Connect with us

السياسة

السعودية تشارك في اجتماع لجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة

شاركت المملكة ممثلة بمحافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، الدكتور محمد بن سعود التميمي، في أعمال الاجتماع السنوي

Published

on

شاركت المملكة ممثلة بمحافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، الدكتور محمد بن سعود التميمي، في أعمال الاجتماع السنوي للجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة، بصفتها عضوًا في اللجنة، الذي يهدف لتعزيز التحول الرقمي وتنمية الاقتصاد الرقمي العالمي، وتقليص الفجوة الرقمية، إضافة إلى توفير خدمات الاتصالات والتقنية.

وشهد الاجتماع المنعقد في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت عنوان «نحو مستقبل رقمي مرن، وآمن وشامل»، مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في أنحاء العالم، بحثوا خلاله تمكين القطاعات المتنوعة من تشكيل المستقبل الرقمي بشكل تعاوني، وتعزيز قدرة البنية التحتية الرقمية على مواجهة الأزمات المفاجئة، وكذلك التوجهات المستقبلية للتقنية الرقمية وتأثيرها على الحياة اليومية.

وتُعد لجنة النطاق العريض والتنمية المستدامة من اللجان التابعة للأمم المتحدة، ويشترك في رئاستها فخامة رئيس​ جمهورية رواندا بول كاغامي، ورجل الأعمال كارلوس سليم، بينما يتولى معالي الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، ومعالي المدير العام لليونسكو نيابة رئاسة اللجنة، كما تضم اللجنة عددًا من صناع القرار المؤثرين في مجال الاتصالات والتقنية وكبار المسؤولين حول العالم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

ترامب يهدد بوقف جسر غوردي هاو مع كندا بسبب الصين

ترامب يهدد بوقف افتتاح جسر غوردي هاو بين أمريكا وكندا ويشترط تعويضات، وسط توترات بسبب اتفاقية تجارية بين أوتاوا وبكين وتلويح بفرض رسوم جمركية.

Published

on

ترامب يهدد بوقف جسر غوردي هاو مع كندا بسبب الصين

في تصعيد جديد للعلاقات بين الجارتين في أمريكا الشمالية، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف افتتاح جسر "غوردي هاو" الدولي الجديد، الذي يعد شرياناً حيوياً قيد الإنشاء للربط بين الولايات المتحدة وكندا. ويأتي هذا التهديد في سياق سلسلة من التصريحات النارية التي أطلقها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، والتي شملت اقتراحات سابقة بضم كندا لتصبح الولاية الحادية والخمسين.

شروط أمريكية جديدة لافتتاح الجسر

أوضح ترامب عبر منصته "تروث سوشال" موقفاً متشدداً تجاه المشروع، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تمتلك "على الأقل نصف" الجسر الذي يربط بين مقاطعة أونتاريو الكندية وولاية ميشيغان الأمريكية. وأكد الرئيس الأمريكي أنه "لن يسمح بافتتاح هذا الجسر حتى يتم تعويض الولايات المتحدة بالكامل"، مبرراً ذلك بأن كندا تمتلك جانبي الجسر ولم تستخدم منتجات أمريكية تذكر في عمليات البناء، وهو ما اعتبره إجحافاً بحق الاقتصاد الأمريكي.

البعد الصيني وتصاعد التوتر التجاري

لا يمكن فصل أزمة الجسر عن السياق الجيوسياسي الأوسع، حيث ربط ترامب غضبه بالتحركات الكندية الأخيرة تجاه الصين. فقد هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية عقابية تصل إلى 100% على كندا، وذلك رداً على زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لبكين الشهر الماضي، والتي تكللت بتوقيع اتفاقية تجارية مبدئية مع الصين. ويرى ترامب في هذه الخطوة تقويضاً للمصالح الأمريكية ومحاولة كندية للعب على الحبلين في وقت تسعى فيه واشنطن لتحجيم النفوذ الاقتصادي الصيني.

أهمية جسر غوردي هاو الاستراتيجية

يحمل الجسر، الذي سمي تيمناً بأسطورة الهوكي الكندي الراحل غوردي هاو، أهمية اقتصادية ولوجستية هائلة. بدأ العمل في المشروع عام 2018 بتكلفة تقدر بـ 4.7 مليار دولار، ومن المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام. ويعد الممر بين وندسور وديترويت أكثر المعابر التجارية الحدودية ازدحاماً بين البلدين، حيث تمر عبره بضائع تقدر بمليارات الدولارات سنوياً، وتعتمد عليه صناعة السيارات في أمريكا الشمالية بشكل كلي لضمان سلاسل التوريد.

مستقبل العلاقات الأمريكية الكندية

تثير هذه التهديدات مخاوف جدية حول مستقبل العلاقات التجارية والدبلوماسية بين واشنطن وأوتاوا. فمنذ عودة ترامب للسلطة، شهدت العلاقات توتراً ملحوظاً بسبب قضايا التبادل التجاري، وتصريحاته المثيرة للجدل حول السيادة الكندية. وفي حال تنفيذ التهديد بوقف افتتاح الجسر أو فرض الرسوم الجمركية، فإن التداعيات الاقتصادية ستكون وخيمة على كلا الجانبين، مما قد يعيد رسم خريطة التحالفات الاقتصادية في القارة.

Continue Reading

السياسة

القيادة السعودية تهنئ أنطونيو سيغورو برئاسة البرتغال

خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيتي تهنئة للرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية البرتغالية، متمنين للبرتغال الازدهار.

Published

on

القيادة السعودية تهنئ أنطونيو سيغورو برئاسة البرتغال

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى فخامة الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو، وذلك بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية بجمهورية البرتغال، في خطوة تعكس عمق العلاقات الدبلوماسية والبروتوكولية التي تحرص المملكة العربية السعودية على تعزيزها مع الدول الصديقة.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين، في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته في مهامه الرئاسية الجديدة، مؤكداً حرص المملكة على استمرار أواصر الصداقة. كما تضمنت البرقية تمنيات الملك المفدى لشعب جمهورية البرتغال الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار، مشيراً إلى أهمية الاستقرار والنمو الذي تتطلع إليه الشعوب في هذه المرحلة.

تعزيز العلاقات الثنائية

من جانبه، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو. وعبر سموه عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية البرتغال الصديق المزيد من التقدم والرقي. وتأتي هذه التهنئة في إطار اهتمام القيادة السعودية بتوطيد العلاقات الدولية وبناء جسور التواصل مع قادة العالم.

وتكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في سياق العلاقات السعودية البرتغالية، حيث ترتبط المملكة وجمهورية البرتغال بعلاقات صداقة وتعاون تمتد لسنوات، وتشمل مجالات متعددة اقتصادية وثقافية. ويعد تبادل التهاني في المناسبات الوطنية والاستحقاقات الانتخابية عرفاً دبلوماسياً راسخاً يعكس الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير العمل الثنائي بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

آفاق التعاون المستقبلي

ويُنظر إلى فوز الرئيس أنطونيو خوسيه سيغورو في الانتخابات الرئاسية كحدث هام على الساحة السياسية البرتغالية، حيث تتطلع الأوساط الدولية إلى استمرار البرتغال في لعب دورها الحيوي داخل الاتحاد الأوروبي وعلى الساحة العالمية. وتؤكد برقيات القيادة السعودية على دعم المملكة لجهود التنمية والاستقرار في البرتغال، وتطلعها للعمل المشترك مع القيادة الجديدة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، بالإضافة إلى استكشاف فرص التعاون الاستثماري والاقتصادي التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030 والمصالح المشتركة للجانبين.

Continue Reading

السياسة

ملفات جيفري إبستين: العدل الأمريكية تكشف الوثائق للكونغرس

وزارة العدل تتيح للكونغرس الاطلاع على ملفات جيفري إبستين غير المنقحة. تفاصيل حول موقف غيلاين ماكسويل والجدل بشأن إخفاء أسماء شخصيات نافذة في القضية.

Published

on

ملفات جيفري إبستين: العدل الأمريكية تكشف الوثائق للكونغرس

في تطور لافت لقضية شغلت الرأي العام العالمي لسنوات، أتاحت وزارة العدل الأمريكية للمشرعين في الكونغرس إمكانية الاطلاع الكامل على الملفات غير المنقحة المتعلقة بقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين. وتأتي هذه الخطوة استجابة لضغوط متزايدة وجدل واسع أثارته عمليات الحجب السابقة التي طالت أسماء شخصيات بارزة وردت في الوثائق التي نُشرت مؤخراً، مما أثار تساؤلات حول الشفافية في التعامل مع هذه القضية الحساسة.

جدل حول التنقيح وإخفاء الأسماء

على الرغم من أن القانون الأمريكي ينص صراحة على عدم جواز إخفاء أي معلومات حكومية بدافع تجنب الإحراج أو الحساسية السياسية، إلا أن عدداً من النواب، يتقدمهم النائب الديمقراطي رو خانا، أبدوا شكوكهم العميقة تجاه عمليات التنقيح الواسعة التي شملت أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة. وقد قام خانا بنشر نماذج لرسائل بريد إلكتروني تم فيها حجب أسماء المراسلين الذين تواصلوا مع إبستين، مشدداً على أن التستر على هويات شخصيات نافذة سياسياً أو اقتصادياً يُعد مخالفة قانونية صريحة وانتهاكاً لحق الجمهور في المعرفة.

غيلاين ماكسويل ومساومة العفو الرئاسي

وفي سياق متصل بالتطورات القانونية، امتنعت غيلاين ماكسويل، شريكة إبستين المدانة بالتورط في شبكته للاتجار بالقاصرات، عن الإجابة على أسئلة لجنة في مجلس النواب الأمريكي. وأفاد فريق الدفاع عنها بأن موكلتهم لن تبدي أي تعاون مع التحقيقات الجارية إلا في حال حصولها على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب، مما يضيف تعقيداً جديداً لمسار التحقيقات ومحاولات كشف الحقيقة كاملة.

خلفية القضية: شبكة علاقات معقدة ونهاية غامضة

تعود جذور هذه القضية إلى اتهام جيفري إبستين بإدارة شبكة واسعة للاتجار بالقاصرات واستغلالهن جنسياً، وهي التهم التي هزت الأوساط الأمريكية والدولية نظراً لشبكة العلاقات العنكبوتية التي كان يتمتع بها إبستين. فقد ارتبط اسمه بشخصيات سياسية واقتصادية من العيار الثقيل، بالإضافة إلى مشاهير وأفراد من عائلات ملكية، مما جعل ملفات قضيته بمثابة “قنبلة موقوتة” يخشى الكثيرون انفجارها.

وكان قد عُثر على إبستين ميتاً في زنزانته بمركز الإصلاح في مانهاتن في أغسطس 2019، أثناء انتظاره للمحاكمة، في حادثة سُجلت رسمياً على أنها انتحار، لكنها لا تزال تثير نظريات المؤامرة والشكوك حتى اليوم حول ما إذا كان هناك من أراد إسكاته للأبد.

الأهمية وتأثير فتح الملفات

يكتسب قرار وزارة العدل بفتح الملفات للكونغرس أهمية قصوى تتجاوز البعد القانوني المحلي؛ إذ يُنظر إليه كاختبار حقيقي لنزاهة المؤسسات الأمريكية وقدرتها على محاسبة المتنفذين. من المتوقع أن يؤدي الكشف عن الأسماء المحجوبة وتفاصيل المراسلات إلى زلازل سياسية واجتماعية قد تطال سمعة شخصيات مرموقة، ويعيد تشكيل المشهد العام فيما يتعلق بقضايا الاستغلال والنفوذ. كما أن إصرار الكونغرس على الوصول للحقيقة يعكس رغبة في استعادة ثقة الجمهور في نظام العدالة الذي اهتزت صورته بسبب الغموض الذي أحاط بهذه القضية لسنوات.

Continue Reading

الأخبار الترند