Connect with us

السياسة

ولي العهد يعزز السلام العالمي

نوّه مراقبون بالبراعة الكبيرة التي تدير بها السعودية مواجهة التحديات الجمّة المتمثلة في الاستقطاب السياسي العالمي،

نوّه مراقبون بالبراعة الكبيرة التي تدير بها السعودية مواجهة التحديات الجمّة المتمثلة في الاستقطاب السياسي العالمي، والحروب التجارية، من أجل حماية مصالحها التجارية، وضمان استقرار المنطقة. وقالوا، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نجح في إحداث توازن إستراتيجي كبير في علاقات السعودية مع القوى الكبرى، جعله قادراً على وضع بلاده في موضع وسيط موثوق به لحل النزاعات الدولية، وأهمها الحرب في أوكرانيا.

ونجح الأمير محمد بن سلمان، خصوصاً في توظيف النفوذ الاقتصادي للمملكة، وموارد الطاقة التي تملكها، ودبلوماسيتها المقتدرة لحمايتها من عدم الاستقرار العالمي، وبالتالي الإسهام في الجهود الدولية الرامية لإحلال السلام في العالم.

وأوضح موقع «بليتز ويكلي»، أنه في مواجهة عدم الاستقرار في أسواق المال والطاقة العالمية، سعت المملكة بشكل نشط إلى تنويع مصادر دخلها الاقتصادي، من خلال رؤية المملكة 2030. ويشمل ذلك الاستثمار في قطاعات مثل السياحة، والتكنولوجيا، والبنية الأساسية.

ولم تتوقف جهود السعودية لإحلال السلام العالمي على الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، بل امتدت لتشمل محاولة وقف الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، وإيجاد حل عملي لمشكلة قطاع غزة. وإذا نجحت مساعي إنهاء الحرب في أوكرانيا، فستكون الوساطة السعودية نموذجاً يمكن اتباعه في لبنان، وغزة، والسودان.

وزاد الموقع، أن نجاح الجهود السعودية لحل النزاعات سيزيل الاحتقان الاقتصادي الناجم عن الحروب، وبسط الاستقرار في أسواق الطاقة، وتقليص أي خلل محتمل في سلاسل الإمداد التجاري. كما أن من شأن نجاح مساعي الوساطة السعودية، أن يعزز نفوذ المملكة في الساحة العالمية، ويؤكد دورها كلاعب جيوبوليتيكي رئيسي.

أخبار ذات صلة

ورأى الموقع، أنه في مواجهة الاستقطاب السياسي العالمي، والحروب التجارية، واستمرار تأثيرهما على الاستقرار الاقتصادي، تبنت المملكة العربية السعودية نهجاً براغماتيكياً، توازن فيه مصالحها الاقتصادية من خلال مبادراتها الدبلوماسية. ولهذا برزت المملكة باعتبارها وسيطاً لا غنى عنه لحل نزاعات العالم.

وهي وساطات تؤكد الدور السعودي المتنامي باعتبارها قوة قادرة على تشجيع الحوار، وخفض العدائيات. وشدد الموقع على أن نجاح مساعي الوساطة السعودية لن يقتصر مردوده على زيادة مصداقية الدبلوماسية السعودية فحسب؛ بل سيفيد منه الاقتصاد العالمي، جراء خفض التوترات، وتجديد التعاون بين القوى العالمية. ومهما يكن مصير الجهود التي تبذلها المملكة، فإن السعودية أضحت لاعباً رئيسياً في النظام العالمي المتغير.

السياسة

«الأرصاد»: أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (الإثنين)، هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (الإثنين)، هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، القصيم، حائل، والحدود الشمالية، تمتد إلى الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية.

وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر تكون شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

أخبار ذات صلة

ووفقاً لتقرير الأرصاد، تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط بسرعة 10-28 كم/ساعة وجنوبية شرقية إلى شمالية شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 10-25 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحر خفيف الموج.

Continue Reading

السياسة

وزير الداخلية: بفضل توجيهات الملك ومتابعة ولي العهد.. الخطط الأمنية حققت نجاحاً مشهوداً

نقل وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،

نقل وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لمنسوبي وزارة الداخلية، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتقديرهما لجميع منسوبي القطاعات الأمنية على جهودهم المميزة، وتفانيهم المعهود في أداء الواجب الذي تتشرف به المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

وأكد الأمير عبدالعزيز بن سعود، خلال استقباله كبار المسؤولين في وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية، في مقر الوزارة بمكة المكرمة، أن الخطط الأمنية حققت نجاحاً مشهوداً خلال شهر رمضان المبارك، بفضل المولى عز وجل، ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والمتابعة المستمرة واللحظية من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمكينه لوزارة الداخلية والجهات الحكومية كافة التي تتشارك في خدمة ضيوف الرحمن لينعموا بالأمان والطمأنينة.

وثمّن الأمير عبدالعزيز بن سعود جهود القطاعات الأمنية والعسكرية في المحافظة على الأمن وإدارة الحشود باحترافية عالية، مؤكداً أن هذا النجاح يتطور بخبرات مهنية تتراكم كل عام.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

المملكة ومصالح العرب والمسلمين

تواصل المملكة جهودها الحثيثة لمعالجة الكثير من الملفات الشائكة التي تهم العرب والمسلمين، والعمل على تجاوز أي

تواصل المملكة جهودها الحثيثة لمعالجة الكثير من الملفات الشائكة التي تهم العرب والمسلمين، والعمل على تجاوز أي خلافات قد تؤثر على وحدتهم في مواجهة كثير من التحديات التي تعترض مسيرة النماء والتنمية، التي يُراد لها أن تستمر لما فيه مصلحة الشعوب، التي تعاني جراء الحروب والصراعات.

ومن أجل كل هذا تحولت المملكة إلى وجهة للأشقاء العرب والمسلمين بحثاً عن الحلول التي تضعها الدبلوماسية السعودية التي نجحت في كثير من الملفات الإقليمية والعالمية، إذ ما زالت كثير من القوى العالمية تضع ثقتها في المملكة، باعتبارها الدولة القادرة على إدارة هذه الملفات بحنكة وحكمة، مدعومة بثقة المجتمع الدولي، الذي كان وما زال يُراهن على دور المملكة المهم والمحوري.

وخلال أقل من سبعة أيام، أدارت المملكة المباحثات الأمريكية- الأوكرانية، والأمريكية- الروسية من أجل الوصول إلى سلام دائم بين روسيا وأكرانيا، وقد حققت الكثير من الاختراقات بشهادة المعنيين في هذه الدول، كما استضافت مباحثات لبنانية- سورية على مستوى وزيري الدفاع في البلدين لتجاوز الخلافات الحدودية ووضع حد للاشتباكات التي يُراد لها أن تستمر بفعل بعض القوى التي لا تريد الخير للبلدين، كما زار رئيس الوزراء اللبناني المملكة في أول زيارة خارجية له منذ تقلده مهمات منصبه؛ لثقته بأن المملكة هي خير عون وسند للبنان في مواجهة العربدة الإسرائيلية.

وتبقى السودان حاضرة في وجدان المملكة حين استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس السيادة السوداني، وتمخض اللقاء عن توافق على إنشاء مجلس تنسيق لتعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات، خصوصاً أن هذا اللقاء يأتي بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوداني في العاصمة الخرطوم.

تبقى المملكة قبلة المسلمين أولاً، ثم قبلة لقادة العالم الذين يأتون إليها لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاتهم وقضاياهم، وبما ينعكس على تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لشعوبهم.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .