السياسة
القبض على شخص لترويجه 14 كيلوغراما من الحشيش بالمنطقة الشرقية
قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن بالمنطقة الشرقية لترويجه (14) كيلوغرامًا من مادة الحشيش المخدر
قبضت المديرية العامة لمكافحة المخدرات على مواطن بالمنطقة الشرقية لترويجه (14) كيلوغرامًا من مادة الحشيش المخدر ومادة الإمفيتامين المخدر، وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى النيابة العامة.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
السياسة
أمريكا تطالب رعاياها بمغادرة 12 دولة بالشرق الأوسط فوراً
واشنطن تأمر بمغادرة رعاياها من 12 دولة بالشرق الأوسط وتغلق سفاراتها في السعودية والكويت، وسط تصعيد عسكري ومخاوف من حرب إقليمية واسعة وتأثر إمدادات الطاقة.
في تطور متسارع للأحداث الجيوسياسية في المنطقة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية توجيهات عاجلة وحاسمة لرعاياها بمغادرة أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط بشكل فوري. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد غير مسبوق للمواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، مما ينذر بتوسع رقعة الصراع لتشمل جبهات متعددة.
تفاصيل التحذيرات وإجراءات الإجلاء
أوضحت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن المخاطر الأمنية المتزايدة تستدعي مغادرة المواطنين الأمريكيين فوراً باستخدام وسائل النقل التجاري المتاحة. وشملت قائمة الدول التي طالتها التحذيرات: البحرين، مصر، إيران، العراق، إسرائيل، الضفة الغربية، قطاع غزة، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات، واليمن. وبالتزامن مع ذلك، أمرت الخارجية الأمريكية بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الضروريين وأفراد أسرهم من بعثاتها في البحرين والعراق والأردن، كإجراء احترازي لحمايتهم.
وفي خطوة تعكس خطورة الموقف، أعلنت الولايات المتحدة إغلاق عدد من سفاراتها في دول عربية حتى إشعار آخر، وتحديداً في الكويت والمملكة العربية السعودية. كما شهدت السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمّان مغادرة موظفيها للموقع مؤقتاً تحت وطأة “تهديد أمني”، دون الإفصاح عن ماهية هذا التهديد، بينما تم تفعيل فريق عمل طوارئ مشترك بين الوكالات في واشنطن لإدارة الأزمة وتنسيق الردود.
خلفيات الصراع وتأثيراته الإقليمية
يأتي هذا الاستنفار الدبلوماسي والأمني عقب سلسلة ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي على أهداف استراتيجية داخل إيران، أسفرت -بحسب المصادر- عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وقد ردت طهران باستهداف مواقع ومصالح أمريكية وإسرائيلية، بالإضافة إلى أهداف في العراق ودول مجلس التعاون الخليجي، مما وضع المنطقة برمتها على صفيح ساخن.
تداعيات اقتصادية ومخاوف عالمية
لا تقتصر تداعيات هذا التصعيد على الجانب العسكري والسياسي فحسب، بل تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي. فقد سجلت أسواق الطاقة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، مدفوعة بالمخاوف من تعطل إمدادات النفط. وتزداد هذه المخاوف مع تهديد مسؤولين إيرانيين بإغلاق مضيق هرمز أو استهداف السفن العابرة منه. ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره يومياً ملايين البراميل من النفط الخام، وأي تعطيل للملاحة فيه قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية خانقة.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذا الصراع قد يمتد لفترة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أسابيع، مع احتمالية استمراره لفترة أطول، مما يشير إلى أن المنطقة مقبلة على مرحلة من عدم الاستقرار قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية والأمنية للشرق الأوسط.
السياسة
عمان: استهداف ميناء الدقم بمسيّرات للمرة الثانية خلال أيام
سلطنة عمان تعلن تعرض ميناء الدقم لهجوم بمسيّرات استهدف خزانات الوقود، في ثاني حادث خلال 3 أيام. السلطات تؤكد السيطرة على الوضع دون إصابات بشرية.
أعلنت سلطنة عُمان، صباح اليوم الثلاثاء، عن تعرض المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم لحدث أمني جديد، تمثل في استهداف خزانات الوقود في ميناء الدقم التجاري بواسطة عدد من الطائرات المسيّرة (درون)، وهو الحادث الثاني من نوعه الذي تشهده المنطقة الحيوية خلال أقل من 72 ساعة.
ونقلت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية عن مصدر أمني مسؤول، تأكيده أن الهجوم الجوي أسفر عن إصابة أحد خزانات الوقود في الميناء. وأوضحت السلطات أن فرق الطوارئ والجهات المعنية تمكنت من السيطرة الكاملة على الأضرار الناتجة عن الاستهداف، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية في هذا الحادث، مما يعكس جاهزية أنظمة السلامة في الميناء للتعامل مع الطوارئ.
تفاصيل الحادثة السابقة وتصاعد التوترات
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة فقط من حادثة مماثلة وقعت يوم الأحد الماضي، حيث أعلنت السلطات العمانية حينها عن تعرض ميناء الدقم لاستهداف بطائرتين مسيّرتين. وقد أسفر الهجوم الأول عن إصابة عامل وافد نتيجة استهداف إحدى الطائرات لسكن عمال متنقل، بينما سقط حطام الطائرة الأخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود دون أن يتسبب في خسائر مادية جسيمة أو بشرية إضافية.
