السياسة
مجلس التعاون الخليجي: شراكتنا مع روسيا تاريخية واستراتيجية
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي اليوم (الإثنين) أن دول المجلس تولي موضوع التعاون
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي اليوم (الإثنين) أن دول المجلس تولي موضوع التعاون مع روسيا الاتحادية أهمية قصوى في ضوء العلاقات التاريخية والإستراتيجية المهمة، موضحاً أنه يجري العمل لتسريع وتيرة تنفيذ خطة العمل المشترك (2023-2027) التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع الوزاري السابق الذي عُقد في موسكو في يوليو 2023.
وفي الاجتماع، الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وبمشاركة وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون، وحضور وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، أكد البديوي أن الحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية بالاجتماع الوزاري المشترك السابع يأتي انعقاده في إطار الحوار الإستراتيجي الذي تأسس بموجب مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها في أبوظبي في نوفمبر 2011، واستكمالاً للجهود الحثيثة التي يبذلها الجانبان لتقوية أواصر العلاقات الصديقة بينهما بما يحقق تطلعاتهما، لاسيما أن هذا الحوار يمثل منصة دائمة للحوار على المستوى الوزاري لتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها مهددات الأمن الإقليمي والعالمي من جانب، وبحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات لخدمة المصالح المشتركة من جانب آخر.
وقال البديوي: “يشوب صورة عالمنا اليوم العديد من الصراعات والأزمات، بما يؤثر جدياً على أمنه واستقراره، وتبذل دول مجلس التعاون أقصى الجهود الممكنة للإسهام في حل النزاعات وتسوية الخلافات من خلال الحوار والمفاوضات والوسائل السلمية والدبلوماسية”، مؤكداً على أهمية تغليب الحكمة ولغة الحوار، واحترام سيادة القانون، بما يتوافق مع الأعراف والقيم والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تكفل لهذا العالم المحافظة على أمنه واستقراره، وهو ما من شأنه أن يحقق لكافة دول العالم ازدهارها ولشعوبه رفاهيتها.
وندد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وجرائم الحرب التي تواصل القيام بها القوات الإسرائيلية تناقض كل القيم الإنسانية وتتعارض مع المواثيق كافة، بما في ذلك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الأممية ذات الصلة، وهو ما يؤكد مع شديد الأسف فشل المجتمع الدولي في إيجاد الحل الشامل والنهائي والدائم لهذه القضية المأساوية حتى هذه اللحظة، حيث أدان المجتمع الدولي استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مجدداً وقوف مجلس التعاون جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني.
وطالب البديوي بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار والعمليات العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أهمية ضمان تأمين وصول كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية اللازمة لسكان غزة، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وطالب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات جادة وحازمة على نحو عاجل، لتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة، وأن يساند جهود دولة فلسطين في نيل اعتراف المزيد من دول العالم، ودعمها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي من أجل تحقيق السلام الشامل القائم على حل الدولتين.
وأضاف: في ما يتعلق بالوضع في اليمن فإن مجلس التعاون يشيد بالجهود المخلصة التي تبذلها السعودية وسلطنة عمان والاتصالات القائمة مع كافة الأطراف اليمنية لإحياء العملية السياسية، بما يفضي إلى تحقيق حل سياسي شامل ومُستدام في اليمن، مشدداً على أهمية انخراط الحوثيين بإيجابية مع جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب اليمني الشقيق.
ولفت إلى أن التطورات في البحر الأحمر تمس أمن الملاحة الدولية وتؤثر سلبا على عمليات التبادل التجاري العالمي، وقد بات من الضروري والملح خفض التصعيد للمحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، واحترام حق حرية الملاحة البحرية فيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، حفاظاً على مصالح العالم أجمع.
وجدد البديوي دعمه لجهود الوساطة التي قامت بها دول المجلس في ما يخص الوضع في أوكرانيا، مشدداً بالقول: مجلس التعاون يجدد دعمه لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ووقف عمليات إطلاق النار، وحل هذه الأزمة سياسياً، وتغليب لغة الحوار، وتسوية النزاع القائم بينهما من خلال المفاوضات، بهدف الوصول إلى حل سياسي مستدام للأزمة، والتخفيف من آثارها وتداعياتها، إضافة إلى دعم المجلس لكافة الجهود الرامية إلى تسهيل تصدير الحبوب وكافة المواد الغذائية والإنسانية للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للدول المتضررة.
السياسة
تمرين أمن الخليج العربي 4: تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات
انطلق تمرين “أمن الخليج العربي 4” في قطر بمشاركة سعودية متخصصة، بهدف رفع الجاهزية وتعزيز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون لمواجهة التهديدات الأمنية.
أكد العقيد الركن الدكتور علي القحطاني، قائد القوة السعودية المشاركة في تمرين “أمن الخليج العربي 4” الذي تستضيفه دولة قطر، أن التمرين يهدف إلى مواجهة التهديدات المحتملة وتعزيز الأمن الإقليمي. وأوضح القحطاني أن المملكة تشارك بقوة أمنية متخصصة من وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الرياض لتعزيز العمل الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.
خلفية وسياق التمرين
يأتي تمرين “أمن الخليج العربي 4” كحلقة جديدة في سلسلة من التمارين الأمنية المشتركة التي انطلقت نسختها الأولى في مملكة البحرين عام 2016، تلتها النسخة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019، ثم النسخة الثالثة في المملكة العربية السعودية عام 2022. وتُعد هذه التمارين الدورية تجسيداً للاتفاقيات الأمنية بين دول المجلس، وتهدف إلى توحيد المفاهيم وتنسيق الجهود ورفع مستوى العمل الميداني المشترك بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء، مما يضمن استجابة سريعة وموحدة لأي طارئ أمني.
الأهمية والأهداف الاستراتيجية
تتجاوز أهداف التمرين مجرد التدريب الروتيني، حيث يركز على تطوير آليات التعاون الأمني ورفع مستوى الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات لمواجهة التهديدات الأمنية المعقدة والمستجدة. وتشمل هذه التهديدات مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والأمن السيبراني، وتأمين المنشآت الحيوية والبحرية. ومن خلال سيناريوهات تحاكي الواقع، يعمل التمرين على صقل مهارات القوات المشاركة في مجالات القيادة والسيطرة، وإدارة مسارح العمليات، والتنسيق الاستخباراتي، مما يعزز قدرتها على العمل كقوة متكاملة ومنسجمة.
التأثير الإقليمي والدولي
يحمل تنظيم هذا التمرين في هذا التوقيت رسالة واضحة حول وحدة وتكاتف دول مجلس التعاون الخليجي في وجه التحديات التي تواجه المنطقة. ويعكس الحضور الرفيع المستوى في حفل الافتتاح، الذي شهده وكيل وزارة الداخلية القطرية عبدالله الكعبي، والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون العميد حمد عجلان العميمي، ورئيس اللجنة العليا للقوة السعودية اللواء الركن عوض العنزي، الإرادة السياسية المشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي. إن هذا التعاون الأمني لا يقتصر تأثيره على حماية أمن دول المجلس فحسب، بل يمتد ليشمل تأمين الممرات المائية الحيوية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مما يجعله ذا أهمية دولية.
يُعد انطلاق تمرين “أمن الخليج العربي 4” خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز منظومة الأمن الجماعي لدول الخليج، وتأكيداً على جاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات والتهديدات المحتملة. ويمثل التمرين منصة حيوية لتبادل الخبرات وتطوير القدرات، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.
السياسة
مجلس الأمن ينهي ولاية بعثة الأمم المتحدة في الحديدة (أونمها)
بقرار أغلبية، أنهى مجلس الأمن ولاية بعثة “أونمها” في اليمن. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره على اتفاق الحديدة ومستقبل عملية السلام.
أعلن مجلس الأمن الدولي عن قراره بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بحلول نهاية شهر مارس المقبل، في خطوة تعكس التحديات الكبيرة التي واجهت جهود السلام في اليمن. جاء القرار بعد تصويت حظي بموافقة 13 عضواً من أصل 15، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، مما يشير إلى انقسام في وجهات النظر الدولية حول إدارة الأزمة اليمنية.
خلفية تأسيس البعثة واتفاق ستوكهولم
تأسست بعثة “أونمها” في مطلع عام 2019 كجزء أساسي من اتفاق ستوكهولم الذي تم التوصل إليه في ديسمبر 2018 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي. كان الهدف الرئيسي للاتفاق هو وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها الحيوية (الحديدة، الصليف، رأس عيسى)، التي تعتبر شرياناً رئيسياً لوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين. أُنيط بالبعثة دور رقابي لدعم تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات من الموانئ والمدينة، وتسهيل العمليات الإنسانية.
أسباب إنهاء الولاية وتأثيرها
يأتي قرار إنهاء البعثة، الذي تضمنه القرار رقم (2813) الذي صاغته بريطانيا، في ظل تعثر تطبيق بنود اتفاق الحديدة بشكل كامل. وقد أشارت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس، بشكل مباشر إلى أن “تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها”، معتبرة أن استمرارها لم يعد مجدياً في ظل غياب التقدم. يتزامن هذا القرار مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي غيرت من أولويات المجتمع الدولي وألقت بظلالها على جهود السلام المتعثرة أصلاً.
مرحلة انتقالية وتحديات مستقبلية
ينص القرار على تمديد تقني لولاية البعثة لمدة شهرين إضافيين حتى نهاية مارس المقبل، وذلك لإتاحة الوقت اللازم لإنهاء عملياتها بشكل منظم. خلال هذه الفترة، سيتم نقل المهام المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، على أن تبدأ عملية التصفية الكاملة للبعثة اعتباراً من الأول من أبريل. وقد طالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتقديم خطة واضحة ومفصلة لهذه العملية الانتقالية بالتشاور مع الأطراف اليمنية.
يثير إنهاء عمل “أونمها” مخاوف بشأن مستقبل وقف إطلاق النار الهش في الحديدة، واحتمال عودة المواجهات العسكرية في هذه المنطقة الاستراتيجية. كما يطرح تساؤلات حول فعالية الآليات الدولية في إدارة الصراعات المعقدة، ويضع عبئاً أكبر على الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأممي لإيجاد حل سياسي شامل ومستدام للأزمة في اليمن.
السياسة
البنك الدولي يمول لبنان بـ350 مليون دولار لمواجهة الأزمة
وافق البنك الدولي على تمويل جديد للبنان بقيمة 350 مليون دولار لدعم الأسر الفقيرة وتسريع التحول الرقمي، في محاولة للتخفيف من آثار الانهيار الاقتصادي.
أعلن البنك الدولي عن موافقته على حزمة تمويل جديدة للبنان بقيمة إجمالية تبلغ 350 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد. ينقسم التمويل إلى شريحتين رئيسيتين: 200 مليون دولار مخصصة لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر فقراً، و150 مليون دولار لتسريع مشروع التحول الرقمي في البلاد.
سياق الأزمة الاقتصادية الخانقة
يأتي هذا التمويل في وقت يمر فيه لبنان بواحدة من أشد الأزمات الاقتصادية والمالية في التاريخ الحديث، والتي بدأت تتكشف ملامحها في أواخر عام 2019. وقد صنف البنك الدولي نفسه هذه الأزمة ضمن أشد ثلاث أزمات عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر. أدى الانهيار المالي إلى تدهور قيمة الليرة اللبنانية بأكثر من 98%، مما تسبب في تآكل مدخرات المواطنين ودفع بأكثر من 80% من السكان إلى ما دون خط الفقر. وقد تفاقمت الأوضاع بشكل مأساوي بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020، الذي دمر أجزاء واسعة من العاصمة وأضاف عبئاً هائلاً على البنية التحتية والقطاع الصحي المنهك أصلاً.
تفاصيل حزمة الدعم وأهدافها
يهدف الجزء الأول من التمويل، البالغ 200 مليون دولار، إلى توفير تحويلات نقدية مباشرة للأسر اللبنانية الفقيرة والفئات الأكثر ضعفاً. يُعد هذا الدعم شريان حياة لمئات الآلاف من الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية من غذاء ودواء وتعليم. ويركز المشروع بشكل خاص على تمكين النساء والشباب من خلال زيادة الفرص الاقتصادية المتاحة لهم وتحسين وصولهم إلى الخدمات الاجتماعية الضرورية.
أما الشريحة الثانية، وقيمتها 150 مليون دولار، فتستهدف مشروع التحول الرقمي. يكتسب هذا المشروع أهمية استراتيجية في ظل ترهل الإدارة العامة وضعف كفاءة الخدمات الحكومية. ومن المتوقع أن يساهم تسريع الرقمنة في تحسين شفافية المعاملات الحكومية، وتقليل الفساد، وتسهيل وصول المواطنين والشركات إلى الخدمات العامة، مما قد يخلق بيئة أفضل للفرص الاقتصادية ونمو قطاع التكنولوجيا في البلاد.
الأهمية والتأثير المتوقع
على المستوى المحلي، يمثل هذا التمويل دعماً حيوياً ومؤقتاً يساعد على منع الانهيار الكامل للدولة وتفادي كارثة إنسانية أوسع نطاقاً. ومع ذلك، يجمع الخبراء على أنه ليس حلاً جذرياً للأزمة. فالتعافي الحقيقي والمستدام للبنان مرهون بتنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة، تشمل إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتطبيق خطة تعافٍ مالي متفق عليها مع صندوق النقد الدولي، ومكافحة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.
إقليمياً ودولياً، تعكس هذه الخطوة استمرار قلق المجتمع الدولي من تداعيات انهيار لبنان على استقرار المنطقة، خاصة فيما يتعلق بملفات أمنية حساسة وقضية اللاجئين. ويُنظر إلى هذا الدعم كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية المباشرة للشعب اللبناني مع الاستمرار في الضغط على الطبقة السياسية لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة كشرط أساسي للحصول على دعم مالي أكبر في المستقبل.
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية4 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية5 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن3 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
