السياسة
أمير تبوك يدشّن الموقع الإلكتروني ويطلق عدداً من الخدمات الإلكترونية
دشن أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس، الموقع الإلكتروني لإمارة المنطقة بهويته الجديدة، كما
دشن أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس، الموقع الإلكتروني لإمارة المنطقة بهويته الجديدة، كما أطلق عدداً من الخدمات الإلكترونية المقدمة لخدمة المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك خلال لقاء أمير تبوك بمكتبه بالإمارة، فريق العمل بالإدارة العامة لتقنية المعلومات بالإمارة. واستمع خلال التدشين، إلى شرح عن آلية عمل الموقع الإلكتروني؛ الذي يتيح للمواطنين والمقيمين الاستفادة من جميع الخدمات الرقمية التفاعلية التي تقدمها الإمارة، كما اطلع خلال اللقاء على آلية تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي ودمجها مع الموقع الإلكتروني لتوفير تجربة رقمية مبتكرة في تقديم الخدمات الإلكترونية، وذلك عبر منظومة متكاملة من الأنظمة الداخلية.
وبارك أمير منطقة تبوك، حصول إمارة المنطقة، على شهادة الجودة في نظام إدارة خدمات تقنية المعلومات ISO/IEC 20000؛ التي تجسّد التزام إمارة منطقة تبوك بتقديم خدمات رقمية بكفاءة عالية، وتعزز الموثوقية والشفافية في القطاع الحكومي، وتعتبر هذه الشهادة هي الشهادة الثالثة من معايير (الآيزو) العالمية التي حصلت عليها الإمارة.
وقال: «أهنئكم على هذا الإنجاز، وأنا فخور بكم وأنا أشاهد القائمين على هذا العمل شباباً سعوديين مؤهلين».
وثمَّن جهود فريق عمل إدارة تقنية المعلومات بإمارة المنطقة، ونوّه بالنقلة النوعية التي تشهدها إمارة المنطقة من خلال الاستفادة من التقنية الإلكترونية؛ وفق أحدث التطبيقات والتعاملات الإلكترونية؛ التي تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في ظل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ومتابعة وزير الداخلية.
السياسة
دعم سعودي عاجل لليمن بـ90 مليون دولار لصرف رواتب الموظفين
المملكة العربية السعودية تقدم دعماً مالياً جديداً لليمن بقيمة 90 مليون دولار لصرف رواتب الموظفين، في خطوة تهدف لدعم الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية.
بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تقديم حزمة دعم مالي جديدة وعاجلة للحكومة اليمنية، تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود السعودية المستمرة لدعم الشرعية في اليمن ومساعدته على تجاوز التحديات الجسيمة التي يواجهها.
وأوضح سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم الجديد يشمل مبلغ 90 مليون دولار سيتم إيداعه في البنك المركزي اليمني، وهو مخصص بشكل أساسي لصرف رواتب موظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري عن الشهرين الماضيين. وأضاف أن التحالف بقيادة المملكة سيتكفل بصرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا، اعتباراً من الأحد القادم، مما سيكون له أثر إيجابي مباشر على استقرار المجتمع وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
سياق الدعم في ظل الأزمة اليمنية
يأتي هذا الدعم في وقت حرج يمر به اليمن، الذي يعاني منذ سنوات من حرب مدمرة تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقد أدت الحرب إلى انهيار شبه كامل للمؤسسات الحكومية وتدهور حاد في قيمة العملة المحلية، مما فاقم من معاناة المواطنين الذين يجدون صعوبة في تأمين أبسط احتياجاتهم الأساسية. وتعتبر رواتب موظفي الدولة شريان حياة لملايين اليمنيين، حيث يعتمدون عليها لإعالة أسرهم، وانقطاعها يؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
أهمية الدعم وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يُعد هذا الدعم المالي بمثابة طوق نجاة للحكومة اليمنية، حيث يمكنها من الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه مواطنيها ويعزز من ثقة الشعب في مؤسسات الدولة. كما أن ضخ العملة الصعبة في البنك المركزي يساهم في استقرار سعر الصرف وكبح جماح التضخم. أما على المستوى الإنساني، فإن انتظام صرف الرواتب يعني توفير القوة الشرائية للأسر، مما ينعش الأسواق المحلية ويساعد على استمرار الخدمات الحيوية مثل الصحة والتعليم.
إقليمياً ودولياً، تؤكد هذه المبادرة على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة، وحرصها على إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. ويتماشى هذا الدعم مع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتقديم المساعدات الإنسانية، ويعكس التزام المملكة بمسؤولياتها تجاه أمن واستقرار جارتها الجنوبية. كما يمثل الدعم جزءاً من استراتيجية أوسع تشمل مبادرات تنموية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، بهدف تحسين مستوى معيشة اليمنيين ودعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي تتبناه الحكومة اليمنية.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، هذا الدعم السخي، مؤكداً أنه يعكس عمق العلاقات الأخوية والمواقف الراسخة للمملكة. وأشار إلى أن الحكومة ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان صرف المرتبات بشفافية ومسؤولية، مؤكداً استمرارها في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية بدعم من الأشقاء والشركاء الدوليين.
السياسة
قيادات جنوب اليمن تنفي احتجازها بالرياض وتحذر من الفوضى
نفت قيادات جنوبية يمنية في الرياض شائعات احتجازها، مشيدة بالدعم السعودي ومحذرة من دعوات لزعزعة الاستقرار تخدم أجندات خارجية.
في خطوة تهدف إلى دحض الشائعات وتقويض محاولات زعزعة الاستقرار، أصدرت القيادات الجنوبية اليمنية المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض، بيانًا قاطعًا نفت فيه صحة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول احتجازها. وأكدت القيادات أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، محذرةً من الانسياق وراء دعوات مشبوهة لتنظيم تظاهرات للمطالبة بالإفراج عنهم، والتي تهدف إلى إثارة الفوضى وخدمة أجندات خارجية.
خلفية التواجد في الرياض وسياق المشاورات
يأتي تواجد هذه القيادات في الرياض في إطار المشاورات المستمرة التي ترعاها المملكة العربية السعودية لتوحيد الصف اليمني ودعم الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي. وتعتبر هذه الجهود امتدادًا لمسار سياسي بدأ مع “اتفاق الرياض” الذي هدف إلى إنهاء التوترات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتوج بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، والذي يضم مختلف المكونات المناهضة للحوثيين. وتهدف هذه اللقاءات الدورية إلى تنسيق المواقف السياسية والعسكرية، ومعالجة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه المحافظات المحررة.
تأكيد على حسن الاستقبال ودعم المملكة
أشاد البيان، الذي نشره رئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، بما لقيته القيادات من ترحيب وحسن استقبال منذ وصولها إلى المملكة، وهو ما يناقض تمامًا رواية الاحتجاز. وأشار البيان إلى أن الفترة الماضية شهدت عقد لقاءات مكثفة ومثمرة مع مسؤولين يمنيين وسعوديين، بالإضافة إلى بعثات دبلوماسية أجنبية، لمناقشة مستجدات الأزمة اليمنية وسبل دفع عملية السلام. وثمنت القيادات الموقف التاريخي للمملكة في رعاية الحوار اليمني الشامل، مؤكدة أن هذا المسار يضع القضية الجنوبية في إطارها الصحيح وفقًا لإرادة وتطلعات أبناء الجنوب.
الأهمية الاستراتيجية والتحذير من الفوضى
تكمن أهمية هذا النفي في كونه يقطع الطريق على محاولات بث الفرقة وشق الصف داخل التحالف الداعم للشرعية. إن إشاعة احتجاز القيادات الجنوبية تهدف بشكل مباشر إلى ضرب الثقة بين المكونات الجنوبية والمملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف العربي. وحذرت القيادات من الخطاب الإعلامي المضلل الذي يسعى لتقويض الجهود الرامية لوحدة الصف ومنع انزلاق محافظات الجنوب إلى مربع الفوضى والعنف. وفي هذا السياق، تم التنويه بالدعم السعودي الأخير، الذي أعلن عنه وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، والمتمثل في حزمة مشاريع اقتصادية وتنموية بقيمة 1.9 مليار ريال، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار اليمن وتنميته.
دعوة للمسؤولية الوطنية
واختتم البيان بدعوة صريحة لكافة أبناء محافظات الجنوب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الاستجابة لأي دعوات تهدف إلى تحريك الشارع لخدمة مصالح شخصية وأجندات خارجية تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار. وشددت القيادات على ضرورة الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وتفويت الفرصة على كل من يريد إعاقة مسار السلام واستعادة الدولة اليمنية.
السياسة
مقبرة جماعية في ليبيا: العثور على 21 جثة لمهاجرين شرق البلاد
السلطات الليبية تكتشف مقبرة جماعية تضم 21 جثة لمهاجرين بالقرب من أجدابيا، مما يسلط الضوء على وحشية شبكات الاتجار بالبشر والمخاطر التي يواجهها المهاجرون.
في واقعة مروعة تسلط الضوء مجدداً على المعاناة الإنسانية للمهاجرين في ليبيا، أعلنت السلطات الليبية عن عثورها على مقبرة جماعية تضم ما لا يقل عن 21 جثة لمهاجرين في شرق البلاد. جاء هذا الاكتشاف الصادم بعد تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بوجود مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء محتجزين قسراً في إحدى المزارع.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى عملية مداهمة نفذتها السلطات الأمنية على مزرعة تقع بالقرب من بلدة أجدابيا، التي تبعد حوالي 160 كيلومتراً جنوب بنغازي. خلال المداهمة، تم العثور على عدد من المهاجرين المحتجزين، بينهم نساء ورجال وأطفال، بدت على 10 منهم علامات تعذيب واضحة. وبناءً على معلومات أفادت باختفاء مهاجرين آخرين كانوا في نفس المكان، بدأت عمليات البحث التي قادت إلى الكشف عن المقبرة الجماعية على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب شرق أجدابيا.
سياق الأزمة: ليبيا كمركز لعبور المهاجرين
تُعد ليبيا منذ سنوات طويلة نقطة عبور رئيسية للمهاجرين واللاجئين من أفريقيا والشرق الأوسط، الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. وقد تفاقمت الأوضاع بشكل كبير بعد حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي أعقبت عام 2011، مما أدى إلى انهيار سلطة الدولة في مناطق شاسعة، وسمح لشبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة بالازدهار. يستغل المهربون يأس المهاجرين، ويعرضونهم لرحلات محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء الكبرى والبحر، وغالباً ما يقعون ضحايا للاستغلال والاحتجاز التعسفي والتعذيب والابتزاز.
أهمية الحادث وتأثيره المتوقع
إن اكتشاف هذه المقبرة الجماعية ليس مجرد حادثة معزولة، بل هو دليل دامغ على وحشية الظروف التي يواجهها المهاجرون على أيدي المتاجرين بالبشر. على الصعيد المحلي، يضع هذا الحادث ضغطاً كبيراً على السلطات الليبية لإظهار قدرتها على فرض سيادة القانون ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية الأرواح على أراضيها. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنه يجدد الدعوات الموجهة من المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة لضرورة توفير ممرات آمنة وقانونية للمهاجرين، وتكثيف الجهود الدولية لملاحقة شبكات التهريب وتقديم مرتكبي هذه الجرائم المروعة إلى العدالة. ومن المتوقع أن تثير هذه المأساة دعوات لإجراء تحقيق شامل وشفاف لتحديد هويات الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء.
-
التقارير7 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب