السياسة
«في محبة خالد الفيصل».. سردٌ بصري يحتفي بذاكرة قائد وفكر شاعر
يتألق معرض «في محبة خالد الفيصل» واحداً من أبرز محطات موسم جدة 2025، جامعاً بين الإبداع البصري والذاكرة الوطنية،
يتألق معرض «في محبة خالد الفيصل» واحداً من أبرز محطات موسم جدة 2025، جامعاً بين الإبداع البصري والذاكرة الوطنية، في تكريم حيٍّ لشخصية الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز -الإنسان، والشاعر، والمسؤول- عبر تجربة فنية وثقافية غامرة تمزج بين القصيدة والريشة والفكرة والإنجاز.
ويتنقّل الزائر داخل المعرض بين تسعة أقسام صمّمت لتروي سيرته بأسلوب فني مبتكر يأخذ بيد المتلقي في رحلة بصرية تبدأ من ملامح الطفولة وتدرجات المسؤولية لتصل إلى آفاق الفكر والتأثير، وتنطلق الحكاية مع قسم «أنورت»، وفي «مجموعة إنسان» تُستعرض المواقف والذاكرة، وتلامس القصائد وجدان الزوار في قسم «انثر المعنى»، وتترجم ملامح رؤاه الفنية في «ريشة»، وتُفتح أبواب الفكر العميق في «أفكاري»، وتُقرأ مسيرته التنموية في «سايق الخير»، ويُسمع صدى الوطن في «أنا غنيت»، وتُعرض المبادرات في «الواجب أكبر»، وتُقرأ المقالات في «كتاب ليس فيه أنا».
من جانب آخر، نظّمت جمعية الثقافة والفنون بمحافظة جدة، زيارة لعدد من المثقفين والفنانين والإعلاميين من مختلف المسارات الإبداعية والثقافية، إلى معرض «في محبة خالد الفيصل»، واطلع المشاركون على أقسامه المتنوعة التي تستعرض محطات مضيئة من فكر سموه، وأعماله الشعرية، ومبادراته الوطنية والثقافية المؤثرة، وما قدمه من إسهامات في بناء المشهد الثقافي السعودي.
أخبار ذات صلة
السياسة
مباحثات أمريكية إيرانية في جنيف برعاية عُمانية
سويسرا تعلن استضافة جنيف لمباحثات أمريكية إيرانية الأسبوع المقبل بضيافة سلطنة عُمان، وسط ترحيب سويسري بمساعي تسهيل الحوار وخفض التصعيد.
أعلنت السلطات السويسرية رسمياً، اليوم السبت، عن استضافة مدينة جنيف لجولة جديدة وحاسمة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقدها خلال الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية اللافتة بضيافة وتنظيم من سلطنة عُمان، التي تواصل دورها المحوري في تقريب وجهات النظر، وذلك استكمالاً للجولة الأولى التي استضافتها العاصمة مسقط في وقت سابق من هذا الشهر.
وفي تصريح يعكس التزام سويسرا الحيادي والتاريخي، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أن بلاده ترحب بهذه المباحثات وتدعمها بشكل كامل، مشدداً على أن سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل كافة المساعي الدبلوماسية واللوجستية من أجل تسهيل الحوار البناء بين واشنطن وطهران. وأوضح المتحدث أن الجانب العُماني هو من سيستضيف المحادثات فعلياً على الأراضي السويسرية، مما يعكس التنسيق العالي بين الوسطاء الدوليين لضمان بيئة تفاوضية ملائمة.
الدور العُماني والسويسري: دبلوماسية الوساطة
تكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة نظراً للأطراف المشاركة في تيسيرها. فمن ناحية، تلعب سلطنة عُمان دوراً تاريخياً كـ "صندوق بريد" موثوق ووسيط نزيه بين الغرب وإيران، حيث نجحت الدبلوماسية العُمانية الهادئة في السابق في نزع فتيل العديد من الأزمات وتمهيد الطريق لاتفاقيات كبرى، بما في ذلك الاتفاق النووي لعام 2015. ويأتي نقل المحادثات إلى جنيف بضيافة عُمانية ليؤكد استمرار مسقط في قيادة جهود التهدئة الإقليمية.
من ناحية أخرى، تمتلك سويسرا تاريخاً طويلاً في رعاية المصالح الأمريكية في إيران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1980. وتعتبر جنيف مركزاً عالمياً للدبلوماسية متعددة الأطراف، مما يضفي طابعاً من الجدية والحيادية على هذه الجولة من المفاوضات. إن الجمع بين الخبرة العُمانية في الوساطة والمظلة السويسرية المحايدة يوفر أرضية صلبة لمحاولة كسر الجمود في الملفات العالقة.
سياق التوترات وأهمية الحوار
تأتي هذه المباحثات في توقيت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط والعالم تحديات جيوسياسية معقدة. ورغم عدم الإفصاح عن جدول الأعمال الدقيق، فإن المراقبين يرجحون أن تتناول النقاشات ملفات شائكة تتعلق بخفض التصعيد في المنطقة، ومصير العقوبات الاقتصادية، بالإضافة إلى الملف النووي الذي طالما كان محور الخلاف الرئيسي. إن استئناف الحوار، ولو بشكل غير مباشر أو عبر وسطاء، يعد مؤشراً إيجابياً على رغبة الطرفين في تجنب الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمات المتراكمة.
السياسة
فيصل بن فرحان يحاور قادة ميونخ للشباب 2026 حول الأزمات الدولية
وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة حوارية مع قادة ميونخ للشباب ضمن مؤتمر ميونخ للأمن 2026، مستعرضاً مواقف المملكة تجاه الأزمات وأهمية الحوار البناء.
في إطار التحركات الدبلوماسية النشطة للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (السبت)، في جلسة حوارية استراتيجية مع مجموعة “قادة ميونخ للشباب” (Munich Young Leaders)، وذلك بتنظيم مشترك بين مؤسسة كوربير الفكرية ومؤتمر ميونخ للأمن، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026.
رؤية المملكة تجاه التحديات العالمية
سلطت الجلسة الحوارية الضوء على مواقف المملكة العربية السعودية الراسخة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية والدولية الراهنة. وقد استعرض سمو وزير الخارجية خلال النقاش الرؤية السعودية القائمة على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، مشدداً على أهمية تكثيف “الحوار الصادق والبنّاء” كسبيل وحيد لتجاوز التحديات المشتركة التي تواجه المجتمع الدولي، بدءاً من التوترات الجيوسياسية وصولاً إلى قضايا الأمن والاستقرار العالمي.
أهمية مؤتمر ميونخ للأمن ودور المملكة الريادي
تكتسب مشاركة المملكة في مؤتمر ميونخ للأمن أهمية استراتيجية كبرى، حيث يُعد هذا المؤتمر المنصة الأبرز عالمياً لمناقشة السياسات الأمنية الدولية. وتأتي مشاركة الأمير فيصل بن فرحان لتؤكد دور الرياض المحوري كصانع سلام وشريك موثوق في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتعمل المملكة، من خلال رؤيتها الطموحة 2030، على بناء جسور التواصل مع كافة الأطراف الفاعلة، مؤكدة أن التنمية الاقتصادية والازدهار لا يمكن تحقيقهما بمعزل عن الاستقرار الأمني والسياسي.
الاستثمار في قادة المستقبل
يعد الحوار مع “قادة ميونخ للشباب” خطوة استشرافية هامة، حيث يجمع هذا البرنامج نخبة من العقول الشابة وصناع القرار المستقبليين من مختلف أنحاء العالم. ويعكس حرص وزير الخارجية على لقاء هذه المجموعة إيمان المملكة بأهمية إشراك الأجيال الصاعدة في صياغة حلول مبتكرة للأزمات المعقدة، ونقل وجهة النظر السعودية بشفافية إلى قادة المستقبل في الدوائر السياسية والأمنية العالمية.
حضور دبلوماسي رفيع
شهدت الجلسة حضوراً دبلوماسياً سعودياً لافتاً، حيث شارك في اللقاء مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، مما يعكس عمق الطرح السياسي المقدم خلال الجلسة. كما حضر عضو قادة ميونخ للشباب لعام 2026، الأستاذ نواف بن خالد العيسى، وهو ما يبرز الحضور السعودي الفاعل ليس فقط على مستوى القيادة، بل أيضاً ضمن الكوادر الشابة المؤهلة في المحافل الدولية.
وتستمر المملكة العربية السعودية في نهجها الدبلوماسي المتوازن، ساعية من خلال هذه المنصات الدولية إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف، والدفع قدماً بجهود التهدئة وخفض التصعيد في مختلف بؤر التوتر حول العالم.
السياسة
وزير الخارجية يبرز مواقف المملكة في مؤتمر ميونخ 2026
شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في جلسة مع قادة ميونخ للشباب 2026، مستعرضاً مواقف المملكة تجاه الأزمات وأهمية الحوار البناء لتعزيز الأمن الدولي.
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (السبت)، في جلسة حوارية استراتيجية مع مجموعة "قادة ميونخ للشباب" (Munich Young Leaders)، والتي نظمتها مؤسسة كوربير الفكرية بالتعاون مع مؤتمر ميونخ للأمن، وذلك على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في نسخته لعام 2026.
وشهدت الجلسة نقاشاً موسعاً ومعمقاً حول أبرز التحديات التي تواجه النظام الدولي في الوقت الراهن، حيث استعرض سمو وزير الخارجية مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والراسخة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية والدولية. وركز سموه خلال حديثه على الرؤية السعودية التي تضع الحوار الصادق، والشفاف، والبنّاء كركيزة أساسية لتجاوز العقبات الجيوسياسية المعقدة التي يشهدها العالم، مشدداً على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لضمان الأمن والاستقرار العالميين.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة نظراً للمكانة التي يحظى بها مؤتمر ميونخ للأمن كأهم منتدى عالمي للسياسات الأمنية، حيث يجتمع صناع القرار ورؤساء الدول والوزراء لمناقشة التهديدات الراهنة والمستقبلية. وتأتي مشاركة المملكة الفاعلة في هذا المحفل الدولي لتعكس دورها المحوري والمتنامي كقوة إقليمية ودولية صانعة للسلام، تسعى دائماً لتقريب وجهات النظر ودعم الجهود الرامية لنزع فتيل الأزمات في الشرق الأوسط والعالم.
وفي سياق متصل، يبرز اهتمام المملكة بالتواصل مع "قادة ميونخ للشباب" كدليل على إيمان الدبلوماسية السعودية بأهمية الاستثمار في الأجيال القادمة من صناع القرار العالمي. حيث يتيح هذا المنبر فرصة فريدة لشرح وجهة النظر السعودية حيال الملفات الشائكة، وتوضيح مبادرات المملكة القائمة على مبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية، والعمل الجماعي لمواجهة التحديات المشتركة مثل التغير المناخي، وأمن الطاقة، ومكافحة الإرهاب.
وقد حضر هذا اللقاء المهم إلى جانب سمو الوزير، مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، وعضو قادة ميونخ للشباب لعام 2026، الأستاذ نواف بن خالد العيسى، مما يعكس الحضور السعودي المكثف والنوعي في كافة فعاليات المؤتمر لضمان إيصال صوت المملكة ورؤيتها الطموحة للمستقبل.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تكليف محمد الرساسمة متحدثاً رسمياً لوزارة البلديات والإسكان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
بوستر مسلسل اتنين غيرنا: آسر ياسين ودينا الشربيني في رمضان
-
السياسةأسبوع واحد ago
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
طقس السعودية اليوم: أمطار رعدية وغبار على 5 مناطق
-
السياسةأسبوع واحد ago
فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان أمن المنطقة والمستجدات الإقليمية
-
السياسةأسبوع واحد ago
ولي العهد يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مسلسل اسأل روحك رمضان 2025: القصة والأبطال والقنوات الناقلة