السياسة
أمير الجوف يبحث مع المحافظين تلبية احتياجات الأهالي من الخدمات والمشاريع التنموية
بحث أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز تلبية احتياجات محافظات ومراكز المنطقة من الخدمات والمشاريع
بحث أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز تلبية احتياجات محافظات ومراكز المنطقة من الخدمات والمشاريع التنموية وفروع الجهات الخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع أمير الجوف في مكتبه اليوم – عبر تقنية الاتصال المرئي – مع محافظي محافظات المنطقة.
وأكد الأمير فيصل بن نواف على أهمية المتابعة الميدانية للمشاريع وسرعة إنجازها وفق أعلى معايير الجودة وتوفير الخدمات للمواطنين، وأضاف: توجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – تركز دائما على فتح أبواب المسؤولين للمواطنين وتوفير كافة الخدمات والارتقاء بها، ونحن جميعا مسؤولون عن خدمة أهالي المنطقة ومحافظاتها ومراكزها، ولا مجال للتهاون أو التقصير، والمطلوب من كل المسؤولين بالمنطقة وعلى رأسهم أمير المنطقة بذل أقصى الجهود لتلبية احتياجات الأهالي وإنجاز المشاريع التنموية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.
وناقش أمير المنطقة خلال الاجتماع مجموعة من الموضوعات منها استحداث فروع للجهات الحكومية الخدمية في عدد من المحافظات، ورفع بعض البلديات إلى فئة أعلى، كما استعرض الاجتماع ما تم لتذليل معوقات عدد من المشاريع التنموية والخدمية لسرعة إنجازها ليستفيد منها الأهالي.
كما بحث أمير المنطقة مع المحافظين تلبية حزمة من الاحتياجات في مجالات عدة من أبرزها الخدمات الصحية والتعليمية، ومن ذلك إنشاء مستشفى النساء والولادة بالقريات ومستشفى أو مركز متخصص للأطفال، وإنشاء كليتي الطب والهندسة بالقريات، واستحداث مراكز طبية متخصصة بطبرجل.
وفي ختام اللقاء دعا الامير فيصل الله أن يديم على بلادنا أمنها ورخائها وأن يحفظ لنا قادتنا.
السياسة
ولي العهد يتلقى رسالة من رئيس المالديف لتعزيز العلاقات
تلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رسالة خطية من رئيس المالديف تتعلق بالعلاقات الثنائية، تسلمها نائب وزير الخارجية خلال استقباله السفير المالديفي بالرياض.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة خطية من فخامة الرئيس الدكتور محمد معز، رئيس جمهورية المالديف، تتعلق بسبل تعزيز العلاقات الثنائية المتينة التي تربط بين البلدين الشقيقين، ومناقشة آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وقد تسلم الرسالة نيابةً عن سمو ولي العهد، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك خلال استقباله في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض اليوم، سفير جمهورية المالديف لدى المملكة العربية السعودية، السيد أحمد سرير.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة والمالديف، وبحث سبل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية.
عمق العلاقات السعودية المالديفية
تأتي هذه الرسالة في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين، حيث ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية المالديف بعلاقات تاريخية وأخوية وثيقة تستند إلى القواسم المشتركة في الهوية الإسلامية والتعاون المتبادل. وتعد المملكة شريكاً استراتيجياً للمالديف في العديد من مشاريع التنمية، حيث ساهم الصندوق السعودي للتنمية على مدار العقود الماضية في تمويل العديد من مشاريع البنية التحتية الحيوية في المالديف، بما في ذلك تطوير المطارات، ومشاريع الإسكان، وقطاع الصحة، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار وازدهار الدول الشقيقة.
آفاق التعاون المستقبلي
يكتسب هذا التواصل الدبلوماسي أهمية خاصة في ظل رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى توسيع دائرة الشراكات الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. وبالنظر إلى مكانة المالديف كوجهة سياحية عالمية، وتوجه المملكة لتطوير قطاع السياحة كأحد ركائز تنويع الاقتصاد، فإن هناك فرصاً واعدة لتبادل الخبرات والاستثمارات بين الجانبين. كما يلعب البلدان دوراً مهماً في منظمة التعاون الإسلامي، مما يجعل التنسيق السياسي بينهما أمراً حيوياً لمواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
ويؤكد استقبال المهندس وليد الخريجي للسفير المالديفي حرص وزارة الخارجية السعودية على تفعيل قنوات الاتصال الدبلوماسي ومتابعة مخرجات التعاون الثنائي، بما يضمن تحقيق تطلعات القيادة في كلا البلدين نحو مزيد من التكامل والنمو.
السياسة
القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة أحمد عبيدات | تفاصيل البرقية
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يبعثان برقيتي عزاء لملك الأردن في وفاة أحمد عبيدات رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية ومواساة الشعب الأردني.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتَيْ عزاء ومواساة، إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في وفاة دولة رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أحمد عبيدات، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة وطنه.
تفاصيل البرقية الملكية
وأعرب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، في برقيتيهما، عن أحرّ التعازي وأصدق المواساة لجلالة ملك الأردن ولأسرة الفقيد وللشعب الأردني الشقيق. وسأل القيادة الرشيدة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها وشعبها من كل سوء ومكروه، مؤكدين وقوف المملكة العربية السعودية الدائم إلى جانب الأردن في مختلف الظروف.
أحمد عبيدات.. مسيرة سياسية وأمنية حافلة
يُعد الراحل أحمد عبيدات، الذي انتقل إلى رحمة الله يوم الثلاثاء الماضي، أحد أبرز رجالات الدولة في الأردن خلال العقود الماضية. وقد شغل الفقيد مناصب حساسة ومفصلية في تاريخ المملكة الأردنية، حيث تولى رئاسة الوزراء في فترة الثمانينيات، وقبلها كان مديراً لجهاز المخابرات العامة، ووزيراً للداخلية. عُرف عبيدات بحنكته السياسية والأمنية، وكان له دور بارز في صياغة الميثاق الوطني الأردني، كما كان عضواً فاعلاً في مجلس الأعيان لعدة دورات، مما جعله شخصية تحظى باحترام واسع في الأوساط السياسية والاجتماعية.
مراسم الدفن والعزاء
وقد جرت مراسم تشييع جثمان الراحل في مسقط رأسه ببلدة “حرثا” التابعة لمحافظة إربد شمالي الأردن، وسط حضور رسمي وشعبي كبير يعكس مكانة الفقيد. وقد توافدت جموع المعزين من مختلف مناطق الأردن لتقديم واجب العزاء، مستذكرين مناقب الراحل ومواقفه الوطنية.
عمق العلاقات السعودية الأردنية
وتأتي تعزية القيادة السعودية لتؤكد مجدداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تربط بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية. حيث تتسم العلاقات بين البلدين الشقيقين بالتنسيق المستمر والتشاور الدائم في كافة القضايا، بالإضافة إلى الروابط الاجتماعية والأسرية التي تجمع الشعبين، مما يجعل المصاب واحداً في مثل هذه الأحداث الحزينة.
السياسة
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية للمملكة، وكان في وداعه نائب أمير الرياض ووزير المالية، في خطوة لتعزيز العلاقات السعودية الألمانية.
غادر العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الخميس)، المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس، والوفد رفيع المستوى المرافق له، وذلك بعد اختتام زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، أجرى خلالها مباحثات هامة تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي
وجرت للمستشار الألماني مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث كان في مقدمة مودعيه نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض. كما شارك في التوديع وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان (الوزير المرافق)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا فهد الهذال، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب، بالإضافة إلى مدير شرطة منطقة الرياض المكلّف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
أبعاد الزيارة وعمق العلاقات السعودية الألمانية
تأتي زيارة المستشار فريدريش ميرتس إلى الرياض في توقيت حيوي يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية ألمانيا الاتحادية. وتمتد هذه العلاقات لعقود طويلة اتسمت بالاحترام المتبادل والتعاون البناء في مختلف المجالات. وتُعد هذه الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين ركيزة أساسية لتنسيق المواقف تجاه القضايا العالمية والإقليمية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، مما يؤكد دور الرياض وبرلين كعاصمتين مؤثرتين في صنع القرار الدولي.
الشراكة الاقتصادية وآفاق رؤية 2030
تكتسب هذه الزيارة أهمية اقتصادية كبرى، حيث تُعد ألمانيا شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة، وأحد أهم الاقتصادات في الاتحاد الأوروبي. وفي ضوء رؤية المملكة 2030، يسعى الجانبان لتعميق التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والتكنولوجيا، والصناعة. وجود وزير المالية محمد الجدعان كوزير مرافق يعكس الثقل الاقتصادي للمباحثات، حيث تتطلع الشركات الألمانية للمساهمة بشكل أكبر في المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة، مما يعزز من فرص الاستثمار المتبادل ويدعم خطط التنويع الاقتصادي.
تنسيق الجهود لتعزيز الاستقرار الإقليمي
على الصعيد السياسي، تمثل المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وتنظر ألمانيا بتقدير كبير للدور السعودي في معالجة الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية. لذا، فإن زيارة المستشار الألماني تندرج ضمن الجهود المستمرة لتوحيد الرؤى حول الملفات الساخنة في المنطقة، والعمل سوياً لدعم مسارات السلام والتنمية المستدامة، مما يعكس التزام البلدين بمسؤولياتهما الدولية كعضوين فاعلين في مجموعة العشرين.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةيوم واحد ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة مرض فايز المالكي: نتائج الخزعة وتفاصيل حالته الصحية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس