السياسة
منع عمال «المقاصف» من لبس الحلي والخواتم والساعات
شددت وزارة التعليم، على متعهدي المقاصف المدرسية بضرورة الالتزام بالضوابط والاشتراطات الخاصة بالعمالة المكلفة
شددت وزارة التعليم، على متعهدي المقاصف المدرسية بضرورة الالتزام بالضوابط والاشتراطات الخاصة بالعمالة المكلفة بإعداد وتجهيز الوجبات، وبينت في الدليل المحدث للشروط الصحية، عدم السماح بالعمل في تداول الأغذية أو القيام بأي عمل له صلة مباشرة بالغذاء لأي شخص يشتبه في أنه يعاني أو يحمل أي مرض معدٍ أو يكون مصاباً بجروح ملتهبة أو التهابات جلدية أو تقرحات أو مصاباً بإسهال، وإذا جرح العامل أثناء العمل بالمقصف يجب استبعاده فوراً عن العمل حتى تتم حماية موضع الجرح بشكل تام أو بواسطة شريط طبي لاصق مقاوم للماء ذي لون مميز ومثبت بشكل محكم مع توفير الإسعافات الأولية، ولا يسمح له بالعودة للعمل إلا بعد الشفاء من الإصابة مع قيام المورد للمقصف بكتابة تعهد في حالة إصابة أحد العمالة بمرض معدٍ أو إصابة ناقلة لأمراض الغذاء بإيقافه عن العمل ومعالجته وإبلاغ المدرسة مع إحضار بديل عنه.
وأكدت الوزارة على ارتداء زي موحد نظيف وقت العمل مع استخدام أغطية الرأس والكمامات والقفازات ذات الاستخدام لمرة واحدة أثناء تحضير المواد الغذائية والعناية بتقليم ونظافة الأظافر وعدم ارتداء المتعلقات الشخصية مثل الحلي والخواتم والساعات خلال إعداد الطعام أو تداوله وغسل اليدين مباشرة بطريقة سليمة عند بداية العمل وبعد كل عملية من عمليات إعداد وتجهيز الطعام وبعد كل توقف أو بعد لمس أي جزء من أجزاء الجسم وعدم تناول المأكولات والمشروبات أو التدخين داخل المقصف وعدم تجفيف أيديهم بعد غسلها بملابسهم أو بفوط قماش.
السياسة
روحاني: إيران تعيش حالة لا حرب ولا سلام وتحديات العقوبات
أكد حسن روحاني أن إيران تعيش حالة لا حرب ولا سلام. تعرف على خلفيات التصريح، تأثير الانسحاب من الاتفاق النووي، وتداعيات العقوبات الاقتصادية على طهران.
في تصريحات تعكس عمق الأزمة السياسية والاقتصادية التي تواجهها طهران، وصف الرئيس الإيراني (السابق) حسن روحاني وضع بلاده بأنها عالقة في حالة من «اللا حرب واللا سلام». هذا التوصيف الدقيق لا يجسد فقط اللحظة الراهنة، بل يلخص سنوات من التجاذبات الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية التي شكلت المشهد الإيراني الحديث.
خلفيات الأزمة والاتفاق النووي
لفهم سياق تصريحات روحاني، يجب العودة إلى الوراء قليلاً، وتحديداً إلى عام 2015 حين وقعت إيران خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) مع القوى العالمية. كان الهدف من هذا الاتفاق هو رفع العقوبات الاقتصادية مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، فإن الانسحاب الأمريكي الأحادي من الاتفاق في عام 2018، وإعادة فرض عقوبات صارمة تحت حملة «الضغوط القصوى»، وضع طهران في موقف استراتيجي حرج، حيث لم تعد تتمتع بمزايا السلام الاقتصادي، وفي الوقت نفسه لم تدخل في مواجهة عسكرية شاملة.
تداعيات استراتيجية «لا حرب ولا سلام»
إن حالة «اللا حرب واللا سلام» التي أشار إليها روحاني تعتبر من أصعب المراحل التي قد تمر بها الدول، حيث تستنزف هذه الحالة موارد الدولة دون وجود أفق واضح للحل. فعلى الصعيد الداخلي، واجهت إيران تحديات اقتصادية جمة تمثلت في تدهور قيمة العملة المحلية، وارتفاع معدلات التضخم، وتقلص صادرات النفط التي تعد شريان الحياة للاقتصاد الإيراني. هذه العوامل مجتمعة وضعت الحكومة تحت ضغط شعبي متزايد ومطالبات بتحسين الأوضاع المعيشية.
الأبعاد الإقليمية والدولية
على المستوى الإقليمي، ألقت هذه الحالة بظلالها على منطقة الشرق الأوسط بأسرها. فالتوتر المستمر بين طهران وواشنطن، وغياب الحلول الدبلوماسية الحاسمة، أدى إلى حالة من عدم الاستقرار في مياه الخليج والممرات المائية الحيوية للطاقة. كما أن هذا الوضع المعلق أثر على التحالفات الإقليمية ودفع نحو سباق تسلح غير معلن في المنطقة، حيث تسعى الدول المجاورة لضمان أمنها في ظل ضبابية المشهد.
مستقبل الدبلوماسية الإيرانية
تؤكد تصريحات روحاني على حاجة إيران الماسة إلى مخرج دبلوماسي يعيد التوازن لعلاقاتها الدولية. ويرى المراقبون أن الخروج من نفق «اللا حرب واللا سلام» يتطلب إرادة سياسية من جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات بجدية، لضمان رفع العقوبات وعودة إيران للاندماج في الاقتصاد العالمي، وهو الأمر الذي يظل مرهوناً بالتغيرات الجيوسياسية العالمية وتوجهات الإدارات الغربية تجاه الملف النووي الإيراني.
السياسة
أوكرانيا وأزمة الفساد: قرارات حاسمة ومصير المساعدات الغربية
تشهد أوكرانيا حملة تطهير واسعة لمكافحة الفساد وسط ضغوط غربية. اقرأ تفاصيل أسبوع الحسم وتأثيره على مستقبل المساعدات العسكرية والانضمام للاتحاد الأوروبي.
تواجه القيادة الأوكرانية واحداً من أكثر الأسابيع حساسية وتأثيراً في مسارها السياسي والداخلي منذ بدء الغزو الروسي، حيث تتصدر قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا المشهد، واضعة الرئيس فولوديمير زيلينسكي وحكومته أمام اختبار حقيقي لإثبات الجدية في الإصلاح. يأتي هذا "الأسبوع الحاسم" وسط ترقب دولي ومحلي لقرارات قد تطيح برؤوس كبيرة في المؤسسات الحكومية والعسكرية.
السياق العام: الفساد كعدو داخلي موازٍ للحرب
لم تكن قضية الفساد وليدة اللحظة في أوكرانيا، بل هي إرث ثقيل ورثته الدولة منذ استقلالها عن الاتحاد السوفيتي. لسنوات طويلة، صنف مؤشر مدركات الفساد العالمي كييف في مراتب متأخرة، مما شكل عائقاً رئيسياً أمام التنمية الاقتصادية. ومع اندلاع الحرب، تحول الفساد من مجرد آفة اقتصادية إلى تهديد وجودي للأمن القومي؛ حيث يُنظر إلى أي تلاعب بالأموال أو الموارد في زمن الحرب على أنه خيانة عظمى تضعف المجهود الحربي وتخدم مصالح العدو.
أسبوع الحسم: حملة تطهير واسعة
يشير مصطلح "أسبوع الحسم" إلى سلسلة من الإجراءات والتحقيقات المكثفة التي أطلقتها السلطات الأوكرانية مؤخراً، والتي استهدفت مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع، ومراكز التجنيد، وقطاعات المشتريات الحكومية. تأتي هذه التحركات استجابة لتقارير إعلامية وتحقيقات استقصائية كشفت عن تضخم في أسعار عقود توريد الأغذية للجيش ومعدات عسكرية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً واستدعى تدخلاً رئاسياً مباشراً لإعادة الهيكلة وضمان الشفافية.
الأهمية الاستراتيجية والضغط الدولي
تكتسب هذه التحركات أهميتها القصوى من ارتباطها الوثيق بملفين دوليين أساسيين:
- الانضمام للاتحاد الأوروبي: وضعت بروكسل مكافحة الفساد كشرط أساسي وغير قابل للتفاوض لبدء مفاوضات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي. وبالتالي، فإن نجاح كييف في هذا الأسبوع الحاسم يعد رسالة طمأنة للقادة الأوروبيين بأن الدولة تسير على الطريق الصحيح نحو المعايير الأوروبية.
- استمرار المساعدات الغربية: مع تدفق مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية والمالية من الولايات المتحدة وحلفاء الناتو، تتزايد الأصوات في الغرب المطالبة بآليات رقابة صارمة لضمان وصول هذه المساعدات إلى وجهتها الصحيحة. أي تهاون في هذا الملف قد يعطي ذريعة للمشككين في الغرب لتقليص الدعم، وهو ما لا تتحمله أوكرانيا في ظل احتدام المعارك على الجبهات.
في الختام، لا يعد هذا الأسبوع مجرد محطة إجرائية، بل هو نقطة تحول قد تحدد شكل الدولة الأوكرانية الحديثة ومدى قدرتها على التخلص من أعباء الماضي لضمان مستقبلها ضمن المنظومة الغربية.
السياسة
تدهور صحة خالدة ضياء وتصريحات طارق رحمن: أزمة بنغلاديش
تتابع الأوساط السياسية في بنغلاديش بقلق تدهور صحة زعيمة المعارضة خالدة ضياء، بينما يؤكد نجلها طارق رحمن من منفاه أن عودته للبلاد مرهونة بتغير الظروف السياسية.
تشهد الساحة السياسية في بنغلاديش حالة من الترقب والقلق الشديدين مع توارد الأنباء حول تدهور الحالة الصحية لزعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة، خالدة ضياء، التي تصارع المرض في ظل ظروف سياسية معقدة. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المستشفى الذي ترقد فيه بالعاصمة دكا، خرج نجلها ووريثها السياسي، طارق رحمن، بتصريحات مؤثرة من منفاه في لندن، مؤكداً أن قرار عودته إلى البلاد ليس بيده في الوقت الراهن، مما يعكس عمق الأزمة السياسية والقانونية التي تعيشها عائلة ضياء والحزب القومي البنغلاديشي (BNP).
الوضع الصحي الحرج والصراع من أجل العلاج
تعاني خالدة ضياء، البالغة من العمر 78 عاماً، من أمراض مزمنة متعددة تشمل تليف الكبد، ومشاكل في القلب والكلى، بالإضافة إلى التهاب المفاصل والسكري. وقد خضعت للعلاج في مستشفى “إيفركير” بدكا عدة مرات في الآونة الأخيرة، حيث تم نقلها إلى وحدة العناية المركزة في مناسبات عديدة. وتطالب أسرتها وحزبها منذ فترة طويلة بالسماح لها بالسفر إلى الخارج لتلقي رعاية طبية متقدمة، إلا أن الحكومة الحالية بقيادة الشيخة حسينة واجد رفضت هذه الطلبات مراراً، مستندة إلى الأحكام القضائية الصادرة بحقها بتهم الفساد، وهي تهم تصفها المعارضة بأنها ذات دوافع سياسية.
طارق رحمن: المنفى والقيادة عن بعد
في سياق متصل، جاءت تصريحات نجلها طارق رحمن، القائم بأعمال رئيس الحزب، لتسلط الضوء على المأزق الذي يواجهه. يقيم رحمن في لندن منذ عام 2008، وقد صدرت بحقه عدة أحكام غيابية بالسجن في قضايا تتعلق بالفساد وتهم أخرى مرتبطة بهجوم بقنبلة يدوية استهدف تجمعاً للشيخة حسينة في عام 2004. عبارة «عودتي ليست بيدي» تشير بوضوح إلى المخاطر القانونية المؤكدة التي تنتظره حال وطأت قدماه أرض بنغلاديش، حيث يواجه الاعتقال الفوري، مما يجعله يدير شؤون الحزب المعارض الرئيسي من الخارج.
الخلفية التاريخية: صراع البيغوم
لا يمكن فهم هذا الحدث بمعزل عن السياق التاريخي للصراع السياسي في بنغلاديش، المعروف بـ “صراع البيغوم” بين خالدة ضياء والشيخة حسينة. هيمن هذا التنافس الشرس على السياسة البنغلاديشية لعقود، حيث تبادلت السيدتان السلطة وأثرتا بشكل عميق على مسار الديمقراطية والتنمية في البلاد. تولت خالدة ضياء رئاسة الوزراء مرتين (1991-1996 و2001-2006)، وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، مما جعلها رمزاً قوياً لقاعدة جماهيرية عريضة.
التأثيرات المتوقعة محلياً ودولياً
يحمل الوضع الراهن تداعيات خطيرة على استقرار بنغلاديش. محلياً، قد يؤدي أي تدهور مفاجئ وكارثي في صحة زعيمة المعارضة إلى تأجيج الشارع واندلاع احتجاجات واسعة النطاق من قبل أنصار الحزب القومي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. إقليمياً ودولياً، تتابع المنظمات الحقوقية والدول الغربية الوضع عن كثب، معربة عن قلقها بشأن الحقوق السياسية وتوفير الرعاية الطبية العادلة للمعارضين. إن غياب خالدة ضياء عن المشهد أو استمرار منع نجلها من العودة قد يعيد تشكيل الخارطة السياسية في بنغلاديش لسنوات قادمة، مما يضع الديمقراطية الهشة في البلاد أمام اختبار صعب.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية