السياسة
محميتا الملك سلمان بن عبدالعزيز والوعول تنضمّان للقائمة الخضراء الدولية
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، والتي تعد من أكبر المحميات في المنطقة وتبلغ مساحتها 130.700
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، والتي تعد من أكبر المحميات في المنطقة وتبلغ مساحتها 130.700 كم مربع، عن انضمام المحمية للقائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN، والتي تضم العديد من المواقع التاريخية والسياحية والثقافية، وتمتلك تنوعًا بيولوجيًا فريدًا وأرضًا غنّاء مليئة بالخيرات .
ويأتي هذا الإعلان بعد انتهاء أعمال التقييم للمحمية بواسطة خبراء الاتحاد الدولي واطلاعهم على إنجازات الهيئة في الارتقاء بقيمها البيئية والتنموية وآلية إشراك المجتمعات المحلية والحفاظ على مكوناتها الطبيعية.
وأعلن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة «IUCN»، عن إدراج محمية الوعول الموقع الأهم للوعول الجبلية في المملكة في القائمة الخضراء التابعة للاتحاد، والتي تحتضن مجموعات صحية من الوعول متكاثرة طبيعياً ممتدة ومستدامة من آلاف السنين، والتي تكثر فيها أشجار الطلح والسمر والسلم والسدر والغضى، خاصة في أوديتها، وتنتشر الشجيرات والأعشاب والحشائش، التابعة للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، لتصبح أول محمية في المملكة تستوفي جميع المعايير والمؤشرات المطلوبة وتنضمّ للقائمة التي تضمّ 77 محمية فقط في العالم تم اختيارها من أكثر من 300 ألف محمية، فيما يعد ذلك اعترافًا دوليًا بأن المحمية تدار وفق أفضل الممارسات والمؤشرات العالمية لإدارة وحماية المناطق المحمية.
السياسة
ولي العهد يتلقى رسالة من ملك البحرين لتعزيز العلاقات الثنائية
تلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رسالة خطية من ملك البحرين، تتصل بالعلاقات الثنائية الراسخة وسبل تعزيزها في ظل التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة خطية من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة. وتتمحور الرسالة حول العلاقات الثنائية الأخوية المتينة والراسخة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وقام بتسلم الرسالة نيابة عن سمو ولي العهد، معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك خلال استقباله في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض اليوم، سعادة الشيخ علي بن عبدالرحمن بن علي آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى المملكة. وخلال اللقاء، جرى استعراض شامل للعلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة أبرز القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
علاقات تاريخية راسخة ومصير مشترك
تأتي هذه الرسالة في سياق يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، والتي لا تقتصر على الجانب الرسمي والدبلوماسي فحسب، بل تمتد لتشمل روابط الدم والنسب والمصير المشترك. وتُعد هذه العلاقات نموذجاً فريداً في التكامل والتعاون على مستوى منطقة الخليج، حيث يجمعهما إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويربطهما جسر الملك فهد الذي يمثل شرياناً حيوياً للتواصل الاقتصادي والاجتماعي بين الشعبين. ولطالما وقفت المملكتان جنباً إلى جنب في مواجهة التحديات، مؤكدتين على وحدة الصف والموقف في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
أهمية استراتيجية وتنسيق مستمر
تكتسب هذه المباحثات أهمية استراتيجية بالغة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم. فالتنسيق السعودي البحريني المستمر يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على أمن واستقرار الخليج العربي، ومواجهة التدخلات الخارجية التي تسعى لزعزعة أمن المنطقة. كما يتوافق هذا التواصل مع رؤى التنمية الطموحة لكلا البلدين، متمثلة في رؤية المملكة 2030 ورؤية البحرين الاقتصادية 2030، واللتين تفتحان آفاقاً واسعة للتعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، مما يعود بالنفع على رخاء وازدهار الشعبين الشقيقين. ويؤكد هذا التواصل الدائم على أعلى المستويات حرص قيادتي البلدين على الدفع بالعلاقات نحو آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من دورهما المحوري في دعم العمل الخليجي المشترك وترسيخ أسس الأمن والسلام.
السياسة
أمريكا تدرس الانسحاب من سوريا: تداعيات وتحولات استراتيجية
تقارير تكشف عن دراسة واشنطن لسحب قواتها بالكامل من سوريا. ما هي أبعاد هذا القرار وتأثيره على محاربة داعش، ومستقبل حلفائها الأكراد، وموازين القوى الإقليمية؟
أفادت تقارير صحفية أمريكية بأن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس بجدية خيار سحب قواتها العسكرية بالكامل من الأراضي السورية، في خطوة إن تمت، فستمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً في سياسة واشنطن تجاه الصراع السوري الممتد منذ أكثر من عقد، وتفتح الباب أمام تداعيات واسعة قد تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.
خلفية الوجود العسكري الأمريكي في سوريا
بدأ التدخل العسكري الأمريكي في سوريا بشكل رسمي في عام 2014 كجزء من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي. تركز الهدف الأساسي للعملية، التي أُطلق عليها اسم “العزم الصلب”، على وقف تمدد التنظيم الذي سيطر آنذاك على مساحات شاسعة من سوريا والعراق. اعتمدت الاستراتيجية الأمريكية على تجنب إرسال قوات برية كبيرة، والتركيز بدلاً من ذلك على شن غارات جوية وتدريب ودعم شركاء محليين على الأرض، تمثلوا بشكل رئيسي في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد. يبلغ قوام القوات الأمريكية حالياً حوالي 900 جندي، يتمركز معظمهم في شمال شرق سوريا، بالإضافة إلى قاعدة التنف الاستراتيجية في الجنوب بالقرب من الحدود مع العراق والأردن، حيث كانت مهمتهم منع عودة ظهور داعش وتأمين حقول النفط وحماية حلفائهم.
أسباب إعادة التقييم وتداعياته المحتملة
تأتي هذه المداولات في وقت تغيرت فيه الأولويات الأمريكية عالمياً، مع زيادة التركيز على مواجهة الصين وروسيا. داخلياً، تواجه القوات الأمريكية في سوريا والعراق هجمات متكررة من فصائل مدعومة من إيران، مما يزيد من تكلفة ومخاطر استمرار الوجود العسكري. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، فإن النقاشات الحالية تعكس إعادة تقييم لجدوى المهمة في ظل تراجع خطر داعش بشكل كبير مقارنة بما كان عليه، وتغير الديناميكيات على الأرض.
إن أي انسحاب أمريكي كامل سيترك فراغاً أمنياً كبيراً. على الصعيد المحلي، سيصبح مصير “قوات سوريا الديمقراطية” مجهولاً، حيث ستكون عرضة لهجمات محتملة من تركيا التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية (المكون الأساسي لقسد) منظمة إرهابية، وكذلك من النظام السوري الذي يسعى لاستعادة السيطرة على كامل أراضيه. كما يثير الانسحاب مخاوف جدية بشأن مصير آلاف من مقاتلي داعش المحتجزين في سجون تديرها قسد، مما قد يفتح الباب أمام عودة التنظيم للظهور.
التأثير على المشهد الإقليمي والدولي
إقليمياً، سيُعتبر الانسحاب انتصاراً استراتيجياً لإيران وروسيا، حلفاء الرئيس بشار الأسد. ستعزز روسيا مكانتها كلاعب أساسي في سوريا، بينما ستتمكن إيران من تعزيز نفوذها وتأمين ممر بري يربطها بلبنان عبر العراق وسوريا. في المقابل، ستنظر إسرائيل بقلق بالغ إلى هذا التطور، خشية زيادة التموضع العسكري الإيراني بالقرب من حدودها. تراقب الأطراف الإقليمية والدولية هذه التطورات عن كثب، حيث أن قرار الانسحاب، في حال اتخاذه، لن يغير مسار الصراع السوري فحسب، بل سيرسل إشارات قوية حول مستقبل الدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
السياسة
تمرين سلام الخليج 1: تعاون بحري سعودي كويتي لتعزيز الأمن
انطلاق تمرين “سلام الخليج 1” بين القوات البحرية السعودية والكويتية لرفع الجاهزية القتالية وتأمين الممرات المائية الحيوية في الخليج العربي.
انطلقت اليوم فعاليات تمرين “سلام الخليج 1” المشترك بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوة البحرية الكويتية، وذلك في قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالجبيل. ويأتي هذا التمرين كخطوة استراتيجية لتعزيز التكامل العسكري والتعاون الأمني بين البلدين الشقيقين، وتأكيداً على عمق العلاقات الثنائية التي تهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
خلفية استراتيجية وتعاون تاريخي
يأتي هذا التمرين في إطار العلاقات التاريخية الراسخة والتعاون الدفاعي المستمر بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، والذي يمثل ركيزة أساسية ضمن منظومة الأمن الخليجي المشترك تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. تعود جذور هذا التعاون إلى عقود طويلة، وتعمقت بشكل كبير بعد التحديات الأمنية المشتركة التي واجهت المنطقة، مما يؤكد على وحدة المصير والهدف بين البلدين الشقيقين في مواجهة أي تهديدات محتملة وحماية المصالح المشتركة.
أهداف وتفاصيل التمرين
أوضحت وزارة الدفاع أن تمرين “سلام الخليج 1” اشتمل على مجموعة واسعة من الفرضيات الميدانية والتكتيكية المصممة لمحاكاة سيناريوهات واقعية. وهدفت هذه التدريبات إلى صقل مهارات الوحدات المشاركة ورفع مستوى جاهزيتها القتالية إلى أقصى درجة. كما ركز التمرين على توحيد المفاهيم التكتيكية وتطبيق إجراءات القيادة والسيطرة المتقدمة عبر مراكز العمليات البحرية المشتركة، مما يضمن تحقيق أعلى مستويات التنسيق والتكامل في تنفيذ العمليات البحرية المشتركة.
وتضمنت المناورات تدريبات نوعية على عمليات البحث والإنقاذ، وإدارة المعارك البحرية الحديثة، والتصدي للتهديدات غير المتماثلة كهجوم الزوارق السريعة والمُسيرة عن بعد. كما أولى التمرين أهمية خاصة لتدريبات الدفاع عن المنشآت الحيوية، مثل المنصات النفطية في عرض البحر، والتي تشكل عصب الاقتصاد الوطني والإقليمي. واختتمت الفرضيات بتنفيذ رمايات بالذخيرة الحية للسفن والزوارق المشاركة، بهدف اختبار دقة الأسلحة وكفاءة الأطقم.
الأهمية الإقليمية والدولية
يكتسب هذا التمرين أهمية استراتيجية بالغة، ليس فقط على المستوى الثنائي، بل على الصعيدين الإقليمي والدولي. فهو يبعث برسالة ردع واضحة حول جاهزية القوات الخليجية للدفاع عن أمن واستقرار المنطقة، وتأمين الممرات المائية الحيوية في الخليج العربي، التي تعد شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية. كما يعزز التمرين من قدرة البلدين على العمل المشترك ضمن التحالفات الدولية الهادفة إلى مكافحة الإرهاب والقرصنة والأنشطة غير المشروعة في البحار، مما يساهم في استقرار الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجياأسبوعين ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة3 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية