Connect with us

السياسة

ترمب: هدنة غزة نتيجة الفوز بالرئاسة الأمريكية

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب: «حققنا في 3 أشهر أكثر مما حققه الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن خلال 4 سنوات».

Published

on

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب: «حققنا في 3 أشهر أكثر مما حققه الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن خلال 4 سنوات». واعتبر خلال تجمع حاشد، مساء الأحد (بالتوقيت المحلي)، بالعاصمة واشنطن، أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس «لم يكن ليحدث إلا نتيجة انتصاره التاريخي» في انتخابات الرئاسة، بحسب قوله. وأضاف: «لقد حققت إدارتنا المقبلة كل هذا في الشرق الأوسط في أقل من ثلاثة أشهر. دون أن أكون الرئيس، حققنا أكثر… مما حققوه في أربع سنوات مع كونه الرئيس». وأشاد ترمب باتفاق وقف إطلاق النار المُعلن، (الأربعاء)، ودخل حيز التنفيذ، (الأحد).

وكان الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، أفاد في وقت سابق بأن الجهود الدبلوماسية أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومنعت نشوب حرب شاملة في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن «حزب الله» اللبناني تخلى عن دعم حماس بناءً على اتفاق نوفمبر، وتعهد بألا يدعمها.

واعتبر في كلمة له خلال زيارة نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا، أن إطلاق سراح المحتجزين ثمرة جهود على مدار الأشهر الماضية، مشيراً إلى أن حديث فريقه مع فريق ترمب في الأيام الأخيرة بصوت واحد، أمر غير مسبوق وكان ضرورياً من أجل نجاح هذه العملية.

وقال بايدن إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة اعتمد على مبادرته، فيما رأى ترمب أنه لولا فوزه بانتخابات الرئاسة ما كان للاتفاق أن يتم. وأضاف: «اليوم صمتت المدافع في غزة.. نتوقع دخول مئات من الشاحنات إلى القطاع»، لافتاً إلى أن «الطريق من أجل عقد الاتفاق كان طويلاً ولم يكن سهلاً على الإطلاق».

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

تمرين أمن الخليج العربي 4: تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات

انطلق تمرين “أمن الخليج العربي 4” في قطر بمشاركة سعودية متخصصة، بهدف رفع الجاهزية وتعزيز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون لمواجهة التهديدات الأمنية.

Published

on

تمرين أمن الخليج العربي 4: تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات

أكد العقيد الركن الدكتور علي القحطاني، قائد القوة السعودية المشاركة في تمرين “أمن الخليج العربي 4” الذي تستضيفه دولة قطر، أن التمرين يهدف إلى مواجهة التهديدات المحتملة وتعزيز الأمن الإقليمي. وأوضح القحطاني أن المملكة تشارك بقوة أمنية متخصصة من وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الرياض لتعزيز العمل الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

خلفية وسياق التمرين

يأتي تمرين “أمن الخليج العربي 4” كحلقة جديدة في سلسلة من التمارين الأمنية المشتركة التي انطلقت نسختها الأولى في مملكة البحرين عام 2016، تلتها النسخة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019، ثم النسخة الثالثة في المملكة العربية السعودية عام 2022. وتُعد هذه التمارين الدورية تجسيداً للاتفاقيات الأمنية بين دول المجلس، وتهدف إلى توحيد المفاهيم وتنسيق الجهود ورفع مستوى العمل الميداني المشترك بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء، مما يضمن استجابة سريعة وموحدة لأي طارئ أمني.

الأهمية والأهداف الاستراتيجية

تتجاوز أهداف التمرين مجرد التدريب الروتيني، حيث يركز على تطوير آليات التعاون الأمني ورفع مستوى الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات لمواجهة التهديدات الأمنية المعقدة والمستجدة. وتشمل هذه التهديدات مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والأمن السيبراني، وتأمين المنشآت الحيوية والبحرية. ومن خلال سيناريوهات تحاكي الواقع، يعمل التمرين على صقل مهارات القوات المشاركة في مجالات القيادة والسيطرة، وإدارة مسارح العمليات، والتنسيق الاستخباراتي، مما يعزز قدرتها على العمل كقوة متكاملة ومنسجمة.

التأثير الإقليمي والدولي

يحمل تنظيم هذا التمرين في هذا التوقيت رسالة واضحة حول وحدة وتكاتف دول مجلس التعاون الخليجي في وجه التحديات التي تواجه المنطقة. ويعكس الحضور الرفيع المستوى في حفل الافتتاح، الذي شهده وكيل وزارة الداخلية القطرية عبدالله الكعبي، والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون العميد حمد عجلان العميمي، ورئيس اللجنة العليا للقوة السعودية اللواء الركن عوض العنزي، الإرادة السياسية المشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي. إن هذا التعاون الأمني لا يقتصر تأثيره على حماية أمن دول المجلس فحسب، بل يمتد ليشمل تأمين الممرات المائية الحيوية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مما يجعله ذا أهمية دولية.

يُعد انطلاق تمرين “أمن الخليج العربي 4” خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز منظومة الأمن الجماعي لدول الخليج، وتأكيداً على جاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات والتهديدات المحتملة. ويمثل التمرين منصة حيوية لتبادل الخبرات وتطوير القدرات، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.

Continue Reading

السياسة

مجلس الأمن ينهي ولاية بعثة الأمم المتحدة في الحديدة (أونمها)

بقرار أغلبية، أنهى مجلس الأمن ولاية بعثة “أونمها” في اليمن. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره على اتفاق الحديدة ومستقبل عملية السلام.

Published

on

مجلس الأمن ينهي ولاية بعثة الأمم المتحدة في الحديدة (أونمها)

أعلن مجلس الأمن الدولي عن قراره بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بحلول نهاية شهر مارس المقبل، في خطوة تعكس التحديات الكبيرة التي واجهت جهود السلام في اليمن. جاء القرار بعد تصويت حظي بموافقة 13 عضواً من أصل 15، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، مما يشير إلى انقسام في وجهات النظر الدولية حول إدارة الأزمة اليمنية.

خلفية تأسيس البعثة واتفاق ستوكهولم

تأسست بعثة “أونمها” في مطلع عام 2019 كجزء أساسي من اتفاق ستوكهولم الذي تم التوصل إليه في ديسمبر 2018 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي. كان الهدف الرئيسي للاتفاق هو وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها الحيوية (الحديدة، الصليف، رأس عيسى)، التي تعتبر شرياناً رئيسياً لوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين. أُنيط بالبعثة دور رقابي لدعم تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات من الموانئ والمدينة، وتسهيل العمليات الإنسانية.

أسباب إنهاء الولاية وتأثيرها

يأتي قرار إنهاء البعثة، الذي تضمنه القرار رقم (2813) الذي صاغته بريطانيا، في ظل تعثر تطبيق بنود اتفاق الحديدة بشكل كامل. وقد أشارت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس، بشكل مباشر إلى أن “تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها”، معتبرة أن استمرارها لم يعد مجدياً في ظل غياب التقدم. يتزامن هذا القرار مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي غيرت من أولويات المجتمع الدولي وألقت بظلالها على جهود السلام المتعثرة أصلاً.

مرحلة انتقالية وتحديات مستقبلية

ينص القرار على تمديد تقني لولاية البعثة لمدة شهرين إضافيين حتى نهاية مارس المقبل، وذلك لإتاحة الوقت اللازم لإنهاء عملياتها بشكل منظم. خلال هذه الفترة، سيتم نقل المهام المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، على أن تبدأ عملية التصفية الكاملة للبعثة اعتباراً من الأول من أبريل. وقد طالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتقديم خطة واضحة ومفصلة لهذه العملية الانتقالية بالتشاور مع الأطراف اليمنية.

يثير إنهاء عمل “أونمها” مخاوف بشأن مستقبل وقف إطلاق النار الهش في الحديدة، واحتمال عودة المواجهات العسكرية في هذه المنطقة الاستراتيجية. كما يطرح تساؤلات حول فعالية الآليات الدولية في إدارة الصراعات المعقدة، ويضع عبئاً أكبر على الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأممي لإيجاد حل سياسي شامل ومستدام للأزمة في اليمن.

Continue Reading

السياسة

البنك الدولي يمول لبنان بـ350 مليون دولار لمواجهة الأزمة

وافق البنك الدولي على تمويل جديد للبنان بقيمة 350 مليون دولار لدعم الأسر الفقيرة وتسريع التحول الرقمي، في محاولة للتخفيف من آثار الانهيار الاقتصادي.

Published

on

البنك الدولي يمول لبنان بـ350 مليون دولار لمواجهة الأزمة

أعلن البنك الدولي عن موافقته على حزمة تمويل جديدة للبنان بقيمة إجمالية تبلغ 350 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد. ينقسم التمويل إلى شريحتين رئيسيتين: 200 مليون دولار مخصصة لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر فقراً، و150 مليون دولار لتسريع مشروع التحول الرقمي في البلاد.

سياق الأزمة الاقتصادية الخانقة

يأتي هذا التمويل في وقت يمر فيه لبنان بواحدة من أشد الأزمات الاقتصادية والمالية في التاريخ الحديث، والتي بدأت تتكشف ملامحها في أواخر عام 2019. وقد صنف البنك الدولي نفسه هذه الأزمة ضمن أشد ثلاث أزمات عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر. أدى الانهيار المالي إلى تدهور قيمة الليرة اللبنانية بأكثر من 98%، مما تسبب في تآكل مدخرات المواطنين ودفع بأكثر من 80% من السكان إلى ما دون خط الفقر. وقد تفاقمت الأوضاع بشكل مأساوي بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020، الذي دمر أجزاء واسعة من العاصمة وأضاف عبئاً هائلاً على البنية التحتية والقطاع الصحي المنهك أصلاً.

تفاصيل حزمة الدعم وأهدافها

يهدف الجزء الأول من التمويل، البالغ 200 مليون دولار، إلى توفير تحويلات نقدية مباشرة للأسر اللبنانية الفقيرة والفئات الأكثر ضعفاً. يُعد هذا الدعم شريان حياة لمئات الآلاف من الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية من غذاء ودواء وتعليم. ويركز المشروع بشكل خاص على تمكين النساء والشباب من خلال زيادة الفرص الاقتصادية المتاحة لهم وتحسين وصولهم إلى الخدمات الاجتماعية الضرورية.

أما الشريحة الثانية، وقيمتها 150 مليون دولار، فتستهدف مشروع التحول الرقمي. يكتسب هذا المشروع أهمية استراتيجية في ظل ترهل الإدارة العامة وضعف كفاءة الخدمات الحكومية. ومن المتوقع أن يساهم تسريع الرقمنة في تحسين شفافية المعاملات الحكومية، وتقليل الفساد، وتسهيل وصول المواطنين والشركات إلى الخدمات العامة، مما قد يخلق بيئة أفضل للفرص الاقتصادية ونمو قطاع التكنولوجيا في البلاد.

الأهمية والتأثير المتوقع

على المستوى المحلي، يمثل هذا التمويل دعماً حيوياً ومؤقتاً يساعد على منع الانهيار الكامل للدولة وتفادي كارثة إنسانية أوسع نطاقاً. ومع ذلك، يجمع الخبراء على أنه ليس حلاً جذرياً للأزمة. فالتعافي الحقيقي والمستدام للبنان مرهون بتنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة، تشمل إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتطبيق خطة تعافٍ مالي متفق عليها مع صندوق النقد الدولي، ومكافحة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

إقليمياً ودولياً، تعكس هذه الخطوة استمرار قلق المجتمع الدولي من تداعيات انهيار لبنان على استقرار المنطقة، خاصة فيما يتعلق بملفات أمنية حساسة وقضية اللاجئين. ويُنظر إلى هذا الدعم كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية المباشرة للشعب اللبناني مع الاستمرار في الضغط على الطبقة السياسية لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة كشرط أساسي للحصول على دعم مالي أكبر في المستقبل.

Continue Reading

الأخبار الترند