Connect with us

السياسة

مساعد وزير الداخلية للشؤون التقنية: منصة «أبشر – أفراد» وفّرت 17 مليار ريال سنوياً

كشف مساعد وزير الداخلية للشؤون التقنية الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري، أن منصة «أبشر – أفراد» وفرت ما لا

كشف مساعد وزير الداخلية للشؤون التقنية الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري، أن منصة «أبشر – أفراد» وفرت ما لا يقل عن 17 مليار ريال سنويا على مستوى مقدمي الخدمة والمستفيدين والمجتمع بشكل عام.

وقال خلال مشاركته في أولى جلسات مؤمتر الابتكار ومستقبل العمل الحكومي (الأربعاء) التي جاءت بعنوان «دور الابتكار في تحقيق رؤية المملكة 2030»، إن التحول الرقمي له آثار كبيرة جدا على المستوى البيئي إذ إنه يقلل الحركة غير الضرورية ويوفر الوقت على المستفيدين.

وأضاف: كما أن للتحول الرقمي دورا كبيرا جدا على المستوى الاجتماعي، إذ أتاح الفرصة للكثير من الشرائح التي كانت تواجه صعوبات في الاستفادة من الخدمات، بالحصول عليها، كما أنه قلل الهدر المالي الواقع على كثير من الناس الذين تعرضوا لفرض غرامات بسبب نسيان تجديد وثيقة أو تأخر إصدار أو غير ذلك، إذ أدى التحول الرقمي إلى تقليل الغرامات عليهم عبر التذكير الدائم من قبل مقدم الخدمة بإنجاز المعاملات تفاديا للغرامة.

وتابع أن من الآثار الإيجابية للتحول الرقمي، الحصول على الخدمة في أي وقت وفي أي مكان، وهذا الأمر لا يقدر بثمن، إذ يمكن لأي شخص إنجاز أي خدمة بشكل سريع ومن أي مكان حتى ولو كان الشخص المستفيد خارج المملكة، وهذا يعكس الرضا الكبير عن الأداء الحكومي الذي تنفق عليه الدولة مبالغ ضخمة في إظهار الخدمات والتوعية حيالها إضافة إلى جودتها للمواطنين والمقيمين.

وأشار إلى أن المثلث المعروف في تقديم الخدمات «الجودة والتكلفة والسرعة»، لا يمكن أن تجتمع عناصره الثلاثة معا، وهذا ما تعلمناه سابقا، لكن في التحول الرقمي كُسِرَت هذه القاعدة، إذ أصبح بالإمكان الحصول على الخدمة بجودة أعلى، وبسرعة أكبر ووقت أقل، وبتكلفة أقل، داعيا المختصين في علم الإدارة إلى مراجعة التنازع بين الجودة والسرعة والتكلفة وتحديث هذه النظرية لديهم.

وخلال الجلسة، تطرق مساعد وزير الداخلية للشؤون التقنية إلى ما يمكن تسميته بـ«الأثر السيئ للتحول الرقمي»، مشددا على أنه لا يوجد شيء دون أثر سيئ خصوصا إذا لم يُصمم بالطريقة الصحيحة، إلا أنه فرّق بين «الآثار السيئة» و«التحديات» في ما يتعلق بالتحول الرقمي.

وقال: «من التحديات التي نواجهها على سبيل المثال، عدم قدرة بعض الشرائح مثل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة على ممارسة العمل الرقمي الإلكتروني دون حضور، ففي وقت سابق كان كل شخص من هؤلاء المستفيدين يعمد إلى توكيل شخص آخر لإنجاز المعاملة، كما أن من الأمثلة أيضا أن هناك بعض شرائح المجتمع لم يسجلوا في المنصات الإلكترونية وليس لديهم الإثبات الكافي الذي يمكنهم من التسجيل واستخراج الهويات الرقمية، لذلك لا بد علينا من خلق أدوات جديدة تناسب هؤلاء، وهذا ليس من الآثار السيئة للتحول الرقمي، بل هذه تحديات».

واستدرك بقوله: «لكن هل هناك آثار سيئة للتحول الرقمي؟، نعم، ولكنها قليلة جدا مقارنة بالآثار الإيجابية، فكما أن من الممكن أن يتعرض العمل الرقمي للاختراق، فإن من الممكن أن يتعرض العمل الورقي للتزوير».

وتابع: «من ناحية إحصائية بشكل عام، فإن حجم التوفير على المستوى الاقتصادي الكلي وحجم حفظ الحقوق على مستوى الفرد أكبر بكثير في الحالة الرقمية مقارنة بالحالة الورقية، فمهما ذكرنا من سلبيات في الحالة الرقمية فهي أقل بكثير ولا تقارن بسلبيات الحالة الورقية، وهذه أقوى حجة نحتاج أن نؤكدها مع أصحاب القرار الذين يترددون في تحويل بعض خدماتهم إلى خدمات رقمية تحت عنوان الخوف من الاختراق أو الخوف من ضياع البيانات أو ضعف السيطرة».

وشدد على أن الخلل الموجود في الإجراءات الورقية اليدوية المكتبية أكثر بكثير من الخلل الموجود في الإجراءات الرقمية، بغض النظر عما يمكن أن يحدث من خلل بسبب الاستغلال السيئ للأدوات الرقمية.

وفي ما يختص باستغلال الرقمنة للإضرار بالإنسان، أكد الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري إمكانية ذلك إذا امتلكها من يستهدف استخدامها بشكل سيئ، وقال: «هنا يأتي دور الأخلاقيات، لذلك حاليا يتم تدريس الأخلاقيات الرقمية، فالرقمنة أدت إلى فتح مجالات كثيرة لن يغلقها القانون أو التشريعات بنسبة 100%، لن تغلقها إلا الأخلاقيات، ونحن المسلمين لدينا رصيد كبير في هذا المجال، المسلمون مميزون بأن الدافع والوازع الذاتي لديهم أقوى من أي مجتمعات أخرى قد تكون منضبطة أكثر بدافع السلطة والقانون، لكن المسلمين منضبطون بدافع الذات والأخلاق، فتعزيز هذا الجانب سيكسبنا تفوقا على كثير من المجتمعات».

Continue Reading

السياسة

بـ 240 مليون دولار.. السعودية تكافح الألغام وتحمي المدنيين حول العالم

قدمت المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها

قدمت المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعياً لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أماناً واستقراراً. ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليوناً و167 ألف دولار أمريكي.

وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفا و32 فريقا مدربا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات، بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.

واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفا و108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65,888,674 مترا مكعبا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن الذي استفاد منه 25,340 فردا، بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية. وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعا بقيمة 39 مليونا و497 ألف دولار أمريكي.

ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.

وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام، يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهماتهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.

أخبار ذات صلة

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، حيث بادر المركز في يناير 2024 بتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين، خصوصا النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.

وفي أبريل 2024 موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلاً عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.

وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.

Continue Reading

السياسة

القبض على 8 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 144 كيلوجرامًا من نبات القات

قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على (8) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية،

قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على (8) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم (144) كيلوجرامًا من نبات القات، واستُكملت الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وسُلّموا والمضبوطات لجهة الاختصاص.

وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني (Email: 995@gdnc.gov.sa)، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

الجامعة العربية: الممارسات الإسرائيلية دخلت مرحلة «العربدة» في المنطقة

وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية بأنها دخلت مرحلة

وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية بأنها دخلت مرحلة جديدة من «العربدة»، مشيرا إلى الهجمات العسكرية العنيفة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وسورية ولبنان. وأكد أبو الغيط، في بيان رسمي صادر عن الجامعة العربية، أن الحروب التي تقودها إسرائيل ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا في غزة، إلى جانب لبنان وسورية، تتسم بـ«عربدة كاملة» وتتعمد خرق الاتفاقات الدولية، وتؤدي إلى استباحة سيادة الدول وزيادة أعداد الضحايا المدنيين.

وحذر الأمين العام من تداعيات «العجز العالمي» أمام هذا التصعيد الإسرائيلي، الذي يتحدى القوانين والمعايير الدولية، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يعكس إصرار قادة الاحتلال على تصدير أزماتهم الداخلية إلى الخارج، موضحا أن «هذا السلوك بات مكشوفًا للجميع»، في إشارة إلى محاولات إسرائيل استغلال الصراعات الخارجية للتغطية على التحديات السياسية الداخلية.

ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب المستمرة على غزة تمثل «مرحلة غير مسبوقة من الوحشية وفقدان الإنسانية»، موضحا أن القصف اليومي والتهجير القسري لمئات الآلاف داخل القطاع يهدف إلى جعل الحياة مستحيلة، تمهيدًا لدفع السكان إلى النزوح خارج القطاع.

ودعا أبو الغيط الدول المحبة للسلام والداعمة للقانون الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بـ «المقتلة البشعة» التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

أخبار ذات صلة

في سياق متصل، أشار المتحدث الرسمي إلى أن استئناف إسرائيل لسياسة الاغتيالات في لبنان يشكل خرقًا خطيرًا وغير مقبول لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يهدد بتفجير الوضع مجددًا في الجنوب اللبناني، مضيفا أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في سورية ولبنان يعكس «نهجًا غير مسؤول» يستهدف إشعال المنطقة لخدمة أجندات داخلية ضيقة، على حساب أرواح المدنيين واستقرار الإقليم.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ أكتوبر 2023، حين اندلعت الحرب في غزة، مخلفة عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين، وامتدت تداعياتها إلى جبهات أخرى مثل لبنان وسورية. وتشير تقارير إلى أن إسرائيل كثفت عملياتها العسكرية في المنطقة، وسط انتقادات دولية متزايدة لانتهاكها القوانين الإنسانية الدولية.

وشدد أبو الغيط على أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف حاسم لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار الصمت قد يشجع إسرائيل على المضي قدمًا في سياساتها العدوانية، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .