السياسة
الغنوشي انتهى.. والشارع ينتظر محاكمته
هرب زعيم إخوان تونس راشد الغنوشي اليوم (السبت) من منزله خوفا من المظاهرات التي نظمتها هيئة الدفاع عن شكري بلعيد
هرب زعيم إخوان تونس راشد الغنوشي اليوم (السبت) من منزله خوفا من المظاهرات التي نظمتها هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي. وتوجه الغنوشي إلى مقر حزبه بمنوبليزير وسط العاصمة ليحتمي به خشية غضب الاحتجاجات التي نظمتها هيئة الدفاع أمام منزله للمطالبة بمحاسبته على جرائمه وعلى تورطه في الاغتيالات السياسية وفي تخابره على الأمن التونسي.
ونشر الغنوشي على صفحته الرسمية صورا من داخل مقر حزبه وهو يجتمع بقيادات إخوانية وأعضاء حزبه، في رسالة فاشلة بعدم هروبه. وقال الناشط والمحلل السياسي الصحبي الصديق إن فرار الغنوشي من منزله يثبت مدى خوفه من كشف الحقيقة رغم تأمين منزله بقوات الأمن والجيش.
وأضاف أن عزلة الغنوشي تزداد وهو لا يخجل رغم ثبوت جرائمه. وأكد أن زعيم النهضة انتهى وسحب البساط من تحته، والآن بانتظار القول الفصل للقضاء.
وكشف عضو هيئة الدفاع رضا الرداوي في كلمته أمام منزل الغنوشي أنهم سيقدمون خلال الأيام المقبلة شكوى جديدة تتعلق بمشاركته في اغتيال شكري بلعيد.
السياسة
عقوبات أمريكية جديدة على النفط الإيراني بعد محادثات عُمان
واشنطن تفرض عقوبات جديدة تستهدف 14 سفينة لنقل النفط الإيراني. القرار يأتي عقب محادثات غير مباشرة في عُمان ضمن حملة الضغط القصوى لإدارة ترامب.
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم (الجمعة)، عن فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية تهدف إلى تشديد الخناق على صادرات النفط الإيرانية، حيث شملت القرارات استهداف 14 سفينة متورطة في نقل النفط، وذلك في تطور لافت يأتي بعد لحظات فقط من اختتام جولة من المحادثات غير المباشرة بين الطرفين في سلطنة عُمان.
وفي تفاصيل القرار، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بشكل قاطع بتقليص صادرات النظام الإيراني من النفط والبتروكيماويات التي تصنفها واشنطن على أنها "غير مشروعة". وأوضح المتحدث أن هذه الإجراءات تأتي كجزء لا يتجزأ من حملة "الضغط القصوى" التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية لإجبار طهران على تغيير سلوكها السياسي والعسكري في المنطقة.
توقيت سياسي دقيق ورسائل حازمة
يحمل توقيت الإعلان عن هذه العقوبات دلالات سياسية عميقة، لا سيما أنه جاء عقب انتهاء جولة محادثات في مسقط. ويشير مراقبون إلى أن صدور القرار فور انتهاء المحادثات قد يعكس عدم رضا واشنطن عن نتائج الحوار غير المباشر، أو أنه يمثل أداة تفاوضية تهدف إلى تعزيز الموقف الأمريكي على طاولة المفاوضات. وتلعب سلطنة عُمان تاريخياً دور الوسيط الموثوق بين الغرب وإيران، إلا أن التصعيد بالعقوبات يرسل رسالة واضحة بأن المسار الدبلوماسي لا يعني تخفيف القيود الاقتصادية ما لم يتم التوصل لاتفاق شامل.
استراتيجية الضغط الأقصى وتداعياتها
تعتمد الاستراتيجية الأمريكية المعروفة بـ"الضغط الأقصى" على حرمان النظام الإيراني من عوائده المالية الأساسية، وتحديداً عوائد النفط التي تشكل شريان الحياة للاقتصاد الإيراني. ومن خلال استهداف أسطول النقل البحري (14 سفينة في هذه الحزمة)، تسعى واشنطن لقطع الطرق الالتفافية التي تستخدمها طهران لبيع نفطها في الأسواق السوداء أو عبر وسطاء دوليين.
الأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية
من المتوقع أن يكون لهذه العقوبات تأثيرات ملموسة على قدرة إيران على تمويل مشاريعها الداخلية ونفوذها الإقليمي. فتضييق الخناق على الناقلات البحرية يرفع من تكلفة التأمين والشحن، ويجعل الدول والشركات الأخرى تتردد في التعامل مع الشحنات الإيرانية خوفاً من العقوبات الثانوية. وعلى الصعيد الدولي، تتابع أسواق الطاقة هذه التطورات بحذر، حيث أن أي تصعيد في الخليج قد يؤثر على استقرار إمدادات الطاقة، رغم أن الهدف الأمريكي المعلن هو استبدال النفط الإيراني بإمدادات من مصادر أخرى للحفاظ على توازن السوق.
السياسة
السعودية تدين تفجير مسجد إسلام آباد وتتضامن مع باكستان
أعربت السعودية عن إدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد، مؤكدة رفضها لاستهداف دور العبادة ووقوفها مع باكستان ضد العنف والإرهاب.
أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في مشهد مأساوي يتنافى مع كافة القيم الدينية والإنسانية.
وشددت الوزارة في بيانها الرسمي على موقف المملكة الثابت والرافض بشكل قاطع لاستهداف دُور العبادة، وترويع الآمنين، وسفك دماء الأبرياء المعصومة، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تمت للدين بصلة وتسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
تضامن سعودي راسخ مع باكستان
أشارت وزارة الخارجية إلى وقوف المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، إلى جانب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة في مواجهة هذه الظروف العصيبة، مؤكدة دعمها الكامل لإسلام آباد ضد جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومبرراته. ويأتي هذا الموقف امتداداً للعلاقات التاريخية والاستراتيجية المتجذرة التي تربط بين البلدين الشقيقين، حيث دأبت المملكة دائماً على أن تكون في مقدمة الدول الداعمة لباكستان في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
رفض دولي لاستهداف دور العبادة
يعد استهداف المساجد ودور العبادة تطوراً خطيراً في العمليات الإرهابية، وهو ما تحرص المملكة دائماً على التحذير منه ومحاربته عبر المنابر الدولية. وتؤكد المملكة من خلال هذا البيان أن حرمة المساجد وأرواح المصلين خط أحمر، وأن الإرهاب الذي لا دين له يحاول يائساً ضرب النسيج الاجتماعي وزرع الفتنة، إلا أن وعي الشعوب وتكاتف الدول كفيل بإحباط هذه المخططات الظلامية.
دعوات بالشفاء والمواساة
في ختام بيانها، قدمت المملكة خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا، وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وتجدد هذه الحادثة الأليمة التأكيد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لتجفيف منابع الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.
السياسة
مباحثات عربية سلوفينية في ليوبليانا لدعم غزة وحل الدولتين
وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وقطر والبحرين يبحثون في سلوفينيا وقف حرب غزة، وتطورات الضفة الغربية، وسبل إحياء عملية السلام وفق حل الدولتين.
في إطار الحراك الدبلوماسي العربي المكثف الهادف إلى حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية ووقف التصعيد في الشرق الأوسط، شهدت العاصمة السلوفينية ليوبليانا جلسة مباحثات موسعة واستراتيجية. ترأس الوفد العربي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المصري د. بدر العبدالعاطي، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان المريخي. وقد عقدت الجلسة مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية سلوفينيا، تانيا فاجون.
سياق الزيارة وأهميتها الاستراتيجية
تأتي هذه المباحثات في توقيت بالغ الحساسية تمر به منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى الدول العربية الفاعلة إلى تعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية التي أظهرت مواقف متقدمة تجاه الحقوق الفلسطينية. وتكتسب زيارة الوفد العربي إلى سلوفينيا أهمية خاصة نظراً للدور المتنامي لليوبليانا داخل الاتحاد الأوروبي وفي المحافل الدولية، لا سيما بعد مواقفها الأخيرة الداعمة للعدالة الدولية.
وقد ركز الوزراء خلال المباحثات على سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، واضعين الملف الفلسطيني في صدارة جدول الأعمال. وتم التشديد على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة دون تأخير، كخطوة أولى وعاجلة لإنهاء المعاناة الإنسانية.
غزة والضفة الغربية: أولويات التحرك العربي
ناقش المجتمعون بشكل مستفيض الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، مؤكدين على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع لإنقاذ الأرواح. وفي سياق متصل، تطرقت المباحثات إلى الجهود الدولية المبذولة لإنجاح خطة السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التأكيد على ضرورة المضي قدماً نحو أفق سياسي واضح ومحدد زمنياً.
وأعاد الوزراء التأكيد على الثوابت العربية المتمثلة في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك استناداً إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ولم تغب تطورات الضفة الغربية المحتلة عن طاولة النقاش، حيث حذر الوزراء من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني والانتهاكات المستمرة في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة. وأكد المجتمعون أن هذه الممارسات تدفع نحو تفاقم الأوضاع وتقوض كافة جهود التهدئة وفرص السلام في المنطقة.
تثمين الموقف السلوفيني وقضايا دولية
في لفتة تقدير للدور السلوفيني، ثمن الوزراء العرب مواقف سلوفينيا الشجاعة والمبدئية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وخطوتها التاريخية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وهو ما يعكس التزاماً بقيم العدالة والقانون الدولي.
وعلى الصعيد الدولي الأوسع، تناول الاجتماع بحث تطورات الأوضاع العالمية، وسبل خفض التصعيد عبر تغليب لغة الحوار والتفاوض. وفي هذا الإطار، تمت مناقشة المساعي المبذولة لحل الأزمة الروسية – الأوكرانية، مما يعكس حرص المجموعة العربية وسلوفينيا على المساهمة في تعزيز السلم والأمن الدوليين خارج نطاق الشرق الأوسط أيضاً.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةيومين ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين