السياسة
«دوريات المجاهدين» بجدة تقبض على شخص لترويجه أقراصاً خاضعة لتنظيم التداول الطبي
قبضت دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمحافظة جدة على مواطن لترويجه أقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي، وجرى إيقافه
قبضت دوريات الإدارة العامة للمجاهدين بمحافظة جدة على مواطن لترويجه أقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى جهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
السياسة
ولي العهد يؤكد للرئيس الإيراني: لن نسمح بعمل عسكري ضد طهران
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يؤكد في اتصال مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المملكة لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لأي عمل عسكري ضد إيران.
في خطوة تعكس عمق التحول في العلاقات بين القوتين الإقليميتين، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان. وشكل الاتصال مناسبة لتأكيد المواقف المبدئية وتعميق التفاهمات التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
خلفية تاريخية وسياق إقليمي
يأتي هذا الاتصال في سياق مرحلة جديدة من العلاقات السعودية الإيرانية، التي شهدت قطيعة دبلوماسية استمرت لسنوات منذ عام 2016. وقد تم تتويج جهود الوساطة باتفاق تاريخي برعاية صينية في مارس 2023، والذي أفضى إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران. ومنذ ذلك الحين، يسعى البلدان إلى بناء جسور الثقة ومعالجة الملفات الخلافية عبر الحوار المباشر، إدراكًا منهما بأن استقرار المنطقة يعتمد بشكل كبير على طبيعة العلاقة بينهما.
تفاصيل الاتصال وموقف المملكة الحاسم
خلال المكالمة، استعرض الرئيس بزشكيان مستجدات الأوضاع الداخلية في إيران، بالإضافة إلى آخر تطورات المباحثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وهو ملف يحظى باهتمام دولي وإقليمي واسع. من جانبه، أكد ولي العهد على موقف المملكة العربية السعودية الثابت والمتمثل في احترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وفي تصريح يُعد الأبرز والأكثر أهمية، شدد سموه على أن “المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها”.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
يحمل هذا التأكيد دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، فهو يرسل رسالة واضحة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية بأن المملكة تتبنى سياسة خارجية مستقلة ترتكز على مبادئ حسن الجوار وخفض التصعيد. كما يعزز هذا الموقف من فرص نجاح الحوارات الإقليمية الهادفة إلى بناء منظومة أمنية مستدامة، ويقلل من احتمالات تحويل المنطقة إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى. وعلى الصعيد المحلي، يخدم هذا التوجه الاستقرار اللازم لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تتطلب بيئة إقليمية آمنة ومستقرة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة. وقد أعرب الرئيس الإيراني عن شكره وتقديره لموقف المملكة ودور ولي العهد في دعم جهود الأمن والاستقرار، مما يعكس التقدير المتبادل والرغبة المشتركة في طي صفحة الماضي وفتح آفاق جديدة للتعاون.
السياسة
وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون الدفاعي
بحث وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان مع نظيره الكويتي سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، في ظل التحديات الإقليمية، وتأكيداً على عمق العلاقات الأخوية.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتحالف الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، بنظيره الكويتي معالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح. وشكّل اللقاء فرصة لاستعراض الروابط التاريخية المتجذرة بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي، خاصة في المجالين الدفاعي والعسكري.
وتناول الاجتماع بشكل معمق أوجه التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة. كما تم تبادل وجهات النظر حول آخر مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المشتركة المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
خلفية تاريخية لعلاقات متينة
لا يمكن النظر إلى هذا اللقاء بمعزل عن السياق التاريخي الذي يجمع المملكة والكويت، فهذه العلاقات لا تقتصر على الجوار الجغرافي، بل تمتد لتشمل روابط الدم والنسب والتاريخ المشترك والمصير الواحد. وقد تجسدت متانة هذه العلاقة في مواقف تاريخية حاسمة، أبرزها الدور المحوري الذي لعبته المملكة في تحرير دولة الكويت عام 1991، والذي رسّخ مبدأ الأمن الجماعي كأساس للعلاقة بين البلدين. وتعد الشراكة في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوات درع الجزيرة المشتركة، دليلاً آخر على الالتزام المتبادل بأمن المنطقة واستقرارها.
أهمية استراتيجية في ظل التحديات الراهنة
يأتي هذا اللقاء في توقيت دقيق تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، بدءاً من التوترات في الممرات المائية الحيوية كمضيق هرمز وباب المندب، وصولاً إلى الأزمات المستمرة في بعض دول الجوار. وفي هذا السياق، يكتسب تعزيز التعاون الدفاعي بين الرياض والكويت أهمية استراتيجية قصوى. إن التنسيق العسكري المشترك، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء التدريبات العسكرية المشتركة، كلها عوامل تساهم في رفع مستوى الجاهزية وردع أي تهديدات محتملة، مما يعزز منظومة الأمن الخليجي ككل. كما يبعث هذا التقارب برسالة واضحة حول وحدة الصف الخليجي وقدرته على حماية مصالحه وسيادته في مواجهة أي تدخلات خارجية.
التأثير المتوقع للتعاون المعزز
من المتوقع أن ينعكس تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين إيجاباً على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، يسهم في تطوير القدرات العسكرية الوطنية لكلا البلدين من خلال تبادل الخبرات والتكنولوجيا. وعلى الصعيد الإقليمي، يعمل على تقوية الموقف التفاوضي لمجلس التعاون الخليجي في القضايا الدولية، ويعزز من استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على أمن منطقة الخليج. دولياً، يؤكد هذا التحالف على دور المملكة والكويت كشركاء فاعلين وموثوقين في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ويعزز من مكانتهما كقوى استقرار في منطقة الشرق الأوسط.
السياسة
ترامب: تقدم في مفاوضات أوكرانيا وروسيا لإنهاء الحرب
أعلن دونالد ترامب عن تطورات إيجابية في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، بينما تتمسك كييف بعضوية الاتحاد الأوروبي كضمانة أمنية لإنهاء الصراع.
أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن مسار المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، مؤكداً في تصريح له اليوم (الثلاثاء) أن “أموراً جيدة للغاية تحدث” في المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر منذ أكثر من عامين. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتكثف الجهود الدبلوماسية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة التي هزت استقرار أوروبا والعالم.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد شهد مطلع هذا الأسبوع لقاءات بين مفاوضين من كلا البلدين، بوساطة من مسؤولين أمريكيين، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى أرضية مشتركة. ورغم أن تفاصيل هذه المحادثات لا تزال شحيحة، إلا أن تصريح شخصية بحجم ترامب يضيف زخماً جديداً للآمال المعقودة على الحل الدبلوماسي.
خلفية الصراع والجهود الدبلوماسية
تعود جذور الأزمة الحالية إلى عام 2014، لكنها تصاعدت بشكل كبير مع بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، مما أدى إلى أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وقد خلّف الصراع دماراً هائلاً في البنية التحتية الأوكرانية وأزمة إنسانية عميقة، فضلاً عن تداعياته الاقتصادية والجيوسياسية على مستوى العالم، لا سيما في قطاعي الطاقة والأمن الغذائي. وعلى مدار العامين الماضيين، جرت عدة جولات من المفاوضات، أبرزها محادثات إسطنبول، لكنها لم تنجح في تحقيق اختراق حاسم بسبب الخلافات الجوهرية حول قضايا مثل وضع الأراضي التي تسيطر عليها روسيا ومستقبل عضوية أوكرانيا في التحالفات العسكرية.
أهمية عضوية الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا
في سياق متصل، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الأهمية الاستراتيجية لانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، معتبراً إياه جزءاً لا يتجزأ من الضمانات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا. وفي تدوينة له على منصة “إكس” عقب محادثة هاتفية مع المستشار النمساوي، أوضح زيلينسكي أن كييف تضع هدفاً زمنياً واضحاً لتحقيق هذه العضوية بحلول عام 2027. وأضاف: “لهذا السبب نتحدث عن تاريخ محدد هو 2027 ونعتمد على دعم الشركاء لموقفنا”. ويمثل هذا المسعى تحولاً استراتيجياً لأوكرانيا نحو الاندماج الكامل في الفضاء الأوروبي، ليس فقط من الناحية الاقتصادية والسياسية، بل كركيزة أساسية لضمان سيادتها وأمنها على المدى الطويل في مواجهة التحديات الإقليمية.
التأثيرات المحتملة على الساحة الدولية
إن أي تقدم ملموس نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا سيكون له تأثير إيجابي واسع النطاق. فعلى الصعيد الإنساني، سيضع حداً لمعاناة الملايين. وعلى الصعيد الاقتصادي، قد يساهم في استقرار أسواق الطاقة والغذاء العالمية. أما على الصعيد الجيوسياسي، فإن التوصل إلى تسوية سلمية يمكن أن يعيد رسم ملامح الأمن في أوروبا ويختبر قدرة الدبلوماسية الدولية على حل النزاعات الكبرى. وتبقى الأنظار متجهة نحو نتائج هذه الجولة الجديدة من المحادثات، على أمل أن تكون تصريحات ترامب المتفائلة مؤشراً حقيقياً على قرب انتهاء هذه الحرب المدمرة.
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية3 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية4 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنيومين agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
