Connect with us

السياسة

مكّنه من مزاولة النشاط التجاري.. «التجارة» تشهِّر بمواطن تستر على شقيق زوجته السورية

شهرت وزارة التجارة بمواطن سعودي ومقيم من جنسية سورية، وذلك بعد صدور حكم قضائي يدينهما بارتكاب جريمة التستر التجاري.

وتعود

شهرت وزارة التجارة بمواطن سعودي ومقيم من جنسية سورية، وذلك بعد صدور حكم قضائي يدينهما بارتكاب جريمة التستر التجاري.

وتعود تفاصيل القضية إلى مباشرة الوزارة بلاغاً من مقيم عن جريمة تستر بورشة ديكورات جنوب الرياض، وبمباشرة القضية تبين تستر المواطن على المقيم نظراً للعلاقة الأسرية بين الطرفين، حيث اتضح أن المتستر عليه شقيق زوجة المتستر، ومن ثم ثبوت تورط المواطن وتمكينه من مزاولة نشاط تجاري غير مرخص له مستغلاً سجله التجاري.

وبتفتيش مقر المنشأة ثبت ارتكاب الطرفين جريمة التستر بحيازة المتستر عليه بطاقات الصرف الآلي التابعة للمنشأة لسحب الأموال الناتجة عن نشاطه غير المشروع والاحتفاظ بها نقداً في خزنة خاصة بمكتب في منزله خصصه لإدارة أعماله بعيداً عن الرقابة واستقبال العملاء والموردين، إضافة إلى زيادة حجم التعاملات المالية للمتستر عليه وإبرام العقود مع العملاء والتصرف في المنشأة تصرف المالك وتشغيل المقيم عمالة مخالفة، وعدم وجود أي علاقة تعاقدية رسمية لتلك العمالة بهدف التهرب من متابعة التزام المنشأة بحماية الأجور والتأمينات الاجتماعية ونسبة السعودة للعاملين في المنشأة.

ونشرت الوزارة الحكم الصادر عن المحكمة الجزائية بالرياض المتضمن فرض غرامة مالية على المخالفين، والتشهير بهما على نفقتهما، إضافة إلى العقوبات التبعية المقررة نظامًا وهي إغلاق المنشأة، وتصفية النشاط، وشطب السجل التجاري، ومنع المتستر من مزاولة النشاط التجاري، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المقيم المتستر عليه عن المملكة وعدم السماح له بالعودة إليها للعمل.

يُذكر أن البرنامج الوطني لمكافحة التستر اعتمد آليات حديثة تُسهم في التضييق على منابع التستر والقضاء على اقتصاد الظل، حيث تعمل 20 جهة حكومية على ضبط المتسترين بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والمعلومات، وإيقاع العقوبات النظامية التي تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة مالية خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين.

السياسة

إيران: جاهزون للتفاوض مع واشنطن وننتظر موعد الجولة القادمة

فيما أُجلت الجولة الرابعة من المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية لأسباب غير معروفة حتى الآن، جددت طهران التأكيد

فيما أُجلت الجولة الرابعة من المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية لأسباب غير معروفة حتى الآن، جددت طهران التأكيد على أنها مستعدة لمواصلة المحادثات غير المباشرة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي أسبوعي، اليوم (الإثنين): «مستعدون لمواصلة المفاوضات».

وجدد التأكيد على أن المباحثات تتركز على الملف النووي، ورفع العقوبات الأمريكية. وأضاف: «إذا كان مطلب واشنطن هو ألّا نمتلك قنبلة نووية، فإن كثيراً من القضايا قابلة للحل». وأفاد بأن تأجيل موعد الجولة السابقة جاء بناءً على اقتراح الوسيط العماني وبالاتفاق بين الطرفين الإيراني والأمريكي.

وفيما يتعلق بمستقبل المفاوضات والموعد القادم، قال متحدث الخارجية: إن «بلاده ستنتظر إعلان سلطنة عمان؛ نظراً لعدم وجود اتصال مباشر مع الطرف المقابل»، وفق تعبيره. وأضاف: «نحن واثقون بأن الأصدقاء العمانيين سيقومون بأفضل تنسيق ممكن بشأن مواصلة المسار، وتحديد الزمان والمكان المحتملين للمفاوضات، وسيتم إبلاغنا بذلك في الوقت المناسب». ودعا بقائي فرنسا وبريطانيا وألمانيا «الترويكا الأوروبية»، فضلاً عن سائر الدول الأوروبية، إلى القيام بدور بنّاء في مسار المفاوضات، حسب تعبيره. وعزا إلغاء اللقاء مع الترويكا الأوروبية إلى إلغاء مفاوضات روما.

وكان من المقرر عقد اجتماع على مستوى المديرين السياسيين بين إيران والدول الأوروبية الثلاث قبل الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة في روما، لكن إلغاء المحادثات أدى إلى إرجاء اللقاء أيضا، إذ لم يتوجه الوفد الإيراني إلى روما.

من جانبه، اعتبر مستشار المرشد الإيراني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام علي لاريجاني أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على مسار المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة. ورأى أنه من الضروري التريث ومتابعة التطورات قبل إصدار أي تقييم نهائي، وفق ما أفاد موقع «جماران» الإيراني.

وعلق على تصريحات وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو، بقوله: «الإدارة الأمريكية لا تثبت على موقف واحد، بل تكرر كلاماً معيناً ثم تغيره باستمرار».

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

إسرائيل تصادق على خطة احتلال غزة

بالتزامن مع قرار استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع نطاق حرب التقتيل والإبادة الجماعية، كشف مسؤولون

بالتزامن مع قرار استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتوسيع نطاق حرب التقتيل والإبادة الجماعية، كشف مسؤولون إسرائيليون أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو صادقت على خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل.

وتضمنت الخطة التي أقرها مجلس الوزراء الأمني، احتلال القطاع والسيطرة على الأراضي بشكل نهائي، ونقل سكان غزة إلى الجنوب، وحرمان حماس من القدرة على توزيع الإمدادات الإنسانية، وشن هجمات قوية ضدها، وفق تأكيدات مسؤول إسرائيلي.

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، اليوم (الإثنين)، عن مصدر بديوان رئيس الوزراء قوله إن الخطة التي صادقت عليها الحكومة تشمل احتلال قطاع غزة بالكامل. وأضافت بأن الخطة التي صادق عليها مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي تتضمن احتلال قطاع غزة ونقل الفلسطينيين من الشمال إلى الجنوب.

ونقلت وسائل إعلام غربية، عن مسؤول إسرائيلي قوله إن توسيع العملية على غزة قد يصل إلى حد السيطرة على القطاع بأكمله. فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن مجلس الوزراء الأمني برئاسة نتنياهو وافق على توسيع تدريجي للهجوم على حماس. وقال نتنياهو خلال المناقشة إن هذه خطة جيدة لأنها يمكن أن تحقق الهدفين، وهما هزيمة حماس وإعادة الأسرى. واعتبر أن الخطة تختلف عن سابقاتها، من حيث الانتقال من أسلوب الاقتحامات إلى احتلال الأراضي والبقاء فيها.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أفصح أن الجيش بدأ بالفعل في إصدار عشرات الآلاف من أوامر الاستدعاء لقوات الاحتياط لتوسيع الحملة العسكرية في غزة. وقال: «نزيد الضغط بهدف استعادة الأسرى وهزيمة حماس».

فيما اعتبر زعيم حزب الديمقراطيين في إسرائيل يائير غولان أنّ قرار الحكومة توسيع الحرب داخل غزة ليس للحفاظ على أمن إسرائيل بل لإنقاذ نتنياهو والحكومة المتطرفة. ودعا الجيش الإسرائيلي لحماية مواطني إسرائيل وليس خدمة أهداف سياسية. وأكد أن إسرائيل بحاجة إلى قرار وقيادة مناسبة ومسؤولة تعيد المختطفين إلى ديارهم ولا تضحي بأرواح البشر من أجل مصلحتها الخاصة.

وشهدت جلسة الحكومة مشادة بين رئيس الأركان إيال زامير ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وانتقد «زامير» بشدة «بن غفير» والوزيرة اليمينية المتطرفة أوريت ستروك، وقال له: «أنت لا تفهم ما تقوله.. أنت تعرضنا جميعاً للخطر»، في إشارة إلى مطالبته باستمرار الحصار ومنع دخول المساعدات والطعام إلى قطاع غزة، واحتلاله بشكل تام.

واعتبر «زامير» أنه لا يمكن للقوات الإسرائيلية تجويع قطاع غزة لما سينعكس سلباً على أمن الجنود، واصفاً تصريحات «بن غفير» بأنها خطيرة.

فيما أكدت المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا أن إسرائيل ملزمة قانوناً بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. لكن «بن غفير» زعم أن هناك ما يكفي من الطعام «لا أفهم منذ متى يجب علينا أن نقدم المساعدة تلقائياً لأي شخص يقاتل ضدنا.. أين ورد هذا بالضبط في القانون الدولي؟».

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

«رهينة حماس» بعد إطلاق سراحها تتعرض للتخدير و«الاعتداء» من مدرب إسرائيلي

اتهمت شابة إسرائيلية كانت قد أسرت خلال هجوم 7 أكتوبر الماضي على يد عناصر حركة حماس، مدربا رياضيا معروفا في إسرائيل

اتهمت شابة إسرائيلية كانت قد أسرت خلال هجوم 7 أكتوبر الماضي على يد عناصر حركة حماس، مدربا رياضيا معروفا في إسرائيل بتخديرها والاعتداء عليها جنسيا بعد عودتها من الاحتجاز في غزة، وذلك في تصريحات أدلت بها للقناة 12 الإسرائيلية، أمس (الأحد).

وقالت الشابة ميا شم، البالغة من العمر 23 عاما، إن الحادثة وقعت في منزلها، وهو المكان الذي وصفته بأنه «كان من المفترض أن يكون الأكثر أمانا بالنسبة لها».

وأضافت: «هذا كان أكبر مخاوفي في الحياة. قبل الأسر وخلاله وبعده. وحدث ذلك بعد عودتي، في بيتي».

وأوضحت شم أن الحادثة وقعت الشهر الماضي، وتسببت في أزمة نفسية حادة دفعتها إلى الانعزال، وقالت: «أغلقت على نفسي الباب. وصلت إلى حالات نفسية قصوى».

ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية، فإن المتهم هو «مدرب شخصي ناجح في الثلاثينيات من عمره، تم اعتقاله في مارس الماضي قبل أن يطلق سراحه لاحقا بسبب عدم كفاية الأدلة»، بحسب ما أفادت به الشرطة.

ويُعتقد أن المدرب عمل مع شخصيات معروفة، بينهم رئيس وزراء إسرائيلي سابق، حسبما نقلت القناة.

أخبار ذات صلة

وقالت شم إنها تدربت مع المدرب 3 مرات فقط قبل الواقعة، مشيرة إلى أنها تعتقد بأنها تعرضت للتخدير، قائلة: «منذ دخل الغرفة لا أذكر شيئا. لا أذكر أي شيء».

وأضافت: «جسدي يتذكر. شعرت بشيء. أعلم أنني مررت بشيء».

وبينما نفى المدرب التهم الموجهة إليه، فإنه أقر بأنه دخل غرفة الشابة وهي تبدل ملابسها.

واختتمت شم حديثها قائلة: «حتى في الأسر (على يد حماس) حين تعرضت للأذى تجاوزت ذلك. آخر ما كنت أحتاجه هو أن أمر بشيء كهذا. أحتاج إلى لحظة من السلام لأستوعب ما مررت به، وأنا لم أبدأ حتى في معالجة ما حدث خلال فترة الأسر».

وقالت والدتها، في حديثها للقناة 12 أيضًا: «عندما التقينا بعد الحادثة، لم تستطع ابنتي التوقف عن البكاء. كانت منحنية وتبكي بلا سيطرة،لقد مررتُ بمواقف صعبة معها، أعرف ابنتي، لقد كانت في حالة انهيار عصبي تام».

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .