Connect with us

السياسة

«الموسميون» و«المتنقلة» و«الأسر المنتجة» مستثنون من السجل التجاري

اعتمدت وزارة التجارة اللائحة التنفيذية لنظام السجل التجاري، وتضمنت التزام التاجر بالحصول على ترخيص ممارسة النشاط

Published

on

اعتمدت وزارة التجارة اللائحة التنفيذية لنظام السجل التجاري، وتضمنت التزام التاجر بالحصول على ترخيص ممارسة النشاط المقيد في السجل، وعلى الجهة المرخصة إشعار المسجل بأي تحديث يطرأ على البيانات.

وفي حال مضى 90 يوماً من تاريخ قيد النشاط في السجل دون إصدار الترخيص للأنشطة التي تتطلب ذلك أو دون تقديم التاجر ما يثبت ممارسته نشاطاً لا يتطلب ترخيصاً، على المسجل شطب القيد وللمسجل تمديد هذه المدة من تلقاء نفسه أو بناء على طلب التاجر وعلى المستثمر الأجنبي عند طلب القيد في السجل التجاري إرفاق ما يفيد التسجيل لدى وزارة الاستثمار أو غيرها من الجهات المختصة، إضافة إلى الوثائق التي يحددها المسجل مع ترجمة عربية معتمدة لها.

ويقيد التاجر في السجل التجاري مرة واحدة وإن تعددت أنشطته وفروعه، ويعلق المسجل قيد التاجر والخدمات المرتبطة به إذا لم يقدم التأكيد السنوي خلال 90 يوماً من تاريخ استحقاقه.

واشتملت اللائحة على إجراءات الشطب الاختياري، وأبرزها إذا تقدم التاجر بطلب شطب القيد اختيارياً، فعلى المسجل البت فيه خلال 10 أيام، ويكون شطب قيد الشركة أو فرع الشركة الأجنبية من السجل بعد الانتهاء من إجراءات التصفية بموجب نظامي الشركات والإفلاس ولا يعفى التاجر ذو الصفة الطبيعية إذا شطب قيده من السجل من أداء المقابل المالي وأي التزامات أخرى.

وطبقاً للائحة التنفيذية يجوز لأي من ورثة التاجر ذي الصفة الطبيعية المتوفى تقديم طلب الاستمرار في مزاولة النشاط خلال 60 يوماً من حدوث الوفاة، وفي حال تقديم الطلب خلال هذه المدة، على مقدم الطلب الانتهاء من الإجراءات النظامية المتعلقة بالاستمرار خلال 180 يوماً وللمسجل بناء على حالات يقدرها تمديد هذه المدة.

وإذا لم يلتزم ورثة التاجر ذي الصفة الطبيعية المتوفى بإنهاء الإجراءات المتعلقة بالاستمرار في مزاولة النشاط خلال 180 يوماً، على المسجل بعد تحققه من الوفاة إشعار الورثة بشطب قيد التاجر المتوفى خلال 30 يوماً من تاريخ الإشعار، وإذا انقضت هذه المدة دون تمديدها أو إنهاء الإجراءات المتعلقة بالاستمرار على المسجل شطب قيد التاجر المتوفى من السجل وإشعار الورثة.

واحتوت اللائحة على حالات الاستثناء من القيد، ومنها: من يزاول عملاً تجارياً موسمياً مؤقتاً مرخصاً، ومن يزاول عملاً تجارياً من الباعة المتجولين أو من السيارات والعربات المتجولة المرخصة لها من وزارة البلديات، ومن يزاول عملاً تجارياً من الأسر المنتجة المسجلة لدى بنك التنمية الاجتماعية، ومن يزاول عملاً تجارياً من المنشآت متناهية الصغر من خلال حاضنات الأعمال المرخصة لها من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ولا يخل استثناء التاجر بخضوعه للأحكام المترتبة على التجار بموجب الأنظمة ذات العلاقة.

غرامات على المخالفين

صنفت اللائحة المخالفات على فئات عدة، منها: عدم تقديم تأكيد البيانات السنوي وغرامتها 500 ريال على المؤسسة الفردية، و1,600 ريال على شركة المساهمة المبسطة وفرع الشركة الأجنبية، و1,200 ريال على الشركة ذات المسؤولية المحدودة و1,000 على شركة التضامن وشركة التوصية البسيطة، أما عدم تحديث البيانات فغرامتها 500 ريال.

وتفرض غرامة 1,000 ريال على عدم عرض البيانات الأساسية من خلال الرمز الإلكتروني الموحد في مكان واضح داخل المنشأة وخارجها، ومثلها لعدم تقديم بيانات الحساب البنكي، و5,000 ريال غرامة ممارسة النشاط التجاري دون القيد في السجل التجاري، و10,000 ريال غرامة تقديم التاجر بيانات غير صحيحة في السجل التجاري تؤدي إلى التضليل.

أخبار ذات صلة

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ولي العهد يستقبل هيلاري كلينتون.. لقاء يعزز الحوار السعودي الأمريكي

استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في الرياض، في لقاء ودي يعكس عمق العلاقات السعودية الأمريكية وأهمية الحوار المستمر.

Published

on

استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في العاصمة الرياض، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، السيدة هيلاري كلينتون. وشهد اللقاء تبادل الأحاديث الودية، في خطوة تعكس استمرارية التواصل بين القيادة السعودية والشخصيات السياسية البارزة على الساحة الدولية.

يأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لعقود طويلة وشملت تعاوناً وثيقاً في مجالات الطاقة والأمن ومكافحة الإرهاب. وتعتبر هيلاري كلينتون، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما، شخصية محورية في الدبلوماسية الأمريكية ولها تاريخ طويل من التعامل مع الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط، بما في ذلك زياراتها المتعددة للمملكة خلال فترة توليها المنصب، حيث ناقشت مع القادة السعوديين آنذاك قضايا إقليمية ودولية ملحة.

على الرغم من أن كلينتون لا تشغل حالياً منصباً رسمياً في الحكومة الأمريكية، إلا أنها لا تزال شخصية مؤثرة في الحزب الديمقراطي وتحتفظ بشبكة واسعة من العلاقات على المستوى الدولي. وتكمن أهمية هذا اللقاء في كونه يمثل قناة دبلوماسية غير رسمية تتيح تبادل وجهات النظر بعيداً عن البروتوكولات الرسمية الصارمة. كما يؤكد حرص المملكة على بناء جسور التواصل مع مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة، وهو نهج يعزز فهم المصالح المشتركة ويساهم في استشراف مستقبل العلاقات الثنائية.

وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، يحمل اللقاء دلالات هامة. فهو يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كقوة استقرار في منطقة الشرق الأوسط، وحرصها على التشاور مع الخبراء والسياسيين الدوليين بشأن التحديات الراهنة. كما يعكس اللقاء الانفتاح الذي تشهده المملكة في ظل رؤية 2030، والتي لا تقتصر على التحول الاقتصادي والاجتماعي فحسب، بل تشمل أيضاً تعزيز الحضور الدبلوماسي للمملكة وتوسيع دائرة حوارها مع العالم. إن مثل هذه اللقاءات تساهم في تقديم صورة مباشرة عن التطورات والإصلاحات التي تقودها المملكة، وتتيح فرصة لمناقشة القضايا العالمية من منظور سعودي.

Continue Reading

السياسة

تمرين أمن الخليج العربي 4: تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات

انطلق تمرين “أمن الخليج العربي 4” في قطر بمشاركة سعودية متخصصة، بهدف رفع الجاهزية وتعزيز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون لمواجهة التهديدات الأمنية.

Published

on

تمرين أمن الخليج العربي 4: تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات

أكد العقيد الركن الدكتور علي القحطاني، قائد القوة السعودية المشاركة في تمرين “أمن الخليج العربي 4” الذي تستضيفه دولة قطر، أن التمرين يهدف إلى مواجهة التهديدات المحتملة وتعزيز الأمن الإقليمي. وأوضح القحطاني أن المملكة تشارك بقوة أمنية متخصصة من وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الرياض لتعزيز العمل الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

خلفية وسياق التمرين

يأتي تمرين “أمن الخليج العربي 4” كحلقة جديدة في سلسلة من التمارين الأمنية المشتركة التي انطلقت نسختها الأولى في مملكة البحرين عام 2016، تلتها النسخة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019، ثم النسخة الثالثة في المملكة العربية السعودية عام 2022. وتُعد هذه التمارين الدورية تجسيداً للاتفاقيات الأمنية بين دول المجلس، وتهدف إلى توحيد المفاهيم وتنسيق الجهود ورفع مستوى العمل الميداني المشترك بين الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء، مما يضمن استجابة سريعة وموحدة لأي طارئ أمني.

الأهمية والأهداف الاستراتيجية

تتجاوز أهداف التمرين مجرد التدريب الروتيني، حيث يركز على تطوير آليات التعاون الأمني ورفع مستوى الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات لمواجهة التهديدات الأمنية المعقدة والمستجدة. وتشمل هذه التهديدات مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والأمن السيبراني، وتأمين المنشآت الحيوية والبحرية. ومن خلال سيناريوهات تحاكي الواقع، يعمل التمرين على صقل مهارات القوات المشاركة في مجالات القيادة والسيطرة، وإدارة مسارح العمليات، والتنسيق الاستخباراتي، مما يعزز قدرتها على العمل كقوة متكاملة ومنسجمة.

التأثير الإقليمي والدولي

يحمل تنظيم هذا التمرين في هذا التوقيت رسالة واضحة حول وحدة وتكاتف دول مجلس التعاون الخليجي في وجه التحديات التي تواجه المنطقة. ويعكس الحضور الرفيع المستوى في حفل الافتتاح، الذي شهده وكيل وزارة الداخلية القطرية عبدالله الكعبي، والأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة لمجلس التعاون العميد حمد عجلان العميمي، ورئيس اللجنة العليا للقوة السعودية اللواء الركن عوض العنزي، الإرادة السياسية المشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي. إن هذا التعاون الأمني لا يقتصر تأثيره على حماية أمن دول المجلس فحسب، بل يمتد ليشمل تأمين الممرات المائية الحيوية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مما يجعله ذا أهمية دولية.

يُعد انطلاق تمرين “أمن الخليج العربي 4” خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز منظومة الأمن الجماعي لدول الخليج، وتأكيداً على جاهزيتها للتعامل مع مختلف السيناريوهات والتهديدات المحتملة. ويمثل التمرين منصة حيوية لتبادل الخبرات وتطوير القدرات، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.

Continue Reading

السياسة

مجلس الأمن ينهي ولاية بعثة الأمم المتحدة في الحديدة (أونمها)

بقرار أغلبية، أنهى مجلس الأمن ولاية بعثة “أونمها” في اليمن. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره على اتفاق الحديدة ومستقبل عملية السلام.

Published

on

مجلس الأمن ينهي ولاية بعثة الأمم المتحدة في الحديدة (أونمها)

أعلن مجلس الأمن الدولي عن قراره بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بحلول نهاية شهر مارس المقبل، في خطوة تعكس التحديات الكبيرة التي واجهت جهود السلام في اليمن. جاء القرار بعد تصويت حظي بموافقة 13 عضواً من أصل 15، بينما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، مما يشير إلى انقسام في وجهات النظر الدولية حول إدارة الأزمة اليمنية.

خلفية تأسيس البعثة واتفاق ستوكهولم

تأسست بعثة “أونمها” في مطلع عام 2019 كجزء أساسي من اتفاق ستوكهولم الذي تم التوصل إليه في ديسمبر 2018 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي. كان الهدف الرئيسي للاتفاق هو وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها الحيوية (الحديدة، الصليف، رأس عيسى)، التي تعتبر شرياناً رئيسياً لوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين. أُنيط بالبعثة دور رقابي لدعم تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات من الموانئ والمدينة، وتسهيل العمليات الإنسانية.

أسباب إنهاء الولاية وتأثيرها

يأتي قرار إنهاء البعثة، الذي تضمنه القرار رقم (2813) الذي صاغته بريطانيا، في ظل تعثر تطبيق بنود اتفاق الحديدة بشكل كامل. وقد أشارت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، تامي بروس، بشكل مباشر إلى أن “تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها”، معتبرة أن استمرارها لم يعد مجدياً في ظل غياب التقدم. يتزامن هذا القرار مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، والتي غيرت من أولويات المجتمع الدولي وألقت بظلالها على جهود السلام المتعثرة أصلاً.

مرحلة انتقالية وتحديات مستقبلية

ينص القرار على تمديد تقني لولاية البعثة لمدة شهرين إضافيين حتى نهاية مارس المقبل، وذلك لإتاحة الوقت اللازم لإنهاء عملياتها بشكل منظم. خلال هذه الفترة، سيتم نقل المهام المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، على أن تبدأ عملية التصفية الكاملة للبعثة اعتباراً من الأول من أبريل. وقد طالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتقديم خطة واضحة ومفصلة لهذه العملية الانتقالية بالتشاور مع الأطراف اليمنية.

يثير إنهاء عمل “أونمها” مخاوف بشأن مستقبل وقف إطلاق النار الهش في الحديدة، واحتمال عودة المواجهات العسكرية في هذه المنطقة الاستراتيجية. كما يطرح تساؤلات حول فعالية الآليات الدولية في إدارة الصراعات المعقدة، ويضع عبئاً أكبر على الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوث الأممي لإيجاد حل سياسي شامل ومستدام للأزمة في اليمن.

Continue Reading

الأخبار الترند