Connect with us

السياسة

أمران ملكيان.. إعادة تكوين مجلس الشورى وهيئة كبار العلماء

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم (الإثنين)، أمراً ملكياً بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء.وتضمن

Published

on

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم (الإثنين)، أمراً ملكياً بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء.

وتضمن الأمر الملكي إعادة تكوين هيئة كبار العلماء ابتداءً من 1 / 3 / 1446، برئاسة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، وعضوية كل من الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن بن عبدالرحمن التركي، عبدالله بن سليمان بن محمد المنيع، الدكتور صالح بن عبدالله بن محمد بن حميد، الدكتور محمد بن عبدالكريم بن عبدالعزيز العيسى، الدكتور عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن المطلق، الدكتور سعد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري، عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن محمد الكلية، وسعود بن عبدالله بن مبارك المعجب.

كما تضم الهيئة في عضويتها كلاً من محمد بن حسن بن عبدالرحمن آل الشيخ، الدكتور يوسف بن محمد بن عبدالعزيز بن سعيد، الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد مزيد، الدكتور جبريل بن محمد بن حسن البصيلي، الدكتور عبدالسلام بن عبدالله بن محمد السليمان، الدكتور غالب بن محمد بن أبو القاسم حامظي، الدكتور سامي بن محمد بن عبدالله الصقير، الدكتور بندر بن عبدالعزيز بن سراج بليلة، عبدالباقي بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك، والدكتور عبدالإله بن محمد بن أحمد الملا.

كما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمراً ملكياً بتكوين مجلس الشورى.

وتضمن الأمر الملكي تكوين مجلس الشورى من الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رئيساً – والأعضاء التالية أسماؤهم لمدة أربع سنوات هجرية ابتداءً من 3 / 3 / 1446هـ.

الدكتور مشعل بن فهم بن محمد السلمي (نائب رئيس مجلس الشورى)، الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم بن مطلق الأحمدي (مساعد رئيس مجلس الشورى).

وبعضوية كل من الدكتورة ابتسام بنت عبدالله بن عبدالرحمن الجبير، الدكتور إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحديثي، الدكتور إبراهيم بن محمد بن عبدالله القناص، المهندس إبراهيم بن محمد بن هادي تركي آل دغرير، أحمد بن سعد بن فهد الكريديس، أحمد بن عبدالرحمن بن مشحن الوردي، أحمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم اليحيى، أحمد بن مبروك بن فرج الحجيلي، الدكتورة اروى بنت عبيد بن حمود الرشيد، الدكتور اسامة بن حسن بن ابراهيم عارف، اسامة بن عبدالعزيز بن سعد الربيعة، اسامة بن ياسين بن احمد الخياري، الدكتورة أسماء بنت سليمان بن عبدالله المويشير، الدكتورة اشراق بنت علي بن أحمد رفاعي الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن خالد بن محمد آل سعود، الدكتورة آمال بنت يحيى بن عمر الشيخ.

كما يضم المجلس في عضويته الدكتورة أمل بنت طلعت بن محمود قطان، الدكتورة أمل بنت عبدالعزيز بن محمد الهزاني، الدكتورة أميرة بنت أحمد بن عبدالرحمن الجعفري، الدكتورة إيمان بنت عبدالعزيز بن حمد الجبرين، الدكتور باسم بن حمدي بن حامد السيد، اللواء بدر بن مساعد بن عبدالعزيز الشلهوب، الدكتورة بشرى بنت أحمد بن عبدالعزيز الحماد، الدكتور بندر بن معيض بن مقعد البقمي، الدكتور تركي بن صالح بن عبدالله العواد، الدكتور تركي بن مشهور بن عويجان العنزي، الدكتورة تقوى بنت يوسف بن محمد عمر، ثامر بن نبيل بن عبدالإله نصيف، الدكتور حسن بن حجاب بن يحيى الحازمي.

بالإضافة إلى كل من الدكتور حسن بن سالم بن حسن مصلوم آل مصلوم، الدكتور حمد بن حسين بن محمد نامي بالحارث، حنان بنت عبدالله بن محمد السماري، الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن عبدالله الرويس، المهندس خالد بن عبدالله بن محمد البريك، الدكتور خالد بن عبدالمحسن بن محمد المحيسن، خالد بن علي بن عبدالمحسن السيف، خالد بن ماجد بن سعود آل غرير، خالد بن محمد بن عبدالله محمد أبو ملحة، خالد بن محمد بن عبدالله الزومان، الدكتور خالد بن محمود بن عمر زبير، الدكتورة دلال بنت محيى الدين بن محمد علي نمنقاني، رائدة بنت عبدالله بن راشد ابونيان، الدكتور راشد بن مسلط بن عبدالله الشريف، الدكتورة ريمة بنت صالح بن احمد اليحيا، زاهر بن محمد بن عبدالله الشهري، زياد بن معاشي بن ذوقان العطية، الدكتورة سارة بنت سليمان بن صالح قاسم، الدكتور سالم بن سيف بن سعد آل جربوع، المهندس سالم بن علي بن محمد الشهراني، الدكتور سالم بن مسفر بن عبدالله آل فايع.

ويضم المجلس في عضويته سعد بن صليب بن مطلق العتيبي، الدكتور سعد بن عبدالرحمن بن محمد العمري، سعد بن مقبل بن غرم الله الميموني، سلام بن زكي بن عباس الخنيزي، الدكتور سلطان بن عقلاء بن حمود المرشد، اللواء صالح بن حمدان بن يحيى الزهراني، الدكتور صالح بن محمد بن صالح الشمراني، الدكتور صلاح بن خالد بن خيرالله الطالب، الدكتور طارق بن سعيد بن هليل الشمري، طارق بن عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه، الدكتورة عائشة بنت حسن بن احمد زكري، الدكتورة عائشة بنت علي بن محمد حنش عريشي، الدكتور عادل بن سراج بن صالح ميرداد، الدكتور عاصم بن محمد بن منصور مدخلي، الدكتور عاطف بن سعد بن عاطف الشهري، الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم بن محمد الحصين، المهندس عبدالرحمن بن سليمان بن ابراهيم السياري، اللواء الركن الدكتور عبدالرحمن بن صنهات بن عبدالله الحربي، عبدالرحمن بن عبدالله بن ابراهيم السكران، عبدالله بن محمد بن عبدالله الماضي، الدكتور عبدالله بن نضال بن محمد عداس، عبدالمحسن بن ابراهيم بن عبدالعزيز الطوق، الدكتور عثمان بن موسى بن عثمان مقبول حكمي، عجلان بن عبدالعزيز بن عجلان العجلان، الدكتور عطية بن محمد بن عتيق العطوي، عقلاء بن علي التركي العقلاء، الدكتور علي بن ابراهيم بن علي اللاحم، الدكتور علي بن ابراهيم بن علي حامد الغبان، الدكتور علي بن سعد بن علي العلي، علي بن عائض بن قداح القحطاني، المهندس علي بن عايض بن ظافر القرني، اللواء علي بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ، الدكتور علي بن محمد بن سعيد الشهراني، اللواء الطيار الركن علي بن محمد بن يحيى العسيري، الدكتورة عهود بنت سلطان بن محمد الشهيل، الفريق عواد بن عيد بن عوده البلوي، الدكتور عيسى بن رفاعي بن بداح العتيبي، الدكتورة غاده بنت طلعت بن عبدالهادي الهذلي، غانم بن راشد بن عبدالرحمن الغانم، الدكتور فارس بن عبدالله بن شافي العصيمي، فضل بن سعد بن محمد بوحسون البوعينين، الدكتور فهد بن حسن بن سعيد آل عقران، الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد الأول.

بالإضافة إلى كل من الدكتور فهد بن سليمان بن عبدالله التخيفي، الدكتور فهد بن عبدالله بن عبدالرحمن الطياش، المهندس فهد بن عثمان بن منصور الكعيك، فيحان بن عبدالعزيز بن قنيفذ بن لبده، فيصل بن عبدالله فؤاد بن عبدالعزيز ابوبشيت، الدكتور فيصل بن عبدالله بن محمد البواردي، الدكتورة لبنى بنت حسين بن راشد العجمي، الدكتورة لطيفة بنت محمد بن عبدالعزيز العبدالكريم، الدكتورة ليلى بنت عبدالغفار بن عبدالصمد فدا، الدكتور متعب بن عايد بن طلع المطيري، الدكتور مجدي بن ضيف الله بن عزيز السلمي، الدكتور محمد بن ابراهيم بن المحمد السحيباني، اللواء الركن محمد بن ابراهيم بن محمد العجاجي، الدكتور محمد بن حسين بن محمد عشري، محمد بن راشد بن ابراهيم الحميضي، محمد بن سعد بن بطي الفراج السبيعي، الدكتور محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله الشعيبي، الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن حمد الجرباء، الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله الصالح، الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن محمد العقيل، الدكتور محمد بن علي بن خلوفة مباركي الدكتور مصلح بن معيض بن حمدان الحارثي، المهندس مطلق بن الاسمر بن مفلح الشراري، الدكتور معتز بن طلعت بن محمد بخيت، الدكتور معن بن محمد بن عبدالفتاح المدني، الدكتورة معيضة بنت معيض بن محمد الغامدي، الدكتور مفلح بن ربيعان بن شفلوت القحطاني، الدكتورة منى بنت عبد المحسن بن عبدالرحمن الفضلي، اللواء منصور بن سلطان بن عبدالله التركي، المهندس مهدي بن ناصر بن جديع الدوسري، ناصر بن محمد بن عبدالعزيز الدغيثر، الدكتور ناصر بن منصور بن محمد طيران، الدكتورة نجوى بنت عبدالكريم بن عبدالله الغامدي، الدكتورة نهاد بنت عبدالله بن عبدالرحمن العمير، الدكتور هاني بن محمد بن احمد ابوراس، الدكتور هشام بن كمال بن محمد الفارس، الدكتورة هند بنت ابراهيم بن عايض الخماش، وليد بن حسن بن محمد امين عبدالشكور، الدكتور وليد بن محمد بن ابراهيم العيسى، ياسر بن عبدالرحمن بن محمود حافظ، يحيى بن محمد بن ابراهيم المطرودي، يزيد بن محمد بن عبدالله التويجري.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

واشنطن تنتظر رداً إيرانياً مكتوباً لتجنب المواجهة العسكرية

مسؤول أمريكي يؤكد انتظار واشنطن مقترحاً إيرانياً مكتوباً عقب المحادثات الأخيرة لتجنب المواجهة. تفاصيل انتشار القوات الأمريكية وزيارة ماركو روبيو لإسرائيل.

Published

on

واشنطن تنتظر رداً إيرانياً مكتوباً لتجنب المواجهة العسكرية

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن تطورات جديدة في مسار العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تنتظر حالياً تلقي مقترح مكتوب من الجانب الإيراني. ويهدف هذا المقترح المنتظر إلى تحديد آليات واضحة ومحددة لكيفية تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك كخطوة لاحقة للمحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت مؤخراً، والتي تسعى لخفض حدة التوتر في المنطقة.

وفي سياق التحركات العسكرية والأمنية المتزامنة مع المسار الدبلوماسي، أوضح المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي عقدوا اجتماعاً حاسماً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة تفاصيل الملف الإيراني المعقد. وقد تم إبلاغ المجتمعين بضرورة استكمال انتشار جميع القوات الأمريكية في المنطقة بحلول منتصف شهر مارس المقبل، مما يعكس استراتيجية أمريكية مزدوجة تعتمد على الدبلوماسية المدعومة بالجاهزية العسكرية.

وعلى صعيد التنسيق مع الحلفاء الإقليميين، أشار المصدر، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يعتزم إجراء زيارة هامة إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 28 فبراير الجاري. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس لتنسيق المواقف بشأن التهديدات الإقليمية وضمان أمن الحلفاء.

سياق التوتر والخلفية التاريخية

تأتي هذه التطورات في ظل تاريخ طويل من الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت العلاقات انقطاعاً وتوتراً متصاعداً منذ عقود. وتعتبر هذه الخطوة بطلب "رد مكتوب" تحولاً نوعياً في إدارة الأزمة، حيث تسعى واشنطن للانتقال من التفاهمات الشفهية التي قد تكون عرضة للتأويل أو التنصل، إلى التزامات موثقة تضمن التهدئة. ولطالما شكلت قضية البرنامج النووي الإيراني ونفوذ طهران الإقليمي نقاط خلاف جوهرية عجزت جولات التفاوض السابقة عن حلها بشكل جذري.

الأهمية الاستراتيجية والترقب الدولي

يكتسب هذا الحراك أهمية بالغة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ فمن جهة، يرسل تحديد موعد اكتمال انتشار القوات الأمريكية رسالة ردع قوية تؤكد التزام واشنطن بحماية مصالحها وممرات الملاحة الدولية. ومن جهة أخرى، يشير التنسيق المرتقب بين روبيو ونتنياهو إلى أن أي اتفاق أو تفاهم مع طهران لن يتم بمعزل عن المخاوف الأمنية الإسرائيلية. وتترقب الأوساط السياسية الرد الإيراني المكتوب، حيث سيحدد مضمونه ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو مسار التهدئة الدبلوماسية أم ستشهد فصلاً جديداً من التصعيد والمواجهة.

Continue Reading

السياسة

قيود إسرائيلية على صلاة الجمعة بالأقصى في رمضان: شروط وتصاريح

إسرائيل تحدد دخول 10 آلاف مصلٍ فقط من الضفة الغربية للأقصى في رمضان، مع فرض شروط عمرية وتصاريح أمنية وتوثيق رقمي، وسط تحذيرات فلسطينية.

Published

on

قيود إسرائيلية على صلاة الجمعة بالأقصى في رمضان: شروط وتصاريح

أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، عن فرض قيود جديدة ومشددة على وصول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك. وبموجب القرار الجديد، تم تحديد سقف أعداد المصلين المسموح لهم بالدخول بـ 10 آلاف فلسطيني فقط، وذلك شريطة حصولهم على تصاريح أمنية مسبقة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة ومخاوف من تصاعد التوتر في المدينة المقدسة.

ووفقاً لبيان صادر عن مكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، فإن هذه الإجراءات جاءت بعد "تقييم أمني للوضع"، حيث تمت المصادقة على إصدار تصاريح يومية مخصصة حصراً لأيام الجمعة طوال الشهر الفضيل. وتضمنت الشروط العمرية السماح بدخول الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً فما فوق، والنساء من سن 50 عاماً فما فوق، بالإضافة إلى الأطفال حتى سن 12 عاماً شريطة مرافقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، مع التأكيد على أن كافة التصاريح تخضع للموافقة الأمنية.

وفي سابقة إجرائية، أشار البيان إلى إلزام المصلين بإجراء "توثيق رقمي" عند المعابر والحواجز العسكرية، وذلك لضمان وتأكيد عودتهم إلى مناطق سكنهم في الضفة الغربية مع نهاية يوم الصلاة، مما يضيف عبئاً إجرائياً جديداً على حركة التنقل.

فجوة هائلة بين السعة والعدد المسموح

تأتي هذه القيود لتخلق فجوة هائلة بين القدرة الاستيعابية للمسجد الأقصى والعدد المسموح به؛ إذ تشير التقديرات إلى أن الحرم القدسي الشريف يستوعب ما بين 350 ألفاً إلى 400 ألف مصلٍ عند امتلاء جميع ساحاته ومصلياته، وهو مشهد كان مألوفاً في سنوات سابقة حيث كانت تتدفق حشود المصلين بمئات الآلاف. ويشكل تحديد العدد بـ 10 آلاف فقط تقليصاً غير مسبوق يمنع الغالبية العظمى من الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية في أحد أقدس الشهور لدى المسلمين.

سياق تاريخي وسياسي متوتر

تكتسب هذه الإجراءات حساسية خاصة نظراً للمكانة الروحية للمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وتفرض إسرائيل سنوياً إجراءات أمنية في محيط القدس الشرقية، إلا أن القيود الحالية تأتي في ظل ظروف إقليمية معقدة. ويحذر الفلسطينيون والمؤسسات الدينية في القدس بشكل مستمر من أن تكثيف هذه الإجراءات يهدف إلى تغيير "الوضع القائم" (الستاتيكو) التاريخي والقانوني في المدينة، ومحاولة لطمس هويتها العربية والإسلامية.

ومن الجدير بالذكر أن المجتمع الدولي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية عام 1980، ويعتبرها أرضاً محتلة منذ عام 1967 بموجب قرارات الشرعية الدولية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، معتبرين أن حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة حق أصيل تكفله القوانين الدولية، ولا يجب أن يخضع للاعتبارات الأمنية الإسرائيلية أو يستخدم كورقة ضغط سياسية.

Continue Reading

السياسة

اعتقال مسلح بزي عسكري قرب الكابيتول قبل خطاب حالة الاتحاد

شرطة الكابيتول تعتقل شاباً مسلحاً ببندقية ومعدات عسكرية حاول الاقتراب من مبنى الكونغرس، قبل أسبوع من خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب. تفاصيل الحادثة هنا.

Published

on

اعتقال مسلح بزي عسكري قرب الكابيتول قبل خطاب حالة الاتحاد

في حادثة أمنية أثارت حالة من الاستنفار في العاصمة الأمريكية واشنطن، أعلنت شرطة الكابيتول إحباط محاولة محتملة لتهديد الأمن قرب مبنى الكونغرس، حيث تمكنت عناصر الأمن من اعتقال شاب مسلح كان يحمل بندقية ومعدات عسكرية، وذلك في توقيت حساس للغاية تشهده الساحة السياسية الأمريكية.

وفي تفاصيل الواقعة التي كشف عنها قائد شرطة الكابيتول، مايكل سوليفان، ألقت السلطات القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، بعد أن ركض بشكل مفاجئ نحو مبنى الكونغرس حاملاً بندقية محشوة بالرصاص. وأوضح سوليفان أن المشتبه به وصل إلى الموقع في سيارة مرسيدس بيضاء، قام بركنها بالقرب من مجمع الكابيتول قبل أن يترجل منها مندفعاً نحو المبنى. ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن أي إصابات، حيث استجاب الشاب فوراً لأوامر الشرطة الصارمة بإلقاء السلاح والاستسلام.

وكشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل مثيرة للقلق تتعلق بتجهيزات المشتبه به، حيث كان يرتدي سترة وقفازات عسكرية لحظة القبض عليه. وعقب تفتيش سيارته، عثرت الشرطة على معدات إضافية تشمل خوذة وقناعاً واقياً من الغازات، مما يشير إلى احتمالية وجود تخطيط مسبق أو نية للتصعيد، وهو ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا التصرف.

وتكتسب هذه الحادثة أهمية خاصة نظراً لتوقيتها، حيث تأتي قبل أسبوع واحد فقط من الموعد المقرر لإلقاء الرئيس دونالد ترامب خطاب “حالة الاتحاد” السنوي أمام الكونغرس. ويُعد هذا الخطاب أحد أهم الأحداث السياسية في الولايات المتحدة، حيث يجتمع فيه أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين، مما يجعل المنطقة المحيطة بالكابيتول تخضع عادةً لإجراءات أمنية مشددة وبروتوكولات حماية استثنائية لضمان سلامة قادة الدولة.

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها الأجهزة الأمنية في واشنطن، خاصة في محيط المباني الفيدرالية السيادية. فمنذ سنوات، كثفت شرطة الكابيتول من تواجدها واستراتيجياتها الدفاعية للتعامل مع التهديدات الفردية أو المنظمة، لضمان عدم تكرار أي خروقات أمنية قد تهدد الديمقراطية الأمريكية أو سلامة المشرعين، وتؤكد سرعة استجابة العناصر الأمنية في هذه الواقعة على الجاهزية العالية للتعامل مع المخاطر المفاجئة.

Continue Reading

الأخبار الترند