Connect with us

السياسة

«البلدية»: «5 كلم».. سرعة الدراجات والسكوترات في الحدائق ومناطق المشاة

حددت اشتراطات تأجير الدراجات والسكوترات السرعة القصوى للسكوتر على 25 كيلومتر/‏ الساعة في الممرات المخصصة للدراجات،

Published

on

حددت اشتراطات تأجير الدراجات والسكوترات السرعة القصوى للسكوتر على 25 كيلومتر/‏ الساعة في الممرات المخصصة للدراجات، وضبط السرعة القصوى للسكوتر على 5 كيلومتر/‏ الساعة في الحدائق ومناطق وجود المشاة والمرافق الترويحية، وذلك ضمن مشروع مرتقب طرحته وزارة البلديات والإسكان لاستطلاع الآراء حوله.

وتهدف هذه الاشتراطات، لتحقيق أهداف تطوير وتحسين بيئة الأعمال بطريقة تحقق الطموحات والأهداف العامة للفرد والمجتمع سوياً، ومساعدة الراغبين في الاستثمار في هذا المجال، ورفع معيار الامتثال لمعالجة مظاهر التشوه البصري.

وتضمنت متطلبات الترخيص، أن تكون إجراءات الإصدار والإلغاء والتجديد والتعديل والإيقاف للترخيص وفقاً لنظام إجراءات التراخيص البلدية ولائحته التنفيذية، والحصول على موافقة الدفاع المدني للمحلات والأكشاك قبل إصدار الترخيص، وتقديم سجل تجاري ساري المفعول يحتوي على النشاط المطلوب ترخيصه، وإرفاق عقد استثماري للمستثمر الممارس لنشاط تأجير الدراجات والسكوترات «نقاط البيع»، وموافقة الجهة المشرفة على النشاط التجاري المطلوب ترخيصه، إن وجدت. وبحسب الاشتراطات، يسمح بممارسة الأنشطة الإضافية المعتمدة من الوزارة، وألّا يتجاوز مجموع مساحات الأنشطة المضافة 50% من المساحة الإجمالية الواردة في الترخيص، والمحافظة على الحد الأدنى لمساحة النشاط الرئيسي، وألّا تقل مساحة النشاط الإضافي عن 6م2 ويستثنى من ذلك مكائن الخدمة الذاتية، كما يجب أن يكون الدرج الخارجي للمبنى مصنوعاً من مواد آمنة ومقاومة للانزلاق وشديدة التحمل، کالجرانيت والرخام المعالج والطلاء الخشن بمادة الإيبوكسي والسيراميك والبورسلين وما يماثلها من مواد أخرى، كما يجب توفير منحدر للأشخاص ذوي الإعاقة في حدود المحل أو المنشأة، ويستثنى من ذلك المحلات الموجودة في مبانٍ توفر متطلبات للأشخاص ذوي الإعاقة، وأن يكون المنحدر خاليا من العيوب ولا يؤثر على الرصيف الخارجي ولا يسبب أي تشوه بصري.

وعن المتطلبات الفنية للدراجات والسكوترات، فإنه يجب الالتزام بالمتطلبات الفنية الواردة في اللائحة الفنية لوسائل النقل الفردية الكهربائية (السكوتر) والمواصفات القياسية ذات العلاقة الصادرة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

وضمت الاشتراطات: يجب ضبط السرعة القصوى للسكوتر على 25 كيلومتر/‏ الساعة في الممرات المخصصة للدراجات، وضبط السرعة القصوى للسكوتر على 5 كيلومتر/‏ الساعة في الحدائق ومناطق وجود المشاة والمرافق الترويحية، كما يجب فصل السكوترات وتصنيفها حسب مواصفاتها للاستخدام، سواء كان ذلك على الممرات المخصصة أو الحدائق ومناطق وجود المشاة والمرافق الترويحية.

تعقيم الخوذات الواقية

حددت المتطلبات اشتراطات التشغيل الخاصة بالدراجات والسكوترات، إذ يمنع بيع الدراجات والسكوترات من قبل المحلات والأكشاك، ويجب تعقيم الخوذ الواقية بعد كل استخدام أو توفير مشبك للشعر للدراجات والسكوترات في المرافق الترويحية، ويسمح بإصلاح وصيانة وتنظيف الدراجات والسكوترات في المحل على ألا تزيد مساحة منطقة الإصلاح داخل المحل على 20% من مساحة المحل، ويمنع إصلاح أي دراجة غير تابعة للمحل.

وشددت على عمل صيانة دورية للسكوترات بشكل يومي، مع تخصيص سجل خاص بالمتابعة، ويمنع الاتصال أو النفاذ لمنفذ مجاور آخر ما لم ينص ترخيص أي منهما على ذلك صراحة، ويجب الالتزام بتوفير جميع المتطلبات الفنية للدراجات والسكوترات، والحصول على تصريح إشغال رصيف في المرافق الترويحية في حال رغب المستثمر بعرض الدراجات أو السكوترات داخل المرافق للاستلام والتسليم بحيث لا يتجاوز عدد الدراجات الهوائية أو السكوترات 10 لكل (كشك/‏نقطة تجمع)، كما يجب التأكد من صلاحية الدراجات والسكوترات وسلامتها، ويتحمل المشغل مسؤولية أي أضرار قد تتسبب بها على سلامة الأفراد والممتلكات العامة والخاصة، كما يجب الالتزام بتوفير الخوذ الواقية للدراجات والسكوترات في المرافق الترويحية، وعلى المستثمر الالتزام بتحديد المواقع والسرعات، وعدم نشر السكوترات خارج المواقع المرخصة وتأجيرها في غير المواقع المحددة المتفق عليها.

تخصيص منطقة شحن

تضمنت الاشتراطات تخصيص منطقة لشحن الدراجات والسكوترات الكهربائية بطريقة آمنة في الأماكن المخصصة للتأجير، ويجب تخصيص مساحة محددة (لا تشكل إعاقة لحركة المشاة أو السيارات أو المرافق) لمواقف الدراجات والسكوترات غير المستخدمة.

وتمنع قيادة الدراجات والسكوترات في غير المسارات أو الساحات المخصصة، كما منعت قيادة الدراجات والسكوترات بأي صورة تشكل خطرا أو إزعاجا للآخرين، والالتزام بترك مسافة أمان كافية، والالتزام باستخدام الدراجات والسكوترات بشكل فردي، إذ يمنع بتاتاً حمل راكب آخر أو أي شيء يؤدي إلى اختلال التوازن.

ومن الممنوعات التي تضمنتها الاشتراطات استخدام أو ترك الدراجات والسكوترات بصورة تشكّل إعاقة أو إرباك لحركة المشاة أو حركة المركبات، ويجب ارتداء خوذة واقية مع عاكس وملابس وأحذية ملائمة أثناء قيادة الدراجات والسكوترات في الساحات والمسارات المخصصة، مع منع استخدام الجوال أو سماعات الرأس الثنائية قطعياً أثناء قيادة الدراجات والسكوترات، أو استخدامها على الطرقات والشوارع العامة غير المخصصة لذلك، إضافة لمنع تناول الطعام والشراب أثناء قيادة السكوترات، ومنع حمل الأشياء الثقيلة أثناء قيادة السكوتر مثل نقل البضائع، وكذلك ربط الدراجات والسكوترات بإشارات المرور والأعمدة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد

ترحب المملكة العربية السعودية بالاتفاق الشامل لوقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة وقسد، وتأمل أن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية.

Published

on

السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد

أعلنت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالبيان الصادر بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويأتي هذا الترحيب في ضوء ما يمثله الاتفاق من خطوة محورية قد تسهم في طي صفحة من صفحات الصراع المعقد الذي تشهده البلاد منذ سنوات.

وأعربت الوزارة، في بيان رسمي، عن أمل المملكة في أن يسهم هذا الاتفاق الشامل، الذي يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في دعم مسيرة سوريا نحو تحقيق السلام والأمن والاستقرار الدائم. وأكد البيان أن هذه الخطوة تتماشى مع تطلعات الشعب السوري الشقيق في بناء مستقبل آمن ومزدهر، وتعزيز وحدته الوطنية وسلامة أراضيه.

خلفية الصراع وأهمية الاتفاق

يأتي هذا الاتفاق في سياق حرب أهلية مدمرة بدأت في عام 2011، وأدت إلى انقسامات جغرافية وسياسية عميقة. برزت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، كقوة رئيسية في شمال وشرق سوريا، خاصة بعد دورها المحوري في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وعلى مدى السنوات الماضية، أدارت “قسد” مناطق واسعة عبر “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، مما خلق واقعاً سياسياً وعسكرياً معقداً ومستقلاً نسبياً عن سلطة الحكومة المركزية في دمشق.

التأثيرات المحتملة على الصعيدين المحلي والإقليمي

يحمل الاتفاق في طياته أهمية استراتيجية كبرى، فعلى الصعيد المحلي، يمكن أن يؤدي دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في هيكل الدولة إلى إعادة بسط السيادة السورية على كامل أراضيها، وتوحيد الإدارة، وتوجيه الموارد نحو إعادة الإعمار والتنمية بدلاً من الصراع. كما يفتح الباب أمام تسوية سياسية شاملة تضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري. أما على الصعيد الإقليمي، فإن استقرار شمال شرق سوريا يقلل من احتمالات التدخلات الخارجية ويهدئ من مخاوف دول الجوار، خاصة تركيا التي تنظر بقلق إلى نفوذ القوات الكردية على حدودها.

دعم دولي وجهود دبلوماسية

في ختام بيانها، جددت المملكة دعمها الكامل لكافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية للحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها. كما أثنت المملكة على تجاوب كل من الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع المساعي الدبلوماسية التي بذلتها، إلى جانب الجهود التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت أساسية في تثبيت التهدئة والوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي. ويعكس هذا التطور تحولاً في الديناميكيات الإقليمية والدولية، ويبرز أهمية الحوار والتسوية السياسية كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة السورية بشكل مستدام.

Continue Reading

السياسة

اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد لتوحيد البلاد

توصلت الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى اتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار ودمج القوات والمؤسسات، بهدف إنهاء الانقسام وتوحيد الأراضي السورية.

Published

on

اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد لتوحيد البلاد

في خطوة تاريخية قد تعيد رسم الخارطة السياسية والعسكرية لسوريا، أعلنت الحكومة السورية الجديدة عن التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان. وينص الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار، والبدء بعملية دمج شاملة للقوات العسكرية والأمنية والإدارات المدنية، مما يمهد الطريق لتوحيد الأراضي السورية تحت سلطة مركزية واحدة.

خلفية الصراع وسياق الاتفاق

يأتي هذا الاتفاق في أعقاب تحولات سياسية جذرية شهدتها دمشق، وتتويجاً لمسار طويل ومعقد من العلاقات بين الحكومة المركزية وقوات سوريا الديمقراطية. منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011، برزت ‘قسد’، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، كقوة رئيسية في شمال وشرق سوريا. لعبت هذه القوات دوراً محورياً في الحرب ضد تنظيم ‘داعش’ بدعم من التحالف الدولي، وتمكنت من تأسيس إدارة ذاتية حكمت مناطق واسعة. العلاقة مع دمشق تراوحت بين التوتر والمواجهات المحدودة والتنسيق التكتيكي ضد أعداء مشتركين، لكن قضية السيادة والاعتراف بالإدارة الذاتية ظلت نقطة الخلاف الجوهرية. ومع التغيرات الأخيرة في السلطة، فتح الباب أمام حوار جدي لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة.

بنود رئيسية لتوحيد البلاد

وفقاً لمصادر حكومية، يتضمن الاتفاق بنوداً مفصلة وعملية. عسكرياً، سيتم انسحاب القوات من نقاط التماس، وتشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من مقاتلي ‘قسد’، بالإضافة إلى لواء خاص بمدينة كوباني (عين العرب) يتبع إدارياً لمحافظة حلب. أمنياً، ستدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لفرض القانون وتعزيز الاستقرار، تمهيداً لدمج القوات الأمنية المحلية ضمن الهيكلية الرسمية. أما على الصعيد المدني، فسيتم دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة، مع ضمان تثبيت الموظفين وتسوية أوضاعهم. كما يضمن الاتفاق، الذي وقعه الرئيس أحمد الشرع في 18 يناير، تسوية الحقوق المدنية والثقافية والتربوية للمكون الكردي، الذي أكد المرسوم الرئاسي رقم (13) أنه جزء أصيل من الهوية الوطنية السورية.

الأهمية والتأثيرات المتوقعة

يحمل هذا الاتفاق أهمية استراتيجية كبرى على كافة المستويات. محلياً، يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء الحرب الأهلية، وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل الجغرافيا السورية، بما في ذلك حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، مما سيعيد الموارد الحيوية إلى الخزينة العامة ويسرّع من عملية إعادة الإعمار. كما أنه يفتح الباب لعودة آمنة لملايين النازحين واللاجئين إلى مناطقهم. إقليمياً، يعيد الاتفاق تشكيل التوازنات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع تركيا التي تنظر بقلق إلى نفوذ القوات الكردية على حدودها. دولياً، يضع الاتفاق حداً للغموض الذي اكتنف مصير المناطق التي كانت تسيطر عليها ‘قسد’ ويقدم للمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة التي دعمت هذه القوات، واقعاً جديداً يتطلب إعادة تقييم للسياسات تجاه سوريا، وقد يشجع على رفع العقوبات ودعم مسار الاستقرار السياسي.

Continue Reading

السياسة

دعم سعودي جديد للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

تقدم السعودية عبر برنامجها لتنمية وإعمار اليمن دعماً جديداً للبنك المركزي اليمني بهدف تحقيق الاستقرار المالي والنقدي وتحسين معيشة الشعب اليمني.

Published

on

دعم سعودي جديد للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

أعلنت المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن تقديم حزمة دعم جديدة للبنك المركزي اليمني، في خطوة تؤكد على استمرارية جهودها الرامية إلى تعزيز مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي في الجمهورية اليمنية التي تعاني من تحديات جسيمة.

سياق تاريخي وأزمة ممتدة

يأتي هذا الدعم في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية بالغة التعقيد يعيشها اليمن منذ سنوات. فمنذ اندلاع الأزمة، تعرض الاقتصاد اليمني لانهيار شبه كامل، حيث تدهورت قيمة الريال اليمني بشكل حاد، وتوقفت صادرات النفط والغاز التي كانت تشكل المصدر الرئيسي للإيرادات الحكومية، مما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقد شكلت المساعدات الخارجية، وعلى رأسها الدعم السعودي، شريان حياة للاقتصاد المنهك، حيث سبق للمملكة أن قدمت ودائع مالية ضخمة في البنك المركزي اليمني خلال السنوات الماضية، كان أبرزها وديعة بمليارات الدولارات ساهمت مؤقتاً في كبح تدهور العملة وتمويل واردات السلع الأساسية.

أهداف الدعم وتأثيره المتوقع

يهدف الدعم الجديد إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتجاوز مجرد المساعدة المالية الآنية. فهو يركز على تعزيز القدرات المؤسسية للبنك المركزي اليمني، وتحسين مستوى الحوكمة والشفافية في عملياته. ومن المتوقع أن ينعكس هذا الدعم بشكل إيجابي على استقرار سعر صرف الريال اليمني، مما يساهم في السيطرة على معدلات التضخم وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين الذين يواجهون ارتفاعاً مستمراً في أسعار المواد الغذائية والوقود والدواء.

على الصعيد المحلي، يُنتظر أن يمكّن هذا الدعم الحكومة اليمنية من الإيفاء بالتزاماتها، وعلى رأسها دفع رواتب موظفي القطاع العام بانتظام، الأمر الذي يعزز القوة الشرائية وينشط الدورة الاقتصادية. كما يشمل الدعم تمكين القطاع الخاص للمساهمة بفعالية في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المحافظات اليمنية.

أهمية إقليمية ودولية

على المستوى الإقليمي والدولي، يمثل هذا الدعم جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المملكة لدعم الشرعية في اليمن والمساهمة في استعادة استقرار الدولة ومؤسساتها. إن وجود بنك مركزي قوي وفعال يعد ركيزة أساسية لأي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار وتحقيق السلام المستدام. كما ينسجم هذا التحرك مع دعوات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لضرورة تقديم دعم اقتصادي عاجل لليمن لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية. وأكد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن هذا الدعم هو امتداد لالتزام المملكة طويل الأمد تجاه دعم اليمن وشعبه، عبر تنفيذ عشرات المشاريع التنموية في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والمياه والطاقة والنقل.

Continue Reading

الأخبار الترند