السياسة
وزيرة مصرية: جاهزون لإدخال المساعدات إلى غزة
أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية مايا مرسي اليوم (السبت) استعداد بلادها لتكثيف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة
أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية مايا مرسي اليوم (السبت) استعداد بلادها لتكثيف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة فور بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، موضحة أن جمعية الهلال الأحمر المصري هي الجهة التي تنسق مع الجهات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى أهالي غزة بسرعة وفعالية. وقالت الوزيرة، في تصريحات من أمام معبر رفح المصري، هناك 1500 متطوع من الجمعية في مدينتي العريش ورفح لتقديم الدعم النفسي للمصابين المنتظر وصولهم من غزة، مضيفة: «مخازن الجمعية تحتوي على كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، كما أن الشاحنات تقف على أهبة الاستعداد على طول الطريق في انتظار إشارة بدء دخولها إلى غزة»، لافتة إلى أنه جرى تحديد أنواع المساعدات بما يلبي احتياجات الأهالي، سواء كانت غذائية أو طبية أو وقودا لتحقيق أقصى استفادة لأهالي غزة.
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء استعداده لتطبيق اتفاق إعادة المحتجزين وفق ما صدق عليه المستوى السياسي الليلة الماضية، مبيناً أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ غداً (الأحد) في تمام الساعة 8:30 صباحا.
وقال جيش الاحتلال: «قواتنا ستطبق الخطة العملياتية في الميدان وفق ما تم الاتفاق عليه».
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» اليوم أنه من المتوقع أن تتسلم إسرائيل أسماء أول 3 محتجزين سيطلق سراحهم من غزة في وقت لاحق اليوم (السبت)، مبينة أن «حماس» ستقدم الأسماء إلى قطر التي تبلغها بدورها إلى مدير المخابرات الإسرائيلية (الموساد) ديفيد بارنياع.
بالمقابل، قالت مصادر في حماس إنه سيتم نشر القوائم قبل كل يوم من التبادل ضمن آلية متفق عليها في بنود وقف إطلاق النار، مبينة أن آلية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ستعتمد على عدد المحتجزين الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل.
السياسة
فيصل بن فرحان يلتقي المبعوث الأمريكي في ميونيخ 2026
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يلتقي المبعوث الأمريكي يهودا كابلون في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 لبحث نشر التسامح، ويناقش مستجدات غزة مع نيكولاي ملادينوف.
في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم السبت، المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية، يهودا كابلون، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن لعام 2026م. ويأتي هذا اللقاء تأكيداً على دور المملكة الريادي في تعزيز مفاهيم السلم والأمن الدوليين عبر قنوات الحوار البناء.
وجرى خلال اللقاء استعراض شامل للجهود الدولية المبذولة في مجال نشر قيم الحوار والتسامح، والآليات الفعالة لمحاربة كافة أشكال التطرف والكراهية. كما ناقش الجانبان أهمية إثراء التفاهم والتعايش المشترك بين الشعوب والثقافات المختلفة، وهي المبادئ التي طالما دعت إليها الدبلوماسية السعودية كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار العالمي. ويُعد مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي يحتضن هذا اللقاء، المنصة الأبرز عالمياً لمناقشة السياسات الأمنية الدولية، حيث يجمع صناع القرار والقادة لتبادل الرؤى حول التحديات الراهنة والمستقبلية.
وفي سياق متصل بالأزمات الإقليمية وجهود إحلال السلام، عقد وزير الخارجية لقاءً آخر اليوم مع الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة، السيد نيكولاي ملادينوف. وتناول اللقاء بحثاً مستفيضاً للمستجدات الراهنة بشأن الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الدولية والإقليمية المبذولة حيالها. وتطرق الجانبان إلى سبل دعم مسارات التهدئة والعمل الإنساني، بما يضمن حماية المدنيين وتحقيق الأمن المستدام في المنطقة.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية في ميونيخ حرص المملكة العربية السعودية على التواصل الفعال مع كافة الأطراف الدولية المؤثرة، سواء فيما يتعلق بمحاربة الفكر المتطرف ونشر ثقافة السلام، أو فيما يخص معالجة بؤر التوتر والصراع في منطقة الشرق الأوسط. وتؤكد هذه التحركات على الثقل السياسي الذي تتمتع به الرياض وقدرتها على قيادة الحراك الدبلوماسي الهادف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي يشهدها العالم، والتي تتطلب تعاوناً وثيقاً وتنسيقاً مستمراً بين الدول والمنظمات الدولية.
السياسة
الأمم المتحدة تتهم الدعم السريع بجرائم حرب في الفاشر
تقرير أممي يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب في الفاشر، موثقاً مقتل أكثر من 6 آلاف شخص وانتهاكات جسيمة تشمل العنف الجنسي وتجويع المدنيين.
في تطور خطير يلقي بظلاله القاتمة على المشهد السوداني، وجهت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اتهامات مباشرة وصريحة لقوات الدعم السريع بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم محتملة ضد الإنسانية" في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. ويأتي هذا التقرير الأممي ليوثق فظائع ارتكبت منذ سيطرة هذه القوات على المدينة، كاشفاً عن حصيلة مفزعة للضحايا والانتهاكات.
تفاصيل المجازر والانتهاكات الموثقة
وفقاً للتقرير الصادر اليوم (الجمعة)، وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 6 آلاف شخص في حصيلة أولية مرشحة للزيادة. وتشير البيانات إلى أن 4400 شخص قتلوا داخل المدينة نفسها، بينما لقي أكثر من 1600 حتفهم أثناء محاولاتهم الفرار من جحيم المعارك. وأكدت المفوضية أن الأيام الثلاثة الأولى فقط من الهجوم شهدت سقوط آلاف الضحايا، محذرة من أن الأعداد الحقيقية للقتلى والمفقودين تفوق ذلك بكثير.
ولم تقتصر الانتهاكات على القتل العشوائي، بل شملت تقارير مروعة عن استخدام "التجويع" كأسلوب من أساليب الحرب، وتوجيه هجمات متعمدة ضد المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والعاملين في المجال الطبي والإنساني. كما رصد التقرير ممارسة العنف الجنسي الممنهج، بما في ذلك الاغتصاب، والتعذيب، وأعمال النهب الواسعة، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال واستخدامهم قسراً في الأعمال العدائية.
الفاشر.. الأهمية الاستراتيجية والسياق التاريخي
لفهم حجم الكارثة، يجب النظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة الفاشر. تُعد المدينة المركز الإداري والتجاري لولاية شمال دارفور، وظلت لفترة طويلة المعقل الأخير للقوات المسلحة السودانية في إقليم دارفور المضطرب. سقوط المدينة أو السيطرة عليها يمثل نقطة تحول محورية في الصراع الدائر في السودان منذ منتصف أبريل 2023، حيث يمنح الطرف المسيطر نفوذاً واسعاً على كامل الإقليم الغربي.
ويعيد هذا التصعيد إلى الأذهان تاريخ النزاع الدامي في دارفور الذي بدأ في عام 2003، مما يثير مخاوف المجتمع الدولي من تكرار سيناريوهات التطهير العرقي والإبادة الجماعية. إن الموقع الجغرافي للفاشر يجعلها عقدة مواصلات حيوية لتدفق المساعدات الإنسانية، وبالتالي فإن العمليات العسكرية فيها تؤدي إلى خنق شريان الحياة لملايين المدنيين المحاصرين في الإقليم.
دعوات دولية للمحاسبة الجنائية
في تعليقه على هذه الانتهاكات، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى ضرورة إجراء تحقيقات فورية ومحايدة لتحديد المسؤولية الجنائية، مشدداً على أن المساءلة يجب أن تطال القادة والمسؤولين عن إصدار الأوامر وليس المنفذين فقط.
وتتقاطع استنتاجات المفوضية السامية مع نتائج سابقة توصل إليها مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، الذي أكد وجود أدلة معقولة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال عملية السيطرة على الفاشر. ويضع هذا التقرير المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية التي وصفت بأنها واحدة من أسوأ أزمات النزوح والجوع في العالم حالياً.
السياسة
واشنطن ترسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط وتحذر إيران
الولايات المتحدة تعزز قواتها بإرسال حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط. ترامب يحذر إيران من عواقب فشل الاتفاق النووي وسط خلافات حول البرنامج البالستي.
في خطوة تصعيدية تعكس توتراً متزايداً في المشهد الجيوسياسي، تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة طائرات ثانية. يأتي هذا التحرك الاستراتيجي بالتزامن مع تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته الشديدة لطهران، ملوحاً بعواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق حاسم وشامل بشأن برنامجها النووي.
تعزيزات عسكرية ضخمة في المياه الإقليمية
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) قد أصدرت أوامر بتحريك حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، ترافقها مجموعة من السفن الحربية، من موقعها الحالي في البحر الكاريبي وتوجيهها مباشرة إلى الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الأسطول الذي تقوده حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، والتي تم نشرها في المنطقة خلال الأسابيع الماضية. ويشير الخبراء العسكريون إلى أن وجود حاملتي طائرات في نفس المنطقة يعد رسالة ردع قوية ونادرة، تهدف إلى استعراض القوة الأمريكية وضمان أمن الممرات المائية الحيوية في ظل التوترات الراهنة.
الدبلوماسية تحت ضغط التهديد العسكري
على الصعيد السياسي، أكد الرئيس ترامب ليلة الخميس أن إيران ستواجه "تداعيات مؤلمة جداً" إذا فشلت المفاوضات الجارية. ورغم لهجة التهديد، أعرب ترامب عن أمله في تحقيق نتائج ملموسة خلال الشهر المقبل. وكان ترامب قد ربط بشكل مباشر بين عدم شن عملية عسكرية وبين موافقة طهران على إبرام اتفاق نووي جديد، مما يضع القيادة الإيرانية أمام خيارات صعبة بين الرضوخ للمطالب الأمريكية أو مواجهة تصعيد عسكري محتمل.
كواليس مباحثات مسقط ونقاط الخلاف
شهدت سلطنة عمان الأسبوع الماضي جولة من المباحثات بين الجانبين الإيراني والأمريكي، ورغم عدم تحديد موعد دقيق للجولة القادمة، إلا أن هناك مؤشرات على تفاؤل حذر من الجانب الأمريكي. وتتمحور نقطة الخلاف الرئيسية حول نطاق الاتفاق؛ حيث تتمسك طهران بحصر المباحثات في الملف النووي، نافية أي طموحات عسكرية لبرنامجها. في المقابل، يصر المسؤولون الأمريكيون وحلفاؤهم الغربيون على ضرورة توسيع أي اتفاق ليشمل البرنامج الصاروخي البالستي الإيراني، معتبرين أنه يشكل تهديداً للأمن الإقليمي.
السياق الداخلي وتأثير الاحتجاجات
تأتي هذه التطورات الخارجية في وقت تواجه فيه إيران تحديات داخلية، حيث أشار الرئيس الأمريكي إلى الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر الماضي. وقد بدأت هذه الاحتجاجات بخلفيات معيشية واقتصادية نتيجة الضغوط والعقوبات، لكنها سرعان ما تحولت إلى حراك سياسي رفع شعارات مناهضة للسلطات، والتي واجهتها بحملة قمع واسعة. ويرى مراقبون أن الضغوط الأمريكية تهدف إلى استغلال هذا الوضع الداخلي لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية على طاولة المفاوضات.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية اليوم: أمطار رعدية وغبار على 5 مناطق
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة ثريا قابل.. رحيل رائدة الشعر الغنائي والصحافة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
ختام المنتدى السعودي للإعلام 2026 وتتويج الفائزين