السياسة
مصر: إحالة الإخواني الهارب يحيى موسى و15 آخرين للجنايات بتهمة تمويل الإرهاب
أمرت نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، بإحالة الإخوانى الهارب يحيى موسى و15 آخرين إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم
أمرت نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، بإحالة الإخوانى الهارب يحيى موسى و15 آخرين إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بتمويل جماعة إرهابية محظورة والإتجار بالنقد الأجنبي.
وجاء في أمر إحالة المتهمين أنهم في غضون الفترة من 2014 حتى ديسمبر 2023، داخل جمهورية مصر العربية وخارجها، تولوا قيادة في جماعة إرهابية، وانضموا إليها وشاركوا في تمويل الإرهاب، إضافة للتعامل في النقد الأجنبي خارج الإطار المصرفي.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين ارتكبوا جريمة من جرائم تمويل الإرهاب ووفروا ونقلوا وأمدوا أعضاء الجماعة بأموال ومستندات مزورة، وشاركوا في تزوير مستندات تخرج جامعي، إضافة لاستعمال أختام جهات حكومية مقلدة.
يذكر أن القيادي الإخواني (الهارب) عقب الإطاحة بحكم الإخوان منذ عام 2013 يحيى موسى، وهو طبيب عظام، صادر ضده قرار من محكمة جنايات القاهرة بالإعدام شنقاً، لاتهامه بتشكيل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة ومنشآتها، وتخريب الأملاك والمنشآت العامة، خاصة أبراج ومحولات الكهرباء، كما صدر ضده حكم آخر بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام الراحل هشام بركات، وصدور حكم آخر بالمؤبد ضده بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية السابق، وأدرج في منتصف عام 2020 على قوائم الإرهابيين، كما أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة الإرهاب العالمي.
وتدرج موسى في صفوف جماعة الإخوان حتى وصل لعضو مكتب الإرشاد، وعقب وصول الإخوان إلى حكم مصر في العام 2012 عُيِّن متحدثًا رسميًا باسم وزارة الصحة.
السياسة
السعودية تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد حق الرد وحماية أراضيها
المملكة تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الرياض والمنطقة الشرقية. بيان رسمي يؤكد التصدي للهجمات والاحتفاظ بحق الرد لحماية أمن المملكة واستقرار المنطقة.
أعربت المملكة العربية السعودية، في بيان رسمي شديد اللهجة، عن رفضها القاطع وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت أعياناً مدنية في العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية. وقد أكدت الجهات المعنية نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في التصدي لهذه الاعتداءات الجبانة وإحباطها قبل تحقيق أهدافها، مما يعكس الجاهزية العالية للمنظومة الدفاعية للمملكة في حماية أجوائها وأراضيها.
انتهاك صارخ للسيادة والمواثيق الدولية
أوضح البيان الرسمي أن هذه الهجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة كانت، وتعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية التي تجرم استهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان. ويأتي هذا التصعيد الخطير على الرغم من الموقف المتزن الذي اتخذته المملكة سابقاً، حيث أكدت السلطات السعودية بوضوح للجانب الإيراني أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها كمنصة لأي عمليات عسكرية تستهدف إيران، في إطار سعي المملكة للنأي بالمنطقة عن المزيد من الصراعات.
أهمية المنطقة الشرقية والأمن الإقليمي
يكتسب استهداف المنطقة الشرقية بعداً خطيراً يتجاوز الحدود الجغرافية للحدث، نظراً لما تمثله هذه المنطقة من ثقل اقتصادي واستراتيجي عالمي كونها شريان الطاقة الرئيسي للعالم. إن أي تهديد يطال هذه المنطقة لا يعد تهديداً لأمن المملكة فحسب، بل هو تهديد مباشر لإمدادات الطاقة العالمية وللاستقرار الاقتصادي الدولي. ويشير المحللون إلى أن مثل هذه الأعمال العدائية تقوض جهود التهدئة في المنطقة وتدفع نحو تأجيج التوترات في وقت يحتاج فيه الشرق الأوسط إلى الحكمة وتغليب لغة الحوار.
حق الرد وحماية الأمن الوطني
في ضوء هذا العدوان غير المبرر، شددت المملكة العربية السعودية على أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة والرادعة للذود عن أمنها الوطني وحماية مقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وقد تضمن البيان لغة حازمة تؤكد احتفاظ المملكة بحقها الكامل في الرد على هذا العدوان بالطريقة والتوقيت اللذين تراهما مناسبين، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لإدانة هذا السلوك المتهور الذي يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
السياسة
ولي العهد: إمكانات المملكة مسخرة لمساندة الأشقاء ضد إيران
أجرى ولي العهد اتصالات بقادة دول الخليج والأردن، مؤكداً تضامن السعودية الكامل ووضع كافة إمكاناتها لمساندة الأشقاء في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.

في موقف حازم يجسد عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير المشترك، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة اليوم مع قادة الدول الشقيقة، شملت كلاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وقد أعرب سمو ولي العهد خلال هذه الاتصالات عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أمن واستقرار هذه الدول الشقيقة. وأكد سموه بشكل قاطع وقوف المملكة قلباً وقالباً إلى جانب أشقائها، مشدداً على أن المملكة تضع كافة إمكاناتها وقدراتها لمساندتهم في كافة الإجراءات التي يتخذونها للذود عن أمنهم وسيادتهم، معتبراً أن أي مساس بأمن دول الخليج والأردن هو مساس مباشر بأمن المملكة.
أبعاد استراتيجية ووحدة المصير
تأتي هذه الخطوة القيادية من سمو ولي العهد لتؤكد على الثوابت الراسخة في السياسة السعودية، والتي تنظر إلى أمن منطقة الخليج والمنطقة العربية ككل لا يتجزأ. فالمملكة، بحكم موقعها القيادي وثقلها السياسي والاقتصادي، لطالما كانت الدرع الحصين والسند الأول لأشقائها في مواجهة التحديات الإقليمية. ويعكس هذا التحرك السريع استشعاراً عالياً للمسؤولية تجاه حماية الأمن القومي العربي من أي تهديدات خارجية تحاول زعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
تاريخ من التضامن في مواجهة التحديات
تاريخياً، لم تتوانَ المملكة العربية السعودية يوماً عن نصرة القضايا العربية والوقوف في وجه الأطماع التوسعية التي تهدد المنطقة. وتُعد هذه الاتصالات رسالة سياسية بالغة الأهمية موجهة للمجتمع الدولي والإقليمي، مفادها أن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية يقفون صفاً واحداً ككتلة صلبة أمام أي عدوان. إن التنسيق العالي المستوى بين القادة يعزز من منظومة الدفاع المشترك ويرسل إشارات ردع قوية لأي طرف يحاول اختبار صبر الحلفاء أو العبث بمقدرات شعوب المنطقة.
الأهمية الإقليمية والدولية
يكتسب هذا الحدث أهمية مضاعفة نظراً للموقع الجيوسياسي للدول المستهدفة، حيث تمثل منطقة الخليج شريان الطاقة للعالم، ويعد استقرارها ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي. وبالتالي، فإن الدعم السعودي اللامحدود لا يهدف فقط لحماية الحدود الوطنية للدول الشقيقة، بل يصب في مصلحة الأمن والسلم الدوليين، ويقطع الطريق أمام محاولات نشر الفوضى التي قد تؤثر تداعياتها على ممرات الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
السياسة
40 قتيلاً في قصف إسرائيلي على مدرسة بميناب جنوب إيران
مقتل 40 طالبة في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب جنوب إيران، ضمن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وسط عمليات إنقاذ مستمرة لانتشال الضحايا.
في تصعيد عسكري خطير ومأساوي، لقي عشرات الأطفال حتفهم وأصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، اليوم (السبت)، جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت مدرسة ابتدائية في جنوب إيران. ويأتي هذا الهجوم الدامي في إطار الحرب المفتوحة والعمليات العسكرية التي أعلنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن القصف استهدف بشكل مباشر "مدرسة الشجرة الطيبة" الابتدائية للبنات الواقعة في مدينة ميناب. وأسفر الهجوم المروع عن مقتل ما يقارب 40 طالبة، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نظراً لشدة القصف ووجود عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض. وأوضحت التقارير الميدانية أن المدرسة كانت تضم حوالي 170 طالبة لحظة وقوع الغارات، مما حول المكان إلى ساحة من الدمار والهلع.
وقد هرعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تمكنت حتى الآن من انتشال جثامين 10 أطفال، بينما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة على قدم وساق وسط ركام المبنى المدمر، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح البريئة.
السياق الجغرافي والاستراتيجي لمدينة ميناب
تقع مدينة ميناب في محافظة هرمزغان جنوبي إيران، وتعتبر من المناطق الحيوية القريبة من مضيق هرمز الاستراتيجي. ويشير استهداف هذه المنطقة إلى توسع دائرة الصراع لتشمل العمق الإيراني والمناطق الجنوبية الحساسة. تاريخياً، كانت هذه المناطق بعيدة نسبياً عن الاستهداف المباشر للمنشآت المدنية التعليمية، مما يجعل هذا الحادث نقطة تحول خطيرة في قواعد الاشتباك العسكري القائم.
خلفية الصراع وتصاعد التوترات
يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، وهو تطور يعكس ذروة التوترات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة. لطالما تبادل الطرفان التهديدات والضربات غير المباشرة، إلا أن الانتقال إلى مرحلة الحرب المعلنة واستهداف البنى التحتية والمرافق المدنية يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأمور نحو حرب إقليمية شاملة.
التداعيات الإنسانية والقانونية
يثير استهداف المدارس والمرافق التعليمية موجة من الغضب والاستنكار، حيث تُعد هذه الأفعال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تنص بوضوح على حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، وتحييد المؤسسات التعليمية عن العمليات العسكرية. من المتوقع أن يلقي هذا الحادث بظلاله القاتمة على المشهد الدولي، مع تصاعد المطالبات بضرورة وقف استهداف المدنيين وتجنيب الأطفال ويلات الصراعات المسلحة التي يدفعون ثمنها الأبهظ دائماً.
-
الأخبار المحليةيومين ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
الرياضةأسبوع واحد ago
مواعيد مباراة النصر والوصل في ربع نهائي آسيا 2026
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عمرو دياب يظهر مع أبنائه الأربعة وحفل مرتقب في تركيا
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
-
الرياضةأسبوع واحد ago
لابورتا يهاجم التحكيم: مؤامرة ممنهجة ضد برشلونة