السياسة
«الشنة والمِجلاد» تحت إشراف الهيئة الملكية.. حضور كثيف في ختام مهرجان العُلا للتمور
تحت إشراف الهيئة الملكية لمحافظة العُلا اختتمت يوم أمس فعاليات مهرجان التمور في نسخته الـ5 الذي استمر لأكثر من
تحت إشراف الهيئة الملكية لمحافظة العُلا اختتمت يوم أمس فعاليات مهرجان التمور في نسخته الـ5 الذي استمر لأكثر من 30 يوماً، حيث كان يُقَام نهاية كل أسبوع يومي «الجمعة والسبت» وحظي بإقبال كبير من الزوار والمتسوقين وسياح العُلا القادمين من داخل وخارج المملكة.
وعلى هامش ختامه، أقيمت العديد من الفعاليات الاجتماعية والحرف اليدوية وكذلك مشاركة الأسر المنتجة، ومن بين تلك الفعاليات فعالية «الشنة والمجلاد»، ذلك الموروث التاريخي للعُلا وأبنائها خصوصا الآباء والأجداد، حيث كانوا يكنزون التمور في ذلك الوعاء «الشنة والمجلاد»، وأشرف على تلك الفعالية ميدانيا «مجموعة تراث العُلا الشعبي» بقيادة العميد عبدالرحمن بن صالح زعير والفريق المشارك معه، مما كان لتلك الفعالية الاجتماعية وإبرازها بالشكل المطلوب انعكَاسات إيجَابية على الحضور وهم يتابعون كيفية حشو التمر «تمرة الحلوة» في الشنة المصنوعة من جلد الأغنام كي تبقى لسنوات طويلة دون أن يتغير طَعمها أو لونها، ناهيك عن حلاها الأفضل بكثير كلما تأخرت في التخزين، ولاقت تلك الفعالية ردودا إيجابية من الحضور الذين شاهدوا عن قرب كيف كان الآباء والأجداد في الماضي يكنزون التمور نظراً لعدم وجود برادات أو حافظات لتخزينها في تلك الفترة.
وكل هذا بفضل الله عز وجل ثم بالتطور الكبير والنقلة العظيمة التي توليها قيادتنا الرشيدة -حَفظها الله- في رعاية وخدمة أبنائها في شتى المجالات، وأحسنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا في المتابعة والإشراف على هذا الموروث الباقي والحفاظ عليه وإخراجه بهذه الصورة الجميلة. حفظ الله بِلادنا وأدام عزها.
السياسة
الجيش السوري يغلق معبر جديدة يابوس ويعزز الحدود مع لبنان
الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق ويغلق معبر جديدة يابوس أمام المغادرين بسبب تهديدات إسرائيلية، وسط حركة نزوح كثيفة هرباً من القصف.
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومع احتدام رقعة الصراع العسكري بين إسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها في المنطقة من جهة أخرى، اتخذت القيادة العسكرية السورية إجراءات ميدانية عاجلة تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية وضبط المنافذ الحدودية. وقد أعلن الجيش السوري، يوم الأربعاء، عن تعزيز تواجده العسكري بشكل مكثف على طول الشريط الحدودي مع كل من لبنان والعراق، في خطوة تعكس المخاوف من تمدد كرة النار الإقليمية.
وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان رسمي، بأن هذه التعزيزات تشمل نشر وحدات إضافية من قوات حرس الحدود وكتائب استطلاع متخصصة. وتأتي هذه التحركات بهدف أساسي يتمثل في مراقبة الأنشطة الحدودية بدقة، ومكافحة عمليات التهريب التي قد تنشط في أوقات الأزمات، بالإضافة إلى حماية السيادة السورية من أي خروقات محتملة قد تنتج عن الفوضى المرافقة للحرب الدائرة.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية عن إغلاق معبر “جديدة يابوس” الحدودي (المقابل لمعبر المصنع اللبناني) أمام المغادرين من سوريا. وجاء هذا القرار الاحترازي بعد تلقي تحذيرات جدية من الجانب الإسرائيلي باحتمالية استهداف المعبر، بدعوى استخدامه لأغراض عسكرية. ورغم ذلك، أكد مسؤول إعلامي في المعبر أن حركة الدخول ستبقى مفتوحة لاستقبال القادمين، وذلك لضمان استمرار تدفق السوريين واللبنانيين الفارين من جحيم القصف في لبنان.
وتشهد المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، وتحديداً في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس، أزمة إنسانية متفاقمة وحركة نزوح غير مسبوقة منذ سنوات. حيث تشير التقديرات الأولية إلى عبور آلاف العائلات السورية واللبنانية هرباً من الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة التي طالت الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت. ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان موجات النزوح التي شهدتها المنطقة خلال حرب تموز 2006، مما يضع ضغوطاً إضافية على البنية التحتية والخدمية في المناطق الحدودية السورية.
من الناحية الجيوسياسية، يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة، حيث يأتي بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ ومسيرات تجاه إسرائيل، ورد الأخيرة بغارات مكثفة. وفي خضم هذه الأحداث، برزت مواقف داخلية في لبنان تندد بتوسيع رقعة الحرب، حيث أشارت التقارير الواردة في سياق الخبر إلى إعلان الحكومة اللبنانية قرارات تهدف لضبط الوضع، وسط دعوات لتحييد المدنيين عن الصراع. إن تعزيز الجيش السوري لمواقعه لا يقرأ فقط من زاوية أمنية، بل هو رسالة سياسية تؤكد على ترابط الجبهات وحساسية الموقع الجغرافي السوري كحلقة وصل استراتيجية في هذا الصراع الإقليمي المعقد.
السياسة
تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً وتمنع كارثة بالمتوسط
تصعيد خطير في شرق المتوسط: الدفاعات التركية تعترض صاروخاً إيرانياً. تفاصيل الحادث، دور قاعدة كوراجيك، ومخاطر جر الناتو إلى الصراع الإقليمي.
في تطور لافت ينذر بتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) نجحت في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق من الأراضي الإيرانية. الصاروخ كان يتجه نحو المجال الجوي التركي عبر أجواء شرق البحر الأبيض المتوسط، في حادثة تضع المنطقة برمتها على صفيح ساخن.
تفاصيل الاعتراض والرسائل المتبادلة
أكدت الوزارة في بيانها أن أنقرة تواصل التنسيق المكثف مع قيادة الحلف والحلفاء الغربيين، داعية كافة الأطراف الإقليمية إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى انفجار الوضع العسكري. ويأتي هذا الحادث في وقت كثفت فيه طهران هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد أهداف إسرائيلية وقواعد أميركية في العراق والأردن ودول الخليج منذ اندلاع الحرب صباح السبت، إلا أن اقتراب الخطر من الأجواء التركية يمثل منعطفاً استراتيجياً خطيراً.
الأهمية الاستراتيجية لقاعدتي “إنجرليك” و”كوراجيك”
لفهم أبعاد هذا الحدث، يجب النظر إلى الخارطة العسكرية داخل تركيا. تحتضن البلاد مواقع حيوية لحلف الناتو، أبرزها قاعدة "إنجرليك" الجوية قرب أضنة، التي تستخدمها القوات الأميركية منذ عقود كمركز لوجستي وعملياتي متقدم. لكن النقطة الأكثر حساسية بالنسبة لإيران هي قاعدة "كوراجيك" في ملاطيا (وسط تركيا).
تضم "كوراجيك" راداراً متطوراً من طراز (AN/TPY-2)، وهو جزء أساسي من الدرع الصاروخي للناتو. هذا الرادار قادر على رصد الصواريخ الباليستية الإيرانية لحظة إطلاقها وتوجيه الدفاعات الجوية لاعتراضها. ولطالما اعتبرت طهران هذا الرادار تهديداً مباشراً لأمنها القومي، ورغم تأكيدات أنقرة المستمرة بأن بيانات الرادار لا تُشارك بشكل مباشر مع إسرائيل، إلا أن وجوده يظل شوكة في حلق الاستراتيجية العسكرية الإيرانية.
المادة 5 ومخاطر المواجهة مع الناتو
يرى خبراء عسكريون ومحللون جيوسياسيون أن أي استهداف إيراني مباشر للأراضي التركية لا يُعد مجرد مناوشة حدودية، بل هو "رهان استراتيجي باهظ الكلفة". تركيا عضو فاعل في حلف الناتو، وأي هجوم عليها قد يُفعل "المادة 5" من ميثاق الحلف، التي تنص على أن الهجوم على أي عضو يعتبر هجوماً على الجميع. هذا السيناريو قد يجر قوى عظمى إلى مواجهة مباشرة، وهو ما تحاول طهران تجنبه رغم لهجتها التصعيدية.
الجبهة الداخلية: نفي شائعات واعتقالات
على الصعيد الداخلي، تعيش تركيا حالة من الاستنفار الأمني والإعلامي. فقد نفت أنقرة بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن قصف قواعد عسكرية أميركية داخل أراضيها، مؤكدة عدم وجود قواعد مملوكة لأطراف أجنبية بالمعنى السيادي، وأن البلاد لم تتعرض لأي هجوم مباشر.
وفي سياق متصل، يعكس توقيف السلطات التركية لثلاثة صحفيين بتهمة "التعدي على الأمن القومي" بعد تصويرهم في محيط قاعدة إنجرليك، مدى حساسية الموقف. تحاول أنقرة السير على حبل مشدود؛ فهي تسعى للحفاظ على التزاماتها الأطلسية دون الانجرار إلى صراع مفتوح مع جارتها الشرقية إيران، في وقت يغلي فيه شرق المتوسط بالتوترات.
السياسة
تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا وتلوح بحق الرد
الدفاع التركية تعلن تدمير صاروخ باليستي إيراني عبر منظومات الناتو. أنقرة تؤكد العثور على حطام الصاروخ في هاتاي وتحذر من توسع الصراع مع الاحتفاظ بحق الرد.
في تطور لافت للأحداث في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الدفاع التركية عن نجاح منظومات الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق من الأراضي الإيرانية. وقد تم تحييد التهديد فوق منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بعد أن رصدت الرادارات مسار الصاروخ الذي عبر الأجواء العراقية والسورية متجهًا نحو المجال الجوي التركي، مما استدعى تفعيل بروتوكولات الدفاع الجوي الفوري.
تفاصيل الاعتراض وسقوط الحطام في هاتاي
أوضحت الوزارة في بيانها الرسمي أن عملية الاعتراض تمت بدقة عالية، حيث تم تحييد الصاروخ في الجو قبل وصوله إلى هدفه. وفي أعقاب العملية، عثرت السلطات المختصة في قضاء "دورتيول" التابع لولاية هاتاي الحدودية على بقايا مقذوف دفاع جوي اعتراضي استُخدم خلال عملية التدمير. وقد أكدت الفرق الميدانية التي مشطت المنطقة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة جراء تساقط الشظايا، وهو ما يعكس كفاءة منظومة الاعتراض المستخدمة.
السياق الإقليمي وأهمية التنسيق مع الناتو
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، حيث يُعد عبور الصواريخ الباليستية للأجواء السيادية للدول انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية. ويبرز هذا الحدث أهمية عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي، حيث تلعب منظومات الدفاع الجوي للناتو المنتشرة في المنطقة دورًا محوريًا في حماية الأجواء التركية من التهديدات الصاروخية القادمة من دول الجوار المضطربة. وتاريخيًا، طلبت أنقرة مرارًا تعزيز دفاعاتها الجوية من الحلفاء لمواجهة المخاطر المحتملة الناجمة عن الصراعات في سوريا والعراق، ويعتبر هذا التصدي الناجح دليلًا عمليًا على فعالية هذا التعاون العسكري المشترك.
أنقرة تلوح بحق الرد وتدعو للتهدئة
على الصعيد السياسي، اتخذت الرئاسة التركية موقفًا حازمًا، مشددة على أن أنقرة تمتلك القدرة الكاملة لضمان أمنها القومي وسلامة مواطنيها مهما كان مصدر التهديد. وأكدت الرئاسة أنها ستتخذ كافة الخطوات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومجالها الجوي بحزم ودون تردد، معلنة صراحة عن "احتفاظها بحق الرد" على أي موقف عدائي يمس سيادتها.
وفي الوقت ذاته، وحرصًا منها على عدم انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، دعت تركيا جميع الأطراف الإقليمية والدولية إلى ضبط النفس وتجنب اتخاذ خطوات تصعيدية من شأنها توسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. وأشارت السلطات التركية إلى استمرار التنسيق والتشاور المكثف مع حلف الناتو والحلفاء الآخرين لتقييم الموقف وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات، مما يضع المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتطلب توازنًا بين الردع العسكري والعمل الدبلوماسي.
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السعودية للطاقة: هوية جديدة للكهرباء تواكب رؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الغذاء والدواء تسحب حليب بيبيلاك وأبتاميل لاحتمال تلوثه
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
فتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ: المواعيد والشروط عبر نسك