وقد أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف المتكرر للبنية التحتية المدنية والاقتصادية، مؤكدة أنها تتخذ كافة الإجراءات الأمنية والاحترازية اللازمة للتعامل مع هذا الحدث وضمان سلامة المنشآت والعاملين فيها.
الأهمية الاستراتيجية لميناء الدقم
يكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً للموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به ميناء الدقم. يقع الميناء على الساحل الجنوبي الشرقي لسلطنة عُمان، ويطل مباشرة على بحر العرب والمحيط الهندي. وتُعد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم واحدة من أكبر المشاريع الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تم تصميمها لتكون مركزاً لوجستياً وصناعياً عالمياً.
وتكمن أهمية الدقم في كونها تقع خارج مضيق هرمز، مما يجعلها شرياناً حيوياً لتصدير النفط والغاز وتجارة الحاويات بعيداً عن التوترات التي قد يشهدها المضيق. ويضم الميناء مصفاة نفط كبرى ومناطق لتخزين البتروكيماويات، مما يجعله ركيزة أساسية في استراتيجية التنويع الاقتصادي لسلطنة عُمان (رؤية 2040).
تأثيرات الحدث على أمن الطاقة والملاحة
إن تكرار استهداف منشآت حيوية في منطقة مستقرة سياسياً وأمنياً مثل سلطنة عُمان يثير تساؤلات حول التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها ممرات الطاقة والملاحة البحرية في المنطقة. وتنظر الأوساط الاقتصادية والسياسية إلى هذه الأحداث بجدية بالغة، نظراً للدور الذي تلعبه الموانئ العمانية في سلاسل الإمداد العالمية.
ورغم هذه الأحداث، تؤكد المؤشرات الأولية استمرار العمليات التشغيلية في الميناء وقدرة السلطات العمانية على احتواء الموقف، في ظل دعم إقليمي ودولي لاستقرار السلطنة وأمن ممراتها المائية.
السياسة
ترمب يتوعد بالرد على هجوم السفارة الأمريكية بالرياض
ترمب يؤكد قرب الرد على استهداف السفارة الأمريكية في الرياض بطائرات مسيرة. الدفاع السعودية تكشف التفاصيل وتوقعات بتصعيد التوتر في المنطقة.
في تصعيد جديد للأحداث في منطقة الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الرد العسكري والسياسي على الهجوم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض سيكون "قريبًا وحاسمًا". وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية تعكف حاليًا على دراسة الخيارات المتاحة، وأن تفاصيل التحرك الأمريكي المرتقب سيتم الإعلان عنها خلال وقت وجيز، مما يعكس جدية واشنطن في التعامل مع التهديدات التي تطال بعثاتها الدبلوماسية.
تفاصيل الهجوم والموقف السعودي
جاءت تصريحات ترمب النارية خلال حديث خاص لشبكة "نيوز نيشن"، ونقلها مراسل الشبكة عبر منصة "إكس"، حيث شدد الرئيس على أن الولايات المتحدة لن تتهاون إزاء هذا الهجوم السافر، لا سيما وأنه يأتي في ظل توترات إقليمية متصاعدة وسقوط جنود أمريكيين في مواجهات غير مباشرة خلال الصراع المستمر مع إيران ووكلائها في المنطقة.
من جانبها، سارعت وزارة الدفاع السعودية إلى توضيح ملابسات الحادث، حيث أصدرت بيانًا رسميًا في الساعات الأولى من صباح اليوم (الثلاثاء) عبر منصة "إكس". وأوضحت الوزارة أن التقييم الأولي للحادثة يشير إلى تعرض السفارة لهجوم عدائي بواسطة طائرتين مسيرتين (درون)، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق محدود داخل محيط السفارة، وتمت السيطرة عليه دون تسجيل كوارث كبرى.
سياق التوتر الإقليمي والدولي
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان الجيوسياسي، حيث يعتبر استهداف البعثات الدبلوماسية تجاوزًا خطيرًا للأعراف والقوانين الدولية، وتحديدًا اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تفرض حماية خاصة للسفارات. ويرى مراقبون أن هذا الهجوم لا يستهدف فقط المبنى الدبلوماسي، بل يمثل تحديًا مباشرًا للنفوذ الأمريكي في المنطقة وللشراكة الاستراتيجية العميقة التي تربط واشنطن بالرياض.
تاريخيًا، تعتبر العلاقات الأمريكية السعودية ركيزة أساسية للأمن في الشرق الأوسط، وعادة ما تتعامل الولايات المتحدة بحزم مع أي تهديدات تطال مصالحها أو مصالح حلفائها الاستراتيجيين في الخليج. ويشير الخبراء العسكريون إلى أن استخدام الطائرات المسيرة في مثل هذه الهجمات بات تكتيكًا شائعًا للجماعات المسلحة في المنطقة لزعزعة الاستقرار، وهو ما يدفع واشنطن لتعزيز منظوماتها الدفاعية وتوعدها بردع الجهات المنفذة.
التداعيات المتوقعة
من المتوقع أن يلقي هذا الحادث بظلاله على المشهد السياسي والأمني في الإقليم، حيث قد يؤدي الرد الأمريكي المرتقب إلى تغييرات في قواعد الاشتباك الحالية. كما أن استهداف عاصمة كبرى ومحورية مثل الرياض يحمل دلالات خطيرة قد تستدعي تنسيقًا أمنيًا وعسكريًا عالي المستوى بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لضمان أمن المنطقة وسلامة الممرات الحيوية وإمدادات الطاقة العالمية التي قد تتأثر بأي تصعيد عسكري واسع النطاق.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي