السياسة
أمانة الشرقية: إنجاز تطوير 22 طريقاً بطول يزيد على 50 كيلومتراً
كشفت بلدية محافظة الخبر، إنجازها تطوير 22 طريقاً ضمن برنامج تطوير الطرق الرئيسية والمحورية في الخبر، الذي يأتي
كشفت بلدية محافظة الخبر، إنجازها تطوير 22 طريقاً ضمن برنامج تطوير الطرق الرئيسية والمحورية في الخبر، الذي يأتي في إطار الخطط الاستراتيجية لأمانة المنطقة الشرقية الهادفة إلى تطوير شبكة الطرق، ورفع كفاءة شبكة الطرق المحورية، وتحسين الحركة المرورية ووسائل السلامة، وتقليل الاختناقات.
من جانبه قال رئيس بلدية محافظة الخبر المهندس مشعل الوهبي: «بلدية الخبر حققت نقلة نوعية في شبكة الطرق في المدينة بعد إنجازها تطوير 22 طريقاً في الخبر بطول إجمالي يزيد على 50,300 كيلومتر، مما كان لها الأثر في تحسين أداء شبكة الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية بالشكل الذي يتطابق مع معايير السلامة العالمية، والارتقاء بمنظومة النقل وتطوير وربط أجزاء الطرق ببعضها البعض، وتوفير بيئة حضرية ذات مستويات عالية للارتقاء بجودة الحياة في الخبر، وتحقيق الانسيابية في الحركة المرورية والسلامة لكافة مستخدمي الطريق وتتابع إنجازاتها في كافة المجالات مما يسهم بتطوير نمط الحياة والارتقاء إلى آفاق اقتصادية وتنموية رحبة تجعل من الخبر محوراً أساسياً بالمنطقة ونموذجاً متطوراً لنجاح المشروع التنموي الشامل ما يرتقي بالمظهر العصري للمدينة إلى أفضل مستوى ممكن ويحافظ على مكتسباتها الحضارية».
وأوضح المهندس مشعل الوهبي أن الطرق التي تم الانتهاء من تطويرها بالكامل شملت: طريق الكورنيش الشمالي بطول 4,165 م، طريق الكورنيش الجنوبي بطول 5,000 م، طريق الملك سلمان بطول يزيد على 4,800 م، طريق الملك خالد بطول 5,200م، طريق الملك عبدالله بطول 4,100م، طريق الملك فيصل بطول 6,500 م، طريق الأمير تركي بطول 5,800 م، طريق الأمير سلطان بطول 3,900م، طريق الأمير فيصل بن فهد بطول 4,100م، شارع الأمير جلوي بحي العليا بطول 1.000م، شارع الأندلس بحي الراكة بطول 3,000 م، شارع زيد بن الخطاب بطول 1,730م، طريق المعارض بطول 2,000م، شارع سلمة بن سليمان بحي الصدفة بطول 1,610 م، شارع عبدالقادر المهيدب بطول 1,900م، شارع 21 العليا 1,300م، شارع بشار بن برد 1,800م، شارع 22 بحي العقربية بطول 1,650م، شارع الثلاثين بحي الثقبة بطول 2,800م، شارع 10 بحي الثقبة بطول 1,280م، شارع 18 بحي اليرموك بطول 600م، شارع 16 بحي العقربية بطول 800م.
وتضمنت الأعمال الأرصفة والزراعة والتشجير والإنارة وتحسين التقاطعات ونقاط الالتفاف، وتعزيز السلامة المرورية وأعمال السفلتة والدهان لكافة الطرق وتوفير حلول مرورية جديدة؛ الأمر الذي يسهم في إرساء منظومة نقل متكاملة مستدامة تلبي تطلعات المواطنين ويلبي متطلبات النمو العمراني والسكاني في الخبر.
أخبار ذات صلة
السياسة
السعودية تدين تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل ببيان شديد اللهجة
الخارجية السعودية تستنكر تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول السيطرة على الشرق الأوسط، وتعدها خرقاً للقوانين الدولية وسابقة خطيرة تهدد السلم العالمي.
أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها الكلي لما ورد في تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، والتي تضمنت إشارات اعتبرتها المملكة استهتاراً بالغاً، حيث ألمح السفير إلى أن سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها قد يكون أمراً مقبولاً.
رفض قاطع وتصريحات غير مسؤولة
أكدت المملكة في بيانها الرسمي رفضها القاطع لهذه التصريحات التي وصفتها بغير المسؤولة، مشيرة إلى أنها تمثل خرقاً صريحاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تجاوزها للأعراف الدبلوماسية المستقرة. واعتبرت الوزارة أن صدور مثل هذا الطرح من مسؤول أمريكي يشكل سابقة خطيرة، ويعد استهتاراً بالعلاقات الاستراتيجية والمتميزة التي تربط دول المنطقة بالولايات المتحدة الأمريكية.
تهديد للسلم العالمي والنظام الدولي
وفي سياق التوسع في تحليل تداعيات هذه التصريحات، أوضحت المملكة أن هذا الطرح المتطرف لا يمس فقط سيادة الدول، بل ينبئ بعواقب وخيمة تهدد الأمن والسلم العالمي. إن النظام الدولي الحديث، الذي توافقت عليه دول العالم عقب الحروب العالمية الدامية، قام أساساً على احترام حدود الدول الجغرافية وسيادتها الكاملة على أراضيها لمنع تكرار مآسي الماضي التي أودت بحياة الملايين.
إن التلميح بقبول سيطرة طرف واحد على مقدرات الشرق الأوسط يعد تهميشاً لأسس هذا النظام الدولي، واستعداءً صريحاً لدول المنطقة وشعوبها التي تتطلع إلى الاستقرار والتنمية بدلاً من الهيمنة والصراعات.
مطالبة بتوضيح الموقف الأمريكي
طالبت وزارة الخارجية السعودية نظيرتها الأمريكية بضرورة إيضاح موقفها الرسمي من هذا الطرح الذي قوبل برفض واسع من جميع الدول المحبة للسلام. ويأتي هذا الطلب انطلاقاً من حرص المملكة على استيضاح ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تغيراً في السياسة الخارجية الأمريكية أم أنها اجتهادات شخصية لا تعبر عن الموقف الرسمي لواشنطن.
موقف المملكة الراسخ: حل الدولتين هو السبيل الوحيد
جددت المملكة العربية السعودية في ختام بيانها موقفها التاريخي والراسخ الرافض لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية. وشددت على أن الطريق الوحيد والواقعي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لا يمر عبر فرض السيطرة أو الهيمنة، بل من خلال إنهاء الاحتلال والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وأعادت المملكة التأكيد على أن الحل يكمن في تطبيق مبدأ حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الموقف الذي يتماشى مع مبادرة السلام العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.
السياسة
ولي العهد يهنئ ساناي تاكايتشي بإعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يهنئ ساناي تاكايتشي بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان، مؤكداً عمق العلاقات الاستراتيجية والرؤية المشتركة بين البلدين.

بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيدة ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان؛ وذلك بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة للوزراء في بلادها، في خطوة تعكس الثقة المستمرة في قيادتها ورؤيتها لمستقبل اليابان.
وأعرب سمو ولي العهد، في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولتها في مهامها القادمة، ولشعب اليابان الصديق المزيد من التقدم والرقي والازدهار، مؤكداً سموه على عمق الروابط التي تجمع بين المملكة العربية السعودية واليابان.
علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية
تأتي هذه التهنئة في سياق العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الرياض وطوكيو، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر والاحترام المتبادل. وتعتبر العلاقات السعودية اليابانية نموذجاً يحتذى به في العلاقات الدولية، حيث تأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسمياً في عام 1955م، ومنذ ذلك الحين، شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وتكتسب إعادة انتخاب تاكايتشي أهمية خاصة في ظل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، والمتمثلة في “الرؤية السعودية اليابانية 2030″، التي تم إطلاقها لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوافقها مع رؤية المملكة 2030. وتعد اليابان شريكاً تجارياً رئيساً للمملكة، وثالث أكبر شريك تجاري، حيث تلعب المملكة دوراً حيوياً في أمن الطاقة الياباني، بينما تساهم الشركات اليابانية بتقنياتها المتقدمة في مشاريع التنمية الكبرى داخل المملكة.
آفاق التعاون المستقبلي
من المتوقع أن يسهم استمرار القيادة اليابانية الحالية في تعزيز استقرار الاتفاقيات المبرمة وتسريع وتيرة التعاون في قطاعات حيوية جديدة، تتجاوز قطاع النفط والطاقة التقليدية لتشمل الطاقة النظيفة، والهيدروجين الأخضر، والتقنيات الرقمية، والفضاء، والرعاية الصحية. ويعكس حرص القيادة السعودية على تهنئة القيادة اليابانية التزام المملكة بتوطيد جسور التواصل مع القوى العالمية المؤثرة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من الاستقرار والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
إن استمرار هذا التعاون الوثيق بين البلدين الصديقين لا يصب في مصلحة الشعبين فحسب، بل يساهم أيضاً في تعزيز الاقتصاد العالمي، نظراً للثقل الاقتصادي الذي تمثله كل من المملكة العربية السعودية واليابان في مجموعة العشرين.
السياسة
قيادة قطر تهنئ الملك سلمان بيوم التأسيس السعودي
أمير قطر ونائبه ورئيس الوزراء يهنئون خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس، مؤكدين عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين.
بعث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس. وأعرب سموه في البرقية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للمملكة وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
وفي السياق ذاته، بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ببرقيتين مماثلتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مهنئين بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، ومؤكدين على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
دلالات يوم التأسيس وأبعاده التاريخية
تأتي هذه التهنئة تزامناً مع احتفالات المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل عام. وتكتسب هذه المناسبة أهمية بالغة كونها ترمز إلى العمق التاريخي والحضاري للدولة السعودية، حيث يعود تاريخ التأسيس إلى عام 1727م (1139هـ) على يد الإمام محمد بن سعود، الذي وضع اللبنات الأولى للدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية.
ويعد الاحتفاء بهذا اليوم استذكاراً لقصص الكفاح والملامح التاريخية التي مرت بها الدولة السعودية عبر ثلاثة قرون، وصولاً إلى العهد الزاهر الحالي. ويمثل هذا اليوم فرصة لتعزيز الهوية الوطنية والارتباط بالجذور، حيث يتم تسليط الضوء على الإرث الثقافي والاجتماعي العريق للمملكة.
العلاقات السعودية القطرية.. روابط أخوية راسخة
تعكس برقيات التهنئة من القيادة القطرية متانة العلاقات الثنائية بين الدوحة والرياض، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتؤكد هذه اللفتات الدبلوماسية على وحدة المصير المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، وحرص القادة على مشاركة الأشقاء في أفراحهم ومناسباتهم الوطنية.
وتحظى العلاقات بين البلدين باهتمام كبير من قيادتي البلدين، حيث يسعى الجانبان بشكل مستمر لتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم الاستقرار والأمن في المنطقة. وتعتبر المناسبات الوطنية فرصة لتجديد العهد على المضي قدماً في مسيرة التعاون والتكامل الخليجي.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية