Connect with us

السياسة

تنفيذ حكم القتل تعزيراً في 3 مواطنين أقدموا على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في مبايعتهم لكيان إرهابي خارج السعودية

أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في ثلاثة مواطنين أقدموا على ارتكاب جرائم إرهابية

Published

on

أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في ثلاثة مواطنين أقدموا على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في مبايعتهم لكيان إرهابي خارج المملكة، فيما يلي نصه:

قال الله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها).

وقال تعالى: (ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين).

وقال تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم).

أقدم كل من سعد بن بشير الرويلي، وسعد بن مسند الرويلي، ونايل بن ذابل الرويلي -سعوديي الجنسية- على ارتكاب جرائم إرهابية تمثلت في مبايعتهم لكيان إرهابي خارج المملكة وتنفيذهم أوامر التنظيم، والاشتراك في تكوين كيان إرهابي داخل المملكة، وحيازة الأسلحة والمواد المتفجرة والتدرب على صناعتها، واستخدامها والإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية باستخدام هذه المواد لاستهداف المقار الأمنية وقتل رجال الأمن.

وبفضل من الله تمكنت الجهات الأمنية من القبض على المذكورين، وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب الجرائم، وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة صدر بحقهم حكم يقضي بثبوت ما نسب إليهم وقتلهم تعزيراً، وأصبح الحكم نهائياً بعد تأييده من مرجعه، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً.

وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بحق كل من سعد بن بشير الرويلي، وسعد بن مسند الرويلي، ونايل بن ذابل الرويلي، يوم الخميس 5 / 5 / 1446هـ، الموافق 7 / 11 / 2024 بمنطقة الجوف.

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الاَمنين وينتهك حقهم في الحياة والأمن وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

القيادة المركزية الأمريكية تنفي استهداف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن

القيادة المركزية الأمريكية تنفي مزاعم إيران بإغراق حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وتؤكد سلامة قواتها وتكشف تفاصيل استهداف السفينة الإيرانية شهيد باقري.

Published

on

القيادة المركزية الأمريكية تنفي استهداف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن

نفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بشكل قاطع وحاسم التقارير والادعاءات التي روجت لها وسائل إعلام إيرانية حول نجاح قواتها في إغراق أو إصابة حاملة طائرات أمريكية في مياه الخليج العربي. وأكدت القيادة في بيان رسمي أن هذه المزاعم لا تعدو كونها جزءاً من حملة «التضليل الإعلامي» الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني، واصفة الأخبار المتداولة بـ «الكذب الصريح».

حقيقة الوضع الميداني لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن

في تفاصيل البيان الذي نشرته عبر منصة «إكس»، أوضحت القيادة المركزية أن حاملة الطائرات العملاقة «يو إس إس أبراهام لينكولن» لم تتعرض لأي أذى، وأن الصواريخ أو التهديدات المزعومة لم تقترب حتى من محيطها الحيوي. وشدد البيان على أن الحاملة تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، حيث تواصل طائراتها عمليات الإقلاع والهبوط بشكل روتيني لدعم مهام القيادة المركزية المستمرة، والتي تهدف بالأساس إلى حماية المصالح الأمريكية والدفاع عن أمن المنطقة ضد التهديدات الإيرانية ووكلائها.

قصة “شهيد باقري” والخلط المتعمد

وفي سياق دحض الرواية الإيرانية، كشفت القيادة المركزية عن تفصيل عسكري هام يوضح حقيقة ما جرى، مشيرة إلى أن القطعة البحرية الوحيدة التي تعرضت لضربة فعلية هي السفينة الإيرانية «شهيد باقري». وأوضحت القيادة أن هذه السفينة ليست حاملة طائرات بالمعنى التقليدي، بل هي في الأصل ناقلة نفط تم تحويلها وتعديلها محلياً لتصبح منصة لإطلاق الطائرات المسيّرة (الدرون)، مما يعكس محاولات طهران لتضخيم قدراتها العسكرية إعلامياً عبر الخلط بين القطع البحرية الاستراتيجية والسفن المعدلة.

السياق الاستراتيجي وحرب المعلومات

تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة وحرباً نفسية موازية للمواجهات الميدانية. وتعتبر حاملات الطائرات الأمريكية، مثل «أبراهام لينكولن» التي تنتمي لفئة «نيمتز» النووية، بمثابة قواعد جوية عائمة ورموزاً للقوة العسكرية الأمريكية العالمية. وعادة ما يكون استهداف قطعة بحرية بهذا الحجم حدثاً جيوسياسياً ضخماً لا يمكن إخفاؤه، نظراً لحجم الطاقم الذي يتجاوز 5000 بحار والرقابة الدولية الصارمة في الممرات المائية.

ويرى مراقبون أن لجوء طهران لمثل هذه الادعاءات يندرج ضمن استراتيجية الحرب غير المتكافئة، حيث تسعى لرفع الروح المعنوية الداخلية وإرسال رسائل سياسية للإقليم، حتى وإن كانت تفتقر للدقة الميدانية. ويؤكد استمرار عمل «أبراهام لينكولن» في المنطقة التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية وردع أي محاولات لزعزعة الاستقرار الإقليمي.

Continue Reading

السياسة

غارات إسرائيلية على لبنان: اغتيال مسؤول إيراني وقصف الضاحية

تصعيد خطير في لبنان.. إسرائيل تشن غارات عنيفة على الضاحية وتغتال مسؤولاً في فيلق القدس وقيادياً في الجهاد الإسلامي، مع استهداف مراكز القرض الحسن.

Published

on

غارات إسرائيلية على لبنان: اغتيال مسؤول إيراني وقصف الضاحية

شهدت الساحة اللبنانية اليوم (الإثنين) تحولاً دراماتيكياً وخطيراً في مسار المواجهات العسكرية، حيث بلغت العمليات الإسرائيلية ذروتها بشن هجمات غير مسبوقة من حيث النوعية والأهداف. وفي التفاصيل، استهدفت البوارج الحربية الإسرائيلية المبنى القديم للسفارة الإيرانية في العاصمة بيروت، في عملية أمنية وعسكرية معقدة أسفرت عن اغتيال مساعد قائد فيلق القدس في لبنان. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المسؤول المستهدف يحمل الجنسية الإيرانية، ويُعتقد أنه المسؤول المباشر عن إدارة وتأمين مخازن الصواريخ الدقيقة التابعة لـ«حزب الله»، مما يشير إلى قرار إسرائيلي باستهداف حلقات الوصل الاستراتيجية بين طهران والحزب.

استهداف البنية المالية والاقتصادية

بالتوازي مع العمليات الأمنية، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي حزاماً نارياً واسعاً شمل أكثر من 70 غارة جوية تركزت على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى قرى الجنوب والبقاع شرقي لبنان. اللافت في هذه الموجة من الغارات هو توسيع بنك الأهداف ليشمل البنية التحتية المالية لـ«حزب الله»، حيث تم استهداف مراكز مؤسسة «القرض الحسن» بشكل مكثف. وتُعد هذه المؤسسة الشريان المالي الحيوي للحزب وبيئته الحاضنة، مما يعني أن التصعيد الإسرائيلي انتقل من الاستهداف العسكري المباشر إلى محاولة تجفيف المنابع المالية وممارسة ضغط اقتصادي واجتماعي هائل على البيئة اللبنانية.

اغتيالات تطال الفصائل الفلسطينية

وفي سياق متصل بوحدة الساحات، لم تقتصر الاغتيالات على القادة الإيرانيين أو كوادر حزب الله، فقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رسمياً عن اغتيال أدهم عدنان العثمان، قائد جناحها العسكري «سرايا القدس» في لبنان. وجاء هذا الاغتيال جراء غارة إسرائيلية دقيقة استهدفت مكانه في ضاحية بيروت، مما يؤكد أن الاستخبارات الإسرائيلية تعمل على تصفية القيادات الفاعلة للفصائل الفلسطينية التي تنشط انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.

دلالات التصعيد وأبعاده الإقليمية

يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة على مستوى المنطقة، فاستهداف شخصية رفيعة في فيلق القدس داخل مبنى دبلوماسي سابق يُعتبر رسالة مباشرة لطهران بتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية. كما أن كثافة الغارات وتنوع الأهداف بين العسكري والمالي والقيادي يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى شل قدرات «حزب الله» وحلفائه على القيادة والسيطرة. ويضع هذا التطور المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث يُتوقع أن يكون لهذه العمليات تداعيات كبيرة على قواعد الاشتباك المعمول بها، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأمور نحو حرب إقليمية شاملة يصعب احتواؤها.

Continue Reading

السياسة

الكويت: ضبط متعاطفين مع الهجمات الإيرانية ومروجي الفوضى

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية القبض على أشخاص روجوا للفوضى وتعاطفوا مع الهجمات الإيرانية عبر التواصل الاجتماعي. تعرف على التفاصيل والتحذيرات الأمنية.

Published

on

الكويت: ضبط متعاطفين مع الهجمات الإيرانية ومروجي الفوضى

في خطوة أمنية حازمة تهدف إلى حماية الجبهة الداخلية وتحصين المجتمع من تداعيات التوترات الإقليمية، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن تمكن قطاع الأمن الجنائي من رصد وضبط عدد من الأشخاص المتورطين في ممارسات تهدد الأمن والاستقرار الوطني. وقد شملت هذه المخالفات الجسيمة تصوير وتداول مقاطع مرئية بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى إظهار التعاطف مع الهجمات الإيرانية ومنظمات مصنفة إرهابياً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الضبطيات والمخالفات الأمنية

أوضحت الوزارة في بيانها الرسمي أن المضبوطين قاموا بتصوير أحداث أمنية وميدانية وتداولها بطرق مضللة، مما ساهم بشكل مباشر في إثارة الفوضى وبث الخوف والقلق في نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء. وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية المختصة، ممثلة في قطاع الأمن الجنائي، نجحت في تحديد هويات هؤلاء الأشخاص وإلقاء القبض عليهم، بعد رصد نشاطاتهم الإلكترونية التي تضمنت نشر محتويات تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا وتظهر تعاطفاً مع جهات خارجية تهدد استقرار المنطقة.

سياق إقليمي متوتر وضرورة الحزم الأمني

تأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية متصاعدة، مما يفرض على الدول اتخاذ تدابير احترازية صارمة لمنع انتقال الصراعات الخارجية إلى الداخل. وتعد الكويت، بحكم موقعها الجغرافي وسياستها المتوازنة، حريصة كل الحرص على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، مع التشديد على عدم السماح باستغلال أراضيها أو منصاتها الإعلامية ليكونوا بوقاً لأي طرف خارجي أو لزعزعة الوحدة الوطنية. إن الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي الكويتي يعد أولوية قصوى لدى القيادة السياسية والأمنية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب أعلى درجات اليقظة والوعي.

المسؤولية القانونية والتحذيرات الرسمية

شددت وزارة الداخلية على أن أجهزتها الأمنية مستمرة في عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لكافة منصات التواصل الاجتماعي وميادين العمل الميداني، مؤكدة أنها لن تتهاون مطلقاً في تطبيق القانون على كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد. وقد تمت إحالة جميع المضبوطين إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وفي ختام بيانها، جددت الوزارة تحذيراتها السابقة للمواطنين والمقيمين من مغبة الانسياق وراء الشائعات أو تداول المقاطع غير الموثوقة، مهيبة بالجميع ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية للدولة فقط. كما نوهت بضرورة الالتزام التام بعدم تصوير رجال الأمن أثناء أداء مهامهم أو تصوير التحركات الأمنية، تجنباً للمساءلة القانونية ولضمان عدم عرقلة الجهود الرامية لحفظ الأمن والأمان في البلاد.

Continue Reading

الأخبار الترند