السياسة
«البيئة»: 50 ألف ريال غرامة مخالفة شروط استخدام مصادر «الجوفية»
اعتمدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، شروط وضوابط إصدار رخص استخدام مصادر المياه الجوفية «الآبار»، وتصنيف مخالفاتها؛
اعتمدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، شروط وضوابط إصدار رخص استخدام مصادر المياه الجوفية «الآبار»، وتصنيف مخالفاتها؛ وفقاً لنظام المياه ولائحته التنفيذية، الذي يمنع استخدام أي مصدر مائي، أو تنميته، أو الإعداد له، إلا بعد الحصول على الرخصة اللازمة؛ للحفاظ على مصادر المياه الجوفية وحمايتها، وضمان استدامتها، وتنظيم شؤون استخداماتها.
وأوضحت الوزارة، بأن عقوبة استخدام مصادر المياه الجوفية دون الحصول على رخصه تصل إلى 50 ألف ريال، مشيرة إلى أن الشروط والضوابط المعتمدة تتضمن إلزام كل من لديه بئر أو أكثر في عقاره، من مختلف الجهات «الأفراد، قطاع الأعمال، الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي»؛ بالتقديم على رخصة الاستخدام، خلال سنة واحدة من تاريخ اعتماد ونشر هذه الضوابط، وذلك عبر بوابة «نما» من خلال موقع الوزارة الإلكتروني، كما اشترطت الضوابط على كل من يرغب في حفر بئر جديدة، أو بديلة، أو تعميق، أو تنظيف بئر سابقة؛ التقدم خلال 30 يوما من تاريخ الانتهاء من الحفر أو التعميق أو التنظيف؛ للحصول على رخصة الاستخدام، أو تحديث بيانات رخصة الاستخدام السابقة.
وأشارت الوزارة إلى أن شروط وضوابط آلية نقل رخصة الاستخدام عند انتقال ملكية عقار يوجد به بئر تتضمن تقديم المالك الجديد طلب نقل رخصة الاستخدام إليه بعد استكمال المتطلبات اللازمة، خلال 90 يوماً من تاريخ نقل ملكية الأرض، أو إصدار رخصة استخدام جديدة في حال لم يكن المالك السابق حاصلا على الرخصة، وتضمنت الشروط ضوابط لمن انتقلت له ملكية عقار يوجد به بئر غير مرخصة، وتمت حالة البيع بعد نهاية فترة الإفصاح عن الآبار غير المرخصة، وحتى اعتماد هذه الشروط؛ إذ يتوجب على المالك الجديد التقدم أولًا بطلب للحصول على رخصة تصحيح وضع البئر، وذلك خلال 60 يوماً من تاريخ اعتماد هذه الشروط، ومن ثم التقدم للحصول على رخصة استخدام خلال 30 يوما من تاريخ الحصول على رخصة تصحيح وضع البئر.
وأضافت أن شروط وضوابط إصدار رخص استخدام مصادر المياه الجوفية اشتملت أيضاً على حظر استخدام مصادر المياه الجوفية «الآبار» لغير الغرض المرخص له، واشتراط الحصول على رخصة استخدام جديدة في حال تم تغيير الغرض من الاستخدام، كما ألزمت المرخّص له بعدم تجاوز كميات المياه المحدّدة في رخصة الاستخدام، ومنعه من القيام بأي عمل من شأنه الإضرار بمصادر المياه الجوفية، منوّهة بضرورة التقدم بطلب تجديد رخصة الاستخدام قبل انتهاء صلاحيتها بثلاثة أشهر.
السياسة
طهران تحدد شروط الاتفاق مع واشنطن وتحذر من التصعيد العسكري
عباس عراقجي يؤكد استعداد طهران لاتفاق نووي مع واشنطن وخفض التخصيب، محذراً من استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة بعد مفاوضات مسقط غير المباشرة.
في تطور لافت للمشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رغبة بلاده الجادة في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى وجود أرضية مشتركة لإبرام اتفاق يضمن الطمأنينة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة محاولات حثيثة لخفض التصعيد بعد فترة من التوترات العسكرية غير المسبوقة.
وأوضح عراقجي في تصريحاته الأخيرة أنه على الرغم من عدم تحديد موعد دقيق للجولة الثانية من المفاوضات حتى الآن، إلا أن هناك توافقاً مبدئياً بين طهران وواشنطن على ضرورة عقد هذه المباحثات في القريب العاجل. وكشف الوزير الإيراني عن استعداد بلاده لتقديم ضمانات ملموسة تتعلق بتخصيب اليورانيوم، تتضمن خفض معدلات التخصيب كبادرة حسن نية للوصول إلى اتفاق مستدام، وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً في الموقف الإيراني التفاوضي.
وعلى صعيد التحذيرات العسكرية، وازن عراقجي بين الدبلوماسية والردع، حيث حذر بلهجة شديدة من أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربات قاسية للقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة في حال تعرض الأراضي الإيرانية لأي هجوم أمريكي جديد. يعكس هذا التحذير استراتيجية طهران القائمة على التفاوض تحت النار، لضمان عدم تفسير المرونة الدبلوماسية على أنها ضعف عسكري.
كواليس مفاوضات مسقط
وكانت العاصمة العمانية مسقط قد استضافت جولة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، حيث ترأس الوفد الإيراني عباس عراقجي، بينما قاد الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، بمشاركة لافتة من صهر الرئيس جاريد كوشنر. ويؤكد حضور هذه الشخصيات الرفيعة المستوى الأهمية القصوى التي توليها الإدارة الأمريكية لهذا الملف في الوقت الراهن.
سياق ما بعد حرب الـ 12 يوماً
تكتسب هذه التحركات الدبلوماسية أهميتها من السياق الزمني الذي تأتي فيه، حيث تُعد هذه المفاوضات هي الأولى من نوعها منذ التصعيد العسكري الخطير الذي شهدته المنطقة في يونيو الماضي. وكانت الولايات المتحدة قد شنت حينها ضربات مركزة على مواقع نووية رئيسية في إيران، وذلك في خضم حرب استمرت 12 يوماً بدأتها إسرائيل، مما وضع المنطقة برمتها على شفا صراع إقليمي شامل.
الدور العماني والأهمية الإقليمية
تاريخياً، لعبت سلطنة عمان دور الوسيط النزيه والموثوق بين طهران والغرب، وتأتي استضافة مسقط لهذه المباحثات استكمالاً لهذا الدور المحوري في نزع فتيل الأزمات. ويرى مراقبون أن نجاح هذه المفاوضات لن ينعكس فقط على العلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران، بل سيكون له تأثير مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الممرات المائية في الخليج العربي، مما يجعل التوصل إلى اتفاق حاجة ملحة للمجتمع الدولي بأسره لتجنب سيناريوهات كارثية قد تعيد المنطقة إلى المربع الأول من الصراع العسكري.
السياسة
السعودية تدين هجمات الدعم السريع على مستشفى الكويك وقوافل الإغاثة
الخارجية السعودية تدين بشدة هجمات الدعم السريع في كردفان واستهداف مستشفى الكويك وقوافل الغذاء، مطالبة بالالتزام بإعلان جدة ووقف التدخلات الخارجية.
أصدرت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية بياناً شديد اللهجة، أعربت فيه عن إدانة المملكة واستنكارها القاطع للهجمات الإجرامية المتكررة التي شنتها قوات الدعم السريع في السودان. وشملت هذه الاعتداءات استهداف مستشفى الكويك العسكري، وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، بالإضافة إلى حافلة تقل نازحين مدنيين، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال، في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
وتأتي هذه الإدانة السعودية في وقت يشهد فيه السودان تصعيداً خطيراً في العمليات العسكرية، حيث أكدت المملكة أن استهداف الأعيان المدنية ومنشآت الرعاية الصحية وقوافل الإغاثة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف الدولية. وشددت الوزارة على أن هذه الأعمال الوحشية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وتعمق من المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني الشقيق منذ اندلاع الصراع.
وفي سياق متصل، استندت المملكة في بيانها إلى المرجعية القانونية والسياسية المتمثلة في “إعلان جدة” الموقع بتاريخ 11 مايو 2023، والذي ينص صراحة على الالتزام بحماية المدنيين في السودان وتسهيل العمل الإنساني. وطالبت الرياض قوات الدعم السريع بالتوقف الفوري عن هذه الانتهاكات، والامتثال لواجباتها الأخلاقية والقانونية لضمان وصول المساعدات الإغاثية لمستحقيها دون عوائق، محذرة من مغبة استمرار هذه الممارسات التي تهدد الأمن الإقليمي.
من جانب آخر، جددت المملكة موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان وسيادته على أراضيه، والحفاظ على مؤسسات الدولة الشرعية التي تعد الضامن الوحيد لاستقرار البلاد. كما حذرت الخارجية السعودية من خطورة التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، مشيرة إلى أن استمرار بعض الأطراف في تزويد الصراع بالسلاح غير الشرعي، وجلب المرتزقة والمقاتلين الأجانب، يتناقض مع دعوات الحل السياسي ويعد عاملاً رئيساً في إطالة أمد الحرب.
ويعكس هذا الموقف السعودي حرص المملكة المستمر على حقن دماء السودانيين، ودورها المحوري في قيادة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة، مؤكدة أن الحل العسكري لن يجلب سوى المزيد من الدمار، وأن العودة إلى طاولة الحوار هي السبيل الوحيد لإنقاذ السودان من شبح التقسيم والانهيار الشامل.
السياسة
وزير الاستثمار السعودي يصل دمشق لتوقيع عقود استراتيجية
وزير الاستثمار خالد الفالح يصل دمشق على رأس وفد رفيع لتوقيع عقود في الطيران والاتصالات والبنية التحتية، تعزيزاً للتعاون الاقتصادي بين السعودية وسوريا.
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وصل صباح السبت إلى العاصمة دمشق وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح. وتأتي هذه الزيارة الرسمية لتدشن مرحلة جديدة من الشراكة الفعلية، حيث تهدف إلى نقل التفاهمات الثنائية من حيز المباحثات إلى واقع التنفيذ العملي عبر توقيع سلسلة من العقود الاستراتيجية.
عقود نوعية في قطاعات حيوية
من المقرر أن تشهد الزيارة الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات والعقود بين كبرى الشركات السعودية والجهات الحكومية السورية. وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذه العقود ستركز بشكل أساسي على قطاعات حيوية تمس عصب الاقتصاد والتنمية، وفي مقدمتها قطاع الطيران المدني، وقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية والمبادرات التنموية. وتعد هذه القطاعات ركيزة أساسية لتهيئة بيئة الاستثمار وإعادة دوران عجلة الاقتصاد السوري، مما يفتح الباب واسعاً أمام القطاع الخاص السعودي للمساهمة الفاعلة في مشاريع إعادة الإعمار والتطوير.
سياق الزيارة: ثمار استئناف العلاقات الدبلوماسية
لا يمكن قراءة هذه الزيارة بمعزل عن السياق السياسي والدبلوماسي الذي شهدته المنطقة خلال العامين الماضيين. إذ تأتي هذه التحركات الاقتصادية كإحدى الثمار المباشرة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض ودمشق، وعودة سوريا لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية. وتمثل زيارة الوزير الفالح استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات الاقتصادية التي عقدت العام الماضي، والتي مهدت الطريق لإزالة العقبات أمام المستثمرين وتفعيل اللجان المشتركة، مما يؤكد جدية الطرفين في بناء علاقات استراتيجية مستدامة.
أبعاد اقتصادية وإقليمية للتعاون المشترك
تحمل هذه الزيارة دلالات اقتصادية بالغة الأهمية على الصعيدين المحلي والإقليمي. فبالنسبة للمملكة، ينسجم هذا التوجه مع مستهدفات رؤية 2030 التي تسعى لتعزيز الاستثمارات الخارجية وتنويع الشراكات الاقتصادية في المنطقة. أما بالنسبة لسوريا، فإن جذب الاستثمارات السعودية النوعية يمثل شريان حياة للاقتصاد المحلي وخطوة ضرورية لتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية المتهالكة.
وتتضمن أجندة الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات المغلقة والموسعة مع كبار المسؤولين السوريين لبحث آفاق أوسع للتعاون، ومناقشة الأطر التشريعية والتنظيمية التي تضمن حماية الاستثمارات وتوفير بيئة محفزة للأعمال. وتؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللحمة الاستراتيجية بين البلدين، والرغبة المشتركة في تحقيق تكامل اقتصادي يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين ويعزز من استقرار المنطقة وازدهارها.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي وتفاصيل التحقيقات