السياسة
«الأرصاد»: سرعة الرياح في المدينة المنورة تسجل 72 كم/س.. وكمية الأمطار بلغت 40 ملم
كشف المركز الوطني للأرصاد عبر بيان نشره اليوم (الجمعة) أنه وفقا لما رصدته محطات المركز في المدينة المنورة، فإن
كشف المركز الوطني للأرصاد عبر بيان نشره اليوم (الجمعة) أنه وفقا لما رصدته محطات المركز في المدينة المنورة، فإن أعلى سرعة للرياح بلغت 72 كم/س، وكمية الأمطار بلغت 40 ملم، ووفقاً للمتابعة الآنية من فرع المركز بالمدينة المنورة ولأسباب جغرافية وعمرانية فإن المتوقع تجاوز سرعة الرياح 80 كم/س خاصة على المناطق الشرقية للمدينة المنورة ومنطقة الحرم النبوي، في حين تفاوتت كميات الأمطار مابين 15-40 ملم كأعلى معدل تم تسجيله.
ونظراً إلى طبيعة المدينة وجغرافيتها والمواقع التي تشهد أعمالاً إنشائية، فإن المركز يؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات السلامة في ما يخص الأجسام المرتفعة في الشوارع والمناطق التي تشهد كثافة بشرية عالية.
وأكد المركز أنه مستعد لتوفير كافة المعلومات والبيانات الأرصادية والمناخية التي تحقق للجهات أهدافها في هذا الجانب.
السياسة
تجدد الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان: تفاصيل التصعيد
تجددت الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان وسط تبادل للاتهامات. تعرف على تفاصيل التصعيد الأخير وخلفيات التوتر بين إسلام آباد وكابول وتأثيره الإقليمي.
شهدت المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان جولة جديدة من التوتر العسكري، حيث تبادلت قوات البلدين إطلاق النار بشكل كثيف، مما يعكس حالة الاحتقان المستمرة بين الجارتين. ويأتي هذا الحادث وسط تبادل حاد للاتهامات بين إسلام آباد وكابول حول الطرف المسؤول عن بدء الاستفزازات، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تدهوراً ملحوظاً.
تفاصيل الاشتباكات المتبادلة
أفاد مسؤولون محليون في ولاية ننكرهار الأفغانية بأن شرارة الاشتباكات انطلقت من الجانب الباكستاني، مما استدعى رداً فورياً من قبل قوات حرس الحدود التابعة لحكومة طالبان. وعلى الرغم من كثافة النيران، أكدت المصادر توقف الاشتباكات لاحقاً دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوف الطرفين.
في المقابل، قدمت إسلام آباد رواية مغايرة للأحداث، حيث اتهمت القوات الأفغانية بفتح النار "دون مبرر"، مشددة على أن القوات الباكستانية مارست حقها في الرد "بشكل فاعل" على ما وصفته بـ "عدوان طالبان". وأكد مسؤول أمني في بيشاور عدم وقوع إصابات في الجانب الباكستاني، إلا أن الحادثة زادت من حدة التوتر الأمني في المنطقة.
سياق التصعيد: غارات جوية وتوترات متراكمة
لا يمكن فصل هذا الاشتباك عن سلسلة الأحداث الدامية التي سبقته بأيام قليلة، حيث شن الجيش الباكستاني ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية. وقد أسفرت تلك الغارات، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، عن مقتل 13 مدنياً، بينما أعلنت حكومة طالبان أن الحصيلة بلغت 18 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال. وجاءت هذه الغارات الباكستانية كرد فعل على سلسلة تفجيرات انتحارية ضربت الداخل الباكستاني، والتي ألقت إسلام آباد باللوم فيها على جماعات تتخذ من أفغانستان ملاذاً لها.
جذور الأزمة والاتهامات المتبادلة
تتمحور الأزمة الحالية حول الملف الأمني الشائك؛ إذ تتهم باكستان حكومة طالبان بشكل متكرر بالسماح لجماعات مسلحة، وتحديداً "حركة طالبان باكستان"، باستخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة خلفية لتنفيذ هجمات دموية داخل المدن الباكستانية. وفي المقابل، تنفي كابول هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، معتبرة أن باكستان تحاول تصدير أزماتها الداخلية.
التأثيرات الاقتصادية والإنسانية
يلقي هذا التوتر الأمني بظلاله القاتمة على الوضع الاقتصادي والإنساني في المنطقة. فقد أدت الاشتباكات المتكررة، بما فيها أحداث عنيفة وقعت في أكتوبر الماضي وخلفت أكثر من 70 قتيلاً، إلى إغلاق متكرر للمعابر البرية الحيوية بين البلدين. ويؤدي إغلاق هذه المعابر إلى شلل في حركة التجارة وتكدس الشاحنات، مما يفاقم المعاناة الاقتصادية للمواطنين على جانبي الحدود، ويعطل سلاسل الإمداد الغذائي والدوائي في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة اقتصادية.
السياسة
اشتباكات حدودية جديدة بين أفغانستان وباكستان وتصاعد التوتر
تجددت الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان وسط تبادل الاتهامات. تعرف على تفاصيل التصعيد الأخير وخلفيات التوتر بين إسلام آباد وكابول وتأثيره.
شهدت المناطق الحدودية الفاصلة بين أفغانستان وباكستان فصلاً جديداً من التوتر العسكري، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة وتبادل لإطلاق النار بين قوات حرس الحدود في البلدين، مما ينذر بتصعيد خطير في العلاقات المتوترة أصلاً بين الجارتين.
تفاصيل الاشتباكات المتبادلة
أفادت مصادر رسمية بوقوع تبادل لإطلاق النار في مناطق حدودية حساسة، وسط اتهامات متبادلة حول الطرف البادئ بالعدوان. وأوضح مسؤولون محليون في ولاية ننكرهار الأفغانية أن النيران انطلقت أولاً من الجانب الباكستاني، مما استدعى رداً فورياً من قوات حرس الحدود التابعة لحكومة طالبان. وفي حين أكدت المصادر توقف الاشتباكات لاحقاً دون تسجيل إصابات بشرية في هذا الحادث تحديداً، إلا أن الحادثة تعكس حالة الاستنفار القصوى على الشريط الحدودي.
في المقابل، رفضت إسلام آباد الرواية الأفغانية، متهمة القوات الأفغانية بفتح النار "دون مبرر"، ومشيرة إلى أن القوات الباكستانية مارست حق الرد بشكل فاعل لصد ما وصفته بـ "عدوان طالبان". وأكد مسؤول أمني في بيشاور عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الباكستانية.
سياق التصعيد: غارات جوية وتوتر دبلوماسي
لا يمكن فصل هذه الاشتباكات عن السياق الزمني القريب، إذ تأتي بعد أيام قليلة من تنفيذ باكستان ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية. وقد أسفرت تلك الغارات، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، عن مقتل 13 مدنياً، بينما أعلنت حكومة طالبان أن الحصيلة بلغت 18 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال. هذا التصعيد الجوي جاء رداً على سلسلة تفجيرات انتحارية ضربت الداخل الباكستاني، والتي ألقت إسلام آباد باللوم فيها على جماعات تتخذ من الأراضي الأفغانية ملاذاً لها.
جذور الأزمة: خط ديورند وملف الجماعات المسلحة
تكتسب هذه المناوشات بعداً تاريخياً واستراتيجياً معقداً، فالحدود بين البلدين، المعروفة بـ "خط ديورند" الذي رسمه الاستعمار البريطاني، لطالما كانت نقطة خلاف جوهرية، حيث لا تعترف بها كابول كحدود دولية رسمية، بينما تعتبرها باكستان خطاً نهائياً. وقد تفاقم الوضع منذ عودة طالبان للسلطة في كابول عام 2021، حيث تتهم باكستان جارتها بالسماح لحركة "طالبان باكستان" (TTP) بشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه كابول بشدة، مؤكدة أنها لا تسمح باستخدام أراضيها لتهديد دول الجوار.
التداعيات الاقتصادية والأمنية
يلقي هذا التوتر بظلاله القاتمة على الوضع الاقتصادي والمعيشي لسكان المناطق الحدودية. فالتصعيد العسكري غالباً ما يؤدي إلى إغلاق المعابر البرية الحيوية مثل معبر "تورخم" و"شامان"، التي تعد شريان الحياة للتجارة بين البلدين ولعبور المسافرين والمرضى. يذكر أن اشتباكات عنيفة وقعت في أكتوبر الماضي كانت قد خلفت أكثر من 70 قتيلاً وأدت إلى شلل تام في الحركة التجارية، مما يفاقم الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها أفغانستان الدولة الحبيسة جغرافياً.
السياسة
عقوبات أمريكية جديدة تطال أفراداً وكيانات في روسيا والإمارات
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة مرتبطة بالإنترنت وموسكو على 4 أفراد و3 كيانات في روسيا والإمارات. تعرف على تفاصيل القرار وسياقه السياسي.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في تحديث جديد عبر موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، عن فرض حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف شبكات مرتبطة بأنشطة سيبرانية وبالحكومة الروسية. وشملت القائمة المستهدفة أربعة أفراد وثلاثة كيانات، في خطوة تعكس استمرار واشنطن في سياستها الرامية إلى تضييق الخناق على الأنشطة الروسية في الفضاء الإلكتروني والمالي.
ووفقاً للمعلومات الأولية الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة، فإن العقوبات طالت أطرافاً تتوزع مقار إقامتهم وعملياتهم بين روسيا ودولة الإمارات العربية المتحدة. ورغم أن الوزارة لم تفصح فوراً عن التفاصيل الدقيقة للاتهامات الموجهة لكل فرد أو كيان على حدة، إلا أن التصنيف يندرج تحت بند العقوبات المرتبطة بالإنترنت والملفات المتعلقة بموسكو.
سياق العقوبات والخلفية السياسية
تأتي هذه الإجراءات كجزء من سلسلة طويلة ومستمرة من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون على روسيا، خاصة منذ تصاعد التوترات الجيوسياسية والأزمة الأوكرانية. وتسعى واشنطن من خلال هذه القرارات إلى عزل موسكو عن النظام المالي العالمي، واستهداف البنية التحتية التقنية التي قد تُستخدم في عمليات قرصنة أو تجسس إلكتروني، أو حتى في محاولات الالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة سابقاً.
ويُعد استهداف كيانات في دول ثالثة، مثل الإمارات، مؤشراً على استراتيجية أمريكية صارمة تهدف إلى ملاحقة ما تصفه واشنطن بـ “شبكات التهرب من العقوبات”. حيث تحذر الإدارة الأمريكية باستمرار الشركات والمؤسسات المالية حول العالم من التعامل مع الكيانات الروسية المعاقبة، مؤكدة أنها لن تتردد في معاقبة أي طرف يسهل هذه العمليات، سواء كان ذلك عبر نقل التكنولوجيا المحظورة أو تسهيل التحويلات المالية.
التداعيات القانونية والاقتصادية
بموجب هذه العقوبات، يتم تجميد كافة الأصول والممتلكات التابعة للأفراد والكيانات المشمولة بالقرار والموجودة داخل الولايات المتحدة أو التي تقع تحت سيطرة أشخاص أمريكيين. كما يُحظر على المواطنين الأمريكيين والشركات الأمريكية الدخول في أي تعاملات تجارية أو مالية معهم. وتعتبر هذه الأدوات من أقوى الأسلحة الاقتصادية التي تستخدمها وزارة الخزانة لتعطيل شبكات التمويل والإمداد للجهات المستهدفة.
ومن المتوقع أن تصدر الإدارة الأمريكية توضيحات رسمية لاحقة تكشف عن الطبيعة المحددة للأنشطة السيبرانية التي تورط فيها هؤلاء الأفراد، وما إذا كانت تتعلق ببرمجيات الفدية، أو سرقة البيانات، أو دعم العمليات العسكرية الروسية تقنياً. ويظل هذا الملف مفتوحاً للمراقبة لمعرفة مدى تأثير هذه العقوبات على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية في المنطقة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
زوجة محمود حجازي تكشف تفاصيل المساومة والطلاق ومنع السفر