السياسة
الحرب في عامها الثاني.. مستقبل غزة «الغامض»
مع دخول حرب التقتيل والإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، عامها الثاني، يبدو مستقبل القطاع المنكوب «غامضاً» حتى
مع دخول حرب التقتيل والإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، عامها الثاني، يبدو مستقبل القطاع المنكوب «غامضاً» حتى الآن، وسط استمرار أزمة المعابر التي تعدّ المتنفس الوحيد للفلسطينيين نحو العالم الخارجي.
ويرتبط مستقبل غزة ومصيرها ارتباطاً وثيقاً بما يمكن أن تنتهي إليه الحرب، وما تقود إليه مفاوضات وقف إطلاق النار فيما بعد، إلا أن الشواهد جميعها تشير إلى أن إسرائيل تسعى بكل الطرق إلى إطالة الوجود العسكري في القطاع، وسط مطالبات من اليمين المتطرف الذي يقود الحكومة بإعادة تكثيف الاستيطان، بل واحتلال رفح.
فيما يتحدث آخرون عن إعادة تموضع جيش الاحتلال الإسرائيلي وعودة الأمور إلى عام ٢٠٠٥، مع وجود السلطة الفلسطينية ورقابة إسرائيلية في المحاور الرئيسية للقطاع.
لكن السؤال: هل تنسحب إسرائيل من غزة بعد الحرب؟
والإجابة تتعلق بحجم الضغوط الدولية في إعادة العودة إلى ما قبل أحداث 7 أكتوبر، مع عودة السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع الذي تحول إلى مكان لايصلح للعيش أو الحياة.
ولا شك أن استمرار الوضع الحالي ودخول الحرب عامها الثاني من دون بادرة أمل على التوصل إلى هدنة، من شأنه أن يزيد من صعوبة الوضع، ومن ثم فإنه لم يعد من خيارات أمام الفلسطينيين الذين يعانون من القتل والدمار والجوع إلا الصبر والتمسك بالأمل في حدوث انفراجة قريبة.
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين