السياسة
«وول ستريت»: السلطات اللبنانية تعزل موظفي «حزب الله» بمطار بيروت
عزلت السلطات اللبنانية أخيراً عدداً من الموظفين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، يُشتبه بانتمائهم إلى «حزب
عزلت السلطات اللبنانية أخيراً عدداً من الموظفين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، يُشتبه بانتمائهم إلى «حزب الله»، وذلك في إطار جهود لتعزيز الرقابة الأمنية ومنع عمليات التهريب عبر المطار، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».
وذكرت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية نجحت في إحباط محاولة تهريب أكثر من 22 كيلوغراماً من الذهب، يُعتقد أنها كان موجهاً إلى «حزب الله» عبر المطار، كما تم تعليق الرحلات الجوية القادمة من إيران منذ فبراير الماضي، وأُعيدت هيكلة إجراءات التفتيش بحيث لا تُعفى أي طائرة أو راكب من الفحص الأمني.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إنهم راضون عن إجراءات الحكومة اللبنانية للحد من سيطرة حزب الله على الموانئ وعلى أسلحته في جنوب البلاد، مشيرة إلى أن المسؤولين الأمريكيين متفائلون بحذر بشأن سيطرة الدولة بشكل أكثر مركزية تحت القيادة التكنوقراطية الجديدة في لبنان، في بيئة يضعف فيها حزب الله وتتزايد المعارضة العامة ضده.
وقال مسؤول أمريكي كبير، عضو في اللجنة الدولية المشرفة على وقف إطلاق النار: هناك ما يدعو للأمل، لقد مرت ستة أو سبعة أشهر فقط، وقد وصلنا إلى مكان لم أكن أعتقد أنه يمكن تحقيقه في وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي.
وأفادت الصحيفة أن مسؤولاً أمنياً لبنانياً أشار إلى أن الدولة تعمل على تركيب تقنيات مراقبة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لتعزيز قدرات الكشف والرصد في المطار.
ويُذكر أن «حزب الله» يواجه تحديات متزايدة في استخدام المطار لنقل الأموال، خصوصاً بعد فقدانه طرق تهريب رئيسية كانت تمر عبر سورية، عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
أخبار ذات صلة
السياسة
القوات السعودية توزع سلالاً غذائية في سقطرى ضمن جهود الإغاثة
تواصل القوات السعودية جهودها الإنسانية في اليمن بتوزيع سلال غذائية في سقطرى خلال رمضان، بالتنسيق مع السلطة المحلية وتخفيفاً لمعاناة الأهالي.
في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني الشقيق، واصلت قوة الدعم والإسناد السعودية عملياتها الإغاثية المكثفة خلال شهر رمضان المبارك، حيث قامت بتوزيع كميات كبيرة من السلال الغذائية المتكاملة بهدف التخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين من أبناء جزيرة سقطرى.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن هذه المساعدات تأتي امتداداً للجهود الحثيثة التي تبذلها قيادة القوات المشتركة للتحالف في الجوانب الإغاثية والإنسانية، مؤكداً أن العمليات الإنسانية تسير جنباً إلى جنب مع العمليات العسكرية الرامية لاستعادة الشرعية والاستقرار في اليمن.
وأشار "المالكي" إلى أن عملية توزيع السلال الغذائية تمت بتنسيق عالي المستوى مع السلطة المحلية في اليمن، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها من الأسر الأكثر احتياجاً في الأرخبيل، مما يعكس حرص التحالف على العمل المؤسسي المنظم الذي يخدم مصلحة المواطن اليمني بالدرجة الأولى.
سياق الدعم السعودي لليمن
تأتي هذه المبادرة في سقطرى كجزء من استراتيجية شاملة تتبناها المملكة العربية السعودية للوقوف بجانب الشعب اليمني في محنته. فمنذ اندلاع الأزمة، لم تقتصر جهود التحالف على الجانب العسكري فحسب، بل شكلت المساعدات الإنسانية ركيزة أساسية في التعامل مع الملف اليمني. وتعد المملكة من أكبر الدول المانحة لليمن، حيث تسعى من خلال برامجها المختلفة إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
أهمية التوقيت والموقع
يكتسب توزيع هذه المساعدات في جزيرة سقطرى أهمية خاصة نظراً للطبيعة الجغرافية للجزيرة التي قد تواجه تحديات لوجستية في توفير السلع الغذائية مقارنة بالمناطق القارية، خاصة خلال مواسم الذروة مثل شهر رمضان المبارك. ويساهم هذا الدعم المباشر من القوات السعودية في تعزيز الأمن الغذائي لسكان الجزيرة وتوفير متطلبات الشهر الفضيل، مما يترك أثراً إيجابياً ملموساً في نفوس الأهالي ويعزز من صمودهم.
التأثير الإقليمي والدولي
تعكس هذه التحركات التزام المملكة العربية السعودية بالقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالعمل الإنساني في مناطق النزاع. وتؤكد للعالم أن عمليات التحالف تهدف في جوهرها إلى حماية الشعب اليمني ومقدراته. كما أن استمرار تدفق المساعدات إلى مناطق مثل سقطرى يبعث برسالة طمأنة حول استقرار المناطق المحررة وقدرة التحالف والسلطات المحلية على إدارة الملفات الخدمية والإنسانية بكفاءة، مما يمهد الطريق لمزيد من مشاريع التنمية وإعادة الإعمار في المستقبل القريب.
السياسة
السعودية تدين تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل ببيان شديد اللهجة
الخارجية السعودية تستنكر تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول السيطرة على الشرق الأوسط، وتعدها خرقاً للقوانين الدولية وسابقة خطيرة تهدد السلم العالمي.
أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة واستنكارها الكلي لما ورد في تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، والتي تضمنت إشارات اعتبرتها المملكة استهتاراً بالغاً، حيث ألمح السفير إلى أن سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها قد يكون أمراً مقبولاً.
رفض قاطع وتصريحات غير مسؤولة
أكدت المملكة في بيانها الرسمي رفضها القاطع لهذه التصريحات التي وصفتها بغير المسؤولة، مشيرة إلى أنها تمثل خرقاً صريحاً للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن تجاوزها للأعراف الدبلوماسية المستقرة. واعتبرت الوزارة أن صدور مثل هذا الطرح من مسؤول أمريكي يشكل سابقة خطيرة، ويعد استهتاراً بالعلاقات الاستراتيجية والمتميزة التي تربط دول المنطقة بالولايات المتحدة الأمريكية.
تهديد للسلم العالمي والنظام الدولي
وفي سياق التوسع في تحليل تداعيات هذه التصريحات، أوضحت المملكة أن هذا الطرح المتطرف لا يمس فقط سيادة الدول، بل ينبئ بعواقب وخيمة تهدد الأمن والسلم العالمي. إن النظام الدولي الحديث، الذي توافقت عليه دول العالم عقب الحروب العالمية الدامية، قام أساساً على احترام حدود الدول الجغرافية وسيادتها الكاملة على أراضيها لمنع تكرار مآسي الماضي التي أودت بحياة الملايين.
إن التلميح بقبول سيطرة طرف واحد على مقدرات الشرق الأوسط يعد تهميشاً لأسس هذا النظام الدولي، واستعداءً صريحاً لدول المنطقة وشعوبها التي تتطلع إلى الاستقرار والتنمية بدلاً من الهيمنة والصراعات.
مطالبة بتوضيح الموقف الأمريكي
طالبت وزارة الخارجية السعودية نظيرتها الأمريكية بضرورة إيضاح موقفها الرسمي من هذا الطرح الذي قوبل برفض واسع من جميع الدول المحبة للسلام. ويأتي هذا الطلب انطلاقاً من حرص المملكة على استيضاح ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تغيراً في السياسة الخارجية الأمريكية أم أنها اجتهادات شخصية لا تعبر عن الموقف الرسمي لواشنطن.
موقف المملكة الراسخ: حل الدولتين هو السبيل الوحيد
جددت المملكة العربية السعودية في ختام بيانها موقفها التاريخي والراسخ الرافض لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية. وشددت على أن الطريق الوحيد والواقعي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لا يمر عبر فرض السيطرة أو الهيمنة، بل من خلال إنهاء الاحتلال والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وأعادت المملكة التأكيد على أن الحل يكمن في تطبيق مبدأ حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الموقف الذي يتماشى مع مبادرة السلام العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.
السياسة
ولي العهد يهنئ ساناي تاكايتشي بإعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يهنئ ساناي تاكايتشي بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة لوزراء اليابان، مؤكداً عمق العلاقات الاستراتيجية والرؤية المشتركة بين البلدين.

بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لدولة السيدة ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان؛ وذلك بمناسبة إعادة انتخابها رئيسة للوزراء في بلادها، في خطوة تعكس الثقة المستمرة في قيادتها ورؤيتها لمستقبل اليابان.
وأعرب سمو ولي العهد، في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولتها في مهامها القادمة، ولشعب اليابان الصديق المزيد من التقدم والرقي والازدهار، مؤكداً سموه على عمق الروابط التي تجمع بين المملكة العربية السعودية واليابان.
علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية
تأتي هذه التهنئة في سياق العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الرياض وطوكيو، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر والاحترام المتبادل. وتعتبر العلاقات السعودية اليابانية نموذجاً يحتذى به في العلاقات الدولية، حيث تأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رسمياً في عام 1955م، ومنذ ذلك الحين، شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وتكتسب إعادة انتخاب تاكايتشي أهمية خاصة في ظل الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، والمتمثلة في “الرؤية السعودية اليابانية 2030″، التي تم إطلاقها لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوافقها مع رؤية المملكة 2030. وتعد اليابان شريكاً تجارياً رئيساً للمملكة، وثالث أكبر شريك تجاري، حيث تلعب المملكة دوراً حيوياً في أمن الطاقة الياباني، بينما تساهم الشركات اليابانية بتقنياتها المتقدمة في مشاريع التنمية الكبرى داخل المملكة.
آفاق التعاون المستقبلي
من المتوقع أن يسهم استمرار القيادة اليابانية الحالية في تعزيز استقرار الاتفاقيات المبرمة وتسريع وتيرة التعاون في قطاعات حيوية جديدة، تتجاوز قطاع النفط والطاقة التقليدية لتشمل الطاقة النظيفة، والهيدروجين الأخضر، والتقنيات الرقمية، والفضاء، والرعاية الصحية. ويعكس حرص القيادة السعودية على تهنئة القيادة اليابانية التزام المملكة بتوطيد جسور التواصل مع القوى العالمية المؤثرة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من الاستقرار والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
إن استمرار هذا التعاون الوثيق بين البلدين الصديقين لا يصب في مصلحة الشعبين فحسب، بل يساهم أيضاً في تعزيز الاقتصاد العالمي، نظراً للثقل الاقتصادي الذي تمثله كل من المملكة العربية السعودية واليابان في مجموعة العشرين.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية