السياسة
تهيئة إرشادية لـ 3 صفوف انتقالية بالمدارس
فيما باشرت الكوادر الإدارية في مدارس التعليم العام بالمراحل الدراسية الثلاث للبنين والبنات، أمس (الأحد)، أعمالها
فيما باشرت الكوادر الإدارية في مدارس التعليم العام بالمراحل الدراسية الثلاث للبنين والبنات، أمس (الأحد)، أعمالها استعداداً للعام الدراسي الجديد، أكدت وزارة التعليم، ضرورة تنفيذ برامج تهيئة إرشادية لطلاب وطالبات الصف الرابع الابتدائي والأول المتوسط والأول الثانوي لمدة يوم واحد عند عودة الطلاب والطالبات في الـ14 من صفر القادم.
وبيّنت الوزارة، إجراءات مقترحة لتنفيذ برنامج التهيئة الإرشادية تتمثل في استقبال طلبة الصفوف الانتقالية في المكان المخصص لاستقبالهم داخل المدرسة، وإلقاء كلمات تحفيزية وداعمة للطلبة من قبل منسوبي المدرسة وتسليمهم نشرة تعريفية للتعريف بنظام المرحلة القادمة، وعرض فيديو تعريفي، إنفوجرافيك، بالمتطلبات الحديثة للمراحل الانتقالية، وجولة تعريفية على أرجاء المدرسة بمشاركة بعض الطلبة من الفصول الأعلى بالتقديم والتعريف، وتعريف الطلبة بالمناهج الدراسية الجديدة ومتطلباتها وعلاقتها بمستقبلهم التعليمي والمهني، ولقاء مع بعض الطلبة المميزين سلوكياً ومشاركتهم بالفرق التطوعية بالمدرسة، وإعداد برنامج ترفيهي منوع يراعي الفروق الفردية بين الطلبة، وتنظيم أنشطة جماعية للطلبة الملتحقين حديثاً والسابقين لتعزيز التعاون وبناء العلاقات الإيجابية وتنفيذ توجيه جمعي بهدف تنمية مهارات الطلبة الشخصية والاجتماعية، وتقديم التوجيهات المناسبة للأسرة لتوفير البيئة المحفزة والداعمة لأبنائهم، وحصر الطلبة الذين قد يظهر عليهم عدم التكيف وتقديم الدعم المناسب لهم.
السياسة
الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي من القوات الأمريكية بعد التنف
الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي في الحسكة من القوات الأمريكية بعد التنف. تقرير مفصل حول الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لهذا التطور الميداني في سوريا.
في تطور ميداني واستراتيجي بارز يعيد تشكيل خارطة السيطرة والنفوذ في منطقة الشرق السوري، تسلم الجيش السوري رسمياً قاعدة الشدادي الحيوية في ريف الحسكة الجنوبي من القوات الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة المتسارعة والمفصلية عقب حدث مماثل تمثل في استعادة السيطرة على منطقة وقاعدة التنف، مما يشير بوضوح إلى تحولات جوهرية في طبيعة التواجد العسكري الأجنبي على الأراضي السورية وبدء مرحلة جديدة تهدف إلى بسط سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني.
الأهمية الاستراتيجية والجغرافية للشدادي
تكتسب مدينة الشدادي وقاعدتها العسكرية أهمية استراتيجية قصوى لا تقل شأناً عن قاعدة التنف؛ فهي تقع في قلب محافظة الحسكة وتعتبر عقدة مواصلات برية حيوية تربط بين الحسكة شمالاً ودير الزور جنوباً، فضلاً عن قربها النسبي من الحدود العراقية. لطالما شكلت هذه المنطقة نقطة ارتكاز رئيسية للقوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي نظراً لموقعها الجغرافي الحاكم وإشرافها على مساحات واسعة من البادية السورية وطرق الإمداد اللوجستي الرئيسية التي تمر عبر المنطقة الشرقية.
البعد الاقتصادي وموارد الطاقة
من الناحية الاقتصادية، يحمل هذا الحدث دلالات كبيرة ومبشرة للاقتصاد السوري، حيث تقع منطقة الشدادي بالقرب من حقول النفط والغاز الاستراتيجية، وأبرزها حقول الجبسة للغاز والنفط. إن عودة هذه المنطقة إلى كنف الدولة السورية يعني استعادة السيطرة المباشرة على موارد طاقة حيوية كانت خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية لسنوات، مما قد يسهم بشكل فعال في تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية وتوفير موارد الطاقة اللازمة لإعادة الإعمار وتشغيل المحطات الكهربائية التي تعتمد على الغاز المستخرج من تلك المناطق.
التحولات الجيوسياسية والأمنية
على الصعيد السياسي والأمني، يمثل خروج القوات الأمريكية من الشدادي وتسليمها للجيش السوري -والذي جاء بعد خطوة التنف- مؤشراً قوياً على تغير المعادلات الإقليمية والدولية المحيطة بالملف السوري. يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن هذا الانسحاب المتتالي قد يكون جزءاً من تفاهمات دولية أوسع أو إعادة تموضع استراتيجي للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في حين يعتبره الجانب السوري انتصاراً سياسياً وعسكرياً لإرادة الدولة في استعادة كامل أراضيها دون تجزئة.
آفاق المستقبل والاستقرار
إن وجود الجيش السوري في هذه النقاط المتقدمة يعزز بشكل كبير من قدرته على ضبط الأمن ومكافحة فلول التنظيمات الإرهابية التي كانت تنشط في المناطق الصحراوية المتاخمة مستغلة الفراغ الأمني في بعض الجيوب. كما أن استلام قاعدة الشدادي لا يعد مجرد تغيير في الجهة المسيطرة عسكرياً، بل هو خطوة تمهيدية نحو إعادة تفعيل مؤسسات الدولة الخدمية والإدارية في تلك المناطق، وتأمين الطرق التجارية والمدنية بين المحافظات الشرقية وباقي المناطق السورية، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة لمستقبل المنطقة الشرقية ويعزز فرص الاستقرار المستدام.
السياسة
أوروبا تؤكد: نافالني مات مسموماً بمادة إيباتيدين
كشفت 5 دول أوروبية أن المعارض الروسي أليكسي نافالني قُتل في سجنه باستخدام سم الضفادع (إيباتيدين). تعرف على تفاصيل التحقيق وخلفيات الصراع مع الكرملين.
في تطور لافت يعيد تسليط الضوء على ملف المعارضين الروس، أصدرت خمس دول أوروبية هي بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، السويد، وهولندا، بياناً مشتركاً أكدت فيه أن المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني لم يمت ميتة طبيعية، بل قُتل مسموماً بمادة بيولوجية نادرة وفتاكة داخل محبسه قبل عامين.
نتائج التحليل المخبري: سم الضفادع
أوضحت الدول الخمس في تقريرها أن النتائج التي توصلت إليها تستند إلى تحقيقات دقيقة وتحليل عينات بيولوجية من رفات نافالني. وقد أثبتت التحاليل بشكل قاطع وجود مادة “إيباتيدين” (Epibatidine)، وهي مادة شديدة السمية تُستخرج عادة من جلد “ضفادع السهم السام” التي تستوطن غابات أمريكا الجنوبية. وأشار التقرير إلى أن هذه المادة لا تتواجد بشكل طبيعي في البيئة الروسية، مما يرجح فرضية الاغتيال المدبر باستخدام سلاح بيولوجي مستورد ونادر، ويدحض الروايات الرسمية السابقة حول أسباب الوفاة.
سياق تاريخي: نافالني وصراعه مع الكرملين
يُعد أليكسي نافالني، الذي توفي في سجن بالقطب الشمالي في فبراير 2024، أبرز وجوه المعارضة الروسية في العقد الأخير. وقد عرف بنشاطه الدؤوب في كشف ملفات الفساد وتحديه المباشر للرئيس فلاديمير بوتين. لم تكن حادثة الوفاة في السجن هي الأولى التي يتعرض فيها نافالني لمحاولة تصفية؛ فقد نجا بأعجوبة في أغسطس 2020 من محاولة تسميم بغاز الأعصاب “نوفيتشوك” في سيبيريا، نُقل على إثرها للعلاج في ألمانيا، قبل أن يقرر العودة إلى موسكو في يناير 2021 ليتم اعتقاله فور وصوله.
ظروف الوفاة في “الذئب القطبي”
كان نافالني يقضي حكماً طويلاً بالسجن بتهم تتعلق بالتطرف، حيث تم نقله في أواخر حياته إلى مستعمرة عقابية نائية تُعرف باسم “الذئب القطبي” في منطقة يامالو-نينيتس ذاتية الحكم في القطب الشمالي. وتشتهر هذه المستعمرة بظروفها المناخية القاسية ومعاملتها الصارمة للسجناء. وجاءت وفاته في فبراير 2024 لتثير موجة من الإدانات الدولية والشكوك حول الظروف الحقيقية التي أدت إلى رحيله المفاجئ وهو في السابعة والأربعين من عمره.
نمط متكرر من الاغتيالات
من جانبها، شددت بريطانيا على أن واقعة تسميم نافالني بمادة “إيباتيدين” تُظهر نمطاً مثيراً للقلق من استخدام المواد السامة ضد المعارضين والمنشقين. واستذكرت لندن التحقيقات التي أجرتها في حادثة تسميم الجاسوس الروسي المزدوج سيرجي سكريبال وابنته في مدينة سالزبوري البريطانية عام 2018، حيث خلصت التحقيقات البريطانية العام الماضي إلى توجيه أصابع الاتهام نحو القيادة الروسية واستخدام غاز “نوفيتشوك”، مما يعزز القناعة الأوروبية بوجود منهجية ممنهجة في تصفية الخصوم السياسيين.
السياسة
بريطانيا تنشر حاملة طائرات بالقطب الشمالي لردع روسيا
بريطانيا تعلن نشر حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز في القطب الشمالي والمحيط الأطلسي هذا العام بالتعاون مع الناتو لمواجهة التهديدات الروسية.
في خطوة استراتيجية تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في أقصى الشمال، أعلنت المملكة المتحدة عن خططها لنشر مجموعة ضاربة بقيادة حاملة طائرات في شمال المحيط الأطلسي والدائرة القطبية الشمالية خلال العام الجاري. يأتي هذا التحرك كرسالة ردع مباشرة إزاء التهديدات الروسية المتنامية في تلك المنطقة الحيوية، وتأكيداً على جاهزية البحرية الملكية البريطانية لحماية المصالح الأوروبية والأطلسية.
تفاصيل المهمة العسكرية البريطانية
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن بلاده عازمة على نشر مجموعة حاملة الطائرات بقيادة السفينة الأضخم في الأسطول الملكي "إتش إم إس برينس أوف ويلز" (HMS Prince of Wales). ومن المقرر أن تبحر هذه القوة البحرية الضاربة في مياه شمال المحيط الأطلسي وصولاً إلى أقصى الشمال، في مهمة تهدف إلى استعراض القوة والقدرة على العمل في بيئات مناخية قاسية.
وأشار ستارمر إلى أن هذه المهمة لن تكون منفردة، بل ستتم بتنسيق وثيق وعمل مشترك مع الحلفاء الرئيسيين، وتحديداً الولايات المتحدة وكندا ودول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وصرح قائلاً: "هذا عرض قوي لالتزامنا بالأمن الأوروبي-الأطلسي"، مما يبرز أهمية التحالفات العسكرية في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.
الأهمية الاستراتيجية للقطب الشمالي
يكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة بالنظر إلى السياق الدولي الراهن؛ حيث تحولت منطقة القطب الشمالي في السنوات الأخيرة من منطقة جليدية هادئة إلى مسرح للتنافس الدولي. مع ذوبان الجليد الناتج عن التغير المناخي، فُتحت ممرات ملاحية جديدة وزادت فرص الوصول إلى الموارد الطبيعية الكامنة، مما دفع روسيا إلى تعزيز وجودها العسكري هناك من خلال إعادة فتح قواعد سوفيتية قديمة ونشر أسلحة متطورة.
ويأتي التحرك البريطاني كجزء من استراتيجية الناتو لتعزيز جناحه الشمالي، وضمان حرية الملاحة في ما يُعرف بـ "فجوة جيوس-غرينلاند-المملكة المتحدة" (GIUK gap)، وهي ممر بحري حيوي لعمليات الغواصات والسفن الحربية بين المحيطين المتجمد الشمالي والأطلسي.
قدرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز"
تعد حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" درة تاج البحرية الملكية البريطانية، وهي واحدة من حاملتي طائرات من فئة "كوين إليزابيث". تتميز السفينة بقدرتها على حمل عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات، ومن المتوقع في هذه المهمة أن تحمل على متنها طائرات أمريكية، مما يعزز مفهوم التشغيل البيني بين القوات البريطانية والأمريكية، ويرسل رسالة وحدة قوية في مواجهة أي تهديدات محتملة للأمن الدولي.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اتفاقية لتنظيم وتمكين الباعة الجائلين في جدة: التفاصيل والأهداف
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اختتام مناورات رماح النصر 2026 في السعودية بمشاركة دولية
-
الثقافة و الفن4 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أحمد داود في رمضان 2026 بمسلسل بابا وماما جيران
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
سارة الودعاني بدون حجاب تشعل مواقع التواصل وتتصدر الترند
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أول ظهور لروان بن حسين بعد سجن دبي وترحيلها