السياسة
احتفالات المدارس.. برامج وفعاليات وتوثيق منجزات
انطلقت فعاليات وبرامج احتفالات المدارس، (بنين وبنات)، بمناطق ومحافظات المملكة أمس؛ بمناسبة اليوم الوطني الـ94
انطلقت فعاليات وبرامج احتفالات المدارس، (بنين وبنات)، بمناطق ومحافظات المملكة أمس؛ بمناسبة اليوم الوطني الـ94 للمملكة، تحت شعار «نحلم ونحقق»، بحضور مديري التعليم، ومديري المدارس، والمعلمين، والمعلمات، والطلاب، والطالبات. وشهدت الفعاليات، عروضا وثائقية لمنجزات التعليم وما حققته من جوائز على المستوى العالمي، والتأكيد على أهمية التعليم والجهود التي بذلها الملك المؤسس عبدالعزيز، من أجل النهوض بالتعليم والذي شهد قفزة عالية في مصاف الدول المتقدمة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، من خلال التأكيد على أهمية العلم والتعليم، وسرد مسيرة الملك المؤسس في توحيد البلاد والعباد، من خلال مسرحيات وفعاليات ومسابقات وأوبريتات، إلى جانب ورش فنية وتراثية ومعارض فنية.
السياسة
وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات الإقليمية مع الاتحاد الأوروبي
بحث الأمير فيصل بن فرحان مع ممثلي الاتحاد الأوروبي وقبرص آخر التطورات الإقليمية والدولية، في اتصال يؤكد على أهمية تنسيق الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار.
في خطوة دبلوماسية تعكس عمق التنسيق والتشاور المستمر، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً مشتركاً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، السيدة كايا كالاس، ووزير خارجية قبرص، الدكتور كونستانتينوس كومبوس. وشكل الاتصال فرصة لمناقشة مجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للتعامل معها.
يأتي هذا التواصل في ظل سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، حيث تواجه منطقة الشرق الأوسط تحديات متصاعدة تتطلب حواراً مكثفاً بين الشركاء الدوليين. وتبرز أهمية هذه المباحثات في ضوء الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات، وتنسيق المساعدات الإنسانية، والبحث عن حلول سياسية مستدامة للنزاعات القائمة التي تؤثر على الأمن والسلم الدوليين.
أهمية الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والاتحاد الأوروبي
تُعد العلاقة بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي شراكة استراتيجية متعددة الأوجه، تتجاوز مجرد العلاقات الدبلوماسية التقليدية. فهي تمتد لتشمل مجالات حيوية مثل أمن الطاقة، حيث تلعب المملكة دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يمثل أولوية قصوى لأوروبا. وعلى الصعيد الاقتصادي، يعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً تجارياً واستثمارياً رئيسياً للمملكة، وتزداد أهمية هذه العلاقة مع المبادرات الطموحة لرؤية 2030 التي تفتح آفاقاً واسعة للشركات الأوروبية.
دور قبرص كجسر بين أوروبا والشرق الأوسط
يكتسب إشراك قبرص في هذه المباحثات أهمية خاصة، نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي ودورها كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي تقع على مقربة من الشرق الأوسط. تعمل قبرص كجسر للتواصل السياسي والثقافي بين المنطقتين، وتلعب دوراً نشطاً في المبادرات الإقليمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأمن البحري والممرات الإنسانية. إن مشاركتها في هذا الاتصال تعزز من فاعلية الدبلوماسية الأوروبية وتؤكد على أهمية التنسيق مع دول الجوار الجغرافي المباشر للمنطقة.
التأثير المتوقع والآفاق المستقبلية
من المتوقع أن تساهم مثل هذه الاتصالات رفيعة المستوى في بلورة مواقف مشتركة تجاه القضايا الملحة، وتعزيز آليات العمل الجماعي لمواجهة التحديات. إن تنسيق الجهود بين الرياض وبروكسل ونيقوسيا يمكن أن يؤدي إلى دعم المبادرات السلمية، وتكثيف الضغط الدبلوماسي لإيجاد حلول عادلة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة. ويؤكد هذا الحوار الثلاثي على الالتزام المتبادل بدعم الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الدبلوماسية الفاعلة والشراكات البنّاءة.
السياسة
دعم سعودي عاجل لليمن بـ90 مليون دولار لصرف رواتب الموظفين
المملكة العربية السعودية تقدم دعماً مالياً جديداً لليمن بقيمة 90 مليون دولار لصرف رواتب الموظفين، في خطوة تهدف لدعم الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية.
بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تقديم حزمة دعم مالي جديدة وعاجلة للحكومة اليمنية، تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود السعودية المستمرة لدعم الشرعية في اليمن ومساعدته على تجاوز التحديات الجسيمة التي يواجهها.
وأوضح سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم الجديد يشمل مبلغ 90 مليون دولار سيتم إيداعه في البنك المركزي اليمني، وهو مخصص بشكل أساسي لصرف رواتب موظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري عن الشهرين الماضيين. وأضاف أن التحالف بقيادة المملكة سيتكفل بصرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا، اعتباراً من الأحد القادم، مما سيكون له أثر إيجابي مباشر على استقرار المجتمع وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
سياق الدعم في ظل الأزمة اليمنية
يأتي هذا الدعم في وقت حرج يمر به اليمن، الذي يعاني منذ سنوات من حرب مدمرة تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وقد أدت الحرب إلى انهيار شبه كامل للمؤسسات الحكومية وتدهور حاد في قيمة العملة المحلية، مما فاقم من معاناة المواطنين الذين يجدون صعوبة في تأمين أبسط احتياجاتهم الأساسية. وتعتبر رواتب موظفي الدولة شريان حياة لملايين اليمنيين، حيث يعتمدون عليها لإعالة أسرهم، وانقطاعها يؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
أهمية الدعم وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يُعد هذا الدعم المالي بمثابة طوق نجاة للحكومة اليمنية، حيث يمكنها من الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه مواطنيها ويعزز من ثقة الشعب في مؤسسات الدولة. كما أن ضخ العملة الصعبة في البنك المركزي يساهم في استقرار سعر الصرف وكبح جماح التضخم. أما على المستوى الإنساني، فإن انتظام صرف الرواتب يعني توفير القوة الشرائية للأسر، مما ينعش الأسواق المحلية ويساعد على استمرار الخدمات الحيوية مثل الصحة والتعليم.
إقليمياً ودولياً، تؤكد هذه المبادرة على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كداعم رئيسي للاستقرار في المنطقة، وحرصها على إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية. ويتماشى هذا الدعم مع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتقديم المساعدات الإنسانية، ويعكس التزام المملكة بمسؤولياتها تجاه أمن واستقرار جارتها الجنوبية. كما يمثل الدعم جزءاً من استراتيجية أوسع تشمل مبادرات تنموية وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، بهدف تحسين مستوى معيشة اليمنيين ودعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية الذي تتبناه الحكومة اليمنية.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، هذا الدعم السخي، مؤكداً أنه يعكس عمق العلاقات الأخوية والمواقف الراسخة للمملكة. وأشار إلى أن الحكومة ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان صرف المرتبات بشفافية ومسؤولية، مؤكداً استمرارها في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية بدعم من الأشقاء والشركاء الدوليين.
السياسة
قيادات جنوب اليمن تنفي احتجازها بالرياض وتحذر من الفوضى
نفت قيادات جنوبية يمنية في الرياض شائعات احتجازها، مشيدة بالدعم السعودي ومحذرة من دعوات لزعزعة الاستقرار تخدم أجندات خارجية.
في خطوة تهدف إلى دحض الشائعات وتقويض محاولات زعزعة الاستقرار، أصدرت القيادات الجنوبية اليمنية المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض، بيانًا قاطعًا نفت فيه صحة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول احتجازها. وأكدت القيادات أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، محذرةً من الانسياق وراء دعوات مشبوهة لتنظيم تظاهرات للمطالبة بالإفراج عنهم، والتي تهدف إلى إثارة الفوضى وخدمة أجندات خارجية.
خلفية التواجد في الرياض وسياق المشاورات
يأتي تواجد هذه القيادات في الرياض في إطار المشاورات المستمرة التي ترعاها المملكة العربية السعودية لتوحيد الصف اليمني ودعم الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي. وتعتبر هذه الجهود امتدادًا لمسار سياسي بدأ مع “اتفاق الرياض” الذي هدف إلى إنهاء التوترات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتوج بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، والذي يضم مختلف المكونات المناهضة للحوثيين. وتهدف هذه اللقاءات الدورية إلى تنسيق المواقف السياسية والعسكرية، ومعالجة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه المحافظات المحررة.
تأكيد على حسن الاستقبال ودعم المملكة
أشاد البيان، الذي نشره رئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، بما لقيته القيادات من ترحيب وحسن استقبال منذ وصولها إلى المملكة، وهو ما يناقض تمامًا رواية الاحتجاز. وأشار البيان إلى أن الفترة الماضية شهدت عقد لقاءات مكثفة ومثمرة مع مسؤولين يمنيين وسعوديين، بالإضافة إلى بعثات دبلوماسية أجنبية، لمناقشة مستجدات الأزمة اليمنية وسبل دفع عملية السلام. وثمنت القيادات الموقف التاريخي للمملكة في رعاية الحوار اليمني الشامل، مؤكدة أن هذا المسار يضع القضية الجنوبية في إطارها الصحيح وفقًا لإرادة وتطلعات أبناء الجنوب.
الأهمية الاستراتيجية والتحذير من الفوضى
تكمن أهمية هذا النفي في كونه يقطع الطريق على محاولات بث الفرقة وشق الصف داخل التحالف الداعم للشرعية. إن إشاعة احتجاز القيادات الجنوبية تهدف بشكل مباشر إلى ضرب الثقة بين المكونات الجنوبية والمملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف العربي. وحذرت القيادات من الخطاب الإعلامي المضلل الذي يسعى لتقويض الجهود الرامية لوحدة الصف ومنع انزلاق محافظات الجنوب إلى مربع الفوضى والعنف. وفي هذا السياق، تم التنويه بالدعم السعودي الأخير، الذي أعلن عنه وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، والمتمثل في حزمة مشاريع اقتصادية وتنموية بقيمة 1.9 مليار ريال، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار اليمن وتنميته.
دعوة للمسؤولية الوطنية
واختتم البيان بدعوة صريحة لكافة أبناء محافظات الجنوب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الاستجابة لأي دعوات تهدف إلى تحريك الشارع لخدمة مصالح شخصية وأجندات خارجية تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار. وشددت القيادات على ضرورة الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وتفويت الفرصة على كل من يريد إعاقة مسار السلام واستعادة الدولة اليمنية.
-
التقارير8 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب