السياسة
ولي العهد يؤدي صلاة عيد الفطر ويستقبل المهنئين
أدى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مكة المكرمة، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك
أدى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مكة المكرمة، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
كما أدى الصلاة مع ولي العهد، دولة رئيس مجلس الوزراء بالجمهورية اللبنانية الدكتور نواف سلام، والأمراء، وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وعقب الصلاة، استقبل ولي العهد، الأمراء، وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، الذين قدّموا التهنئة لولي العهد بعيد الفطر السعيد.
أخبار ذات صلة
وقد تناول الجميع طعام الإفطار مع ولي العهد -حفظه الله.
أدى الصلاة مع ولي العهد، وحضر الاستقبال، الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن مساعد بن عبدالرحمن، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي، والأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير متعب بن سعود بن سعد، والأمير نواف بن محمد بن عبدالله، والأمير فيصل بن بندر بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، والأمير نواف بن سعود بن سعد، والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، والأمير وليد بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، والأمير الوليد بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن منصور بن عبدالله بن جلوي، والأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير سلطان بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن سعد بن محمد، والأمير عبدالإله بن فيصل بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد، والأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير فهد بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، والأمير محمد بن عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، والأمير منصور بن محمد بن سعد، والأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد، والأمير فيصل بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن سعود بن عبدالمحسن، والأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، والأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن محمد بن سعد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير طلال بن محمد بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير بدر بن سعود بن عبدالمحسن، والأمير فهد بن عبدالعزيز بن فهد، والأمير فهد بن تركي بن فهد بن جلوي، والأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والأمير خالد بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن محمد بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن محمد بن سعد، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد بن عبدالرحمن، والأمير سلطان بن محمد بن سعد، والأمير سعود بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن حسام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن سيف الدين بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن محمد بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، والأمير فيصل بن سعود بن مساعد بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالعزيز بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن تركي بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن الوليد بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن فهد بن بندر بن محمد بن عبدالرحمن، والأمير محمد بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سعد بن فهد بن محمد بن عبدالعزيز، والأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالله، والأمير سعود بن سلطان بن عبدالله، والأمير فيصل بن عبدالله بن سعود، والأمير محمد بن خالد بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، والأمير مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، والأمير فواز بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن عبدالله بن سلمان، والأمير سعد بن خالد بن سعد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن بندر بن سلمان بن محمد، والأمير فهد بن منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير بدر بن نواف بن سعود بن سعد، والأمير سعد بن عبدالعزيز بن عبدالله، والأمير خالد بن بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن طلال بن ممدوح بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، والأمير سعد بن عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، والأمير بدر بن وليد بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن تركي بن عبدالرحمن بن عبدالله، والأمير سلطان بن منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن تركي بن ثامر بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن عبدالعزيز بن هذلول بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن عبدالعزيز بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن عبدالإله بن فيصل بن سلمان بن محمد، والأمير سعود بن بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن عبدالعزيز بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن محمد بن عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن خالد بن منصور بن جلوي، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن سعود بن تركي، والأمير عبدالله بن سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالعزيز بن فهد، والأمير سعود بن فيصل بن فهد بن عبدالله، والأمير نواف بن سعد بن عبدالرحمن بن سعد، والأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن سعد بن عبدالرحمن بن سعد، والأمير محمد بن سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن ثنيان بن محمد، والأمير بندر بن عبدالله بن محمد بن مشاري، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير وليد بن سعود بن ثنيان، والأمير مشعل بن متعب بن ثنيان، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والأمير سعود بن ناصر بن فرحان، والأمير يزيد بن محمد بن فرحان، والأمير بدر بن خالد بن ثنيان بن محمد، والأمير عبدالعزيز بن منصور بن ثنيان بن محمد.
السياسة
اتفاق تاريخي يدمج قسد في مؤسسات الدولة السورية
وقعت الحكومة السورية الجديدة اتفاقاً شاملاً مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لوقف إطلاق النار ودمج قواتها والاعتراف بالحقوق الكردية، في خطوة تاريخية نحو توحيد البلاد.
في خطوة تاريخية قد تعيد رسم الخارطة السياسية والعسكرية في سوريا، أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، عن توقيع اتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار ودمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بشكل كامل في مؤسسات الدولة. تمثل هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها اليوم الأحد، نقطة تحول محورية في مسار الأزمة السورية، وتهدف إلى إنهاء حالة الانقسام التي استمرت لسنوات في شمال وشرق البلاد، وتوحيد الجهود لبناء مستقبل مستقر.
سياق تاريخي لمرحلة جديدة
تأتي هذه الاتفاقية في أعقاب التغيرات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً. تأسست “قوات سوريا الديمقراطية” في عام 2015، وشكلت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) عمودها الفقري. سرعان ما برزت “قسد” كشريك رئيسي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش”، ونجحت في السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا، بما في ذلك حقول النفط والغاز الرئيسية. خلال السنوات الماضية، أدارت “قسد” هذه المناطق عبر “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، وحافظت على علاقة معقدة مع النظام السابق تراوحت بين التنسيق المحدود والمواجهات المتقطعة.
أبرز بنود الاتفاق الشامل
تنص الاتفاقية على بنود مفصلة تهدف إلى إعادة دمج المنطقة في هيكل الدولة السورية الموحدة، ومن أبرزها:
- وقف فوري لإطلاق النار: وقف شامل للأعمال القتالية على جميع خطوط التماس بين القوات الحكومية و”قسد”.
- التسليم الإداري والعسكري: تسليم محافظتي دير الزور والرقة بالكامل للحكومة السورية، مع ضمان استمرارية عمل الموظفين الحاليين وتثبيتهم.
- دمج القوات: دمج جميع مقاتلي “قسد” بشكل فردي في وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، مع منحهم الرتب والمستحقات العسكرية.
- إدارة الموارد السيادية: تسلم الحكومة السورية للمعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، مما يعيد هذه الموارد الحيوية إلى الخزينة العامة للدولة.
- الاعتراف بالحقوق الكردية: ترحيب “قسد” بالمرسوم الرئاسي الذي يعترف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، ومعالجة قضايا مكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية.
الأهمية والتأثيرات الإقليمية والدولية
يحمل هذا الاتفاق أهمية استراتيجية تتجاوز الحدود السورية. على الصعيد الإقليمي، يُعد بند إخراج جميع قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين من البلاد خطوة مهمة لمعالجة المخاوف الأمنية لتركيا. أما دولياً، فإن التزام الحكومة السورية الجديدة بمواصلة مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يفتح الباب أمام إمكانية بناء علاقات جديدة مع الغرب. كما أن تولي الحكومة مسؤولية ملف سجناء ومخيمات تنظيم “داعش” يخفف من عبء كبير كان يقع على عاتق “قسد” ويستجيب لمطلب دولي ملح.
خطوة نحو المصالحة الوطنية
يُنظر إلى هذه الاتفاقية على أنها أساس متين لبناء الثقة وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في سوريا. من خلال ضمان الشراكة الوطنية عبر ترشيح قيادات من “قسد” لمناصب عليا، والاعتراف بحقوق المكون الكردي، تضع الاتفاقية إطاراً لسوريا جديدة تقوم على المواطنة المتساوية ووحدة الأراضي. يبقى التنفيذ الكامل والصادق لبنود الاتفاق هو الاختبار الحقيقي لنجاح هذه المرحلة الجديدة، التي تحمل معها آمال السوريين في طي صفحة الحرب وتحقيق الاستقرار الدائم.
السياسة
ولي العهد يبحث مع الرئيس السوري الجديد مستقبل العلاقات الإقليمية
تلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع، بحثا خلاله العلاقات الثنائية ومستقبل سوريا في ظل التطورات الإقليمية الجديدة.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، اليوم (الأحد)، من فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع. ويأتي هذا الاتصال كأول تواصل رسمي رفيع المستوى بين البلدين بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها سوريا، ليفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية.
سياق تاريخي وتحولات جذرية
يأتي هذا الاتصال في أعقاب التطورات المتسارعة في سوريا والتي أدت إلى تغيير القيادة، مما يضع المنطقة أمام واقع جيوسياسي جديد. وكانت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسوريا قد شهدت قطيعة طويلة امتدت لأكثر من عقد بسبب الأزمة السورية. إلا أن الدبلوماسية السعودية النشطة خلال السنوات الأخيرة، والتي توجت بقيادة جهود إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية في عام 2023، مهدت الطريق أمام استئناف الحوار وإعادة بناء جسور الثقة، إدراكًا من المملكة لأهمية استقرار سوريا ووحدتها كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
أهمية الاتصال وتأثيره المتوقع
يكتسب هذا الاتصال أهمية استراتيجية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد السوري، يمثل هذا التواصل دعمًا سياسيًا مهما للقيادة الجديدة، ويمنحها دفعة قوية نحو اكتساب الشرعية الإقليمية والدولية. كما يفتح آفاقًا واعدة للحصول على الدعم اللازم لمرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي الذي يتطلع إليه الشعب السوري بعد سنوات من المعاناة.
إقليميًا، يؤكد الاتصال على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كصانع سلام وركيزة استقرار في المنطقة. فمن خلال تواصلها المباشر مع القيادة السورية الجديدة، تسعى الرياض إلى ضمان انتقال منظم للسلطة، ومنع حدوث فراغ أمني قد تستغله قوى إقليمية أو جماعات متطرفة لزعزعة استقرار المنطقة. ومن المتوقع أن يشجع هذا التقارب دولًا عربية أخرى على تكثيف تواصلها مع دمشق، مما يعزز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات.
قضايا مشتركة ومستقبل واعد
وإلى جانب استعراض العلاقات الثنائية وفرص تعزيزها، تطرق الجانبان إلى مستجدات الأحداث الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وتشمل هذه القضايا على الأرجح ملفات حيوية مثل مكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود، ووقف تهريب المخدرات، بالإضافة إلى التنسيق بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم بشكل آمن وكريم. ويمثل هذا الحوار خطوة تأسيسية نحو بناء شراكة استراتيجية تخدم مصالح البلدين وتسهم في تحقيق الأمن والازدهار للمنطقة بأسرها.
السياسة
القيادة السعودية تعزي تايلند في ضحايا حادث قطار مأساوي
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقية عزاء لملك تايلند في ضحايا حادث سقوط رافعة على قطار، في لفتة تعكس عمق العلاقات السعودية التايلاندية.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة لجلالة الملك ماها فاجيرالونغكورن، ملك مملكة تايلند، في ضحايا حادث سقوط رافعة على قطار في شمال شرق البلاد، والذي أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات.
السياق العام والخلفية التاريخية
تأتي هذه اللفتة الإنسانية من القيادة السعودية في سياق العلاقات الدبلوماسية التي تشهد ازدهاراً ملحوظاً بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند. فبعد فترة من الفتور الدبلوماسي امتدت لثلاثة عقود، شهدت العلاقات الثنائية نقطة تحول تاريخية في يناير 2022، مع الإعلان عن الاستئناف الكامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقد تُوّج هذا التقارب بزيارات متبادلة على أرفع المستويات، وفتح آفاق واسعة للتعاون في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد، والطاقة، والسياحة، والعمالة. إن برقية العزاء لا تمثل مجرد إجراء بروتوكولي، بل هي تأكيد على متانة الروابط الجديدة ورغبة البلدين في تعزيزها على كافة الأصعدة، بما في ذلك الوقوف إلى جانب بعضهما البعض في أوقات المحن.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي في تايلند، يسلط هذا الحادث المأساوي الضوء مجدداً على معايير السلامة في مواقع البناء والمشاريع الكبرى. تشهد تايلند، كغيرها من الاقتصادات الناشئة في جنوب شرق آسيا، طفرة في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات السكك الحديدية. ومثل هذه الحوادث تثير قلقاً شعبياً وإعلامياً، وتدفع السلطات إلى مراجعة إجراءات السلامة المهنية والرقابة على المشاريع لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن رسالة المواساة من المملكة العربية السعودية، إحدى القوى المؤثرة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، تحمل دلالات سياسية هامة. فهي تعزز من صورة المملكة كشريك موثوق وصديق لتايلند، وتؤكد على البعد الإنساني في سياستها الخارجية. كما تساهم هذه الخطوة في ترسيخ العلاقات الإيجابية التي تم بناؤها مؤخراً، مما ينعكس إيجاباً على التعاون المستقبلي بين البلدين في مختلف المحافل الدولية ويعزز من استقرار العلاقات بين منطقة الخليج العربي ومنطقة جنوب شرق آسيا.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة