السياسة
محافظ الطائف يستأنف جولاته لـ«السيل والعطيف» ويطّلع على «التنموي والميقات»
يستأنف محافظ الطائف الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، اليوم (الإثنين)، جولاته التفقدية للمراكز الإدارية
يستأنف محافظ الطائف الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، اليوم (الإثنين)، جولاته التفقدية للمراكز الإدارية التابعة للمحافظة، يرافقه مسؤولو الجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة؛ وذلك بهدف الاطلاع على سير العمل والوقوف على المشروعات المنجزة والجاري تنفيذها.
وتأتي هذه الجوالات، بتوجيهات مُستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ومتابعة نائب أمير المنطقة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز.
ويزور محافظ الطائف خلال جولته التفقدية مركزَي «السيل والعطيف»، ويلتقى خلال جولته الأهالي وتلمس احتياجاتهم، والوقوف على المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها. والاطلاع على الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية والخدمية في المراكز، كما يقف على مشروع الإسكان التنموي في البهيتة وميقات قرن المنازل والطريق الرابط بين طريق السيل – عشيرة.
ونوه محافظ الطائف بالجولات الميدانية التي تأتى بتوجيهات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ومتابعة نائبه، بالوقوف الميداني على مختلف الخدمات المقدمة في المراكز والاطلاع على المشاريع الجاري تنفيذها ولقاء الأهالي والاستماع لمطالبهم.
وأشار، إلى اهتمام وحرص ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان؛ من أجل توفير الخدمات للمواطنين في مواقعهم، مُشيداً بالإنجازات التي تحققت في المراكز التابعة للمحافظة، التي تقدمها الإدارات الحكومية للمواطنين في تلك المراكز والقرى.
وكان محافظ الطائف، قد بدأ جولاته التفقدية مطلع الشهر الماضي بمراكز (العقيق، دغبج، فيضة المسلح، الحفاير، المحاني، الفريع بالنجيل)، شمال محافظة الطائف دشّن خلالها عدداً من المشاريع التطويرية والتقى الأهالي، واطلع خلال الزيارة على المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها، كما تفقد مركز الفيصلية، آل مشعان، عشيرة والعاند.
السياسة
عملية الغضب الملحمي: أمريكا تضرب إيران بقاذفات الشبح لليوم الرابع
تواصل القوات الأمريكية عملية الغضب الملحمي ضد إيران لليوم الرابع بمشاركة 50 ألف جندي وقاذفات استراتيجية. تفاصيل تدمير 2000 هدف والسيطرة الجوية.
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبـر، أن القوات الأمريكية تواصل عملياتها العسكرية المكثفة ضمن عملية «الغضب الملحمي»، التي دخلت يومها الرابع على التوالي، مسجلة سلسلة من الضربات الجوية والاستراتيجية التي وُصفت بأنها الأوسع والأعنف ضد إيران منذ سنوات طويلة. ويأتي هذا التصعيد في ظل حشد عسكري غير مسبوق يعيد تشكيل المشهد الأمني في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل الحشد العسكري الأضخم
في تفاصيل العملية، أوضح كوبر أن «الغضب الملحمي» تشهد انخراطاً مباشراً لأكثر من 50 ألف جندي أمريكي، مدعومين بترسانة جوية وبحرية ضخمة تضم نحو 200 طائرة مقاتلة وحاملتي طائرات تتمركزان في المنطقة. ويُعد هذا الانتشار هو أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط خلال الأعوام الأخيرة، مما يعكس حجم الإصرار الأمريكي على حسم المعركة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية بسرعة فائقة.
قاذفات الشبح والسيطرة الجوية
أكد القائد العسكري أن سلاح الجو الأمريكي استخدم أحدث ما في ترسانته، حيث نفذت قاذفات B-2 Spirit الشبحية وقاذفات B-1 Lancer ضربات جراحية دقيقة في عمق الأراضي الإيرانية، مستهدفة البنية التحتية العسكرية الحساسة. وبالتوازي، تولت قاذفات B-52 Stratofortress العملاقة مهمة دك مراكز القيادة والسيطرة، مما أدى إلى شلل شبه تام في منظومة الاتصالات العسكرية الإيرانية.
وأشار التقرير العسكري إلى أن الضربات، التي نُفذت بتنسيق عالي المستوى مع الجانب الإسرائيلي، طالت منذ انطلاق العملية نحو ألفي هدف استراتيجي، باستخدام أكثر من ألفي ذخيرة متنوعة وموجهة بدقة. وقد أسفرت هذه الهجمات عن إضعاف ملحوظ وشامل لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وتدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها قبل استخدامها.
خسائر بحرية وجوية للجانب الإيراني
على الصعيد البحري، أعلنت القيادة المركزية عن تدمير 17 سفينة حربية إيرانية، من بينها غواصة متطورة وُصفت بأنها كانت الأكثر جاهزية للعمليات، مما يوجه ضربة قاصمة للقوة البحرية الإيرانية في مياه الخليج. وفي المقابل، كشف كوبر أن إيران حاولت الرد بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيّرة منذ بدء المواجهة، متهماً طهران بتوجيه هذه الضربات نحو أهداف مدنية، إلا أن السيطرة الجوية الأمريكية والإسرائيلية حدت من فاعلية هذه الهجمات.
الأبعاد الاستراتيجية وتوقعات سير المعركة
تكتسب عملية «الغضب الملحمي» أهمية استراتيجية بالغة، حيث تفرض الولايات المتحدة وإسرائيل حالياً سيطرة جوية شبه مطلقة على الأجواء الإيرانية، مع استمرار عمليات تعقب واصطياد منصات الصواريخ الباليستية المتنقلة المتبقية. واختتم كوبر تصريحاته بتأكيد أن التقييم العملياتي يشير بوضوح إلى أن القوات الأمريكية تتقدم على الجدول الزمني المرسوم لهذه المرحلة من الحملة، مما يضع طهران أمام خيارات عسكرية وسياسية صعبة للغاية في الأيام المقبلة.
السياسة
إصابة سفينة قرب الفجيرة وترامب يوجه بتأمين الملاحة
حادث أمني يستهدف سفينة قبالة الفجيرة، وترامب يوجه بتوفير غطاء تأميني ومرافقة عسكرية لناقلات النفط لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.
في تطور أمني بارز يعيد تسليط الضوء على التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) عن وقوع حادث أمني استهدف سفينة تجارية على بعد 7 أميال بحرية فقط شرقي ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا الحادث ليثير مخاوف جديدة بشأن سلامة خطوط الملاحة الدولية في منطقة الخليج العربي.
تفاصيل الحادث وسلامة الطاقم
وفقاً للبيان الصادر عن الهيئة، أفاد ربان السفينة بتعرضها لإصابة مباشرة ناجمة عن "مقذوف مجهول"، مما أدى إلى أضرار مادية في الهيكل الفولاذي للسفينة. ورغم طبيعة الهجوم المقلقة، أكدت التقارير الميدانية عدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، كما لم يتم رصد أي نشوب للحرائق أو تسرب للمياه إلى داخل السفينة، مما حال دون وقوع كارثة بيئية أو إنسانية في هذه المنطقة الحساسة.
تحرك أمريكي عاجل لتأمين الطاقة
في استجابة سريعة تهدف لحتواء الموقف وضمان استقرار الأسواق، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة من الإجراءات لتأمين حركة التجارة. وأعلن ترامب عن إصدار توجيهات لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتوفير غطاء تأميني ضد المخاطر السياسية، إلى جانب تقديم ضمانات مالية لطمأنة شركات الشحن العالمية.
ولم يكتفِ الجانب الأمريكي بالدعم المالي، بل لوح ترامب بخيارات عسكرية وقائية، مشيراً إلى إمكانية قيام البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط أثناء عبورها مضيق هرمز إذا اقتضت الضرورة، في رسالة ردع واضحة لأي جهات قد تحاول تهديد أمن الطاقة العالمي.
الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز والفجيرة
لا يمكن قراءة هذا الحادث بمعزل عن الأهمية الاستراتيجية القصوى للموقع؛ فميناء الفجيرة يُعد شريان حياة لصادرات النفط كونه يقع خارج مضيق هرمز، مما يمنحه ميزة استراتيجية لتجاوز أي إغلاق محتمل للمضيق. كما يُعتبر الميناء أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود (Bunkering) في العالم.
من جهة أخرى، يمثل مضيق هرمز الممر المائي الأهم عالمياً لتدفق النفط، حيث يعبر من خلاله يومياً نحو خمس استهلاك العالم من السوائل النفطية. وتاريخياً، لطالما كانت سلامة الملاحة في هذا المضيق ركيزة أساسية للأمن القومي الأمريكي والدولي، حيث تتواجد القوات البحرية الدولية بانتظام لضمان حرية الملاحة.
التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية
تلقي مثل هذه الحوادث بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، حيث تؤدي عادةً إلى ارتفاع فوري في أسعار التأمين البحري، وتحديداً ما يعرف بـ "تأمين مخاطر الحرب". هذا الارتفاع ينعكس بدوره على تكاليف الشحن، ومن ثم على أسعار السلع والطاقة للمستهلك النهائي.
لذا، فإن التحرك الأمريكي لتوفير غطاء تأميني ومرافقة عسكرية لا يهدف فقط لحماية السفن، بل يسعى للحفاظ على استقرار أسعار النفط ومنع حدوث صدمات في العرض، مؤكداً التزام واشنطن بحماية المصالح الاقتصادية العالمية في منطقة الشرق الأوسط.
السياسة
الدفاع السعودية تعترض وتدمر 9 مسيرات اخترقت الأجواء
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 9 مسيرات فور دخولها أجواء المملكة، مؤكدة حقها الكامل في حماية أمنها وسيادتها والرد على أي عدوان يهدد استقرارها.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الأربعاء، عن نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير 9 طائرات مسيّرة (درون) فور دخولها الأجواء السعودية. وتأتي هذه العملية النوعية لتؤكد الجاهزية العالية واليقظة المستمرة التي تتمتع بها القوات المسلحة السعودية في حماية حدود الوطن ومقدراته من أي تهديدات جوية محتملة، حيث تم التعامل مع الأهداف المعادية بدقة متناهية وكفاءة عالية حالت دون تحقيق أهدافها.
ويأتي هذا التصعيد الخطير بعد يوم واحد فقط من إعراب المملكة العربية السعودية، أمس الثلاثاء، عن رفضها القاطع وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة الرياض. وقد ربط مراقبون بين توقيت محاولة اختراق الأجواء السعودية وبين المواقف السياسية الحازمة التي اتخذتها المملكة مؤخراً تجاه التدخلات الخارجية في المنطقة، مما يشير إلى محاولات يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار.
سياق التوترات الإقليمية والموقف السعودي
وفي سياق متصل، شددت المملكة على أن تكرار هذا السلوك الإيراني السافر يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية. وأوضحت المصادر الرسمية أن هذا العدوان يأتي على الرغم من علم السلطات الإيرانية اليقين بالموقف السعودي المتزن، حيث أكدت المملكة مراراً وتكراراً أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها كمنصة لاستهداف إيران أو أي دولة أخرى، في إطار سياستها الثابتة للنأي بالنفس عن الصراعات الهجومية، إلا أنها في المقابل لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها.
ويرى محللون استراتيجيون أن إصرار الطرف المعتدي على اختراق الأجواء السعودية، رغم التطمينات السعودية بعدم استخدام أراضيها للأعمال العدائية، سيدفع المنطقة برمتها نحو المزيد من التصعيد والتوتر غير المحمود. ويؤكد هذا الحادث أهمية الدور الذي تلعبه المملكة كصمام أمان في المنطقة، وحرصها على عدم الانجرار إلى مغامرات عسكرية، مع احتفاظها الكامل بحق الردع.
حق الرد وحماية السيادة الوطنية
واختتمت المملكة بيانها بتجديد تأكيدها على حقها المشروع والكامل في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها الوطني. ويشمل ذلك الحفاظ على سلامة أراضيها، وحماية المواطنين والمقيمين على ثراها، وتأمين المصالح الحيوية والمنشآت الاقتصادية. وأشارت بوضوح إلى أن خيار الرد على العدوان يظل قائماً ومكفولاً وفقاً للمواثيق الدولية التي تمنح الدول حق الدفاع عن النفس ضد أي اعتداء يمس سيادتها، مشددة على أن أمن المملكة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الغذاء والدواء تسحب حليب بيبيلاك وأبتاميل لاحتمال تلوثه
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ: المواعيد والشروط عبر نسك