Connect with us

السياسة

اسوس تكشف عن مجموعة أجهزة زنبوك الرائدة لعام 2022

كشفت ASUS اليوم عن مجموعتها الجديدة كليًا لعام 2022 من أجهزة الكمبيوتر المحمولة المتطورة وعالية الأداء Zenbook Pro وسلسلة

كشفت ASUS اليوم عن مجموعتها الجديدة كليًا لعام 2022 من أجهزة الكمبيوتر المحمولة المتطورة وعالية الأداء Zenbook Pro وسلسلة Zenbook S في حدث إطلاق عبر الإنترنت بعنوان ذروة الأداء.

تشتمل Zenbook Pro و Zenbook S الجديدتان على أجهزة كمبيوتر محمولة قياسية وقابلة للتحول وشاشة مزدوجة تتراوح أحجامها من 13 بوصة إلى 17.3 بوصة، وتتميز جميعها بتصميم جديد حديث مع أحدث معالجات Intel® Core ™ H-Series من الجيل الثاني عشر عالية الأداء أو معالجات AMD Ryzen ™ 6000 H-Series ، ووحدات معالجة رسومات حتى NVIDIA® GeForce RTX ™ 30 Series مع مزايا نظام NVIDIA Studio البيئي، إلى جانب مجموعة مبهرة من الابتكارات التي تعزز الأداء والإنتاجية.

من جانبه، أكد نائب رئيس اسوس ورئيس قسم الكمبيوتر “Rex Lee” مواصلة السعي الدؤوب لابتكارات تحفز الجميع إلى إظهار إبداعاتهم وأخذها إلى المستوى التالي. وأضاف: بفضل مستخدمينا، أصبحت اسوس العلامة التجارية الأولى عالميًا برسوميات انفيديا استديو المخصصة لصناع المحتوى على أجهزة الكمبيوتر المحمول. ومنذ إطلاق مجموعة أجهزة الكمبيوتر المحمولة بشاشات OLED لدينا في عام 2021، حازت ASUS على المركز الأول عالميًا لأجهزة الكمبيوتر المحمولة OLED من خلال التحسين الكامل لسلسلة Zenbook Pro و Zenbook S الجديدة كليًا، لا تحقق سلسلة أجهزة الكمبيوتر المحمولة المدمجة المتميزة هذه القمة في الأداء فحسب، بل تتميز أيضًا بشاشات OLED مذهلة، وابتكارات فريدة، ومظهر عصري جديد.

دخلت ASUS في شراكة مع NVIDIA لتقديم جميع مزايا NVIDIA Studio لأجهزة الكمبيوتر المحمولة مثل Zenbook pro الجديدة، وتأتي برامج تشغيل NVIDIA Studio المثبتة مسبقًا لتحسين الأداء والموثوقية في برامج وتطبيقات صناع المحتوى. سيتمكن الفنانون وصناع المحتوى من إظهار كل إبداعاتهم بسرعة خيالية بفضل الأجهزة المخصصة لتسريع عمليات ال 3D وتحرير الفيديو والرسوم. وإمكانية الوصول إلى أدوات NVIDIA الحصرية بما في ذلك NVIDIA Omniverse لبرامج ال 3D و NVIDIA Broadcast للبث المباشر، وNVIDIA Canvas لرسم المناظر الطبيعية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

أعيد تصميمه للأداء:

تتميز جميع أجهزة الكمبيوتر المحمولة المتميزة فئة 2022 Zenbook Pro و Zenbook S بمظهر «عصري» جديدة تمامًا، مما يمنحها مظهرًا مرتبًا ومتطورًا، مع تفاصيل جديدة مثل إبرازات الحواف المتدرجة ماسية الشكل وغطاء بشعار اسوس الأحادي الجديدة. استمرارًا لتقليد Zenbook ، ينصب التركيز على الأناقة وإمكانية التنقل مع الأداء الرائدة في فئته.

للحصول على أداء غير مسبوق في هيكل مضغوط، تستخدم سلسلة Zenbook Pro و S الآن ما يصل إلى أحدث معالجات الجيل الثاني عشر من سلسلة Intel Core H أو AMD Ryzen 6000 مع ضمان أقصى أداء مستدام – يصل إلى قوة تصميم حراري مجمعة تصل إلى 140 واط وفقًا للطراز – من خلال حلول تبريديه جديدة ومحسّنة بما في ذلك ASUS IceCool و IceCool Plus و IceCool Pro بالإضافة إلى ذلك يقدم Zenbook Pro 16X OLED (UX7602) و Zenbook Pro 14 Duo OLED (UX8402) النظام الأيروديناميكي النشط الجديد Ultra (AAS Ultra) ، وهو آلية إمالة تلقائية مبتكرة ترفع شاشة اللمس الثانوية ASUS ScreenPad ™ Plus أو لوحة مفاتيح ASUS ErgoSense للسماح بتبريد محسن وبيئة عمل أفضل.

شاشات مزدوجة متطورة Zenbook Pro 14 Duo OLED:

Zenbook Pro 14 Duo OLED الجديد هو كمبيوتر محمول قوي ومدمج بشاشة مزدوجة وهو أيضًا أول كمبيوتر محمول OLED مقاس 14.5 بوصة وجودة شاشة أعلى من 2K وتردد 120 هرتز في العالم. يتميز بشاشة ScreenPad Plus الثانوية الأكبر حجمًا والأكثر إشراقًا من الجيل التالي مقاس 12.7 بوصة، جنبًا إلى جنب مع تصميم AAS Ultra التلقائي الذي يعمل على تحسين التبريد وبيئة العمل.

يعد Zenbook Pro 14 Duo OLED القوي للغاية بمثابة مركز طاقة معتمد من Intel Evo ™ يتيح للمبدعين رفع قدراتهم الإبداعية إلى أقصى الحدود. يتم تبريد المعالج الذي يصل حتى الجيل الثاني عشر من Intel Core i9 12900H ووحدة معالجة الرسومات NVIDIA GeForce RTX 3050 Ti للكمبيوتر المحمول للحصول على أداء فائق – يصل إلى 85 وات TDP مدمج – بواسطة تقنية ASUS IceCool Plus وبمساعدة آلية AAS Ultra المبتكرة، والتي تعمل على تنفيس الهيكل بكفاءة وإمالة شاشة اللمس الثانوية ScreenPad Plus بمقدار 12 درجة، مما يجعلها في زاوية مريحة للمس والعرض لضمان تجربة سلسة وغامرة.

السياسة

مدير عام «مسام» يطالب المجتمع الدولي بالتكاتف لتخفيف معاناة الشعب اليمني

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني من الجرائم التي ترتكبها المليشيا الحوثية، خصوصاً تلك المتعلقة بالزراعة العشوائية للألغام والاستهداف المباشر بالعبوات الناسفة للمدنيين.

وقال القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2025: «مثل يوم الرابع من أبريل من كل عام مناسبة ملائمة لتذكير العالم بدوره في مواجهة واحد من أخطر الأسلحة وأكثرها فتكاً بالمدنيين الأبرياء عبر التاريخ، فعندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية العام 2005 في أجندة الأيام العالمية تحت مسمى (اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام) ارتفع سقف الطموح لدى شعوب الأرض في أن يتوصل المجتمع الدولي إلى صيغ تشريعية وآليات سياسية تعمل على تقليص أعداد ضحايا هذه الألغام تدريجياً وصولاً إلى نهاية لهذه المأساة، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع التي لا تزال حقلاً واسعاً للألغام الأرضية يقطع الطريق نحو الوصول إلى هذا الهدف.

وأضاف: نجح «مسام» الذي أنشئ تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنذ منتصف العام 2018 وحتى نهاية مارس من العام الحالي 2025 في نزع 6770 لغماً مضاداً للأفراد، و146,262 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى 8208 عبوات ناسفة و324,867 ذخيرة غير منفجرة ليصبح إجمالي ما تم نزعه 486,108 أجسام متفجرة، على مساحة تبلغ 65,888,674 متراً مربعاً تم تطهيرها بواسطة فرق المشروع التي تعمل على مدار الساعة لإنقاذ حياة المدنيين، والاستجابة السريعة لكل ما من شأنه ضمان سلامتهم في الطرقات والمزارع وغيرها من الأعيان المدنية.

وأوضح القصيبي أن مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن يتذكر الآلاف من ضحايا الألغام على أرض اليمن، ويقف إلى جانب الملايين من أبناء الشعب اليمني لحمايتهم مما تشكله هذه الأسلحة من خطر مُحدق على حياتهم، حيث نعمل منذ اليوم الأول لبدء أعمال المشروع الذي أنشأته ومولته بالكامل المملكة العربية السعودية لتخفيف معاناة اليمنيين من الألغام والعبوات الناسفة التي ملأت بها مليشيا الحوثي أرض اليمن السعيد سعياً منها لإحداث أكبر قدر من الضرر بحياة المدنيين وقطع الطريق أمام كافة تطلعاتهم نحو مستقبل مشرق.

وشدد بالقول:»لقد كان للاعتبارات الإنسانية الذي وضعت إطاراً لعمل المشروع منذ تأسيسه دورا رئيسيا في نجاح عمل المشروع، حيث تم النأي به عن الأعمال العسكرية والاعتبارات السياسية، فكانت حماية الإنسان اليمني وفتح الطريق أمام مستقبله الهدف الأول والأخير أمام كافة العاملين في المشروع«.

وأشار إلى أنه في هذا العام تم رفع شعار (من هنا يبدأ بناء المستقبل المأمون) ليكون عنواناً لهذه المناسبة الدولية المهمة، وهو شعار من شأنه أن يفتح نافذة الأمل من جديد أمام المدنيين الذين قُدر لهم أن يعيشوا في مناطق النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، مبيناً أن المستقبل الذي يراه هؤلاء هو وصول الأبناء والبنات إلى مدارسهم، والمزارعين إلى حقولهم، والسيدات إلى مواقع أعمالهن بأمان بعيداً عن شبح الموت المتربص بهم، والذي يتشكل إما على هيئة لغم أرضي أو عبوة ناسفة أو ذخيرة غير منفجرة قد تنهي حياة إنسان، وفي أحسن الأحوال قد تحيله إلى شخص عاجز كلياً أو جزئياً.

وأضاف: «لسوء الحظ، ومما يحتم ضرورة التحرك الدولي الجاد لإنهاء هذه المآسي؛ فإن العالم اليوم يعيش أزمات إنسانية لم يسبق لها مثيل، تتطلب تحديداً أكثر دقة لمفاهيم كثيرة وتشريعات دولية تحسم جدلاً طويلاً عن مواقف من شأنها وضع حدود فاصلة بين ما هو مُباح وما هو مُحرم دولياً، خصوصاً فيما يتعلق بالحديث عن الاعتبارات الإنسانية وما يندرج تحته من مبادئ مثل مبدأ حظر الأسلحة التي تتسبب في إحداث إصابات مفرطة، ومبدأ التمييز بين العسكريين والمدنيين في النزاعات المسلحة، ومبدأ التناسب، إضافة إلى مفاهيم غير محددة جعلت من حياة الإنسان ومستقبله رهينة لقرارات واتفاقيات دولية فتحت الباب على مصراعيه -للأسف الشديد- أمام انتهاكات جسيمة تحت مبرر الضرورة الحربية، ومن ذلك اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949، والإعلان بشأن قواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بتسيير الأعمال العدائية في المنازعات المسلحة غير الدولية 1990، وغيرها من المبادئ والمفاهيم التي شكلت ذرائعا لزارعي الألغام والعبوات الناسفة وسط المدنيين الذين يُفترض أن يكونوا في مقدمة من تشملهم بالرعاية والحماية التشريعات الدولية وقبلها إرادة المجتمع الدولي».

ولفت إلى أن الشعب اليمني فوجئ أخيراً بإحجام بعض الدول والمنظمات الدولية وإعلانها عن إيقاف دعمها للمنظمات والمشروعات غير الربحية العاملة في مجال نزع الألغام في اليمن، وهو الأمر الذي من شأنه مضاعفة المآسي اليومية التي تشهدها قرى ومدن اليمن.

وأضاف: «ففي الوقت الذي يتم فيه نزع لغم تزرع فيه آلة الموت الحوثية العشرات من الألغام في الطرقات والأسواق والمزارع والمدارس، وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه فرقنا عن العمل لتطهير مزرعة أو مدرسة، يعمل أفراد هذه المليشيا الإرهابية على تطوير أدوات وأساليب قتل جديدة، وكأنها في سباق مع الزمن لرفع عدد الضحايا والمصابين من أبناء الشعب اليمني إلى مستويات لم يعرف العالم مثلها من قبل».

وأعرب القصيبي عن شكره ومشروع مسام للحكومة اليمنية بكافة مؤسساتها وإلى المجتمع اليمني بكافة أطيافه على ثقتهم في المشروع، والذي يؤكد عزمه على مواصلة العمل بكل تفانٍ لأداء رسالته وتحقيق هدفه في اليمن وهو (حياة بلا ألغام).

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

في ثاني مجزرة خلال ساعات.. «إسرائيلية» تقصف نازحين في مدرسة بغزة

قتل أكثر من 29 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم (الخميس) إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «دار الأرقم» التي تؤوي نازحين

قتل أكثر من 29 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم (الخميس) إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «دار الأرقم» التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ فجر اليوم إلى 100 وعشرات المصابين، وبحسب مصادر طبية فلسطينية فإن غالبية القتلى من النساء والأطفال.

وقالت المصادر، المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت المدرسة أسفرت عن مقتل 29 شخصا كحصيلة أولية وإصابة 100 آخرين على الأقل.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم مجمع قيادة وسيطرة لحركة حماس في مدرسة دار الأرقم، محذراً أهالي مناطق بيت حانون وجباليا وأحياء تل الزعتر، النور، الروضة، السلام، النهضة، التفاح، الزهور، الشيخ زايد، المنشية ومخيم جباليا، وتوعد بقصفهم.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال: «هاجمنا أكثر من 600 هدف في قطاع غزة لإعداد الأرض للدخول البري، ونواصل عملية متدرجة ولن نتوقف حتى نحرر جميع الرهائن الأحياء والأموات، مبيناً أن العمليات ستتركز في حي الشجاعية، وأحياء الجديدة، التركمان، والزيتون الشرقي».

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة: «عشرات المصابين تحت الأنقاض لا نستطيع إخراجهم لانعدام الإمكانيات، لم تعد لدينا أي إمكانيات نواجه بها القصف المتوحش للاحتلال وما تتعرض له غزة جنون».

وأشار إلى أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، مناشداً المجتمع الدولي للتحرك لإنقاذ الأطفال والنساء من إبادة إسرائيلية متعمدة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة صباح اليوم في خان يونس وسط قطاع غزة مخلفاً 35 قتيلاً وعشرات الجرحى.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية واستهداف عيادة «الأونروا» في غزة

دانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع متعددة في الأراضي السورية، واصفة إياها بالانتهاك

دانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع متعددة في الأراضي السورية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي والتعدي السافر على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

وأشارت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم (الخميس) إلى أن هذه الغارات تأتي استغلالًا للأوضاع الداخلية في سورية، مطالبة الأطراف الدولية الفاعلة بالتدخل لوقف التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفي سياق متصل، استنكرت مصر بقوة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين من الفلسطينيين.

أخبار ذات صلة

ووصفت الخارجية المصرية هذا الاستهداف بأنه خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الإنساني، مؤكدة أن استهداف المنشآت والأطقم التابعة للمنظمات الأممية والمرافق الطبية يعكس عدم اكتراث كامل من جانب إسرائيل بالقوانين الدولية، ويبرز إصرارها على ارتكاب الجرائم دون رادع وسط صمت دولي وصفته بـ«المخزي».

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والنأي عن سياسة ازدواج المعايير، وضرورة وضع حد للسلوك الإسرائيلي الذي يهدد الاستقرار الإقليمي وينتهك حقوق الشعوب.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .