Connect with us

السياسة

اعتقال مرشح رئاسي تونسي وهيئة الانتخابات ترفض إعادة مرشحين للسباق

فيما رفضت الهيئة العليا للانتخابات في تونس اليوم (الإثنين) تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بشأن طعون الترشيح، ألقت

Published

on

فيما رفضت الهيئة العليا للانتخابات في تونس اليوم (الإثنين) تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بشأن طعون الترشيح، ألقت الشرطة اليوم القبض على المُرشح للانتخابات الرئاسية العياشي زمال، بتهمة تزوير تزكيات ترشحه قبيل ساعات من إعلان الهيئة القائمة النهائية للمرشحين المقبولين لخوض الانتخابات المقررة الشهر القادم.

وقال عضو الحملة مهدي عبد الجواد إن الشرطة اعتقلت زمال من منزله عند الساعة الثالثة فجرا بشبهة تزوير تزكيات شعبية، وكانت الهيئة أعلنت قبول 3 مرشحين من بين 17 ملف ترشح.

وحددت الهيئة أسماء الثلاثة المقبولين الرئيس الحالي قيس سعيد، والأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، ورئيس حركة عازمون العياشي زمال.

ورفضت الهيئة العليا للانتخابات في تونس اليوم تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بشأن طعون الترشيح، مشددة على لسان رئيسها فاروق بوعسكر أنه من المستحيل تنفيذها في إشارة إلى حكم المحكمة بإعادة منذر الزنايدي وعبد اللطيف المكي وعماد الدايمي إلى السباق، ليصبح بذلك عدد المتنافسين في السباق 6.

وأكد بوعسكر أن القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة تشمل قيس سعيد والعياشي زمال، وزهير المغزاوي.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

وزير الخارجية يتلقى رسالة روسية بمناسبة مئوية العلاقات

وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الروسي بمناسبة مرور 100 عام على العلاقات السعودية الروسية. تعرف على تفاصيل اللقاء وتاريخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

Published

on

وزير الخارجية يتلقى رسالة روسية بمناسبة مئوية العلاقات

في إطار تعزيز الروابط الدبلوماسية التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، رسالة خطية من معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف. وتأتي هذه الرسالة في سياق احتفاء البلدين الصديقين بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما، مما يعكس عمق الشراكة والتعاون المستمر عبر العقود.

تفاصيل اللقاء الدبلوماسي في الرياض

تسلم الرسالة نيابةً عن سمو وزير الخارجية، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك خلال استقباله اليوم الخميس في مقر الوزارة بالرياض، لسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة، سيرجي كوزلوف. وقد شهد اللقاء أجواءً ودية تم خلالها تبادل التهنئة بهذه المناسبة التاريخية الهامة، التي تمثل علامة فارقة في مسيرة العلاقات بين الرياض وموسكو.

عمق تاريخي يمتد لقرن من الزمان

تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة بالنظر إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين البلدين؛ حيث تُعد روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقاً) أول دولة غير عربية تعترف بالمملكة العربية السعودية (مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها آنذاك) في عام 1926م، مما أسس لعلاقة فريدة مبنية على الاحترام المتبادل. وعلى مدار القرن الماضي، شهدت هذه العلاقات تطورات ومراحل متعددة، وصولاً إلى الشراكة الاستراتيجية الحالية التي تغطي مجالات واسعة.

أهمية الشراكة الاستراتيجية وتأثيرها الدولي

لا يقتصر الاحتفاء بمئوية العلاقات على الجانب البروتوكولي فحسب، بل يعكس ثقل البلدين على الساحة الدولية. فالمملكة وروسيا تلعبان دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية من خلال قيادتهما لتحالف "أوبك بلس"، بالإضافة إلى التنسيق المستمر في الملفات السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ويؤكد تبادل الرسائل بين وزيري الخارجية في هذا التوقيت على رغبة الجانبين في استثمار هذا الإرث التاريخي لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الأمن والسلم الدوليين.

واختتم اللقاء باستعراض عدد من الموضوعات الثنائية وسبل تطويرها، بالإضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يؤكد استمرار الزخم في العلاقات السعودية الروسية نحو آفاق أرحب في المئوية الثانية للعلاقات.

Continue Reading

السياسة

مقتل العشرات بهجمات لجماعة لاكوراوا في نيجيريا

تفاصيل مقتل أكثر من 30 شخصاً وتدمير 7 قرى في هجمات دموية شنتها جماعة لاكوراوا الجهادية بولاية كيبي شمال غرب نيجيريا، وسرقة مواشي السكان.

Published

on

مقتل العشرات بهجمات لجماعة لاكوراوا في نيجيريا

شهدت ولاية كيبي الواقعة في شمال غرب نيجيريا تصعيداً أمنياً خطيراً، حيث نفذ مقاتلون ينتمون إلى جماعة "لاكوراوا" الجهادية سلسلة من الهجمات المسلحة المنسقة، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين وتدمير سبع قرى بالكامل، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وفي تفاصيل الحادثة المروعة، أوضح المتحدث باسم شرطة ولاية كيبي، بشير عثمان، أن العناصر المسلحة شنت هجوماً مباغتاً على القرى الواقعة في منطقة "بوي" التابعة لمنطقة "أريوا" الإدارية. وشملت القرى المستهدفة كلاً من مامونو، وأواساكا، وتونغان تسوهو، وماكانغارا، وكانزو، وغورون نايدال، ودان ماي أغو. وأشار عثمان إلى أن السكان المحليين حاولوا بشجاعة التصدي للمهاجمين والدفاع عن ممتلكاتهم، إلا أن كثافة النيران التي استخدمتها الجماعة المسلحة أدت إلى مقتل عشرات المواطنين بطلقات نارية.

وأكدت التقارير الأمنية الواردة من موقع الحدث أن الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً من سكان القرى، بينما أفادت شهادات محلية من أحد الناجين بأن حصيلة الضحايا قد تتجاوز 35 قتيلاً على الأقل. ولم يكتفِ المهاجمون بالقتل والتدمير، بل قاموا بنهب الممتلكات وسرقة رؤوس الماشية، التي تعد المصدر الرئيسي لرزق سكان هذه المناطق الريفية، قبل أن تلوذ العناصر بالفرار. وقد استجابت القوات الأمنية للحدث، حيث توجهت وحدات مشتركة من الجيش والشرطة مدعومة بمليشيات محلية لتأمين المنطقة وملاحقة الجناة.

وتأتي هذه الهجمات في سياق أمني معقد يعيشه شمال غرب نيجيريا، حيث تتداخل أنشطة العصابات الإجرامية المعروفة بـ"قطاع الطرق" مع تحركات الجماعات الجهادية المتشددة. ويشير ظهور جماعة "لاكوراوا" ونشاطها المتزايد في ولاية كيبي وسوكوتو إلى تحول نوعي في التهديدات الأمنية، حيث تستغل هذه الجماعات المناطق الحدودية الهشة والمساحات الشاسعة غير الخاضعة للرقابة لشن هجمات ضد المدنيين وقوات الأمن، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من موجات النزوح الداخلي.

ومن المفارقات المؤلمة أن هذه المجزرة وقعت بعد أيام قليلة فقط من استضافة ولاية كيبي لمهرجان "أرغونغو" الدولي للصيد، وهو حدث ثقافي بارز مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي غير المادي. ويبعد موقع الهجمات في منطقة أريوا نحو 60 كيلومتراً فقط عن موقع المهرجان، مما يلقي بظلال قاتمة على الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز السياحة وإحياء التراث الثقافي في ظل التحديات الأمنية المستمرة التي تهدد استقرار المنطقة وسلامة سكانها.

Continue Reading

السياسة

اعتقال الأمير أندرو بتهمة تسريب وثائق لإبستين – تفاصيل كاملة

تفاصيل اعتقال الشرطة البريطانية للأمير أندرو شقيق الملك تشارلز للاشتباه في تسريب وثائق سرية لجيفري إبستين، مع رد فعل القصر الملكي وخلفيات القضية.

Published

on

اعتقال الأمير أندرو بتهمة تسريب وثائق لإبستين - تفاصيل كاملة

في تطور لافت هز الأوساط البريطانية والعالمية، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" اليوم الخميس، عن قيام الشرطة البريطانية باعتقال الأمير أندرو ماونتباتن- وندسور، دوق يورك والشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث. ويأتي هذا التوقيف للاشتباه في ارتكاب الأمير مخالفات جسيمة تتعلق بسوء السلوك أثناء توليه منصباً عاماً، وذلك على خلفية علاقاته المثيرة للجدل برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

وأوضحت الشرطة في بيان رسمي أن رجلاً في العقد السابع من عمره قد تم توقيفه للتحقيق، ممتنعة عن ذكر اسمه صراحة تماشياً مع البروتوكولات القانونية الصارمة المعمول بها في المملكة المتحدة، إلا أن كافة المؤشرات والتقارير الإعلامية أكدت هوية الأمير. وكانت شرطة "تيمز فالي" قد مهدت لهذا الإجراء بإعلانها في وقت سابق من هذا الشهر عن فتح تحقيق موسع في اتهامات خطيرة تفيد بأن الأمير أندرو قام بتسريب وثائق حكومية سرية إلى إبستين، وهي المعلومات التي تكشفت من خلال ملفات نشرتها الحكومة الأمريكية مؤخراً.

رد فعل الملك تشارلز وموقف العائلة المالكة

في أول تعليق رسمي من قصر باكنغهام، أكد الملك تشارلز الثالث على مبدأ سيادة القانون، مشدداً على أن "العدالة يجب أن تأخذ مجراها". وجاء في بيان وقعه الملك شخصياً: "ما سيلي الآن هو المسار الكامل والعادل والملائم الذي يجري التحقيق من خلاله في هذه المسألة بالطريقة المناسبة ومن قبل السلطات المختصة". وأضاف الملك معرباً عن موقف المؤسسة الملكية: "في هذا الصدد، وكما قلت من قبل، فإن السلطات تحظى بدعمنا وتعاوننا الكاملين".

خلفية تاريخية: أزمة أندرو وإبستين

لا يعد هذا الحدث وليد اللحظة، بل هو حلقة جديدة في سلسلة من الأزمات التي لاحقت دوق يورك لسنوات. تعود جذور القضية إلى علاقة الصداقة التي جمعت الأمير أندرو بجيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل. وقد واجه الأمير سابقاً اتهامات مدنية في الولايات المتحدة تتعلق بانتهاكات جنسية، وهي القضية التي انتهت بتسوية مالية ضخمة دون الاعتراف بالمسؤولية، إلا أنها أدت إلى تجريده من ألقابه العسكرية وواجباته الملكية بأمر من الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

التداعيات السياسية والقانونية

يحمل هذا الاعتقال أبعاداً خطيرة تتجاوز الجانب الشخصي للأمير؛ إذ أن تهمة "سوء السلوك في منصب عام" وتسريب وثائق سرية تمس الأمن القومي البريطاني والعلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. ويشير مراقبون إلى أن هذا التحقيق يضع العائلة المالكة أمام اختبار حقيقي لمدى التزامها بالشفافية والخضوع للقانون، خاصة في عهد الملك تشارلز الذي يسعى لترسيخ صورة ملكية حديثة ومسؤولة. وتُظهر هذه التطورات أن الملفات التي كشفت عنها الحكومة الأمريكية مؤخراً قد تحتوي على أدلة دامغة استوجبت تحرك الشرطة البريطانية بشكل عاجل وحاسم.

Continue Reading

الأخبار الترند