Connect with us

السياسة

«حساب المواطن»: 4 أسباب تمنع الصرف.. و6 أفراد للأسرة خط أساس احتساب الدعم

كشف حساب المواطن، 4 أسباب، تمنع صرف الدعم للمستفيدين من البرنامج، موضحاً أنها تتمثل في: عدم أهلية المستفيد الرئيسي

Published

on

كشف حساب المواطن، 4 أسباب، تمنع صرف الدعم للمستفيدين من البرنامج، موضحاً أنها تتمثل في: عدم أهلية المستفيد الرئيسي في البرنامج، تجاوز الحد المانع للدعم، تغير في تركيبة الأسرة، وجود المستفيد الرئيسي أو أحد التابعين خارج السعودية أكثر من 90 يوماً.

وأكد البرنامج أنه في حال عدم توفر أحد شروط الأهلية للمستفيد الرئيسي، فلن يصبح مؤهلاً لصرف الدعم، كما أن بإمكان المستفيد الرئيسي معرفة الحد المانع لحصوله على الدعم من خلال الحاسبة التقديرية في الموقع أو التطبيق الخاص بالبرنامج، ويختلف الحد المانع ما بين الأسر بناء على مجموع دخل الأسرة وتركيبتها.

وفي ما يخص تغير تركيبة الأسرة، أشار «حساب المواطن» إلى أن عدم أهلية أحد التابعين في البرنامج قد يؤثر على مقدار الدعم المخصص لرب الأسرة، مضيفاً أنه في ما يتعلق بوجود المستفيد الرئيسي أو أحد التابعين لأكثر من 90 خارج السعودية، فيتم احتساب مجموع الأيام التي يكون فيها المستفيد الرئيسي أو التابع خارج المملكة، وفي حال تجاوز المدة أكثر من 90 يوماً خلال 12 شهراً الماضية بشكل متواصل أو متقطع، يتم استقطاعها من الدعم المخصص لرب الأسرة.

وشدد البرنامج على أن قيمة الدعم ما بين الأسر تختلف بناء على تركيبة الأسر وإجمالي دخلها، على أن لا يتجاوز إجمالي دخلها أكثر من 20 ألف ريال، ويمكنك التحقق من مبلغ الدعم المستحق من خلال الحاسبة التقديرية عبر الرابط http://Portal.ca.gov.sa ولتفاصيل أكثر يمكن الرجوع إلى حساب المستفيد في البوابة الإلكترونية للبرنامج لمعرفة سبب نقص مبلغ الدعم.

وحول تحديد 6 أفراد للأسرة عند إنشاء البرنامج، أكد «حساب المواطن» أن ذلك جاء بناء على آلية احتساب مقدار الدعم المقرة ضمن سياسات البرنامج، حيث إن الأسرة السعودية المكونة من ستة أفراد هي خط الأساس المعتمد لاحتساب قيمة الدعم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

أمريكا تستخدم صواريخ بريزم لأول مرة وتدمر 20 سفينة إيرانية

القيادة المركزية الأمريكية تعلن استخدام صواريخ بريزم لأول مرة وتدمير 20 سفينة إيرانية بينها بارجة سليماني، وسط قصف إسرائيلي مكثف وتوتر دبلوماسي مع تركيا.

Published

on

أمريكا تستخدم صواريخ بريزم لأول مرة وتدمر 20 سفينة إيرانية

في تطور عسكري لافت يشير إلى تحول جذري في قواعد الاشتباك البحري والجوي في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الأربعاء، عن استخدام صواريخ الاستهداف الدقيق بعيدة المدى من طراز «بريزم» (PrSM) لأول مرة في تاريخ الحروب، وذلك خلال المواجهات الجارية مع القوات الإيرانية. ويأتي هذا الإعلان ليشكل نقطة تحول في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، حيث تم استبدال الأنظمة التقليدية بتقنيات أكثر فتكاً ودقة.

تفاصيل عملية «الغضب الملحمي» واستخدام صواريخ بريزم

وصفت القيادة المركزية هذا الحدث بأنه «سابقة تاريخية»، مؤكدة أن هذه الصواريخ المتطورة دخلت الخدمة القتالية الفعلية خلال ما أطلقت عليه «عملية الغضب الملحمي». وتتميز صواريخ «بريزم» (Precision Strike Missile) بقدرتها الفائقة على المناورة واستهداف الأهداف المتحركة والثابتة بمديات تتجاوز القدرات السابقة لمنظومات (ATACMS)، مما وفر للقوات الأمريكية قدرة غير مسبوقة على توجيه ضربات عميقة ومؤثرة في وقت قياسي.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز العسكري، صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، قائلاً: «أنا فخور للغاية برجالنا ونسائنا في القوات المسلحة الذين يوظفون الابتكار لجعل العدو في موقف حرج»، مشيراً إلى أن دمج التكنولوجيا الحديثة في الميدان قد أربك حسابات الخصم.

خسائر بحرية فادحة: إغراق سفينة «سليماني»

على الصعيد الميداني، كشفت القيادة المركزية عن حصيلة ثقيلة للخسائر الإيرانية، حيث تمكنت القوات الأمريكية من استهداف وإغراق أكثر من 20 سفينة تابعة للنظام الإيراني منذ بدء العمليات. وأوضحت التقارير أن الليلة الماضية شهدت ضربة نوعية تمثلت في تدمير السفينة الحربية المتطورة من طراز «سليماني» وإرسالها إلى قعر البحر. وتعد هذه السفينة من القطع البحرية الحديثة لدى البحرية الإيرانية، وتدميرها يحمل دلالات رمزية وعسكرية كبيرة، مما يقلص من قدرة طهران على المناورة البحرية في المضائق الحيوية.

الجبهة الجوية: 5 آلاف قنبلة إسرائيلية

بالتوازي مع العمليات الأمريكية، يشهد المسرح الجوي تصعيداً غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي. فقد أعلن المتحدث باسم الجيش أن سلاح الجو ألقى أكثر من 5 آلاف قنبلة على أهداف داخل إيران منذ اندلاع الحرب الحالية. وأكدت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن طائراتها تواصل تعزيز التفوق الجوي والسيطرة على الأجواء في جميع أنحاء إيران، مع تركيز مكثف للعمليات فوق العاصمة طهران، مما يشير إلى استهداف مراكز القيادة والسيطرة والبنية التحتية الحيوية.

تداعيات إقليمية: توتر دبلوماسي مع تركيا

لم تبقَ تداعيات هذا التصعيد العسكري حبيسة الحدود الإيرانية، بل امتدت لتشمل دول الجوار. فقد ذكر مصدر دبلوماسي تركي أن أنقرة استدعت السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية اليوم، لتقديم مذكرة احتجاج رسمية. وجاء هذا التحرك الدبلوماسي للتعبير عن قلق تركيا الشديد إزاء إطلاق إيران صاروخاً باليستياً اتخذ مساراً خطيراً متجهاً نحو المجال الجوي التركي، مما يعكس مخاوف من اتساع رقعة الصراع واحتمالية حدوث أخطاء عسكرية قد تجر دولاً أخرى إلى دائرة المواجهة.

يمثل هذا التصعيد المركب، بحراً وجواً، واستخدام أسلحة تدخل الميدان لأول مرة، مؤشراً خطيراً على مرحلة جديدة من الصراع قد تعيد رسم الخرائط الأمنية والسياسية في المنطقة لسنوات قادمة.

Continue Reading

السياسة

قطر تحذر إيران: استهداف مطار حمد والغاز لن يمر دون رد

وزير خارجية قطر يحذر إيران من أن الهجمات على مطار حمد ومنشآت الغاز لن تمر دون رد، بينما يبرر الرئيس الإيراني بيزشكيان الموقف بالدفاع عن النفس.

Published

on

قطر تحذر إيران: استهداف مطار حمد والغاز لن يمر دون رد

في تطور لافت للأحداث في منطقة الخليج، وجهت دولة قطر تحذيراً شديد اللهجة إلى الجارة إيران، مؤكدة أن استهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية يعد خطاً أحمر لا يمكن التجاوز عنه. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث ناقش الطرفان التداعيات الخطيرة للهجمات الأخيرة.

تفاصيل التحذير القطري: انتهاك للسيادة

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن استنكار الدوحة الشديد للممارسات الإيرانية التي طالت مناطق مدنية وسكنية داخل الدولة. ووفقاً لبيان وزارة الخارجية القطرية، فإن الوقائع الميدانية أثبتت استهداف محيط مطار حمد الدولي، بالإضافة إلى بنى تحتية حيوية ومناطق صناعية تضم مرافق لإنتاج الغاز المسال. واعتبر الوزير القطري أن هذه الأفعال تشكل "انتهاكاً صارخاً لسيادة قطر ولمبادئ القانون الدولي"، مشدداً على أن هذه الهجمات "لا يمكن أن تمر دون رد".

وأشار الوزير إلى أن نهج طهران الحالي يسعى لجر دول الجوار إلى "حرب ليست حربهم"، داعياً إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية التي لا تعكس أي رغبة حقيقية في التهدئة، بل تؤكد على مسار تصعيدي يضر بأمن واستقرار المنطقة بأسرها. وأكد أن الدوحة ستتصدى لأي اعتداء يمس أمنها القومي أو سلامة أراضيها.

الموقف الإيراني: الدفاع عن النفس وسط التوترات

في المقابل، حاول الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان احتواء الموقف الدبلوماسي المتأزم، مؤكداً احترام بلاده لسيادة جيرانها. وصرح بيزشكيان بأن طهران بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لتجنب الحرب، إلا أن ما وصفه بـ "العدوان العسكري الأمريكي-الإسرائيلي" لم يترك لبلاده خياراً سوى الدفاع عن نفسها.

وفي رسالة وجهها عبر منصة "إكس" إلى قادة الدول المجاورة، قال الرئيس الإيراني: "أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنب الحرب… نحترم سيادتكم ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة".

السياق الإقليمي وتداعيات الأزمة

يأتي هذا التوتر غير المسبوق بين الدوحة وطهران في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من الغليان الجيوسياسي. وتكتسب هذه الحادثة أهمية خاصة نظراً لمكانة قطر كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي، حيث أن استهداف مرافق الغاز المسال لا يهدد الاقتصاد القطري فحسب، بل يلقي بظلاله على أمن الطاقة العالمي.

ويرى مراقبون أن تحول الخطاب الدبلوماسي القطري من التهدئة المعتادة إلى لغة الوعيد بالرد يعكس حجم الضرر والخطورة التي استشعرتها الدوحة. كما يثير هذا التصعيد مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع لتشمل دول الخليج العربي بشكل مباشر، مما قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في التحالفات الأمنية والسياسية في المنطقة، ويضع مبدأ "الأمن الجماعي" الذي تحدث عنه الرئيس الإيراني على المحك الحقيقي.

Continue Reading

السياسة

ماذا تريد واشنطن من طهران: تغيير النظام أم السلوك؟

تحليل لاستراتيجية واشنطن تجاه إيران: هل تسعى لتغيير النظام أم تعديل سلوكه؟ قراءة في تقرير بوليتيكو وآراء الخبراء حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية.

Published

on

ماذا تريد واشنطن من طهران: تغيير النظام أم السلوك؟

في ظل التوترات المستمرة التي تشهدها العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، يظل السؤال الجوهري الذي يشغل بال المراقبين والمحللين السياسيين هو: ما هي الغاية النهائية للاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران؟ فبينما يعتقد قطاع واسع من المتابعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (خلال فترة ولايته) كان يهدف بشكل مباشر إلى «تغيير النظام» في إيران، كشف تقرير لموقع «بوليتيكو» الأمريكي عن رؤية مغايرة وأكثر تعقيداً تدور في أروقة البيت الأبيض.

استراتيجية تغيير السلوك لا الأشخاص

يشير التقرير إلى أن الهدف الفعلي لم يكن الإطاحة بالنظام الإيراني برمته، بل ممارسة أقصى درجات الضغط لإجبار هذا النظام على «تغيير سلوكه» بما يتماشى مع المصالح والسياسات الأمريكية. وتعتمد هذه المقاربة على فكرة إزاحة كبار المسؤولين المتشددين أو تحجيم نفوذهم دون إسقاط هيكل الدولة بالكامل، تجنباً للفوضى التي قد تنجم عن فراغ السلطة.

ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله بوضوح: «مفهومنا لتغيير النظام هو تغيير السلوك. لقد استخلصنا بعض الدروس القاسية من تجاربنا في العراق وأفغانستان»، في إشارة إلى التكلفة الباهظة والنتائج العكسية لسياسات بناء الدول بعد التدخل العسكري المباشر.

السياق التاريخي والدروس المستفادة

لفهم هذا التوجه، لا بد من العودة إلى الخلفية التاريخية للعلاقات الأمريكية الإيرانية منذ الثورة عام 1979. لطالما تأرجحت واشنطن بين خيارات الاحتواء، والمواجهة، والدبلوماسية. وبعد الانسحاب من الاتفاق النووي، تبنت واشنطن سياسة «الضغوط القصوى»، والتي تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني لدفع طهران إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة، تشمل ليس فقط الملف النووي، بل أيضاً برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي.

رأي الخبراء: تحويل النظام بدلاً من تغييره

وفي سياق التحليل المعمق، استشهد التقرير برأي علي واعظ، كبير محللي الشؤون الإيرانية في «مجموعة الأزمات الدولية»، الذي أوضح الفارق الدقيق في الاستراتيجية الأمريكية. يرى واعظ أن مصطلح «تغيير النظام» بمفهومه التقليدي يتطلب جهوداً ضخمة في «بناء الدولة»، وهو مسار لا يحبذه ترمب وفريقه. بدلاً من ذلك، يتم العمل على مفهوم «تحويل النظام»، والذي يعني بقاء الهيكل الإداري والسياسي للدولة قائماً إلى حد كبير، ولكن مع إجبار القيادة على تبني سلوكيات تخدم المصالح الأمريكية، حتى وإن تعارضت مع الأيديولوجية الثورية للنظام.

المطالب الأمريكية والمخاطر المحتملة

تتمحور المطالب الأمريكية حول نقاط محددة: التخلي عن الطموحات النووية، وقف تطوير الصواريخ الباليستية، وإنهاء الدعم للحلفاء الإقليميين في الشرق الأوسط، حيث تعتبر واشنطن هذه الأنشطة تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي وأمن حلفائها. وقد أشار ترمب سابقاً إلى استعداده للتفاوض مع قيادات إيرانية، وحتى دمج القوات المسلحة مع ما وصفهم بـ«الوطنيين الإيرانيين»، شريطة الالتزام بهذه المعايير.

ومع ذلك، حذرت كاتبة التقرير من أن الضغط المفرط أو التدخل العسكري غير المحسوب قد يؤدي إلى سيناريوهات كارثية، مثل تحول إيران إلى «دولة فاشلة» تصبح مرتعاً للجماعات المتطرفة، أو سيطرة المؤسسة العسكرية بالكامل على مفاصل الدولة وفرض نوع جديد من الاستبداد، مما يعقد المشهد الإقليمي والدولي بدلاً من حله.

Continue Reading

الأخبار الترند