السياسة
إحباط 3 محاولات لتهريب أكثر من 645 ألف حبة محظورة وكمية من مادة «الشبو»
تمكنت هيئة «الزكاة والضريبة والجمارك» في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والميناء الجاف بالرياض ومنفذ البطحاء
تمكنت هيئة «الزكاة والضريبة والجمارك» في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة والميناء الجاف بالرياض ومنفذ البطحاء من إحباط 3 محاولات لتهريب 200 ألف حبة كبتاجون، وأكثر من 445 ألف حبة من حبوب «البريجابالين» والترامادول، الخاضعة للرقابة الطبية، إضافةً إلى كمية من مادة «الشبو».
وأوضحت الهيئة أنه في المحاولة الأولى تمكّن جمرك مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة من إحباط محاولة تهريب 200,000 حبة كبتاجون، عُثر عليها مُخبأة في طرود بريدية تحتوي على أواني منزلية، حيث عُثر على المضبوطات في طبقة أسفل الأواني. وفي المحاولة الثانية تمكّن جمرك الميناء الجاف من إحباط محاولة تهريب 403,125 حبة من «البريجابالين»، عُثر عليها مُخبأة بداخل حاوية قادمة إلى المملكة عبر الميناء. وفي المحاولة الثالثة تمكّن جمرك البطحاء من إحباط محاولة تهريب 41,990 حبة ترامادول و500 جرام من مادة الشبو، عُثر عليها مخبأة بداخل إرسالية عبارة عن أجهزة «غسالات» قادمة إلى المملكة عبر المنفذ.
وأفادت بأنه بعد إتمام عمليات الضبط محاولات التهريب، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، حيث تم القبض عليهم وعددهم 10 أشخاص.
وأكّدت هيئة «الزكاة والضريبة والجمارك» أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقًا لأبرز ركائز إستراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات وغيرها من الممنوعات.
ودعت الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو عبر البريد الإلكتروني (1910@zatca.gov.sa) والرقم الدولي (00966114208417) حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.
السياسة
ترمب يحدد مدة الحرب المحتملة مع إيران بأسابيع
دونالد ترمب يكشف عن تقديرات عسكرية لمدة الحرب مع إيران، مشيراً إلى سيناريو فنزويلا واستمرار سياسة الضغوط القصوى. اقرأ تفاصيل التصريحات وتداعياتها.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران قد لا تكون طويلة الأمد كما يتوقع البعض، مرجحاً أن تستمر العمليات «خلال الأسابيع الأربعة القادمة» على الأرجح. وأشار ترمب في تصريحاته إلى أن الخطط العسكرية الموضوعة منذ البداية كانت تقوم على فرضية عملية مكثفة تمتد لنحو شهر واحد، مما يعكس رؤية واشنطن لطبيعة النزاع المحتمل.
تقديرات عسكرية وسيناريوهات معقدة
وقال ترمب موضحاً الرؤية الاستراتيجية لبلاده، إن التقديرات العسكرية التي تلقاها كانت تتوقع أن تستغرق العملية «أربعة أسابيع أو نحو ذلك». ورغم هذه النبرة التصعيدية، حرص الرئيس الأمريكي على إبقاء الباب الدبلوماسي موارباً، مضيفاً أنه لا يزال منفتحاً على إجراء محادثات إضافية مع الجانب الإيراني لخفض التصعيد، وذلك من دون أن يحدد موعداً محتملاً أو جدولاً زمنياً لأي لقاءات قريبة بين الطرفين.
وفي سياق حديثه عن التكتيكات المحتملة، وصف ترمب العملية الجارية والمخطط لها بأنها من «أعقد العمليات الهجومية عسكرياً»، مشيراً إلى التحديات اللوجستية والاستراتيجية التي تفرضها الجغرافيا والقدرات الدفاعية في المنطقة.
سياق التوتر: استراتيجية الضغوط القصوى
تأتي هذه التصريحات في سياق فترة شديدة التوتر في العلاقات الأمريكية الإيرانية، والتي تصاعدت حدتها بشكل ملحوظ منذ انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في مايو 2018. ومنذ ذلك الحين، تبنت إدارة ترمب سياسة «الضغوط القصوى»، التي تضمنت فرض عقوبات اقتصادية خانقة تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وعزل طهران عن النظام المالي العالمي.
ويرى مراقبون أن حديث ترمب عن «سيناريو فنزويلا» وما قامت به الولايات المتحدة هناك، يحمل دلالات واضحة حول رغبة واشنطن في استخدام أدوات ضغط متنوعة، تجمع بين التهديد العسكري والحصار الاقتصادي، بهدف إجبار الخصوم على تغيير سلوكهم السياسي دون الانجرار بالضرورة إلى حروب برية واسعة النطاق وطويلة الأمد، وهو ما يتوافق مع عقيدة ترمب المعلنة برفض «الحروب التي لا تنتهي».
التداعيات الإقليمية والدولية
تكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة نظراً لموقع إيران الجيوسياسي الحساس، حيث تطل على مضيق هرمز الذي يمر عبره قسم كبير من إمدادات النفط العالمية. وأي عمل عسكري، حتى لو كان محدوداً بأسابيع كما صرح ترمب، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الملاحة في الخليج العربي.
وتشير التحليلات إلى أن واشنطن تحاول من خلال هذه الرسائل المزدوجة – التهديد بحرب خاطفة والدعوة للحوار – دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة، تشمل ليس فقط الملف النووي، بل أيضاً برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لإيران في الشرق الأوسط.
السياسة
حزب الله يقصف حيفا ثأراً لخامنئي: تفاصيل استهداف مشمار الكرمل
حزب الله يعلن قصف موقع مشمار الكرمل جنوب حيفا بصواريخ ومسيرات ثأراً لمقتل خامنئي. تفاصيل التصعيد العسكري الخطير في الجبهة الشمالية وتطورات الحرب.
في تطور عسكري لافت ينذر بتصعيد غير مسبوق على الجبهة الشمالية، أعلن «حزب الله» اللبناني فجر اليوم (الاثنين) مسؤوليته عن تنفيذ عملية عسكرية مركبة استهدفت العمق الإسرائيلي. وأكد الحزب في بيان رسمي استهداف موقع «مشمار الكرمل» للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي، والواقع جنوب مدينة حيفا، مستخدماً صواريخ نوعية وسرباً من المسيّرات الانقضاضية.
تفاصيل العملية وتوقيتها
أوضح الحزب في بيانه أن العملية نُفذت بدقة عالية عند منتصف ليل الأحد – الاثنين (الموافق 2 مارس 2026). وجاء في نص البيان أن هذا الهجوم يأتي «ثأراً» لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، و«دفاعاً عن لبنان وشعبه»، مما يضفي طابعاً إقليمياً واسعاً على هذا الاستهداف الذي يتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية.
دلالات استهداف حيفا والبعد الاستراتيجي
يُعد استهداف منطقة جنوب حيفا، وتحديداً موقع «مشمار الكرمل»، نقلة نوعية في بنك أهداف الحزب. فمدينة حيفا تعتبر شرياناً حيوياً ومركزاً صناعياً واستراتيجياً للاحتلال، واستهداف منشآت دفاعية فيها يشير إلى محاولة الحزب «إعماء» أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي لفتح الطريق أمام موجات صاروخية محتملة. تاريخياً، كانت معادلة «حيفا وما بعد حيفا» التي أرستها المقاومة تشكل رادعاً كبيراً، ويأتي تفعيلها اليوم ليؤكد أن الصراع دخل مرحلة كسر العظم.
السياق الإقليمي ومقتل خامنئي
الربط المباشر بين العملية ومقتل المرشد الإيراني علي خامنئي يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة. فالحزب بذلك يعلن أن الرد على اغتيال قادة المحور لا يقتصر على الجغرافيا الإيرانية، بل يمتد ليشمل كافة جبهات الإسناد. هذا التطور يعيد للأذهان وحدة الساحات وترابطها العضوي، حيث يُنظر إلى هذا الهجوم كجزء من رد أوسع قد يشمل جبهات أخرى في الإقليم.
رسائل «الرد التحذيري» والحرب المستمرة
أشار بيان الحزب إلى أن استمرار الاغتيالات والاعتداءات يمنح المقاومة «حق الرد في الزمان والمكان المناسبين». ولفت البيان إلى أن إسرائيل «لا يمكن أن تستمر في عدوانها الممتد منذ خمسة عشر شهراً من دون أن تلقى رداً». هذه الإشارة الزمنية (15 شهراً) تعكس حرب استنزاف طويلة الأمد، حيث يحاول كل طرف فرض معادلات جديدة بالنار. ويؤكد المحللون أن وصول الصواريخ إلى جنوب حيفا يعني فشل محاولات تحييد قدرات الحزب الصاروخية رغم الغارات المستمرة على الضاحية والجنوب اللبناني، مما يضع المستوطنين في الشمال والوسط أمام واقع أمني معقد.
السياسة
ترمب: عملياتنا في إيران مستمرة رغم مقتل 3 جنود
في أول تعليق له، أكد الرئيس ترمب مقتل 3 عسكريين أمريكيين في إيران، محذراً من خسائر إضافية ومشدداً على مواصلة القتال حتى تحقيق الأهداف عبر تروث سوشيال.
في تصعيد لافت للموقف العسكري، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأحد، أن سقوط المزيد من الضحايا في صفوف القوات الأمريكية خلال المهمة القتالية الجارية داخل الأراضي الإيرانية هو أمر «مرجّح»، مشدداً في الوقت ذاته على أن العمليات العسكرية لن تتوقف وستتواصل «حتى تحقق الولايات المتحدة أهدافها بالكامل».
تصريحات نارية عبر تروث سوشيال
جاءت تصريحات الرئيس ترمب من خلال مقطع فيديو نشره عبر منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، حيث تبنى نبرة حازمة وصريحة بشأن تكلفة الحرب. وقال ترمب: «إن العمليات القتالية مستمرة بكامل قوتها، وستبقى كذلك حتى تحقيق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية للغاية»، ممتنعاً عن الخوض في تفاصيل تلك الأهداف الاستراتيجية أو الكشف عن الجدول الزمني المتوقع لانتهاء هذه العمليات، مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مدى واتساع رقعة الصراع.
حداد وطني وتكلفة المواجهة
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق عن مقتل 3 عسكريين أمريكيين، واصفاً الحدث بالمأساوي ومؤكداً أن الأمة الأمريكية تعيش حالة من الحداد. وأضاف في رثائه للجنود: «كأمة واحدة، ننعى الوطنيين الذين قدموا التضحية الكبرى من أجل بلادهم». تأتي هذه التصريحات لتضع الشارع الأمريكي أمام حقيقة التكلفة البشرية لهذا الانخراط العسكري المباشر.
سياق الصراع والتوتر التاريخي
تكتسب هذه التطورات خطورة استثنائية بالنظر إلى تاريخ العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران. فلطالما كانت العلاقة بين البلدين مشحونة منذ عقود، إلا أن الانتقال من الحروب بالوكالة أو المناوشات البحرية إلى وجود «مهمة قتالية» أمريكية مباشرة وسقوط قتلى، يمثل تحولاً جذرياً في قواعد الاشتباك. يرى المراقبون أن حديث ترمب عن «أهداف قوية» قد يشير إلى مساعٍ لتحييد قدرات عسكرية نوعية أو تغيير موازين القوى في المنطقة بشكل نهائي، وهو ما يفسر تحذيره من أن الطريق لا يزال طويلاً.
التداعيات الإقليمية والدولية المتوقعة
من المتوقع أن يلقي هذا التصعيد بظلاله الثقيلة على استقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها. فاستمرار العمليات العسكرية وتوقع المزيد من الخسائر البشرية قد يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة تؤثر على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية. كما أن إصرار الإدارة الأمريكية على المضي قدماً حتى «تحقيق الأهداف بالكامل» يضع المجتمع الدولي أمام سيناريوهات مفتوحة، تتراوح بين التصعيد العسكري الشامل أو الضغط الدبلوماسي المكثف لمحاولة احتواء الموقف قبل خروجه عن السيطرة تماماً.
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب