السياسة
في موقف موحد.. الدول العربية تعلن وقوفها إلى جانب قطر واستنكارها الهجوم الإيراني
دانت دول عربية اليوم (الإثنين)، الهجوم الإيراني على قطر، مؤكدة أنه انتهاك لسيادة قطر وللقانون الدولي، بعد أن أعلن
دانت دول عربية اليوم (الإثنين)، الهجوم الإيراني على قطر، مؤكدة أنه انتهاك لسيادة قطر وللقانون الدولي، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة العديد الأمريكية جنوب العاصمة الدوحة.
وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط تضامنه التام مع قطر إزاء ما تعرضت له من اعتداء مرفوض ومدان على سيادتها، وانتهاك لأجوائها من قبل إيران، مجدداً تحذيره السابق من «خطورة التصعيد».
وقال أبو الغيط: «ما زال الأمل يحدونا في أن يتم احتواء المواجهة الحالية برمتها في أقرب وقت»، فيما أجرى العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما نقلته وكالة أنباء البحرين.
وأعرب ملك البحرين عن تضامن بلاده مع قطر، وإدانة مملكة البحرين الشديدة للهجوم الذي استهدف سيادة دولة قطر من قبل الحرس الثوري الإيراني، في انتهاك صارخ لسيادة الدوحة ومجالها الجوي، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
وجدد ملك البحرين موقف بلاده الثابت في الوقوف إلى جانب دولة قطر، مؤكداً أن مملكة البحرين تضع إمكاناتها كافة لمساندة الدوحة في كل ما تتخذه من إجراءات.
بدورها، دانت الإمارات بـ«أشد العبارات» استهداف الحرس الثوري الإيراني قاعدة العديد الجوية في قطر، معتبرةً ذلك «انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر ومجالها الجوي، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وأكدت الإمارات في بيان رفضها القاطع لأي اعتداء يهدد أمن وسلامة دولة قطر، ويقوض أمن واستقرار المنطقة، معربة عن تضامنها الكامل مع قطر، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه حماية أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن ادانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي طالت قطر، معتبرة أنها «انتهاك لسيادتها وتهديد لسلامة أراضيها وخرق للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة».
وطالبت مصر بضرورة خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار حفاظاً على الأمن والسلم الإقليميين.
وفي السياق ذاته، دانت اليمن بأشد العبارات، العدوان الإيراني السافر الذي استهدف دولة قطر وسيادتها ومجالها الجوي، مؤكدة أنه انتهاك فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية: نعلن تضامننا ووقوفنا الكامل إلى جانب دولة قطر، ونؤكد استعدادنا لتسخير كافة الإمكانات لمساندة الأشقاء في قطر، وتأييدها المطلق في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها وسيادتها واستقرارها.
من جهته، أعرب الأردن عن إدانته الشديدة للعدوان الذي شنته إيران على قطر، معتبراً أنه خرق صارخ لسيادة دولة قطر، وللقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيد خطير.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان تضامن المملكة المطلق مع قطر في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها، ودعمها لأي خطوة تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها، مشددة على ضرورة إنهاء التصعيد في المنطقة.
وحذرت الوزارة من تبعات استمراره وتوسعته على أمن المنطقة واستقرارها وعلى الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى ضرورة إنهاء كل الأعمال العسكرية، والعودة إلى طاولة المفاوضات والحوار لتجاوز هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة.
بدورها، أعربت وزارة خارجية المغرب عن إدانتها الشديدة للهجوم الصاروخي السافر الذي استهدف سيادة قطر ومجالها الجوي.
أخبار ذات صلة
السياسة
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
إدارة ترامب تدرس تخصيص ملياري دولار لإنشاء كيان صحي دولي بديل لمنظمة الصحة العالمية. تعرف على تفاصيل الخطة الأمريكية وتأثيرها المتوقع على جهود مكافحة الأوبئة.
في خطوة قد تعيد تشكيل خريطة النظام الصحي العالمي، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً طموحاً ومكلفاً لتأسيس كيان صحي دولي جديد تقوده الولايات المتحدة بشكل مباشر، ليكون بديلاً عن منظمة الصحة العالمية في مهام الرصد الوبائي والاستجابة للطوارئ الصحية العالمية.
ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين مطلعين، فإن الخطة المقترحة تتضمن تخصيص ميزانية سنوية تقدر بنحو ملياري دولار لهذا الكيان الجديد. ويشير هذا الرقم إلى تحول جذري في الإنفاق الأمريكي، حيث تبلغ تكلفة المشروع الجديد ثلاثة أضعاف ما كانت تدفعه واشنطن سنوياً كاشتراكات ومساهمات لمنظمة الصحة العالمية، والتي كانت تقدر بحوالي 680 مليون دولار، أي ما يمثل نسبة تتراوح بين 15% و18% من إجمالي ميزانية المنظمة البالغة 3.7 مليار دولار.
تفاصيل الخطة وآليات التنفيذ
تقود وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية هذه الجهود الحالية، حيث تقدمت بطلب تمويل رسمي من مكتب الإدارة والموازنة للبدء في إنشاء هذه المنظومة البديلة. وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة على التحول من العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة إلى نظام قائم على الاتفاقيات الثنائية المباشرة مع الدول.
وتستهدف الخطة توسيع النفوذ الصحي الأمريكي بشكل غير مسبوق، من خلال زيادة انتشار الوكالات الصحية الفيدرالية من 63 دولة حالياً إلى أكثر من 130 دولة حول العالم. وتشمل الأهداف التشغيلية إعادة بناء شبكات المختبرات الدولية، وتطوير أنظمة متقدمة لتبادل البيانات الصحية، ووضع آليات للاستجابة السريعة للأوبئة بعيداً عن بيروقراطية المنظمات الدولية التقليدية.
خلفيات الصراع والانسحاب الأمريكي
لا يمكن فصل هذا التوجه عن السياق التاريخي المتوتر للعلاقة بين إدارة ترامب ومنظمة الصحة العالمية. فقد شهدت الفترة الماضية تصعيداً كبيراً، حيث أعلن ترامب الانسحاب رسمياً من المنظمة، موجهاً لها اتهامات حادة بسوء إدارة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ومحاباة الصين في التقارير الأولية عن الفيروس، بالإضافة إلى المطالبة بمدفوعات مالية اعتبرها غير عادلة مقارنة بمساهمات دول أخرى.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار رغبة واشنطن في استعادة السيطرة على القرار الصحي العالمي، وضمان أن تكون المعلومات المتعلقة بالأوبئة متاحة بشفافية وسرعة أكبر، دون الاعتماد على وسطاء دوليين قد تتأثر قراراتهم بالتوازنات السياسية.
تحديات ومخاوف الخبراء
على الجانب الآخر، قوبل هذا المقترح بتحذيرات جدية من قبل خبراء الصحة العامة والأوبئة. ويرى المتخصصون أن إنشاء نظام موازٍ لمنظمة الصحة العالمية سيكون مسعى باهظ التكلفة، ومن غير المرجح أن يضاهي النطاق والتأثير الذي تتمتع به المنظمة الأممية التي راكمت خبرات وعلاقات على مدار عقود.
ويؤكد الخبراء أن التعاون الدولي الشامل يظل الركيزة الأساسية لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود، وأن تفتيت الجهود الدولية قد يؤدي إلى ثغرات في نظام الرصد العالمي. كما اعتبرت منظمة الصحة العالمية في تعليق سابق أن الانسحاب الأمريكي وتأسيس كيانات بديلة سيجعل الولايات المتحدة والعالم "أقل أماناً" في مواجهة الجوائح المستقبلية.
ولا يزال الغموض يحيط بمدى قدرة واشنطن الفعلي على بناء نظام عالمي لرصد الأمراض يماثل البنية التحتية القائمة حالياً، خاصة في ظل التحديات اللوجستية وتلك المتعلقة بتوفر الكوادر والخبرات الصحية اللازمة داخل الحكومة الفيدرالية لإدارة مشروع بهذا الحجم العالمي.
السياسة
ترامب يمهل إيران 15 يوماً لصفقة نووية وسط حشود عسكرية
ترامب يحدد مهلة 10-15 يوماً لإيران لإبرام اتفاق نووي أو مواجهة عواقب وخيمة، وسط تحشيد عسكري أمريكي ومناورات إيرانية روسية ترفع أسعار النفط.
في تطور لافت للأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مانحاً إياها مهلة زمنية ضيقة تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق حاسم بشأن برنامجها النووي. وأشار ترامب بوضوح إلى أن عدم الاستجابة لهذا المطلب قد يؤدي إلى "حدوث أمور سيئة"، في إشارة ضمنية إلى احتمالية اللجوء إلى خيارات عسكرية أو عقوبات غير مسبوقة.
سياق التوتر والتحشيد العسكري
تأتي هذه التصريحات النارية في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان العسكري، حيث تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري عبر إرسال حاملات طائرات وسفن حربية إضافية إلى المياه الإقليمية، مما يعكس جدية واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني. ويرى مراقبون أن هذا الحشد لا يهدف فقط إلى استعراض القوة، بل يمثل ورقة ضغط قصوى على طاولة المفاوضات لإجبار طهران على تقديم تنازلات جوهرية.
كواليس المفاوضات والشروط الأمريكية
خلال اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن، كشف ترامب أن المفاوضات مع الجانب الإيراني "تسير بشكل جيد"، لكنه استدرك مؤكداً على ضرورة أن يفضي هذا المسار إلى اتفاق "جاد ومجدٍ". وتتمحور الرؤية الأمريكية حول منع إيران بشكل قاطع من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تعتبره واشنطن تهديداً وجودياً للأمن والسلم الدوليين. ورغم الحديث عن تقدم، إلا أن الإدارة الأمريكية أكدت أن الخلافات لا تزال قائمة، بانتظار مقترح مكتوب تعهدت طهران بتقديمه لمعالجة المخاوف الغربية.
الأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة
لم يعد التوتر مقتصراً على واشنطن وطهران فحسب، بل اتخذ أبعاداً دولية مع دخول قوى عظمى أخرى على الخط. فقد رصدت تقارير انضمام فرقاطة روسية إلى مناورات بحرية إيرانية في خليج عمان، وهي خطوة تحمل دلالات سياسية وعسكرية عميقة، وتُقرأ على أنها رسالة دعم روسية لطهران في مواجهة الضغوط الأمريكية. وفي المقابل، حذرت موسكو من "تصعيد غير مسبوق" قد يجر المنطقة إلى المجهول، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
تداعيات اقتصادية ومخاوف أمنية
ألقى هذا التصعيد بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة المخاوف من اندلاع صراع قد يهدد إمدادات الطاقة عبر المضائق الحيوية. وعلى الصعيد الأمني، أشارت تقارير استخباراتية إلى قيام إيران بأعمال تحصين واسعة لمواقعها النووية والصاروخية، تزامناً مع استعدادات أمريكية في قواعدها بالمنطقة.
وفي مؤشر على خطورة الوضع، بدأت بعض الدول في اتخاذ إجراءات احترازية لحماية رعاياها، حيث دعت بولندا مواطنيها إلى مغادرة إيران "خلال ساعات"، مما يعكس قلقاً دولياً من احتمالية تفاقم الأزمة في الأيام القليلة المقبلة. وتظل العقبة الكبرى أمام أي اتفاق هي إصرار طهران على رفض مناقشة ملفات تتجاوز برنامجها النووي، معتبرة أن قدراتها الصاروخية "خط أحمر" لا يقبل التفاوض، وهو ما يضع المهلة التي حددها ترامب أمام اختبار حقيقي.
السياسة
ترامب يفتتح مجلس السلام لإعمار غزة ويهدد إيران بمهلة 10 أيام
ترامب يفتتح مجلس السلام في واشنطن بمشاركة 47 دولة لإعادة إعمار غزة بتمويل 17 مليار دولار. الاجتماع يبحث نشر قوات دولية ويوجه إنذاراً شديد اللهجة لإيران.
في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في مسار السياسة الدولية تجاه الشرق الأوسط، افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، في العاصمة واشنطن، الاجتماع التأسيسي الأول لـ"مجلس السلام". ويهدف هذا المجلس المستحدث بشكل أساسي إلى قيادة جهود إعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى العمل على فض النزاعات الدولية المعقدة، وذلك بمشاركة دولية واسعة تعكس الاهتمام العالمي باستقرار المنطقة.
تفاصيل الاجتماع والتمويل الضخم
شهد الاجتماع حضوراً دبلوماسياً مكثفاً بمشاركة ممثلين عن 47 دولة، إلى جانب حضور الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب". وقد تمحورت النقاشات حول الآليات التنفيذية لإعادة الحياة إلى القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي عصفت ببنيته التحتية. وفي سياق الدعم المالي، كشف ترامب عن تعهدات مالية ضخمة، حيث التزمت عدة دول -غالبيتها من دول الخليج- بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار مخصصة لإعمار غزة. وبالتوازي مع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي عن مساهمة بلاده بمبلغ 10 مليارات دولار لصالح صندوق "مجلس السلام"، مما يرفع حجم التمويل الأولي إلى مستويات قياسية تعكس جدية التحرك الدولي.
السياق الأمني والتوتر مع إيران
لم يقتصر الاجتماع على الشق الاقتصادي والإنساني فحسب، بل حمل في طياته رسائل سياسية وأمنية شديدة اللهجة. ففي ظل التوتر القائم بين واشنطن وطهران، ورغم وجود قنوات تفاوض غير مباشرة، استغل ترامب المنصة لتوجيه إنذار نهائي لإيران، ممهلاً إياها 10 أيام فقط لإبرام "صفقة مجدية"، ملوحاً بمواجهة "أمور سيئة" في حال عدم الاستجابة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
ترتيبات أمنية جديدة في غزة
على الصعيد الميداني في غزة، ناقش المجتمعون خططاً أمنية غير مسبوقة تتضمن إرسال آلاف الجنود لتشكيل "قوة استقرار دولية"، بالإضافة إلى تأسيس قوة شرطية جديدة لضبط الأمن الداخلي. وتأتي هذه الترتيبات لضمان بيئة آمنة تسمح ببدء عمليات الإعمار. وقد برز في الاجتماع اسم علي شعث، بصفته رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية التي ستتولى إدارة شؤون غزة تحت الإشراف المباشر لـ"مجلس السلام".
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
يكتسب هذا الحدث أهمية استثنائية نظراً للصلاحيات المطلقة التي يتمتع بها ترامب كرئيس للمجلس، حيث يمتلك الحق الحصري في دعوة رؤساء الدول أو إلغاء مشاركتهم. ويشير المراقبون إلى أن تشكيل هذا المجلس يمثل محاولة لإعادة صياغة الترتيبات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، من خلال دمج جهود الإعمار بمسار التهدئة الإقليمية، ومحاولة احتواء النفوذ الإيراني عبر الضغط الدبلوماسي والتلويح بالقوة، مما يجعل من مخرجات هذا الاجتماع نقطة تحول محتملة في مستقبل المنطقة.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل