Connect with us

السياسة

الكسل والاتكالية جسر ضحايا الوهم

يحظى عالِم الأبحاث الطبية الدكتور فهد الخضيري بقبول كبير في أوساط المجتمع، كونه يتمتع بشخصية أريحية وتجربة ثريّة

يحظى عالِم الأبحاث الطبية الدكتور فهد الخضيري بقبول كبير في أوساط المجتمع، كونه يتمتع بشخصية أريحية وتجربة ثريّة وحضور إيجابي؛ وخُلق كريم، يأسر متابعيه وعارفيه ومريديه، وهنا نص مسامرتنا الرمضانية معه.

• ما سبب تكرار أسئلة الصحة والتغذية والرياضة؟

•• رغم توفر مصادر المعلومات بشكل كبير وسهل وميّسر إلا أن مشكلة بعض الناس أنهم لا يقرأون ولا يبحثون عن المعلومة من مصادرها. كل أسئلتهم متكررة وموجودة في كل المصادر العلمية مجرد بحث بسيط في «جوجل» سيجد الإجابة. لكن الكسل والاتكالية على الغير جعل بعضهم يكرر نفس الأسئلة، وربما يقع ضحية للجشع والاستغلال من قبل بعض المتاجرين بالطب وبالتوعية الصحية أو بيع الوهم ومواد الوهم.

أستثقل الدعوات

• ماذا تحفظ الذاكرة من رمضان؟

•• الذكريات كثيرة وأفضلها صلاة التراويح بالحرم المكي، وبالذات صحن المطاف حينما كان فيه رمل وبحص وحصى يفصله ممرات تتجه للكعبة، وقضاء الليل في الساحات المحيطة بالحرم والأكلات الشعبية التي تباع في تلك الحواري والساحات، إذ كنا نعيش شهر رمضان كاملاً بجوار الحرم في طفولتي لأعوام عدة ولا تزال عالقة بالذهن.

• على ماذا تحرص في الشهر الكريم؟

•• أحرص على التنويع ما بين تلاوة القرآن والأذكار والأوراد، وأستثقل الاستجابة للمجاملات في دعوات الإفطار أو السحور لأنها تشغل البال وتضيع الوقت في التنقلات وتضيع فرص العبادة.

لوم وتقريع

• أين تفضّل قضاء شهر رمضان؟

•• في بيتي، أو في مكة المكرمة.

• هل صمت رمضان خارج الوطن؟

•• نعم لمدة ستة أعوام متفرقة أثناء الدراسة بالخارج أو العمل، إلا أنها ليست مثل الصيام بالوطن من حيث الروحانية والمشاعر الرمضانية، بل تختلف جداً وفيها جفاف عاطفي.

• هل تدخل المطبخ في رمضان؟

•• أحياناً أدخل المطبخ لغرض محدد أو لإعداد تركيبة غذائية صحية لا يجيدها إلا أنا، ولستُ من المرحب بهم في المطبخ أبداً، ودائماً أتلقى اللوم والتقريع على الإخلال بروتين المطبخ فأهرب إثر إنهاء طبختي على عجل.

• مَنْ تدعو للإفطار معك؟

•• في رمضان لا أحب أن أدعو أحداً ولا يدعوني أحد إلا ما اضطررت إليه من صلة رحم أو لقاء رسمي أو ضمن مهام العمل.

وجبات غريبة

• ما هي وجبتك المفضّلة؟

•• وجباتي غريبة في رمضان. وفق خيارات صحية (تمر. ثم ماء ثم ماء ثم ماء ثم سلطة ثم شوربة البر أو الشوفان الثقيلة بقطع اللحم. ثم الكبسة. (ولا أحب المقليات ولا الأصباغ والألوان الصناعية والمشروبات السكرية).

• ماذا تتابع من البرامج التلفزيونية؟

•• لا أتابع التلفزيون أبداً إلا في مناسبات معينة أو نشرات الأخبار أو الرسمية الحكومية. وأكره الأفلام والمسلسلات كراهية شديدة. لأني أعرف أنها قصص خيالية وفبركات وبعيدة عن الواقع.

• من تفتقد؟

•• أفتقد أخي وحبيبي وشقيقي سليمان الذي توفاه الله قبل أعوام، مع نهاية شهر رمضان وكان أقرب خلق الله إلى نفسي.

9 ساعات قراءة

• كم ساعة تقرأ؟

•• أقرأ لساعات وأحياناً ٧ إلى ٩ ساعات متواصلة أو خلال اليوم وبالذات إذا كنت أبحث عن معلومة أو أشتغل على تكوين فكرة مشروع بحثي، وأستمر على ذلك ثلاثة أشهر أو أكثر ثم أتوقف شهراً عن القراءة للراحة ولإعادة ضبط النقاط التي كوّنتها. (كنت أسجّل ماذا أقرأ، وأكتب الخلاصة بمفكرة خاصة وأُلخصها. وكنت في شبابي أقرأ في العام ١١ إلى ١٧ كتاباً، أما الآن فلا أقرأ إلا ثلاثة كتب بالعام)، وأنشغل بوسائط التواصل الاجتماعي أغلب وقتي ففيها مصادر معلومات عالية الدقة ومؤصلة مباشرة بمراكز الأبحاث في أنحاء العالم وتصلك المعلومة أولاً بأول وفي وقتها الذي خرجت فيه أو تم نشرها، بينما في السابق كنا ننتظر شهراً أو شهرين لتصلنا أما الآن فخلال دقائق من نشر البحث يصل إلينا، وهناك اشتراكات بث مباشر مع علماء وأساتذة كبار تناقشه في نتائج الأبحاث أو تستشيره في نفس اللحظة (لذا فلا داعِ الآن للكتب ولا للمؤتمرات بتوفر التواصل المباشر مع ذوي التخصصات العلمية الدقيقة في الحال ونفس اللحظة).

• عادة تتمنى عودتها؟

التكاتف الاجتماعي وتبادل الأطعمة بين البيوت والصدقة على فقراء الحي عادة رمضانية أتمنى عودتها لأنها كانت تجمع القلوب وتحل أزمات نفسية واجتماعية كثيرة. أما الآن فابتعدت البيوت والقلوب.

• دعاء رمضاني تحافظ عليه؟

•• (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، واللهم إني أوكلت إليك تربية أبنائي وبناتي فقد عجزت وأنا لا حول لي ولا قوة وأنت ربهم وإلههم فأصلحهم وربّهم، رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ).

أقرأ لغازي

• كاتب أو كُتّاب تقرأ لهم؟

•• أقرأ لغازي القصيبي وعبدالله الطريقي وزير البترول السابق، ومحمد أسد وأجاثا كريستي.

• قارئ تؤثر تلاوته؟

•• الشيخ علي عبدالله جابر يرحمه الله.

• هل تصوم عن مواقع التواصل؟

•• لا. لا أتوقف ولا أصوم عنها.

• تطبيق لا تستغني عنه؟

•• تطبيق تويتر. ثم سناب شات ثم الواتساب.

• خلق رمضاني تتمنى أن يدوم؟

•• حب الناس للخير، والصدقة والتكاتف الاجتماعي وتسامح الناس والهدوء في السير وإتقان العمل وتلاوة القرآن.

• طبق رمضاني أعدته والدتك وتتوق إليه؟

•• طبق الجريش الرمضاني المعتاد بلحم الإبل إذ اعتادت والدتي (أم سليمان) يرحمها الله على إتقانه وإعداده، يومياً بل ونقوم ونحن أطفال بتوزيعه على بعض الجيران إذ عشت طفولتي آنذاك في حلة القصمان بالرياض.

• حكمة أو مثل أو بيت شعر يحضرك دوماً؟

•• البيت للحصين بن حمام الفزاري

«تأخرتُ أستبقي الحياة فلم أجد … لنفسي حياةً مثل أن أتقدما».

بعض الناس

لا يقرأون ولا يبحثون

في الغربة

جفاف عاطفي

أكره المسلسلات والأفلام

Continue Reading

السياسة

«التعاون الإسلامي» ‎تدين التوغل والعدوان الإسرائيلي المتواصل على سورية

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي والتوغل في مناطق متعددة داخل الأراضي السورية،

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي والتوغل في مناطق متعددة داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن تدمير البنى التحتية وسقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ولسيادة سورية ووحدة أراضيها.

وجددت المنظمة التأكيد على تضامنها الكامل مع سورية وشعبها، وعلى ضرورة احترام سيادتها ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، داعيةً المجتمع الدولي وخصوصاً مجلس الأمن الدولي إلى وضع حدّ لهذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تُهدد السلم والأمن الإقليميين.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

نائب أمير الرياض يعزي زبن بن عمير في وفاة والده

قدم نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز -في اتصال هاتفي- تعازيه ومواساته إلى زبن بن عمير

قدم نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز -في اتصال هاتفي- تعازيه ومواساته إلى زبن بن عمير بن زبن البراق بوفاة والده -رحمه الله-.

وسأل الله العلي القدير أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

مدير عام «مسام» يطالب المجتمع الدولي بالتكاتف لتخفيف معاناة الشعب اليمني

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني من الجرائم التي ترتكبها المليشيا الحوثية، خصوصاً تلك المتعلقة بالزراعة العشوائية للألغام والاستهداف المباشر بالعبوات الناسفة للمدنيين.

وقال القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2025: «مثل يوم الرابع من أبريل من كل عام مناسبة ملائمة لتذكير العالم بدوره في مواجهة واحد من أخطر الأسلحة وأكثرها فتكاً بالمدنيين الأبرياء عبر التاريخ، فعندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية العام 2005 في أجندة الأيام العالمية تحت مسمى (اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام) ارتفع سقف الطموح لدى شعوب الأرض في أن يتوصل المجتمع الدولي إلى صيغ تشريعية وآليات سياسية تعمل على تقليص أعداد ضحايا هذه الألغام تدريجياً وصولاً إلى نهاية لهذه المأساة، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع التي لا تزال حقلاً واسعاً للألغام الأرضية يقطع الطريق نحو الوصول إلى هذا الهدف.

وأضاف: نجح «مسام» الذي أنشئ تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنذ منتصف العام 2018 وحتى نهاية مارس من العام الحالي 2025 في نزع 6770 لغماً مضاداً للأفراد، و146,262 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى 8208 عبوات ناسفة و324,867 ذخيرة غير منفجرة ليصبح إجمالي ما تم نزعه 486,108 أجسام متفجرة، على مساحة تبلغ 65,888,674 متراً مربعاً تم تطهيرها بواسطة فرق المشروع التي تعمل على مدار الساعة لإنقاذ حياة المدنيين، والاستجابة السريعة لكل ما من شأنه ضمان سلامتهم في الطرقات والمزارع وغيرها من الأعيان المدنية.

وأوضح القصيبي أن مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن يتذكر الآلاف من ضحايا الألغام على أرض اليمن، ويقف إلى جانب الملايين من أبناء الشعب اليمني لحمايتهم مما تشكله هذه الأسلحة من خطر مُحدق على حياتهم، حيث نعمل منذ اليوم الأول لبدء أعمال المشروع الذي أنشأته ومولته بالكامل المملكة العربية السعودية لتخفيف معاناة اليمنيين من الألغام والعبوات الناسفة التي ملأت بها مليشيا الحوثي أرض اليمن السعيد سعياً منها لإحداث أكبر قدر من الضرر بحياة المدنيين وقطع الطريق أمام كافة تطلعاتهم نحو مستقبل مشرق.

وشدد بالقول:»لقد كان للاعتبارات الإنسانية الذي وضعت إطاراً لعمل المشروع منذ تأسيسه دورا رئيسيا في نجاح عمل المشروع، حيث تم النأي به عن الأعمال العسكرية والاعتبارات السياسية، فكانت حماية الإنسان اليمني وفتح الطريق أمام مستقبله الهدف الأول والأخير أمام كافة العاملين في المشروع«.

وأشار إلى أنه في هذا العام تم رفع شعار (من هنا يبدأ بناء المستقبل المأمون) ليكون عنواناً لهذه المناسبة الدولية المهمة، وهو شعار من شأنه أن يفتح نافذة الأمل من جديد أمام المدنيين الذين قُدر لهم أن يعيشوا في مناطق النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، مبيناً أن المستقبل الذي يراه هؤلاء هو وصول الأبناء والبنات إلى مدارسهم، والمزارعين إلى حقولهم، والسيدات إلى مواقع أعمالهن بأمان بعيداً عن شبح الموت المتربص بهم، والذي يتشكل إما على هيئة لغم أرضي أو عبوة ناسفة أو ذخيرة غير منفجرة قد تنهي حياة إنسان، وفي أحسن الأحوال قد تحيله إلى شخص عاجز كلياً أو جزئياً.

وأضاف: «لسوء الحظ، ومما يحتم ضرورة التحرك الدولي الجاد لإنهاء هذه المآسي؛ فإن العالم اليوم يعيش أزمات إنسانية لم يسبق لها مثيل، تتطلب تحديداً أكثر دقة لمفاهيم كثيرة وتشريعات دولية تحسم جدلاً طويلاً عن مواقف من شأنها وضع حدود فاصلة بين ما هو مُباح وما هو مُحرم دولياً، خصوصاً فيما يتعلق بالحديث عن الاعتبارات الإنسانية وما يندرج تحته من مبادئ مثل مبدأ حظر الأسلحة التي تتسبب في إحداث إصابات مفرطة، ومبدأ التمييز بين العسكريين والمدنيين في النزاعات المسلحة، ومبدأ التناسب، إضافة إلى مفاهيم غير محددة جعلت من حياة الإنسان ومستقبله رهينة لقرارات واتفاقيات دولية فتحت الباب على مصراعيه -للأسف الشديد- أمام انتهاكات جسيمة تحت مبرر الضرورة الحربية، ومن ذلك اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949، والإعلان بشأن قواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بتسيير الأعمال العدائية في المنازعات المسلحة غير الدولية 1990، وغيرها من المبادئ والمفاهيم التي شكلت ذرائعا لزارعي الألغام والعبوات الناسفة وسط المدنيين الذين يُفترض أن يكونوا في مقدمة من تشملهم بالرعاية والحماية التشريعات الدولية وقبلها إرادة المجتمع الدولي».

ولفت إلى أن الشعب اليمني فوجئ أخيراً بإحجام بعض الدول والمنظمات الدولية وإعلانها عن إيقاف دعمها للمنظمات والمشروعات غير الربحية العاملة في مجال نزع الألغام في اليمن، وهو الأمر الذي من شأنه مضاعفة المآسي اليومية التي تشهدها قرى ومدن اليمن.

وأضاف: «ففي الوقت الذي يتم فيه نزع لغم تزرع فيه آلة الموت الحوثية العشرات من الألغام في الطرقات والأسواق والمزارع والمدارس، وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه فرقنا عن العمل لتطهير مزرعة أو مدرسة، يعمل أفراد هذه المليشيا الإرهابية على تطوير أدوات وأساليب قتل جديدة، وكأنها في سباق مع الزمن لرفع عدد الضحايا والمصابين من أبناء الشعب اليمني إلى مستويات لم يعرف العالم مثلها من قبل».

وأعرب القصيبي عن شكره ومشروع مسام للحكومة اليمنية بكافة مؤسساتها وإلى المجتمع اليمني بكافة أطيافه على ثقتهم في المشروع، والذي يؤكد عزمه على مواصلة العمل بكل تفانٍ لأداء رسالته وتحقيق هدفه في اليمن وهو (حياة بلا ألغام).

أخبار ذات صلة

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .