السياسة
تدشين مهرجان الدُخن الثاني في بارق
برعاية أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، دشّن وكيل محافظة بارق إبراهيم منشط، وبحضور مدير عام فرع وزارة البيئة
برعاية أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، دشّن وكيل محافظة بارق إبراهيم منشط، وبحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس أحمد مجثل، مهرجان الدُخن الثاني بحديقة خبت آل حجري، والذي تنظمه وزارة البيئة بالتعاون مع الجمعية التعاونية الزراعية بمحافظة بارق، ويقام لمدة 3 أيام، ويفتح أبوابه من الساعة ال4 عصراً وحتى ال 10 مساء.
وتشارك عدد من الجهات الحكومية في المهرجان، ومنها المحافظة، والبلدية، والتعليم، والقطاع الصحي، والجهات الأمنية، ويضم 25 ركن لمنتجي الدخن. ويتخلل المهرجان عدة ورش تعريفية بدعم المزارعين والتنشيط السياحي بالمحافظة، فيما يعتبر الدُخن اللؤلؤي العفيطي من الميز النسبية لمحافظة بارق، وتحرص وزارة البيئة والمياه والزراعة على دعم الزراعة والمزارعين وكافة الأنشطة والفعاليات التي تحفز هذا القطاع الهام.
السياسة
بريطانيا تسحب موظفيها من إيران مؤقتاً بعد تهديدات ترامب
بريطانيا تسحب موظفيها من إيران مؤقتاً وتعلق الخدمات القنصلية بسبب تدهور الوضع الأمني، وسط تصريحات ترامب حول السلاح النووي واحتمالية التصعيد العسكري.
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم (الجمعة)، عن سحب موظفيها بشكل مؤقت من إيران، في خطوة تعكس عمق القلق الدولي إزاء تدهور الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت لندن أن هذا القرار يأتي في إطار حزمة من الإجراءات الاحترازية الصارمة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان سلامة وأمن العاملين في بعثتها الدبلوماسية في طهران، في ظل بيئة إقليمية متقلبة.
تعليق الخدمات القنصلية والعمل عن بُعد
وفي تفاصيل الإجراءات الجديدة، أوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن السفارة في طهران لن تغلق أبوابها نهائياً، بل ستواصل أداء مهامها عبر نظام العمل عن بُعد. ومع ذلك، نبهت الوزارة رعاياها بوضوح إلى أنها لا تقدم في الوقت الراهن أي خدمات قنصلية مباشرة، حتى في الحالات التي قد تُصنف كحالات طوارئ. وأشارت الخارجية إلى أن قدرتها على تقديم المساعدة للمواطنين البريطانيين المتواجدين داخل الأراضي الإيرانية قد أصبحت محدودة للغاية، مما يستدعي منهم توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
ترامب والملف النووي: تصعيد في لغة الخطاب
يأتي القرار البريطاني المفاجئ متزامناً مع تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية، وتحديداً عقب التصريحات النارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. فخلال خطاب “حالة الاتحاد” الذي ألقاه يوم الثلاثاء، عرض ترامب بإيجاز المبررات التي قد تدفع واشنطن لشن هجوم محتمل على إيران. ورغم تأكيده على تفضيله المستمر للتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي الأزمة، إلا أن لغة التهديد كانت حاضرة بقوة.
وشدّد الرئيس الأميركي في خطابه على خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكداً أنه لن يسمح لطهران تحت أي ظرف بالحصول على سلاح نووي. تعكس هذه التصريحات استمرار سياسة الضغوط القصوى، السياسية والعسكرية، التي تمارسها واشنطن وحلفاؤها على إيران، وسط مخاوف دولية متزايدة من أن يؤدي أي سوء تقدير إلى اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
خلفيات التوتر وتأثيراته المحتملة
لفهم أبعاد الخطوة البريطانية، لا بد من النظر إلى السياق التاريخي للعلاقات الدبلوماسية بين الغرب وإيران، والتي طالما اتسمت بالحساسية الشديدة. غالباً ما تلجأ الدول الغربية إلى تقليص بعثاتها الدبلوماسية عندما تشير التقارير الاستخباراتية إلى ارتفاع مستوى التهديد، سواء كان ذلك بسبب اضطرابات داخلية أو مخاوف من أعمال انتقامية قد تطال المقرات الدبلوماسية، كما حدث في وقائع سابقة.
ويحمل سحب الموظفين دلالات سياسية تتجاوز الإجراء الإداري؛ فهو يُعد مؤشراً على تضاؤل فرص التهدئة الفورية، ويقلل من قنوات الاتصال المباشر التي تلعب دوراً حيوياً في نزع فتيل الأزمات قبل تفاقمها. كما يلقي هذا القرار بظلاله على المشهد الإقليمي، حيث قد يدفع دولاً أخرى لاتخاذ خطوات مماثلة، مما يزيد من عزلة طهران الدبلوماسية ويضع أمن الملاحة والطاقة في المنطقة تحت مجهر الترقب الدولي الحذر.
السياسة
باكستان تشن غارات جوية على أفغانستان وتعلن الحرب المفتوحة
تصعيد خطير بين باكستان وطالبان يشمل غارات جوية واشتباكات حدودية. وزير الدفاع الباكستاني يعلن الحرب المفتوحة ومقارنة شاملة للقدرات العسكرية للطرفين.
في تطور خطير ينذر بتغير المشهد الأمني في جنوب آسيا، شهدت الحدود الباكستانية الأفغانية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث أعلن مسؤولون في إسلام آباد عن تنفيذ غارات جوية ليلية استهدفت مواقع تابعة لحكومة طالبان في مدن أفغانية رئيسية، شملت كابول وقندهار وبكتيا. واستخدمت القوات الباكستانية في هجومها صواريخ جو-أرض دقيقة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات برية عنيفة على عدة قطاعات من الحدود المشتركة التي تمتد لنحو 2600 كيلومتر، والمعروفة تاريخياً بخط ديورند.
تفاصيل المواجهة وإعلان "الحرب المفتوحة"
لم يتوقف التصعيد عند حدود المناوشات المعتادة، بل اتخذ طابعاً رسمياً حاداً، حيث صرح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، بأن بلاده باتت في حالة "حرب مفتوحة" مع الجارة أفغانستان. وأكد آصف أن صبر إسلام آباد قد "نفد" تجاه ما وصفه بالهجمات المستمرة عبر الحدود، متهماً كابول بالفشل في ضبط الأمن ومنع استخدام أراضيها كمنصة لاستهداف الداخل الباكستاني. في المقابل، وصفت حركة طالبان هذه الضربات بـ"العدوان السافر"، مؤكدة أنها ردت فوراً باستهداف منشآت عسكرية باكستانية، وسط تضارب في الأنباء حول الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى من الجانبين.
خلفيات التوتر: من التحالف الضمني إلى الصدام المباشر
لفهم عمق هذا التصعيد، يجب النظر إلى السياق التاريخي والسياسي للعلاقة بين الطرفين. فمنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، تدهورت العلاقات بشكل دراماتيكي عكس التوقعات السابقة. تتهم إسلام آباد حكومة طالبان بتوفير ملاذات آمنة لمسلحين (في إشارة ضمنية لحركة طالبان باكستان) يشنون هجمات دموية داخل الأراضي الباكستانية. ورغم نفي طالبان المستمر لهذه الاتهامات واعتبارها المشاكل الأمنية الباكستانية "شأناً داخلياً"، إلا أن وتيرة الاشتباكات تصاعدت، خاصة بعد أحداث أكتوبر الماضي التي تطلبت وساطات إقليمية للتهدئة، والتي يبدو أنها انهارت أمام موجة التصعيد الحالية.
مقارنة ميزان القوى العسكري: التفوق التقني مقابل حرب العصابات
وفقاً لبيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، تميل الكفة في المواجهة التقليدية بشكل كاسح لصالح باكستان. يمتلك الجيش الباكستاني نحو 660 ألف فرد نشط (560 ألفاً في الجيش، 70 ألفاً في سلاح الجو، و30 ألفاً في البحرية)، مدعومين بترسانة ضخمة تشمل أكثر من 6 آلاف مركبة قتالية مدرعة و4600 قطعة مدفعية. والأهم من ذلك، تتمتع باكستان بتفوق جوي مطلق بامتلاكها 465 طائرة مقاتلة وأكثر من 260 مروحية، فضلاً عن امتلاكها لنحو 170 رأساً نووياً يمنحها ثقلاً استراتيجياً للردع.
على الجانب الآخر، تقدر قوات طالبان بنحو 172 ألف عنصر مع طموح لرفع العدد إلى 200 ألف. وتعتمد الحركة على عتاد ورثته من الجيش السابق، يشمل دبابات سوفيتية وناقلات جند ومروحيات محدودة الجاهزية. ومع ذلك، يرى الخبراء العسكريون أن نقطة قوة طالبان لا تكمن في الحرب النظامية، بل في خبرتها الطويلة في "حرب العصابات" التي اكتسبتها خلال عقدين من القتال ضد القوات الدولية، مما يجعل أي توغل بري باكستاني محتملاً للتحول إلى حرب استنزاف طويلة الأمد ومكلفة.
التداعيات الإقليمية والدولية
يثير هذا الصدام مخاوف المجتمع الدولي ودول الجوار، حيث أن انزلاق البلدين إلى حرب شاملة قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة وزعزعة استقرار المنطقة بأسرها. وتتحرك حالياً أطراف دبلوماسية لاحتواء الموقف، وسط دعوات ملحة للوقف الفوري لإطلاق النار وتغليب لغة الحوار، خوفاً من أن يؤدي التصعيد إلى فراغ أمني قد تستغله جماعات متطرفة أخرى لتعزيز نفوذها في المنطقة.
السياسة
وزير الخارجية السعودي يبحث خفض التصعيد مع نظرائه في 4 دول
أجرى وزير الخارجية السعودي مباحثات هاتفية مع نظرائه في مصر وتركيا وعمان وباكستان، ركزت على المستجدات الإقليمية وسبل خفض التوتر وحفظ أمن المنطقة.
في إطار الحراك الدبلوماسي المستمر الذي تقوده المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، سلسلة من الاتصالات الهاتفية من نظرائه في أربع دول محورية، شملت جمهورية مصر العربية، وسلطنة عمان، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية.
واستهل سمو وزير الخارجية نشاطه الدبلوماسي بتلقي اتصال هاتفي من وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي. وقد ركز الاتصال على استعراض العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، والتي تعد ركيزة أساسية للأمن القومي العربي. كما بحث الجانبان آخر المستجدات في المنطقة، في ظل التنسيق المستمر بين الرياض والقاهرة تجاه القضايا المصيرية التي تهم الأمة العربية.
وفي سياق متصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير خارجية سلطنة عمان، السيد بدر بن حمد البوسعيدي، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة حيالها. ويأتي هذا الاتصال تأكيداً على عمق العلاقات الخليجية ووحدة المصير المشترك بين دول مجلس التعاون، وأهمية التنسيق الدائم لمواجهة التحديات المتزايدة في الإقليم.
كما تلقى سموه اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية التركي، السيد هاكان فيدان، حيث جرى مناقشة المستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة لاحتوائها. وتعكس هذه المباحثات التطور الملحوظ في العلاقات السعودية التركية وحرص البلدين على التشاور المستمر لضمان أمن المنطقة وتجنيبها المزيد من الصراعات.
وعلى صعيد العلاقات مع الدول الإسلامية الكبرى، بحث وزير الخارجية خلال اتصال هاتفي تلقاه من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، السيد محمد إسحاق دار، تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة. وناقش الجانبان سبل خفض حدة التوتر بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها، وذلك انطلاقاً من العلاقات الاستراتيجية التاريخية التي تربط المملكة بباكستان.
وتكتسب هذه الاتصالات أهمية بالغة في التوقيت الراهن، نظراً لما تشهده المنطقة من اضطرابات جيوسياسية تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية. وتؤكد هذه المباحثات المكثفة الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في السعي نحو التهدئة، وتغليب لغة الحوار، والعمل الجاد مع الشركاء الإقليميين والدوليين لنزع فتيل الأزمات وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من رمضان 2026
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان
-
التقاريرأسبوع واحد ago
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في رمضان تشمل 9 دول
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إنجاز المرحلة الأولى من مناقلة صالات مطار الملك خالد الدولي