اليوم. وقد تفاقمت الأوضاع مؤخراً بعد توقيع مذكرة تفاهم مثيرة للجدل بين إثيوبيا والإقليم، وهو ما اعتبرته الحكومة الفيدرالية في مقديشو انتهاكاً صارخاً لسيادتها، ما استدعى تحركاً دبلوماسياً واسعاً على المستويين الإقليمي والدولي لحشد الدعم لموقفها.
موقف إسلامي موحد ورسالة واضحة
وشدد “الخريجي” على أن المملكة ترفض بشكل كامل أي كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال، أو أي محاولة لتقسيم أو إنقاص سيادته. ودعا إلى ضرورة اتخاذ موقف إسلامي جماعي وصارم يرفض الاعتراف أو التعامل مع أي كيانات انفصالية في الصومال، محمّلاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات سياسية أو أمنية قد تنجم عن خطواتها التي تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكد أن المساس بأمن واستقرار أي دولة عضو في المنظمة هو “خط أحمر” يجب أن يواجه بموقف إسلامي موحد وثابت.
الأهمية والتأثير الإقليمي والدولي
يحمل الموقف السعودي، المدعوم من منظمة التعاون الإسلامي، أهمية استراتيجية بالغة. فهو لا يمثل فقط دعماً قوياً لحكومة مقديشو، بل يبعث برسالة واضحة إلى القوى الإقليمية والدولية مفادها أن استقرار القرن الأفريقي يعتمد على احترام سيادة الدول وحدودها المعترف بها دولياً. إن منع هذه السوابق الخطيرة يهدف إلى تجنب فتح الباب أمام حركات انفصالية أخرى قد تهدد استقرار العديد من الدول الأعضاء في المنظمة، وتزيد من تعقيدات المشهد الجيوسياسي في منطقة حيوية للعالم.
وفي ختام كلمته، أعرب نائب وزير الخارجية عن ثقة المملكة في قدرة الحكومة الصومالية على إدارة حوار وطني شامل يوحد جميع مكونات الشعب، مؤكداً دعم المملكة الثابت لهذه الجهود. كما جدد التأكيد على محورية القضية الفلسطينية، ودعم المملكة لمساعي وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة، وصولاً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية