Connect with us

السياسة

تنفيذي «الألكسو» يوافق على المقترح السعودي بمتابعة الأوضاع التربوية في دول النزاعات والكوارث

اتخذ المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) برئاسة السعودية، في اجتماع دورته الـ123،

Published

on

اتخذ المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) برئاسة السعودية، في اجتماع دورته الـ123، في مقر المنظمة في تونس، عددًا من القرارات، في مقدمتها الموافقة على مقترح المملكة بعقد دورة غير عادية للمؤتمر العام لتعيين مدير عام مساعد للمنظمة في منتصف سبتمبر القادم.

وقال رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة «الألكسو» هاني المقبل، إن انعقاد اجتماع المجلس يأتي في ظروف استثنائية ومؤلمة، يعيشها الأشقاء في فلسطين، مؤكدًا دعم المجلس التنفيذي الكامل والثابت للموقف الإنساني والأخوي لدعم قطاع غزة في فلسطين المتضررة، وذلك ضمن إطار التعاون والتضامن العربي.

أخبار ذات صلة

وأشار إلى دعم ترشيح الدكتور خالد عنان، مرشح جمهورية مصر العربية، لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، المرشح العربي الوحيد لهذا المنصب المهم، وأضاف، أن المجلس اطّلع على تقرير حول أداء عمل لجنة تطوير آلية عمل المؤتمر العام للألكسو، التي تعد مبادرة من المملكة. ووافق المجلس على المقترح السعودي بتشكيل لجنة متابعة الأوضاع التربوية والثقافية والعلمية للدول في حالة النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ، برئاسة الجمهورية اللبنانية وعضوية 10 دول، كما أقر المقترح السعودي بعقد ملتقى إعلامي لرصد الاحتياجات والأضرار اللاحقة بالأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في الدول العربية التي تعاني النزاعات والأزمات والكوارث والطوارئ، في منتصف سبتمبر في مقر المنظمة؛ بهدف تعزيز العمل على التواصل والتنسيق مع الدول المعنية، وتحديد احتياجاتها الفنية والمالية، ووضع خطة للاستجابة لذلك. ودعا المجلس التنفيذي لـ«الألكسو» الإدارة العامة للمنظمة إلى تقديم المحاور الكبرى لمشروع رؤية مستقبلية لخطة عمل المنظمة لما بعد 2028م، وذلك خلال انعقاد الدورة العادية القادمة الـ 124 للمجلس التنفيذي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

السعودية تدين هدم إسرائيل لمباني الأونروا بالقدس المحتلة

أدانت السعودية بأشد العبارات هدم إسرائيل لمبانٍ تابعة للأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس، مجددة دعمها للوكالة ودعوتها للمجتمع الدولي لحماية المنظمات الإغاثية.

Published

on

السعودية تدين هدم إسرائيل لمباني الأونروا بالقدس المحتلة

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبانٍ تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة. وأكدت المملكة في بيان رسمي أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

خلفية تاريخية وسياق الأحداث

يأتي هذا التصعيد في حي الشيخ جراح الذي يُعتبر بؤرة توتر مستمرة، حيث تواجه عشرات العائلات الفلسطينية خطر الإخلاء القسري لصالح جمعيات استيطانية إسرائيلية. وتُعد عمليات الهدم جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الطابع الديموغرافي لمدينة القدس المحتلة. إن استهداف منشآت تابعة للأونروا، وهي الوكالة الأممية التي تأسست عام 1949 لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين، لا يمثل فقط اعتداءً على ممتلكات الأمم المتحدة، بل هو استهداف مباشر للوجود الفلسطيني والعمل الإنساني الدولي في المدينة.

أهمية الدور الإنساني لوكالة الأونروا

تلعب الأونروا دورًا حيويًا في تقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية. وأكدت المملكة في بيانها دعمها الكامل للوكالة في مهمتها الإنسانية النبيلة، مشددة على أن استهدافها يُفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تقديم المساعدات الضرورية. إن حماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها ومقراتها هو مبدأ أساسي في الأعراف والقوانين الدولية لا يجب التهاون فيه.

دعوة سعودية لمسؤولية دولية

وجددت المملكة رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وحمّلت المجتمع الدولي مسؤولياته في التصدي لهذه الممارسات العدوانية والنهج الإسرائيلي القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية والشعب الفلسطيني. وطالبت الرياض بضرورة اتخاذ خطوات جادة وفعالة لحماية المنظمات الإغاثية وضمان قدرتها على أداء مهامها دون عوائق، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها وتنسف فرص تحقيق سلام عادل وشامل.

Continue Reading

السياسة

السعودية تعزي باكستان في ضحايا حريق مركز تجاري بكراتشي

تعرب وزارة الخارجية السعودية عن خالص تعازي المملكة ومواساتها لباكستان في ضحايا حريق كراتشي، مؤكدة على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين.

Published

on

السعودية تعزي باكستان في ضحايا حريق مركز تجاري بكراتشي

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن خالص تعازي المملكة العربية السعودية ومواساتها العميقة لذوي الضحايا ولشعب وحكومة جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، وذلك في أعقاب الحريق المأساوي الذي اندلع في مركز تجاري بمدينة كراتشي، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص. ويأتي هذا الموقف ليؤكد مجدداً على وقوف المملكة إلى جانب باكستان في أوقات الشدائد.

خلفية الحادث والعلاقات التاريخية

وقع الحريق في أحد المراكز التجارية المزدحمة بمدينة كراتشي، العاصمة الاقتصادية لباكستان، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة. وسارعت فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران وإجلاء المصابين، فيما بدأت السلطات المحلية تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحريق وتحديد المسؤوليات. وتُسلط مثل هذه الحوادث الضوء على أهمية معايير السلامة في المباني التجارية الكبرى.

وتعكس رسالة التعزية السعودية عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين الرياض وإسلام آباد. فهذه العلاقات لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تمتد لتشمل روابط دينية وثقافية وشعبية متجذرة. ولطالما وقفت المملكة إلى جانب باكستان في مختلف الأزمات، سواء كانت كوارث طبيعية أو تحديات اقتصادية، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في سياسة البلدين الخارجية القائمة على التضامن الإسلامي والأخوي.

أهمية الموقف السعودي وتأثيره

على الصعيد الدبلوماسي، تعتبر هذه اللفتة من وزارة الخارجية السعودية أكثر من مجرد إجراء بروتوكولي؛ فهي رسالة دعم سياسي ومعنوي واضحة للشعب الباكستاني وقيادته. كما أنها تعزز من صورة المملكة كدولة رائدة في العالم الإسلامي، تولي اهتماماً كبيراً بقضايا أشقائها وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم. وتساهم مثل هذه المواقف في تقوية الروابط الثنائية وتنسيق المواقف المشتركة في المحافل الإقليمية والدولية.

ومن المتوقع أن تترك هذه التعزية أثراً إيجابياً لدى الشعب الباكستاني، الذي يكن احتراماً وتقديراً كبيراً للمملكة العربية السعودية وقيادتها. إن التضامن في أوقات المآسي الإنسانية يعمق الأواصر بين الشعوب، ويؤكد على أن العلاقات بين الدول لا تُبنى فقط على المصالح، بل أيضاً على القيم الإنسانية المشتركة والمواقف النبيلة.

Continue Reading

السياسة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع رئيس وزراء فلسطين أزمة غزة

على هامش منتدى دافوس، التقى الأمير فيصل بن فرحان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى لبحث العلاقات الثنائية وتطورات غزة والجهود الدولية لوقف إطلاق النار.

Published

on

وزير الخارجية السعودي يبحث مع رئيس وزراء فلسطين أزمة غزة

في خطوة دبلوماسية هامة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اجتماعاً مع دولة رئيس مجلس وزراء فلسطين، الدكتور محمد مصطفى. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وبحث آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وتركزت المباحثات بشكل أساسي على آخر المستجدات في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية والعدوان الإسرائيلي المستمر. واستعرض الجانبان الجهود الدولية والإقليمية المبذولة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عاجل ومستدام إلى كافة أنحاء القطاع. وأكد الأمير فيصل بن فرحان على موقف المملكة الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية تاريخياً في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة. فلطالما كانت المملكة في طليعة الدول الداعمة سياسياً ومادياً للشعب الفلسطيني، ومبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة في عام 2002 لا تزال تشكل حجر الزاوية لأي حل شامل وعادل، حيث ترتكز على مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في هذا التوقيت الحرج، حيث تسعى الدبلوماسية السعودية بنشاط لحشد الدعم الدولي من أجل مسار سياسي يفضي إلى حل دائم. ويعكس الاجتماع في دافوس، المنصة العالمية التي تجمع قادة العالم وصناع القرار، حرص المملكة على إبقاء القضية الفلسطينية على رأس الأجندة الدولية، والتنسيق المستمر مع القيادة الفلسطينية لتوحيد الرؤى والمواقف في المحافل الدولية، وبحث متطلبات المرحلة المقبلة بما في ذلك جهود إعادة إعمار غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من أداء مهامها.

حضر اللقاء من الجانب السعودي كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد السويسري، الأستاذ عبدالرحمن الداود، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، الأستاذ وليد السماعيل، ومستشار وزير الخارجية، الأستاذ محمد اليحيى، مما يؤكد على الأهمية التي توليها المملكة لهذه المباحثات رفيعة المستوى.

Continue Reading

الأخبار الترند