Connect with us

السياسة

محافظ أبو عريش يقف على أضرار الأمطار والسيول

بتوجيهات أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز،

Published

on

بتوجيهات أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، وقف محافظ أبو عريش شاهر بن شهاب الجنفاوي على المواقع المتضررة من جراء الأمطار والسيول.

ووجه الجهات المعنية ذات العلاقة بمتابعة الحالة المطرية والتقلبات الجوية التي تشهدها المحافظة ورفع أقصى درجات الاستعداد والتأهب لموسم الأمطار الذي تشهده المحافظة هذه الأيام واتخاذ الإجراءات لتنفيذ خطط مواجهة مخاطر الأمطار وما يصاحبها من جريان السيول وتجمعات للمياه في الأحياء السكنية للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

وكانت محافظة أبو عريش وقراها تضررت من السيول والأمطار وارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع وانهيارات في الطرقات. ومن القرى التي داهمتها السيول قرى أبو النورة، والمجصص، وتضرر عدد كبير من السكان بسبب المياه التي دخلت منازلهم.

وذكر عدد من السكان أن سبب دخول السيول إلى قراهم يعود إلى العبّارات المفتوحة على القرى، وكذلك انهيار مصدات درء أخطار السيول.

كما وقف محافظ أبو عريش على الجسر المنهار الواقع بين محافظتي أبو عريش وصبيا، واطلع على حجم الخسائر والأضرار، ووجه بإيجاد حلول عاجلة لفتح طريق بديل بعيداً عن خطر السيول.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ترامب يرسل أسطولاً حربياً لإيران وسط تصاعد التوتر بالخليج

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن لإيران، في خطوة تصعيدية تزيد من التوتر في الشرق الأوسط رداً على تهديدات إيرانية محتملة.

Published

on

ترامب يرسل أسطولاً حربياً لإيران وسط تصاعد التوتر بالخليج

أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريح لافت خلال فترة رئاسته، أن أسطولاً حربياً أمريكياً إضافياً يتجه نحو إيران، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن. وقال ترامب في كلمة له آنذاك: “هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”، في رسالة حملت مزيجاً من التهديد والدعوة للتفاوض.

جاء هذا التصريح بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن وصول المجموعة القتالية الضاربة بقيادة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى منطقة عملياتها في الشرق الأوسط. وأوضحت القيادة أن هذا الانتشار يهدف إلى حماية المصالح الأمريكية وردع أي عدوان، دون أن تحدد الموقع الدقيق لتمركز الأسطول.

خلفية التوتر وسياق التصعيد

يأتي هذا التحرك العسكري في سياق توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بلغت ذروتها بعد قرار إدارة ترامب في مايو 2018 بالانسحاب أحادي الجانب من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015. تبع هذا القرار إعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة على طهران، ضمن ما عُرف بسياسة “الضغط الأقصى”، بهدف إجبارها على التفاوض حول اتفاق جديد يشمل برنامجها الصاروخي وسياساتها الإقليمية.

بررت الإدارة الأمريكية إرسال حاملة الطائرات بأنه جاء كرسالة ردع واضحة لإيران، بناءً على معلومات استخباراتية أشارت إلى وجود تهديدات وشيكة من قبل إيران ووكلائها ضد القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة. وكان مستشار الأمن القومي آنذاك، جون بولتون، من أبرز المؤيدين لهذا النهج المتشدد، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تسعى للحرب ولكنها مستعدة للرد بقوة ساحقة على أي هجوم.

الأهمية والتأثيرات الإقليمية والدولية

أثار هذا الانتشار العسكري المكثف قلقاً بالغاً على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، زاد من احتمالية حدوث مواجهة عسكرية مباشرة أو غير مباشرة في منطقة الخليج، التي تعتبر شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز. كما وضع هذا التصعيد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في حالة تأهب، وزاد من تعقيد المشهد الأمني المتوتر أصلاً.

دولياً، عبر الشركاء الأوروبيون، الذين كانوا لا يزالون أطرافاً في الاتفاق النووي ويسعون لإنقاذه، عن قلقهم من التصعيد ودعوا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. من جانبها، اعتبرت إيران التحركات الأمريكية “حرباً نفسية” و”استعراضاً للقوة”، مؤكدة على لسان مسؤوليها العسكريين والسياسيين أنها لن تخضع للضغوط ومستعدة للدفاع عن سيادتها ومصالحها ضد أي عدوان.

Continue Reading

السياسة

عاصفة أمريكا الشتوية: ارتفاع عدد الوفيات وتأثيراتها

أدت عاصفة شتوية عنيفة إلى وفاة 38 شخصاً في 14 ولاية أمريكية، مسببة انقطاعاً للتيار الكهربائي وإلغاء آلاف الرحلات الجوية. تعرف على تفاصيل الكارثة وتأثيراتها.

Published

on

عاصفة أمريكا الشتوية: ارتفاع عدد الوفيات وتأثيراتها

توفي 38 شخصاً على الأقل في 14 ولاية أمريكية جراء عاصفة شتوية قوية اجتاحت معظم أنحاء وسط وشرق الولايات المتحدة، مخلفة وراءها دماراً واسعاً وبرداً قارساً. بدأت العاصفة، التي وصفها خبراء الأرصاد بأنها حدث فريد من نوعه يحدث مرة كل جيل، في التشكل يوم الجمعة، وسرعان ما تحولت إلى ظاهرة جوية عنيفة أدت إلى هطول ثلوج كثيفة على منطقة شاسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

السياق العام للعاصفة

تُعزى قوة هذه العاصفة إلى ظاهرة تُعرف بـ “الإعصار القنبلة” (Bomb Cyclone)، حيث ينخفض الضغط الجوي المركزي بشكل حاد وسريع، مما يؤدي إلى تكثيف العاصفة بشكل هائل. وقد تزامن هذا مع تدفق كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة من القطب الشمالي، مما أدى إلى انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة تهدد الحياة في غضون ساعات قليلة، وهو ما فاقم من خطورة الوضع على السكان والبنية التحتية. وتعد هذه الظواهر الجوية المتطرفة جزءاً من أنماط الطقس الشتوية في أمريكا الشمالية، ولكن شدتها الأخيرة أثارت قلقاً متزايداً بشأن تأثيرات التغير المناخي.

تأثيرات واسعة النطاق

كانت تداعيات العاصفة كارثية على مختلف الأصعدة. فقد تسببت الثلوج الكثيفة والرياح العاتية في إعاقة حركة المرور على الطرقات السريعة، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف المسافرين. كما شهد قطاع الطيران شللاً شبه تام، حيث تم إلغاء آلاف الرحلات الجوية، مما أثر على خطط السفر لملايين الأشخاص. بالإضافة إلى ذلك، أدت العاصفة إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، حيث ترك أكثر من مليون ونصف المليون منزل وشركة بدون كهرباء في ذروة العاصفة، مما زاد من معاناة السكان في ظل البرد القارس.

الخسائر البشرية والمأساة الإنسانية

تنوعت أسباب الوفيات المأساوية المرتبطة بالعاصفة؛ فبينما قضى البعض نحبهم بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم والتعرض المباشر للبرد، لقي آخرون حتفهم في حوادث سير ناجمة عن الطرق الجليدية. وسُجلت أيضاً وفيات نتيجة التسمم بأول أكسيد الكربون بسبب استخدام وسائل تدفئة غير آمنة في أماكن مغلقة، بالإضافة إلى حالات نوبات قلبية مفاجئة حدثت أثناء محاولة إزالة الثلوج الكثيفة، وهو مجهود بدني شاق في مثل هذه الظروف القاسية.

الأهمية والتأثير المستقبلي

تُسلط هذه الكارثة الطبيعية الضوء مجدداً على مدى هشاشة البنية التحتية في مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، التي يتوقع العلماء أن تزداد وتيرتها وشدتها. كما أنها تبرز الأهمية الحيوية لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة على المستويين المحلي والفيدرالي لحماية الأرواح وتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن مثل هذه الأحداث، والتي لا تقتصر تأثيراتها على المناطق المتضررة مباشرة، بل تمتد لتشمل سلاسل الإمداد والاقتصاد الوطني ككل.

Continue Reading

السياسة

ولي العهد يؤكد للرئيس الإيراني: لن نسمح بعمل عسكري ضد طهران

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يؤكد في اتصال مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المملكة لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لأي عمل عسكري ضد إيران.

Published

on

ولي العهد يؤكد للرئيس الإيراني: لن نسمح بعمل عسكري ضد طهران

في خطوة تعكس عمق التحول في العلاقات بين القوتين الإقليميتين، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان. وشكل الاتصال مناسبة لتأكيد المواقف المبدئية وتعميق التفاهمات التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

خلفية تاريخية وسياق إقليمي

يأتي هذا الاتصال في سياق مرحلة جديدة من العلاقات السعودية الإيرانية، التي شهدت قطيعة دبلوماسية استمرت لسنوات منذ عام 2016. وقد تم تتويج جهود الوساطة باتفاق تاريخي برعاية صينية في مارس 2023، والذي أفضى إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران. ومنذ ذلك الحين، يسعى البلدان إلى بناء جسور الثقة ومعالجة الملفات الخلافية عبر الحوار المباشر، إدراكًا منهما بأن استقرار المنطقة يعتمد بشكل كبير على طبيعة العلاقة بينهما.

تفاصيل الاتصال وموقف المملكة الحاسم

خلال المكالمة، استعرض الرئيس بزشكيان مستجدات الأوضاع الداخلية في إيران، بالإضافة إلى آخر تطورات المباحثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وهو ملف يحظى باهتمام دولي وإقليمي واسع. من جانبه، أكد ولي العهد على موقف المملكة العربية السعودية الثابت والمتمثل في احترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وفي تصريح يُعد الأبرز والأكثر أهمية، شدد سموه على أن “المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها”.

الأهمية والتأثيرات المتوقعة

يحمل هذا التأكيد دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، فهو يرسل رسالة واضحة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية بأن المملكة تتبنى سياسة خارجية مستقلة ترتكز على مبادئ حسن الجوار وخفض التصعيد. كما يعزز هذا الموقف من فرص نجاح الحوارات الإقليمية الهادفة إلى بناء منظومة أمنية مستدامة، ويقلل من احتمالات تحويل المنطقة إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى. وعلى الصعيد المحلي، يخدم هذا التوجه الاستقرار اللازم لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تتطلب بيئة إقليمية آمنة ومستقرة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة. وقد أعرب الرئيس الإيراني عن شكره وتقديره لموقف المملكة ودور ولي العهد في دعم جهود الأمن والاستقرار، مما يعكس التقدير المتبادل والرغبة المشتركة في طي صفحة الماضي وفتح آفاق جديدة للتعاون.

Continue Reading

الأخبار الترند