السياسة
محكمة فرنسية تدين زعيمة أقصى اليمين لوبان باختلاس أموال
قضت محكمة باريس، اليوم (الإثنين)، بإدانة زعيمة أقصى اليمين مارين لوبان باختلاس أموال عامة مع 8 نواب أوروبيين من
قضت محكمة باريس، اليوم (الإثنين)، بإدانة زعيمة أقصى اليمين مارين لوبان باختلاس أموال عامة مع 8 نواب أوروبيين من حزبها التجمع الوطني، مقدرة الضرر الإجمالي بـ2.9 مليون يورو.
واعتبرت المحكمة أن النواب الأوروبيين المتهمين حملوا البرلمان الأوروبي نفقات أشخاص كانوا يعملون في الواقع لحساب الحزب.ويشكل هذا الحكم انتكاسة بالنسبة لمسيرة السياسية الفرنسية اليمينية القومية المتطرفة مارين لوبان، وسقطة كبيرة في جهود حزبها لتلميع صورته، خصوصاً أن القضية تعود إلى عقود صورية اتهمت لوبان ونوابها بإبرامها مع مساعدين برلمانيين كانوا يعملون في الحقيقة لحساب الحزب بين 2004 و2016.وكانت التهمة الرئيسية في المحاكمة تتمثل في تلقي حزب التجمع الوطني الذي تتزعمه لوبان أموالا من البرلمان الأوروبي لمساعدين برلمانيين كانوا يعملون في الواقع إما جزئيا أو كليا لصالح الحزب نفسه، ويبلغ إجمالي عدد المتهمين في القضية 28 متهما.وتتضمن مبلغا بنحو 7 ملايين يورو (7.3 مليون دولار). وقد سددت لوبان 330 ألف يورو للبرلمان الأوروبي في عام 2023. لكن حزبها قال إن تسديد المبلغ ليس اعترافا بسوء السلوك، كما تنفي لوبان وباقي المدعى عليهم معها، أن يكونوا قد ارتكبوا أي مخالفات.وكان الادعاء طلب في نهاية نوفمبر الماضي إنزال عقوبة السجن خمس سنوات بحق لوبان من ضمنها سنتان مع النفاذ قابلتان للتعديل، ومنعها من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات، ما سيحول دون خوضها الاستحقاق الرئاسي عام 2027.وتشير التوقعات إلى تصدر لوبان بفارق كبير في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بحصولها على 34 إلى 37% من نوايا الأصوات، ولو أن ذلك لا يضمن فوزها بعدما هزمت في 2017 و2022 في الدورة الثانية أمام الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.
أخبار ذات صلة
السياسة
ترامب يمهل إيران 10 أيام: اتفاق نووي أو عواقب وخيمة
ترامب يحدد مهلة 10 أيام لإيران لإبرام صفقة مجدية وسط حشود عسكرية أمريكية. تعرف على تفاصيل مفاوضات جنيف والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
في تطور لافت للأحداث ومؤشر على تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مانحاً إياها مهلة زمنية لا تتجاوز عشرة أيام للتوصل إلى ما وصفه بـ “صفقة مجدية”، وإلا فإن طهران ستكون عرضة لمواجهة “أمور سيئة” وعواقب وخيمة، وذلك بالتزامن مع استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل المهلة والتهديدات الأمريكية
جاءت تصريحات الرئيس ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام” في العاصمة واشنطن، حيث أعرب عن صعوبة التوصل إلى اتفاق سريع مع الجانب الإيراني، مشيراً إلى أن التاريخ أثبت أن المفاوضات مع طهران ليست بالأمر السهل. وقال ترامب بوضوح: “علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا فستحدث أمور سيئة.. وعلينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”. هذا التصريح يضع المنطقة في حالة ترقب قصوى لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.
كواليس مفاوضات جنيف والموقف الإيراني
تتزامن هذه التهديدات مع انعقاد الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، والتي انتهت بإعلان الطرفين عزمهما على مواصلة الحوار رغم التعقيدات. ومن جانبها، كشفت طهران عن إعدادها مسودة إطار عمل للدفع قدماً بهذه المفاوضات، متمسكة في الوقت ذاته بحقها السيادي في تخصيب اليورانيوم، وهو الملف الذي طالما شكل حجر عثرة في طريق التفاهمات الدولية مع الجمهورية الإسلامية.
السياق العام: سياسة الضغط الأقصى
لا يمكن فصل هذا الإنذار عن السياق العام للسياسة الأمريكية تجاه إيران، والتي اتسمت باستراتيجية “الضغط الأقصى” منذ انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي لعام 2015. تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه الاستراتيجية إلى إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة تتناول ليس فقط البرنامج النووي، بل وبرنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لإيران، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً، معتبرة ذلك مساساً بأمنها القومي.
الحشود العسكرية ولغة القوة
لتعزيز موقفها التفاوضي، لم تكتفِ واشنطن بالتصريحات الدبلوماسية، بل عمدت إلى استعراض القوة العسكرية. حيث أكدت التقارير نشر الولايات المتحدة لحاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من السواحل الإيرانية، وإرسال حاملة أخرى إلى المنطقة، بالإضافة إلى نشر أسراب من الطائرات الحربية المتطورة وعشرات الآلاف من الجنود في القواعد الإقليمية المحيطة. هذا التحشيد العسكري يبعث برسالة واضحة مفادها أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
تداعيات المشهد على استقرار المنطقة
يثير هذا التصعيد مخاوف واسعة النطاق على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أن أي مواجهة عسكرية محتملة أو حتى “الأمور السيئة” التي لوح بها ترامب، قد تؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج العربي الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية. تترقب الأوساط السياسية والاقتصادية بحذر شديد انتهاء مهلة العشرة أيام، حيث قد تحدد نتائجها شكل العلاقة بين البلدين ومستقبل الأمن في الشرق الأوسط لفترة طويلة قادمة.
السياسة
وزير الخارجية يتلقى رسالة روسية بمناسبة مئوية العلاقات
وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الروسي بمناسبة مرور 100 عام على العلاقات السعودية الروسية. تعرف على تفاصيل اللقاء وتاريخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
في إطار تعزيز الروابط الدبلوماسية التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، رسالة خطية من معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف. وتأتي هذه الرسالة في سياق احتفاء البلدين الصديقين بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما، مما يعكس عمق الشراكة والتعاون المستمر عبر العقود.
تفاصيل اللقاء الدبلوماسي في الرياض
تسلم الرسالة نيابةً عن سمو وزير الخارجية، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك خلال استقباله اليوم الخميس في مقر الوزارة بالرياض، لسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة، سيرجي كوزلوف. وقد شهد اللقاء أجواءً ودية تم خلالها تبادل التهنئة بهذه المناسبة التاريخية الهامة، التي تمثل علامة فارقة في مسيرة العلاقات بين الرياض وموسكو.
عمق تاريخي يمتد لقرن من الزمان
تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة بالنظر إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين البلدين؛ حيث تُعد روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقاً) أول دولة غير عربية تعترف بالمملكة العربية السعودية (مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها آنذاك) في عام 1926م، مما أسس لعلاقة فريدة مبنية على الاحترام المتبادل. وعلى مدار القرن الماضي، شهدت هذه العلاقات تطورات ومراحل متعددة، وصولاً إلى الشراكة الاستراتيجية الحالية التي تغطي مجالات واسعة.
أهمية الشراكة الاستراتيجية وتأثيرها الدولي
لا يقتصر الاحتفاء بمئوية العلاقات على الجانب البروتوكولي فحسب، بل يعكس ثقل البلدين على الساحة الدولية. فالمملكة وروسيا تلعبان دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية من خلال قيادتهما لتحالف "أوبك بلس"، بالإضافة إلى التنسيق المستمر في الملفات السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ويؤكد تبادل الرسائل بين وزيري الخارجية في هذا التوقيت على رغبة الجانبين في استثمار هذا الإرث التاريخي لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الأمن والسلم الدوليين.
واختتم اللقاء باستعراض عدد من الموضوعات الثنائية وسبل تطويرها، بالإضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يؤكد استمرار الزخم في العلاقات السعودية الروسية نحو آفاق أرحب في المئوية الثانية للعلاقات.
السياسة
مقتل العشرات بهجمات لجماعة لاكوراوا في نيجيريا
تفاصيل مقتل أكثر من 30 شخصاً وتدمير 7 قرى في هجمات دموية شنتها جماعة لاكوراوا الجهادية بولاية كيبي شمال غرب نيجيريا، وسرقة مواشي السكان.
شهدت ولاية كيبي الواقعة في شمال غرب نيجيريا تصعيداً أمنياً خطيراً، حيث نفذ مقاتلون ينتمون إلى جماعة "لاكوراوا" الجهادية سلسلة من الهجمات المسلحة المنسقة، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين وتدمير سبع قرى بالكامل، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وفي تفاصيل الحادثة المروعة، أوضح المتحدث باسم شرطة ولاية كيبي، بشير عثمان، أن العناصر المسلحة شنت هجوماً مباغتاً على القرى الواقعة في منطقة "بوي" التابعة لمنطقة "أريوا" الإدارية. وشملت القرى المستهدفة كلاً من مامونو، وأواساكا، وتونغان تسوهو، وماكانغارا، وكانزو، وغورون نايدال، ودان ماي أغو. وأشار عثمان إلى أن السكان المحليين حاولوا بشجاعة التصدي للمهاجمين والدفاع عن ممتلكاتهم، إلا أن كثافة النيران التي استخدمتها الجماعة المسلحة أدت إلى مقتل عشرات المواطنين بطلقات نارية.
وأكدت التقارير الأمنية الواردة من موقع الحدث أن الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً من سكان القرى، بينما أفادت شهادات محلية من أحد الناجين بأن حصيلة الضحايا قد تتجاوز 35 قتيلاً على الأقل. ولم يكتفِ المهاجمون بالقتل والتدمير، بل قاموا بنهب الممتلكات وسرقة رؤوس الماشية، التي تعد المصدر الرئيسي لرزق سكان هذه المناطق الريفية، قبل أن تلوذ العناصر بالفرار. وقد استجابت القوات الأمنية للحدث، حيث توجهت وحدات مشتركة من الجيش والشرطة مدعومة بمليشيات محلية لتأمين المنطقة وملاحقة الجناة.
وتأتي هذه الهجمات في سياق أمني معقد يعيشه شمال غرب نيجيريا، حيث تتداخل أنشطة العصابات الإجرامية المعروفة بـ"قطاع الطرق" مع تحركات الجماعات الجهادية المتشددة. ويشير ظهور جماعة "لاكوراوا" ونشاطها المتزايد في ولاية كيبي وسوكوتو إلى تحول نوعي في التهديدات الأمنية، حيث تستغل هذه الجماعات المناطق الحدودية الهشة والمساحات الشاسعة غير الخاضعة للرقابة لشن هجمات ضد المدنيين وقوات الأمن، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من موجات النزوح الداخلي.
ومن المفارقات المؤلمة أن هذه المجزرة وقعت بعد أيام قليلة فقط من استضافة ولاية كيبي لمهرجان "أرغونغو" الدولي للصيد، وهو حدث ثقافي بارز مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي غير المادي. ويبعد موقع الهجمات في منطقة أريوا نحو 60 كيلومتراً فقط عن موقع المهرجان، مما يلقي بظلال قاتمة على الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز السياحة وإحياء التراث الثقافي في ظل التحديات الأمنية المستمرة التي تهدد استقرار المنطقة وسلامة سكانها.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةيومين ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال