السياسة
تركي آل الشيخ يكشف فعاليات 14 منطقة ترفيهية في «موسم الرياض 2024»
ـ توقيع 4200 عقد مع 2100 شركة 95% منها محلية للموسم وتوسعة عدد من المناطق وإضافة تجارب عالمية جديدة
كشف رئيس مجلس إدارة
ـ توقيع 4200 عقد مع 2100 شركة 95% منها محلية للموسم وتوسعة عدد من المناطق وإضافة تجارب عالمية جديدة
كشف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ تفاصيل «موسم الرياض 2024» الذي ستنطلق فعالياته في الـ12 من شهر أكتوبر القادم، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في منطقة «فيا رياض» إحدى مناطق الموسم، بحضور وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وأعلن آل الشيخ عن 14 منطقة ترفيهية سيشهدها الموسم هذا العام، إذ سيقام الموسم على مساحة أكثر من 7.2 مليون متر مربع، تم فيها إبرام 4200 عقد مع 2100 شركة، 95% منها محلية، إلى جانب إقامة 11 بطولة عالمية و10 معارض ومهرجانات متنوعة، منوهاً في المؤتمر الصحفي بالشريك الإستراتيجي للموسم شركة صلة إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، والشريك الإبداعي لموسم الرياض والهيئة العامة للترفيه (BIG TIME)، والشريك الإعلامي شركة الوسائل السعودية (SMC).
وحول التوسع في أغلب مناطق الموسم، أوضح المستشار تركي آل الشيخ أن منطقة «المملكة أرينا» ستشهد توسعة بنسبة أكثر من 40%، إذ ستحتضن أكثر من 27 ألف متفرج على موعد مع 4 بطولات عالمية، منها حفل الافتتاح الذي سيشهد تحديد بطل العالم لوزن الخفيف الثقيل في الملاكمة، عندما يتواجه الروسيان أرتور بيتربيف وديميتري بيفول في نزال «IV CROWN SHOWDOWN» الحاسم، مع فقرة غنائية لأحد النجوم العالميين، ستكون مفاجأة الحدث، وبطولة كأس السوبر الأفريقي 2024، والنزال الثأري الذي ينتظره العالم بين بطلي الملاكمة تايسون فيوري وأولكسندر أوزيك. وفي «THE VENEU» إحدى المناطق الجديدة التي تنضم إلى موسم الرياض، بيّن آل الشيخ أن المنطقة التي بنيت في 50 يوماً تستوعب 8 آلاف شخص على مساحة نحو 10 آلاف متر مربع ستستضيف 7 فعاليات ستبدأ ببطولة التنس التي يترقبها العالم «سيكس كينج سلام» وستجمع أشهر وأهم 6 لاعبين في كرة المضرب في الترتيب العالمي، إضافة إلى حدث الموضة الكبير «1000 موسم وموسم» الذي يقام بالشراكة مع المصمم العالمي إيلي صعب، و«الليلة اللاتينية»، إضافة إلى حفل توزيع جوائز «JOY AWARDS» في نسخته الخامسة الذي سيتوج أبرز صناع الترفيه في العالم العربي بحضور عدد من نجوم العالم مطلع العام القادم، وفي فعالية تشهدها المملكة لأول مرة سيكون التحدي كبيراً في «POWER SLAP»، ولتكريم أكبر شركات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجال الإبداعي يستضيف «THE VENEU» حفل توزيع جوائز «Effie Awards» جوائز التسويق الأكثر تأثيراً، والفعالية السابعة التي تعود للمرة الثانية إلى الموسم ولكن بمنافسة أشرس، ستكون بطولة القتال النهائي UFC، كما سيكون عرض المصارعة WWE CROWN JEWEL & RAW الذي سيقام على مدى يومين متتاليين واحداً من العروض العالمية التي ينظمها موسم الرياض هذا العام كعادته السنوية، ولكن هذه المرة بقائمة مصارعين أقوى ضمن أقوى موسم ترفيهي شامل ومتنوع في العالم. وأعلن المستشار عن استمرار التوسع في مناطق ومساحات منطقة «بوليفارد وورلد»، التي تحظى بإقبال كبير من الجمهور، حيث ستزداد مساحة المنطقة، مع زيادة عدد المناطق إلى 5 مناطق جديدة هي المملكة العربية السعودية، وتركيا وإيران وأفريقيا وكورشوفيل، ليصبح عدد المناطق الإجمالي 19 منطقة من عدة بلدان حول العالم، و300 مطعم ومقهى، وأكثر من 1400 محل تجاري، و21 فعالية جديدة. وعن منطقة «بوليفارد سيتي» المنطقة الأكثر شعبية بين جمهور موسم الرياض، أكد آل الشيخ أن تجاربها وفعالياتها حققت قفزة بنسبة 70%، مع أكثر من 40 تجربة وفعالية جديدة، و25 مطعماً ومقهى، و12 مسرحية، وأيضاً 12 حفلة غنائية، موضحاً أن المنطقة ستشهد ليلة ستاند اب كوميدي مع نجم سلسلة أفلام «باد بويز» الشهيرة مارتن لورنس، كما سيكون لعشاق الآنمي تجربة «المحقق كونان» والكارتون «bluey» أرض الأحلام، وللمهتمين بالألعاب الإلكترونية «ببجي موبايل» و«فايف نايتس آت فريدي 2»، وعرض موسيقي يقدمه أحد أشهر عباقرة الموسيقى التصويرية في العالم الألماني الشهير «هانززيمر». كما سيكون الجمهور على موعد مع معرض الديناصور العملاق «أولولو» الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 20 متراً. وعلى صعيد البطولات الرياضية التي ستضيفها منطقة «بوليفارد سيتي»، أوضح معاليه أن هذا العام سيكون موعدا متجددا مع بطولة موسم الرياض بريمر بادل P1k، وبطولة ماستر العالم للسنوكر في نسختها الثانية لعام 2024، وافتتاح لأكاديمية السنوكر مع بطل اللعبة الشهير روني أوسوليفان، وللمرة الأولى في العالم وبالشراكة مع النجم العالمي كريستيانو رونالدو ستقام تجربة تفاعلية لممارسة لعبة البادل باستخدام الابتكار والتقنية.
وعن نشاط المسرحيات، قال آل الشيخ إننا سنواصل في هذا العام ما بدأناه من تميز في المحتوى المسرحي، حيث ستشمل مسرحيات هذا العام نجوماً من الصف الأول الجماهيري، منهم إسعاد يونس، محمد هنيدي، وكريم عبدالعزيز، وأحمد عز، وأحمد حلمي، وأكرم حسني، وحسن البلام، وهشام ماجد وشيكو، وعمرو يوسف وأحمد العونان، ودينا الشربيني، ومنه شلبي والعديد من النجوم العرب.
وكشف رئيس هيئة الترفيه خلال المؤتمر عن التصاميم الخاصة بمشروع BLVD Business Park الذي سيكون مقراً للعديد من الجهات والشركات المحلية والعالمية. وكذلك عن تفاصيل منطقة «بوليفارد رن واي» التي تم توقيع عقد الشراكة لتنفيذها مع «الخطوط السعودية» في وقت سابق، حيث ستقام بجانب منطقة بوليفارد سيتي على مساحة 140 ألف متر مربع، وستحتضن المنطقة ثلاث طائرات عملاقة من طراز بوينغ 777 جرى تحويلها إلى محلات تجارية ومطاعم و13 تجربة تفاعلية للكبار والصغار.
وأكد آل الشيخ أن التحسينات مستمرة في مختلف مناطق الموسم، وهذه المرة في «وندر جاردن» التي أدخلت عليها العديد من التحسينات لتتناسب مع الإقبال الكبير من الجمهور، بطاقة استيعابية تصل إلى 23 ألف شخص على مساحة تقترب من نصف مليون متر مربع، مليئة بأكثر من 60 عرضا مسرحيا ومتجولا و65 لعبة وتجربة، وأكثر من 40 مطعما في تجربة فريدة تناسب جميع الأعمار، وسط 3 مناطق متفردة الجمال الحديقة المظلمة وحديقة الفراشات.
أما عن منطقة «فيا رياض» التي احتضنت المؤتمر الصحفي لانطلاق الموسم، فكشف أنه سيتم تكييفها بالكامل بحلول صيف 2025 لتصبح أكثر جاذبية للجمهور طوال العام، وفي الموسم ستشهد بعض التحسينات والتغييرات منها، تطوير قاعات السينما التي تعتبر الأفخم على الإطلاق، وسيتم افتتاح بعض المطاعم والمقاهي مثل مطعم برنجاك، وقهوة باي صوفا، كما ستكون علامة موسم الرياض الشهيرة «أنا عربية» حاضرة هذه المرة في منطقة فيا رياض لتشكل الفخامة والرقي في المنطقة والمعرض تناغماً يبهر جمهور موسم الرياض. وضمن مفاجآت الموسم كذلك، أعلن المستشار عن افتتاح معرض ومتحف كريستيان ديور، مقهى ديور، ومتجر الهدايا، الذي يقدم 500 فستاناً ما بين «فينتج» وجديد و14 قسماً مختلفاً لمحبي الموضة، إذ سيحل في منطقة المربع التاريخية وسط الرياض بعد نيويورك وباريس.
ومن مناطق الموسم التي تعود بموقع جديد ودائم في حي الرفيعة، منطقة «ذا جروفز» مع مسرح مطل على بحيرة وتجارب ولاونجات جديدة لأول مرة في الرياض. وفي منطقة ستحظى بهواة عشاق رمال الصحراء في أجواء شتاء الرياض الجميلة، ستقام منطقة «Dunes of Arabia»، التي ستقدم للجمهور تجارب غامرة في الصحراء، مثل التزلج على الرمال والسيارات الصحراوية، والسير على التلال الرملية، ورمي السهام وركوب الجمال.
كما يشهد الموسم فتح المجال لزيارة استديوهات الحصن كواحدة من الوجهات في موسم الرياض.
وبعد النجاح الكبير لمهرجان الكلاب العام الماضي، سيعاد هذا العام أيضاً، مع طاقة استيعابية تصل إلى 5 آلاف شخص، و350 كلبا من جميع أنحاء العالم، يشاركون في 5 بطولات مع أعلى قيمة جوائز في العالم، هي بطولة الـ9K، وسباق كلاب الرشاقة، وسباق جمال الكلاب، وسباق السلوقي، وسباق كلاب العمل.
وللعام الثالث على التوالي ستكون حديقة الحيوانات بالرياض إحدى المناطق المجانية في الموسم مكاناً لفعالية «رياض زو» التي تجمع بين المتعة والفائدة وسط أجواء موسم الرياض المليئة بالحماس والعروض الحية والترفيهية والتجارب مع زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 12 ألف زائر.
وأوضح آل الشيخ أن حديقة السويدي إحدى المناطق المجانية الثلاث في الموسم تقام هذا العام بالتعاون مع وزارة الإعلام، وستضم هذا العام على مدى 45 يوماً 9 ثقافات لدول اليمن والسودان والأردن ومصر وبلاد الشام، والهند وباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا، والفلبين. حيث يحيي النجوم العالميون حفلاتهم الغنائية وسط أجواء كرنفالية تناسب العائلة والطفل ومنطقة للتسوق. ومن المناطق المجانية منطقة سوق الأولين التي تعكس الهوية السعودية بتجربة تسوق وعروض شعبية وحرف يدوية وأزياء تقليدية تناسب جمهور الموسم من داخل المملكة وخارجها، وضمن المسؤولية الاجتماعية لموسم الرياض التي يقدمها في كل عام، سيتم تنظيم أيام خاصة لأبناء الشهداء وجمعيات الأيتام في منطقتي بوليفارد وورلد ووندر جاردن.
السياسة
السعودية ترحب بوقف إطلاق النار في سوريا وتدعم الاستقرار
ترحب المملكة العربية السعودية باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وتؤكد دعمها لدمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة، مشيدة بالجهود الأمريكية لتحقيق السلام.
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والذي يتضمن اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية. وأشادت المملكة بالجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى هذا الاتفاق، معتبرة إياه خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار المنشود.
يأتي هذا التطور في سياق الأزمة السورية الممتدة منذ عام 2011، والتي خلفت دماراً هائلاً وأزمة إنسانية هي الأكبر في العصر الحديث، حيث أدت إلى نزوح ولجوء الملايين من السوريين وتفتيت النسيج الاجتماعي والسياسي للبلاد. وقد شهدت الساحة السورية تدخلات إقليمية ودولية متعددة، مما أدى إلى تعقيد المشهد وظهور العديد من الفصائل المسلحة، كان من أبرزها قوات سوريا الديمقراطية التي لعبت دوراً محورياً في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في شمال وشرق سوريا بدعم من التحالف الدولي.
تكمن أهمية هذا الاتفاق في كونه لا يقتصر على وقف الأعمال العدائية فحسب، بل يمهد الطريق لمعالجة أحد أعقد الملفات السياسية والعسكرية، وهو مستقبل المناطق التي تسيطر عليها “قسد”. إن دمج هذه القوات ومؤسساتها المدنية في هيكل الدولة السورية يعد خطوة جوهرية نحو إعادة توحيد البلاد، وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، ومنع أي محاولات لتقسيم سوريا أو إقامة كيانات انفصالية، وهو ما يمثل مطلباً أساسياً لتحقيق سلام دائم.
ويعكس الموقف السعودي تحولاً استراتيجياً في سياسة المملكة تجاه الأزمة السورية، حيث يتجه نحو دعم الحلول السياسية الشاملة وإنهاء الصراع. ويأتي هذا الترحيب متسقاً مع خطوات دبلوماسية سابقة، أبرزها إعادة العلاقات مع دمشق ودعم عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، مما يؤكد على نهج سعودي جديد يركز على الحوار وخفض التصعيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه قد يسهم في تقليص نفوذ القوى الخارجية والجماعات المسلحة غير الحكومية، ويوفر بيئة أكثر أمناً لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والبدء في جهود إعادة الإعمار. كما أنه يتماشى مع الجهود الدولية الرامية إلى تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يرسم خارطة طريق للحل السياسي في سوريا. وتأمل المملكة أن يكون هذا الاتفاق فاتحة خير لطي صفحة الماضي وبناء مستقبل يلبي تطلعات الشعب السوري في الأمن والتنمية والازدهار، مجددةً دعمها الكامل لكل ما من شأنه الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها.
السياسة
اتفاق تاريخي يدمج قسد في مؤسسات الدولة السورية
وقعت الحكومة السورية الجديدة اتفاقاً شاملاً مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لوقف إطلاق النار ودمج قواتها والاعتراف بالحقوق الكردية، في خطوة تاريخية نحو توحيد البلاد.
في خطوة تاريخية قد تعيد رسم الخارطة السياسية والعسكرية في سوريا، أعلن الرئيس السوري، أحمد الشرع، عن توقيع اتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار ودمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بشكل كامل في مؤسسات الدولة. تمثل هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها اليوم الأحد، نقطة تحول محورية في مسار الأزمة السورية، وتهدف إلى إنهاء حالة الانقسام التي استمرت لسنوات في شمال وشرق البلاد، وتوحيد الجهود لبناء مستقبل مستقر.
سياق تاريخي لمرحلة جديدة
تأتي هذه الاتفاقية في أعقاب التغيرات الجذرية التي شهدتها سوريا مؤخراً. تأسست “قوات سوريا الديمقراطية” في عام 2015، وشكلت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) عمودها الفقري. سرعان ما برزت “قسد” كشريك رئيسي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش”، ونجحت في السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا، بما في ذلك حقول النفط والغاز الرئيسية. خلال السنوات الماضية، أدارت “قسد” هذه المناطق عبر “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، وحافظت على علاقة معقدة مع النظام السابق تراوحت بين التنسيق المحدود والمواجهات المتقطعة.
أبرز بنود الاتفاق الشامل
تنص الاتفاقية على بنود مفصلة تهدف إلى إعادة دمج المنطقة في هيكل الدولة السورية الموحدة، ومن أبرزها:
- وقف فوري لإطلاق النار: وقف شامل للأعمال القتالية على جميع خطوط التماس بين القوات الحكومية و”قسد”.
- التسليم الإداري والعسكري: تسليم محافظتي دير الزور والرقة بالكامل للحكومة السورية، مع ضمان استمرارية عمل الموظفين الحاليين وتثبيتهم.
- دمج القوات: دمج جميع مقاتلي “قسد” بشكل فردي في وزارتي الدفاع والداخلية بعد التدقيق الأمني، مع منحهم الرتب والمستحقات العسكرية.
- إدارة الموارد السيادية: تسلم الحكومة السورية للمعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، مما يعيد هذه الموارد الحيوية إلى الخزينة العامة للدولة.
- الاعتراف بالحقوق الكردية: ترحيب “قسد” بالمرسوم الرئاسي الذي يعترف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، ومعالجة قضايا مكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية.
الأهمية والتأثيرات الإقليمية والدولية
يحمل هذا الاتفاق أهمية استراتيجية تتجاوز الحدود السورية. على الصعيد الإقليمي، يُعد بند إخراج جميع قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين من البلاد خطوة مهمة لمعالجة المخاوف الأمنية لتركيا. أما دولياً، فإن التزام الحكومة السورية الجديدة بمواصلة مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يفتح الباب أمام إمكانية بناء علاقات جديدة مع الغرب. كما أن تولي الحكومة مسؤولية ملف سجناء ومخيمات تنظيم “داعش” يخفف من عبء كبير كان يقع على عاتق “قسد” ويستجيب لمطلب دولي ملح.
خطوة نحو المصالحة الوطنية
يُنظر إلى هذه الاتفاقية على أنها أساس متين لبناء الثقة وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في سوريا. من خلال ضمان الشراكة الوطنية عبر ترشيح قيادات من “قسد” لمناصب عليا، والاعتراف بحقوق المكون الكردي، تضع الاتفاقية إطاراً لسوريا جديدة تقوم على المواطنة المتساوية ووحدة الأراضي. يبقى التنفيذ الكامل والصادق لبنود الاتفاق هو الاختبار الحقيقي لنجاح هذه المرحلة الجديدة، التي تحمل معها آمال السوريين في طي صفحة الحرب وتحقيق الاستقرار الدائم.
السياسة
ولي العهد يبحث مع الرئيس السوري الجديد مستقبل العلاقات الإقليمية
تلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع، بحثا خلاله العلاقات الثنائية ومستقبل سوريا في ظل التطورات الإقليمية الجديدة.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، اليوم (الأحد)، من فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع. ويأتي هذا الاتصال كأول تواصل رسمي رفيع المستوى بين البلدين بعد التحولات السياسية الأخيرة التي شهدتها سوريا، ليفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية.
سياق تاريخي وتحولات جذرية
يأتي هذا الاتصال في أعقاب التطورات المتسارعة في سوريا والتي أدت إلى تغيير القيادة، مما يضع المنطقة أمام واقع جيوسياسي جديد. وكانت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسوريا قد شهدت قطيعة طويلة امتدت لأكثر من عقد بسبب الأزمة السورية. إلا أن الدبلوماسية السعودية النشطة خلال السنوات الأخيرة، والتي توجت بقيادة جهود إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية في عام 2023، مهدت الطريق أمام استئناف الحوار وإعادة بناء جسور الثقة، إدراكًا من المملكة لأهمية استقرار سوريا ووحدتها كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
أهمية الاتصال وتأثيره المتوقع
يكتسب هذا الاتصال أهمية استراتيجية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد السوري، يمثل هذا التواصل دعمًا سياسيًا مهما للقيادة الجديدة، ويمنحها دفعة قوية نحو اكتساب الشرعية الإقليمية والدولية. كما يفتح آفاقًا واعدة للحصول على الدعم اللازم لمرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي الذي يتطلع إليه الشعب السوري بعد سنوات من المعاناة.
إقليميًا، يؤكد الاتصال على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كصانع سلام وركيزة استقرار في المنطقة. فمن خلال تواصلها المباشر مع القيادة السورية الجديدة، تسعى الرياض إلى ضمان انتقال منظم للسلطة، ومنع حدوث فراغ أمني قد تستغله قوى إقليمية أو جماعات متطرفة لزعزعة استقرار المنطقة. ومن المتوقع أن يشجع هذا التقارب دولًا عربية أخرى على تكثيف تواصلها مع دمشق، مما يعزز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات.
قضايا مشتركة ومستقبل واعد
وإلى جانب استعراض العلاقات الثنائية وفرص تعزيزها، تطرق الجانبان إلى مستجدات الأحداث الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وتشمل هذه القضايا على الأرجح ملفات حيوية مثل مكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود، ووقف تهريب المخدرات، بالإضافة إلى التنسيق بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم بشكل آمن وكريم. ويمثل هذا الحوار خطوة تأسيسية نحو بناء شراكة استراتيجية تخدم مصالح البلدين وتسهم في تحقيق الأمن والازدهار للمنطقة بأسرها.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة