السياسة
اختبارات الشفوي والعملي للفصل الأول.. الثلاثاء
تنطلق، (الثلاثاء) القادم، اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 1446هـ، للمواد ذات الجانبين (الشفوي
تنطلق، (الثلاثاء) القادم، اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 1446هـ، للمواد ذات الجانبين (الشفوي والعملي)، التي تقل أو تساوي درجة النظري عن العملي للصفوف الدراسية من الثالث وحتى السادس الابتدائي وللمرحلتين المتوسطة والثانوية، بمدارس البنين والبنات بمناطق ومحافظات المملكة، البالغ عددها أكثر من 36 ألف مدرسة.
وحددت وزارة التعليم، الفترة من الأول وحتى الخامس من شهر جمادى الأولى القادم لتكون آخر موعد لاكتمال إدخال درجات السلوك والمواظبة ودرجات اختبارات المواد ذات الجانبين في نظام «نور» الإلكتروني.
يذكر، أن الوزارة حددت (الخميس) القادم، الموافق الـ28 من ربيع الأول الجاري، آخر موعد لإنهاء أعمال تقويم الصفين الأول والثاني الابتدائي، وإكمال مهام الرصد واعتماد النتيجة النهائية للفصل الدراسي الأول.
السياسة
اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد لتوحيد البلاد
توصلت الحكومة السورية الجديدة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى اتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار ودمج القوات والمؤسسات، بهدف إنهاء الانقسام وتوحيد الأراضي السورية.
في خطوة تاريخية قد تعيد رسم الخارطة السياسية والعسكرية لسوريا، أعلنت الحكومة السورية الجديدة عن التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان. وينص الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار، والبدء بعملية دمج شاملة للقوات العسكرية والأمنية والإدارات المدنية، مما يمهد الطريق لتوحيد الأراضي السورية تحت سلطة مركزية واحدة.
خلفية الصراع وسياق الاتفاق
يأتي هذا الاتفاق في أعقاب تحولات سياسية جذرية شهدتها دمشق، وتتويجاً لمسار طويل ومعقد من العلاقات بين الحكومة المركزية وقوات سوريا الديمقراطية. منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011، برزت ‘قسد’، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، كقوة رئيسية في شمال وشرق سوريا. لعبت هذه القوات دوراً محورياً في الحرب ضد تنظيم ‘داعش’ بدعم من التحالف الدولي، وتمكنت من تأسيس إدارة ذاتية حكمت مناطق واسعة. العلاقة مع دمشق تراوحت بين التوتر والمواجهات المحدودة والتنسيق التكتيكي ضد أعداء مشتركين، لكن قضية السيادة والاعتراف بالإدارة الذاتية ظلت نقطة الخلاف الجوهرية. ومع التغيرات الأخيرة في السلطة، فتح الباب أمام حوار جدي لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة.
بنود رئيسية لتوحيد البلاد
وفقاً لمصادر حكومية، يتضمن الاتفاق بنوداً مفصلة وعملية. عسكرياً، سيتم انسحاب القوات من نقاط التماس، وتشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من مقاتلي ‘قسد’، بالإضافة إلى لواء خاص بمدينة كوباني (عين العرب) يتبع إدارياً لمحافظة حلب. أمنياً، ستدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لفرض القانون وتعزيز الاستقرار، تمهيداً لدمج القوات الأمنية المحلية ضمن الهيكلية الرسمية. أما على الصعيد المدني، فسيتم دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة، مع ضمان تثبيت الموظفين وتسوية أوضاعهم. كما يضمن الاتفاق، الذي وقعه الرئيس أحمد الشرع في 18 يناير، تسوية الحقوق المدنية والثقافية والتربوية للمكون الكردي، الذي أكد المرسوم الرئاسي رقم (13) أنه جزء أصيل من الهوية الوطنية السورية.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
يحمل هذا الاتفاق أهمية استراتيجية كبرى على كافة المستويات. محلياً، يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء الحرب الأهلية، وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل الجغرافيا السورية، بما في ذلك حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية، مما سيعيد الموارد الحيوية إلى الخزينة العامة ويسرّع من عملية إعادة الإعمار. كما أنه يفتح الباب لعودة آمنة لملايين النازحين واللاجئين إلى مناطقهم. إقليمياً، يعيد الاتفاق تشكيل التوازنات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع تركيا التي تنظر بقلق إلى نفوذ القوات الكردية على حدودها. دولياً، يضع الاتفاق حداً للغموض الذي اكتنف مصير المناطق التي كانت تسيطر عليها ‘قسد’ ويقدم للمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة التي دعمت هذه القوات، واقعاً جديداً يتطلب إعادة تقييم للسياسات تجاه سوريا، وقد يشجع على رفع العقوبات ودعم مسار الاستقرار السياسي.
السياسة
دعم سعودي جديد للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي
تقدم السعودية عبر برنامجها لتنمية وإعمار اليمن دعماً جديداً للبنك المركزي اليمني بهدف تحقيق الاستقرار المالي والنقدي وتحسين معيشة الشعب اليمني.
أعلنت المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عن تقديم حزمة دعم جديدة للبنك المركزي اليمني، في خطوة تؤكد على استمرارية جهودها الرامية إلى تعزيز مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي في الجمهورية اليمنية التي تعاني من تحديات جسيمة.
سياق تاريخي وأزمة ممتدة
يأتي هذا الدعم في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية بالغة التعقيد يعيشها اليمن منذ سنوات. فمنذ اندلاع الأزمة، تعرض الاقتصاد اليمني لانهيار شبه كامل، حيث تدهورت قيمة الريال اليمني بشكل حاد، وتوقفت صادرات النفط والغاز التي كانت تشكل المصدر الرئيسي للإيرادات الحكومية، مما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقد شكلت المساعدات الخارجية، وعلى رأسها الدعم السعودي، شريان حياة للاقتصاد المنهك، حيث سبق للمملكة أن قدمت ودائع مالية ضخمة في البنك المركزي اليمني خلال السنوات الماضية، كان أبرزها وديعة بمليارات الدولارات ساهمت مؤقتاً في كبح تدهور العملة وتمويل واردات السلع الأساسية.
أهداف الدعم وتأثيره المتوقع
يهدف الدعم الجديد إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتجاوز مجرد المساعدة المالية الآنية. فهو يركز على تعزيز القدرات المؤسسية للبنك المركزي اليمني، وتحسين مستوى الحوكمة والشفافية في عملياته. ومن المتوقع أن ينعكس هذا الدعم بشكل إيجابي على استقرار سعر صرف الريال اليمني، مما يساهم في السيطرة على معدلات التضخم وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين الذين يواجهون ارتفاعاً مستمراً في أسعار المواد الغذائية والوقود والدواء.
على الصعيد المحلي، يُنتظر أن يمكّن هذا الدعم الحكومة اليمنية من الإيفاء بالتزاماتها، وعلى رأسها دفع رواتب موظفي القطاع العام بانتظام، الأمر الذي يعزز القوة الشرائية وينشط الدورة الاقتصادية. كما يشمل الدعم تمكين القطاع الخاص للمساهمة بفعالية في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف المحافظات اليمنية.
أهمية إقليمية ودولية
على المستوى الإقليمي والدولي، يمثل هذا الدعم جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية المملكة لدعم الشرعية في اليمن والمساهمة في استعادة استقرار الدولة ومؤسساتها. إن وجود بنك مركزي قوي وفعال يعد ركيزة أساسية لأي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار وتحقيق السلام المستدام. كما ينسجم هذا التحرك مع دعوات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لضرورة تقديم دعم اقتصادي عاجل لليمن لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية. وأكد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن هذا الدعم هو امتداد لالتزام المملكة طويل الأمد تجاه دعم اليمن وشعبه، عبر تنفيذ عشرات المشاريع التنموية في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والمياه والطاقة والنقل.
السياسة
وزير الدفاع السعودي في واشنطن لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
وصل الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع إلى واشنطن في زيارة رسمية تهدف لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ومناقشة أبرز القضايا الأمنية في المنطقة.
وصل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، والوفد المرافق له، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية تكتسب أهمية خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية منذ عقود.
خلفية تاريخية لشراكة ممتدة
تمثل هذه الزيارة حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التواصل والتنسيق رفيع المستوى بين الرياض وواشنطن. تعود جذور هذه الشراكة إلى أكثر من ثمانية عقود، حيث تأسست على ركائز أساسية تشمل التعاون في مجالات الطاقة والأمن والدفاع. وقد أثبتت هذه العلاقة قدرتها على التكيف مع المتغيرات الدولية، وشكلت حجر زاوية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات المشتركة، بدءًا من مكافحة الإرهاب وصولًا إلى تأمين الممرات المائية الحيوية للتجارة العالمية.
أهمية الزيارة وتأثيرها المتوقع
تأتي زيارة سمو وزير الدفاع في توقيت دقيق، حيث من المتوقع أن تتصدر أجندة المباحثات عددًا من الملفات الملحة. على الصعيد الإقليمي، يُعتقد أن المحادثات ستتناول سبل تعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة، وأمن الملاحة في البحر الأحمر، والملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى دعم الحلول السياسية للأزمات في اليمن وسوريا. وتهدف هذه المناقشات إلى توحيد الرؤى وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات بفعالية.
تعزيز التعاون الدفاعي والأمني
على الصعيد الثنائي، تهدف الزيارة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، لا سيما في الجانب الدفاعي والعسكري. يشمل ذلك استعراض برامج التعاون القائمة، ومناقشة تطوير القدرات الدفاعية للمملكة، وتنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف. ويعد التعاون العسكري بين البلدين ركيزة أساسية في منظومة الأمن الإقليمي، حيث يشمل تدريبات مشتركة وتبادلًا للمعلومات الاستخباراتية، مما يساهم في رفع الكفاءة والجاهزية لدى القوات المسلحة في كلا البلدين. إن هذه الزيارة لا تقتصر على كونها لقاءً بروتوكوليًا، بل هي محطة استراتيجية هامة لإعادة تأكيد الالتزامات المتبادلة ورسم ملامح المرحلة المقبلة من التعاون لمواجهة التحديات العالمية وضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة والعالم.
-
الأخبار المحلية5 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن5 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحلية5 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن5 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن5 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
