السياسة
هيئة النقل ترصد 11,107 مخالفات.. 65 في النقل البحري و25 في «السككي»
أعلنت الهيئة العامة للنقل، تسجيل أنظمة الرصد الآلي 11,107 مخالفات. وفي قطاع النقل البحري تم رصد 65 مخالفة، إلى جانب
أعلنت الهيئة العامة للنقل، تسجيل أنظمة الرصد الآلي 11,107 مخالفات. وفي قطاع النقل البحري تم رصد 65 مخالفة، إلى جانب 25 ملاحظة على أنشطة النقل السككي.
فيما تم تنفيذ حملات رقابية ميدانية واسعة النطاق خلال نوفمبر 2024، عبر الإدارة العامة للرقابة والامتثال بالتعاون مع الجهات المعنية، إذ أسفرت الحملات عن إجراء 309,871 عملية فحص شملت أنشطة النقل البري والبحري والسككي.
وفي جانب قطاع النقل البري، تم تنفيذ 295,864 عملية فحص لمركبات النقل داخل المملكة، إضافة إلى 2,402 عملية فحص للمركبات الأجنبية، إلى جانب 3,375 زيارة ميدانية لمنشآت النقل البري، و8,272 عملية فحص رقابية في النقل البحري، في حين تم تنفيذ 8 زيارات ميدانية على محطات القطار في مدن رئيسة، تشمل الرياض والمجمعة والقصيم، إضافة إلى محطات القطارات في الدمام والهفوف وبقيق وحائل.
وسجَّلت الحملات الرقابية 26,869 مخالفة ميدانية في أنشطة النقل البري، وأوضحت الهيئة، أن نسبة الامتثال لأنظمة النقل البري بلغت 94% خلال الشهر، بينما سجل قطاع النقل البحري نسبة امتثال وصلت إلى 99%، وشملت أبرز المخالفات في النقل البري تشغيل سائقين دون الحصول على بطاقات مهنية، وعدم وجود وثائق نقل للبضائع، وتشغيل مركبات دون بطاقات تشغيل أو بأخرى ملغاة، وتشغيل شاحنات غير مسجلة للنقل الداخلي دون موافقة الهيئة، فضلاً عن التعاقد مع ناقلين غير مصرح لهم.
وأشارت الهيئة، إلى أن نشاط نقل البضائع كان الأكثر تسجيلاً للمخالفات، ثم النقل المتخصص، والأجرة العامة، وأجرة المطار، فيما سجلت منطقة الرياض أعلى نسبة مخالفات بـ11,092 مخالفة، تلتها مكة المكرمة بـ10,727 مخالفة، ثم المنطقة الشرقية بـ4,992 مخالفة، وأخيراً المدينة المنورة بـ2,980 مخالفة.
السياسة
نفي سعودي لشائعات رفض استقبال الشيخ طحنون بن زايد
وزير الإعلام سلمان الدوسري يؤكد أن ما يتردد عن رفض المملكة استقبال الشيخ طحنون بن زايد غير صحيح، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
أكد وزير الإعلام السعودي، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، بشكل قاطع أن الأنباء المتداولة عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي حول رفض المملكة العربية السعودية استقبال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، هي معلومات عارية تماماً عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
وفي تصريح يهدف إلى قطع دابر الشائعات، أوضح الوزير الدوسري أن العلاقة التي تربط الشيخ طحنون بالمملكة تتجاوز البروتوكولات الرسمية، مؤكداً أن “الشيخ طحنون بن زايد يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان؛ فهي بيته وقيادتها أهله”. يعكس هذا التصريح عمق الروابط الشخصية والأخوية التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين، ويضع حداً لأي محاولة للتشكيك في متانة هذه العلاقة.
سياق تاريخي لعلاقات راسخة
تأتي هذه الشائعات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الإماراتية أوج قوتها ومتانتها، حيث تمثل الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي حجر الزاوية في استقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط. وتستند هذه العلاقة التاريخية إلى إرث طويل من التعاون المشترك والتنسيق على أعلى المستويات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن خلال آليات ثنائية متقدمة مثل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يهدف إلى تكامل الرؤى والمصالح.
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
ويُعد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان شخصية محورية في دولة الإمارات، حيث يشغل منصباً استراتيجياً حساساً كمستشار للأمن الوطني، ويلعب دوراً بارزاً في رسم السياسات الخارجية والاقتصادية لبلاده. وبحكم منصبه وطبيعة الملفات التي يتولاها، فإن زياراته إلى المملكة ولقاءاته بالمسؤولين السعوديين تكتسب أهمية خاصة، وتأتي في سياق التشاور المستمر والتنسيق الوثيق لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز المصالح المتبادلة. إن الهدف من ترويج مثل هذه الأنباء المغلوطة هو محاولة زعزعة الثقة والتشويش على التحالف الصلب بين البلدين، والذي أثبت فعاليته في التعامل مع العديد من الأزمات الإقليمية. لذلك، جاء النفي السعودي الرسمي والسريع ليؤكد على أن هذه العلاقة الاستراتيجية محصنة ضد محاولات الوقيعة، وأن قنوات التواصل بين القيادتين مفتوحة على الدوام وتتسم بالشفافية والثقة المطلقة. ويُظهر هذا الموقف مدى الوعي لدى البلدين بأهمية حماية شراكتهما من الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
السياسة
بوتين والشرع في موسكو: مستقبل العلاقات الروسية السورية
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع في موسكو مستقبل العلاقات الثنائية ومصير القوات الروسية وإعادة الإعمار.
لقاء استراتيجي في الكرملين يرسم ملامح المستقبل
في خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الأربعاء) في الكرملين، رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع. ويأتي هذا اللقاء، وهو الأول من نوعه منذ التغيرات السياسية الجذرية التي شهدتها دمشق مؤخراً، ليبحث آفاق العلاقات الثنائية ومستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا، بالإضافة إلى استعراض الوضع المعقد في منطقة الشرق الأوسط.
خلفية تاريخية: من دعم النظام السابق إلى حوار مع الواقع الجديد
يُعقد هذا الاجتماع على خلفية تحول تاريخي في سوريا، تمثل في انهيار نظام بشار الأسد الذي كانت موسكو أبرز داعميه الدوليين. فمنذ تدخلها العسكري في عام 2015، لعبت روسيا دوراً حاسماً في ترجيح كفة الصراع لصالح النظام السابق، وأقامت قواعد عسكرية استراتيجية في حميميم وطرطوس. واليوم، يمثل حوار بوتين مع الشرع تحولاً براغماتياً في السياسة الروسية، واعترافاً بالواقع الجديد على الأرض، وسعياً من موسكو للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية ونفوذها في سوريا والمنطقة.
أهمية اللقاء وتأثيراته المحتملة
يحمل اللقاء أهمية كبرى لكلا الطرفين. فبالنسبة للحكومة السورية الجديدة، تعتبر هذه الزيارة خطوة حيوية نحو اكتساب الشرعية الدولية وتأمين دعم قوة عالمية كبرى في مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار. أما بالنسبة لروسيا، فالهدف هو ضمان استمرارية مصالحها الأمنية والاقتصادية، وتأمين مستقبل قواعدها العسكرية، وترسيخ دورها كوسيط لا غنى عنه في أي تسوية سياسية مستقبلية في سوريا.
محاور النقاش: من الاقتصاد إلى الوجود العسكري
خلال اللقاء، أشاد الرئيس بوتين بالجهود التي يبذلها الشرع لتطوير العلاقات، مؤكداً على النجاح في رفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأبدى بوتين رغبة واضحة في أن يكون للشركات الروسية، خاصة في قطاع البناء، دور محوري في عملية إعادة إعمار سوريا، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية لموسكو لتعويض تكاليف تدخلها العسكري. من جانبه، ثمّن الشرع الدور الروسي في تحقيق الاستقرار، معرباً عن أمله في أن تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التنمية والازدهار، مشيراً إلى وجود قواسم مشتركة عديدة بين دمشق وموسكو يمكن البناء عليها.
ومن المتوقع أن يكون مستقبل الوجود العسكري الروسي قد أخذ حيزاً كبيراً من المباحثات، حيث تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى إعادة تعريف شكل العلاقة مع القوات الأجنبية على أراضيها، بينما تهدف روسيا إلى تأمين اتفاق يضمن بقاءها الاستراتيجي طويل الأمد.
السياسة
ولي العهد يستقبل هيلاري كلينتون.. لقاء يعزز الحوار السعودي الأمريكي
استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في الرياض، في لقاء ودي يعكس عمق العلاقات السعودية الأمريكية وأهمية الحوار المستمر.
استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في العاصمة الرياض، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، السيدة هيلاري كلينتون. وشهد اللقاء تبادل الأحاديث الودية، في خطوة تعكس استمرارية التواصل بين القيادة السعودية والشخصيات السياسية البارزة على الساحة الدولية.
يأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لعقود طويلة وشملت تعاوناً وثيقاً في مجالات الطاقة والأمن ومكافحة الإرهاب. وتعتبر هيلاري كلينتون، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما، شخصية محورية في الدبلوماسية الأمريكية ولها تاريخ طويل من التعامل مع الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط، بما في ذلك زياراتها المتعددة للمملكة خلال فترة توليها المنصب، حيث ناقشت مع القادة السعوديين آنذاك قضايا إقليمية ودولية ملحة.
على الرغم من أن كلينتون لا تشغل حالياً منصباً رسمياً في الحكومة الأمريكية، إلا أنها لا تزال شخصية مؤثرة في الحزب الديمقراطي وتحتفظ بشبكة واسعة من العلاقات على المستوى الدولي. وتكمن أهمية هذا اللقاء في كونه يمثل قناة دبلوماسية غير رسمية تتيح تبادل وجهات النظر بعيداً عن البروتوكولات الرسمية الصارمة. كما يؤكد حرص المملكة على بناء جسور التواصل مع مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة، وهو نهج يعزز فهم المصالح المشتركة ويساهم في استشراف مستقبل العلاقات الثنائية.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يحمل اللقاء دلالات هامة. فهو يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كقوة استقرار في منطقة الشرق الأوسط، وحرصها على التشاور مع الخبراء والسياسيين الدوليين بشأن التحديات الراهنة. كما يعكس اللقاء الانفتاح الذي تشهده المملكة في ظل رؤية 2030، والتي لا تقتصر على التحول الاقتصادي والاجتماعي فحسب، بل تشمل أيضاً تعزيز الحضور الدبلوماسي للمملكة وتوسيع دائرة حوارها مع العالم. إن مثل هذه اللقاءات تساهم في تقديم صورة مباشرة عن التطورات والإصلاحات التي تقودها المملكة، وتتيح فرصة لمناقشة القضايا العالمية من منظور سعودي.
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية4 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية5 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن3 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
