السياسة
ارتكب أخطاءً عدة في الرياض وتبوك.. إيقاف طبيب أسنان عن مزاولة المهنة الصحية
أصدرت وزارة الصحة، قراراً بإيقاف طبيب أسنان مقيم عن مزاولة المهنة الصحية، بعد ارتكابه عدداً من الأخطاء الطبية
أصدرت وزارة الصحة، قراراً بإيقاف طبيب أسنان مقيم عن مزاولة المهنة الصحية، بعد ارتكابه عدداً من الأخطاء الطبية في منطقتَي الرياض وتبوك. وأوضحت «الصحة»، أن الطبيب تجاوز حدود صلاحيات تخصصه، وأجرى تركيبات وزراعات للأسنان، مخالفاً نظام مزاولة المهن الصحية ولائحته التنفيذية، ما عرَّض سلامة المرضى للخطر.
أكد المحامي والمستشار القانوني عبدالعزيز بن دبشي، أن مهنة الطبيب أساسها قائم على المسؤولية، وأي خطأ يقع من الطبيب سيجد نفسه أمام مسؤولية قانونية تجاه المريض أو الجهات المختصة، وهي ذات مسؤولية جنائية، ويقع فيها الطبيب عند ارتكاب جرم بنص النظام، ومسؤولية مدنية نتيجة الإخلال أو الإهمال في التزاماته نتج عن ذلك ضرر يجب التعويض عنه للشخص المتضرر، مشيراً إلى أن إثبات الخطأ الطبي يقع على عاتق المتضرر، وعليه أن يقدم الأدلة التي تثبت وقوع الخطأ.
وأضاف: نص نظام مزاولة المهن الصحية في المادة التاسعة، على أن يستهدف العمل الطبي دائماً مصلحة المريض، وعلى الممارس الصحي أن يبذل جهده لكل مريض، ولا يجوز للممارس الصحي – في غير حالة الضرورة – القيام بعمل يجاوز اختصاصه أو إمكاناته، لافتاً إلى أن النظام تضمن المادة الـ27 التي نصت على أن كل خطأ مهني صحي صدر من الممارس الصحي وترتب عليه ضرر للمريض يلتزم من ارتكبه بالتعويض، وتحدد (الهيئة الصحية الشرعية) المنصوص عليها في هذا النظام مقدار هذا التعويض، ويعد من قبيل الخطأ المهني الصحي الخطأ في العلاج، أو نقص المتابعة، والجهل بأمور فنية يفترض في من كان في مثل تخصصه الإلمام بها، وإجراء العمليات الجراحية التجريبية وغير المسبوقة على الإنسان بالمخالفة للقواعد المنظمة لذلك، مؤكداً أن المادة الـ41 ألزمت الممارس الصحي بأن يكون الاشتراك في التأمين التعاوني ضد الأخطاء المهنية الطبية إلزامياً على جميع الأطباء وأطباء الأسنان العاملين في المؤسسات الصحية العامة والخاصة. وتضمن هذه المؤسسات والمنشآت سداد التعويضات التي يصدر بها حكم نهائي على تابعيها إذا لم تتوافر تغطية تأمينية أو لم تكف، ولها حق الرجوع على المحكوم عليه فيما دفعته عنه، ويمكن أن يشمل هذا التأمين التعاوني الإلزامي فئات أخرى من الممارسين الصحيين، بقرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح وزير الصحة.
وأضاف بن دبشي، من ناحية الحق الخاص، فإن للمتضرر حقوقاً كفلها وصانها له القانون من الاعتداء عليها. فمعرفة الحقوق لا تكفي إذا لم يطالب بها. فلجوء المتضررين إلى المطالبة بحقوقهم يردع المتسبب ويطور العمل في مختلف المجالات، ويحق للمريض رفع دعوى جنائية وهي مساءلة الطبيب جنائياً من خلال إيقاع العقوبة عليه.
وقسم بن دبشي، العقوبات إلى العقوبة الجزائية، ويكون الطبيب مسؤولاً جنائياً عن جميع الأخطاء الطبية التي يرتكبها وفقاً لنص المادة الـ31 من النظام الخاص بمزاولة المهن الطبية المتعلقة بالأخطاء الطبية في المملكة، وهذه العقوبات متمثلة بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر أو فرض عقوبة مالية لا تقل عن 50 ألف ريال سعودي، ومن الممكن معاقبة الطبيب بكلتا العقوبتين إذا وجدت الهيئة الشرعية الطبية ضرورة لذلك.
والعقوبة المدنية ويتم إلزام مرتكب الخطأ الطبي بالتعويض المالي أو الدية ويعود تقديرها إلى اللجنة فهي التي تحدد مقدار التعويض المالي والدية.
وهناك عقوبة تأديبية تتمثل بالغرامة المالية التي لا تزيد على 10 آلاف ريال سعودي، وقد تكون عبارة عن إنذار أو إلغاء ترخيص الطبيب لمزاولة المهنة أو إزالة اسمه من السجل الخاص بالأطباء.
السياسة
بريطانيا تفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بسبب قمع الاحتجاجات
بريطانيا تعلن عقوبات جديدة ضد 10 مسؤولين إيرانيين وقيادات في الشرطة والحرس الثوري رداً على قمع المتظاهرين. تعرف على التفاصيل وتداعيات القرار.
في خطوة تصعيدية جديدة تعكس توتر العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطهران، أعلنت الحكومة البريطانية فرض حزمة عقوبات صارمة استهدفت 10 مسؤولين إيرانيين بارزين، بالإضافة إلى كيانات أمنية، وذلك رداً على ما وصفته المملكة المتحدة بـ "العنف الممنهج" الذي مارسته السلطات ضد المتظاهرين خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
تفاصيل العقوبات والمشمولين بها
شملت القائمة السوداء الجديدة شخصيات رفيعة المستوى في الهرم الأمني والسياسي الإيراني، وعلى رأسهم وزير الداخلية وقادة كبار في جهاز الشرطة. ولم تقتصر العقوبات على الأفراد فحسب، بل امتدت لتشمل "قوات إنفاذ القانون الإيرانية" المعروفة اختصاراً بـ (فراجا)، والتي تعتبر الذراع الرئيسي في التعامل مع الاحتجاجات الميدانية.
كما طالت الإجراءات العقابية عناصر من الحرس الثوري الإيراني، ورجل أعمال مرتبط به، بالإضافة إلى قاضيين، مما يشير إلى توجه بريطاني لاستهداف المنظومة الأمنية والقضائية والاقتصادية التي تدعم عمليات القمع. وتتضمن هذه العقوبات تجميد الأصول المالية للمشمولين داخل المملكة المتحدة، وفرض حظر شامل على سفرهم إليها، فضلاً عن منعهم من تولي أي مناصب إدارية أو ممارسة أنشطة تجارية تقع تحت طائلة القانون البريطاني.
الموقف الرسمي البريطاني
وفي تعليقها على هذه القرارات، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام المملكة المتحدة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان. وأشادت كوبر بما وصفته بـ "الشجاعة اللافتة" التي أظهرها الشعب الإيراني في مواجهة الآلة الأمنية، معتبرة أن العقوبات رسالة واضحة ضد "حملة القمع العنيفة" التي تمارسها السلطات في طهران.
السياق العام والأبعاد الدولية
تأتي هذه العقوبات في وقت تشهد فيه إيران تحديات داخلية كبيرة، حيث اندلعت احتجاجات واسعة النطاق طالبت بإصلاحات سياسية واجتماعية. وقد واجهت السلطات هذه التحركات بإجراءات أمنية مشددة، مما أثار انتقادات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية والحكومات الغربية.
ويرى مراقبون أن الخطوة البريطانية لا تأتي منفردة، بل تندرج ضمن سياق تنسيق أوسع بين الدول الغربية (بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) لزيادة العزلة السياسية والاقتصادية على طهران. وتهدف هذه التحركات المتزامنة إلى الضغط على النظام الإيراني لتغيير سلوكه فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الملفات الشائكة الأخرى كالملف النووي والدور الإقليمي لإيران.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى مزيد من الجمود في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث تعتبر طهران عادةً مثل هذه الإجراءات تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية، مما قد يقود إلى إجراءات دبلوماسية متبادلة وتصعيد في الخطاب السياسي بين العاصمتين في الفترة المقبلة.
السياسة
استئناف المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا في إسطنبول
انطلاق مفاوضات نووية حاسمة بين إيران وأمريكا في إسطنبول بحضور السعودية ومصر، وسط حشد عسكري أمريكي ومطالب بتقديم تنازلات لإنهاء التوتر.
في خطوة دبلوماسية تهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، تستأنف إيران والولايات المتحدة الأمريكية محادثاتهما النووية في تركيا، وسط ترقب دولي وإقليمي واسع لنتائج هذه الجولة الحاسمة.
تفاصيل الاجتماع في إسطنبول
أفادت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" بأن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، سيعقد اجتماعاً مهماً مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مدينة إسطنبول التركية. يأتي هذا اللقاء في إطار مساعٍ حثيثة لإحياء المسار الدبلوماسي المتعثر منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة تمنع الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.
وكشف مصدر دبلوماسي في المنطقة أن المحادثات لن تقتصر على الجانبين الأمريكي والإيراني فحسب، بل ستشهد مشاركة ممثلين عن قوى إقليمية فاعلة، أبرزها المملكة العربية السعودية ومصر. ومن المقرر أن تُعقد الاجتماعات على مستويين: ثنائي بين واشنطن وطهران، وثلاثي يضم الأطراف الإقليمية، مما يعكس رغبة دول المنطقة في ضمان أن تأخذ أي تفاهمات مستقبلية مخاوفها الأمنية بعين الاعتبار.
سياق التوتر والتحشيد العسكري
تأتي هذه المفاوضات في توقيت بالغ الحساسية، حيث يتصاعد التوتر العسكري في مياه الخليج. وتتزامن المحادثات مع حشد عسكري مكثف للبحرية الأمريكية بالقرب من المياه الإقليمية الإيرانية، في رسالة ضغط واضحة من واشنطن. في المقابل، تواجه طهران تحديات داخلية غير مسبوقة، حيث تشهد البلاد ما وُصف بأنه أعنف اضطرابات داخلية منذ ثورة عام 1979، مما يزيد من تعقيد موقف المفاوض الإيراني.
ويصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة تقديم إيران لتنازلات جوهرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية، مدعوماً بإرسال أسطول بحري إلى السواحل الإيرانية كأداة ضغط قصوى. من جانبه، أكد علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي في إيران، أن الترتيبات جارية لإجراء هذه المفاوضات، مما يشير إلى رغبة طهران في استكشاف الخيارات الدبلوماسية المتاحة.
خلفية الأزمة وأهمية المفاوضات
لفهم عمق هذه المحادثات، يجب النظر إلى الخلفية التاريخية للملف النووي. فمنذ انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في عام 2018، تصاعدت وتيرة العقوبات الاقتصادية وسياسة "الضغوط القصوى"، مما دفع إيران إلى التحلل التدريجي من التزاماتها النووية وزيادة نسب تخصيب اليورانيوم. وقد أدى هذا الوضع إلى حالة من عدم الاستقرار الدائم في المنطقة، تخللتها حوادث أمنية استهدفت الملاحة البحرية ومنشآت الطاقة.
وتكتسب هذه الجولة من المفاوضات أهمية استثنائية نظراً لتأثيرها المتوقع محلياً وإقليمياً ودولياً:
- على الصعيد الإقليمي: يمثل حضور السعودية ومصر تطوراً نوعياً، حيث تسعى دول المنطقة لضمان أمن الملاحة في الممرات المائية الحيوية ومنع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.
- على الصعيد الدولي: تراقب أسواق الطاقة العالمية هذه المحادثات عن كثب، حيث أن أي تهدئة ستنعكس إيجاباً على استقرار أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
- على الصعيد المحلي: قد يساهم أي انفراج دبلوماسي في تخفيف وطأة العقوبات الاقتصادية التي تثقل كاهل الاقتصاد الإيراني وتغذي الاضطرابات الداخلية.
وتبقى الأنظار موجهة صوب إسطنبول، لمعرفة ما إذا كانت دبلوماسية اللحظة الأخيرة ستنجح في تجنيب المنطقة ويلات صراع عسكري محتمل، وتأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار الأمني والسياسي.
السياسة
السعودية تعزي الكونغو في ضحايا انهيار منجم روبايا
المملكة تعرب عن تضامنها مع الكونغو الديمقراطية وتعزي في ضحايا انهيار منجم روبايا الذي خلف أكثر من 226 قتيلاً، مؤكدة وقوفها مع الشعب الكونغولي.
أعربت المملكة العربية السعودية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لجمهورية الكونغو الديمقراطية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، جراء الحادث المأساوي المتمثل في انهيار منجم للتعدين في مدينة روبايا الواقعة شرق البلاد، والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا والمصابين في كارثة إنسانية هزت الأوساط المحلية والدولية.
وأكدت المملكة في بيانها الرسمي وقوفها التام وتضامنها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في هذا المصاب الأليم، معربة عن أملها في تجاوز هذه المحنة، ومتمنية الأمن والسلامة للشعب الكونغولي الصديق، والرحمة للضحايا الذين تجاوز عددهم 226 عاملاً، في حصيلة ثقيلة تعكس حجم الكارثة التي حلت بالمنطقة.
تفاصيل الكارثة وسياق التعدين في الكونغو
يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجددًا على المخاطر الجمة التي تحيط بقطاع التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحديدًا في المناطق الشرقية الغنية بالمعادن. وتُعد مدينة روبايا مركزًا حيويًا لاستخراج المعادن الاستراتيجية مثل الكولتان والمنغنيز، إلا أن عمليات التعدين غالبًا ما تتم بطرق تقليدية (تعدين حرفي) تفتقر إلى أدنى معايير السلامة المهنية، مما يجعل العمال عرضة لانهيارات أرضية متكررة، خاصة في مواسم الأمطار التي تزيد من هشاشة التربة.
الأبعاد الإنسانية والاقتصادية
تعتبر حوادث المناجم في الكونغو من التحديات المزمنة التي تواجه البلاد، حيث يعتمد جزء كبير من الاقتصاد المحلي والسكان على التعدين الحرفي كمصدر رزق أساسي، رغم المخاطر العالية. ويشير المراقبون إلى أن ارتفاع أعداد الضحايا في حادثة روبايا يعود إلى الاكتظاظ الشديد في مواقع الحفر وضعف البنية التحتية للأنفاق، مما حول الموقع إلى مصيدة مميتة فور وقوع الانهيار.
الدور الدبلوماسي والإنساني للمملكة
ويعكس بيان التعزية والتضامن الصادر عن المملكة العربية السعودية التزامها الثابت بمبادئ الأخوة الإنسانية والدبلوماسية النشطة في أوقات الأزمات. حيث تحرص المملكة دائمًا على مد جسور التواصل والمساندة للدول الشقيقة والصديقة في مواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث الإنسانية، مؤكدة بذلك دورها الريادي في تعزيز التضامن الدولي ودعم الاستقرار النفسي والمعنوي للشعوب المتضررة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
