الرياضة
أخضر اليد يواجه كوريا الجنوبية بالبطولة الآسيوية لكرة اليد
يختتم المنتخب السعودي لكرة اليد مشواره في البطولة الآسيوية 22 بمواجهة قوية ضد كوريا الجنوبية لتحديد المركز الخامس، بعد أداء مشرف في البطولة.
يختتم المنتخب السعودي لكرة اليد، المعروف بلقب “أخضر اليد”، مشواره في النسخة الثانية والعشرين من البطولة الآسيوية للرجال، المقامة حاليًا في دولة الكويت، بمواجهة حاسمة يوم غدٍ الثلاثاء ضد نظيره الكوري الجنوبي. تأتي هذه المباراة في إطار تحديد المركزين الخامس والسادس، وهي مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بالنظر إلى قوة المنافس وتاريخه العريق في القارة، وتمثل فرصة للأخضر لإنهاء البطولة بمركز مشرف.
مشوار الأخضر في البطولة
قدم المنتخب السعودي أداءً لافتًا في الدور التمهيدي للبطولة، حيث تمكن من تصدر مجموعته بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على منتخبات قوية مثل إيران واليابان، بالإضافة إلى فوزه على أستراليا. هذا الأداء المتميز منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في منافسات الدور الرئيسي الأكثر صعوبة، وأظهر التطور الكبير الذي شهدته كرة اليد السعودية.
خروج دراماتيكي من الدور الرئيسي
في الدور الرئيسي، واجه المنتخب السعودي تحديات أكبر، حيث استهل مشواره بخسارة أمام المنتخب القطري، أحد أبرز المرشحين للقب. ورغم ذلك، استعاد الفريق توازنه وحقق فوزين مهمين على الإمارات والبحرين. إلا أن الفوز الأخير على البحرين بفارق هدفين لم يكن كافيًا، حيث كان الأخضر بحاجة إلى الانتصار بفارق ستة أهداف على الأقل لضمان التأهل إلى المربع الذهبي، وبالتالي حجز بطاقة العبور إلى بطولة العالم 2027 التي ستقام في ألمانيا. هذه النهاية الدراماتيكية أدت إلى خروج الفريق من المنافسة على اللقب وحلم المونديال، ليحتل المركز الثالث في مجموعته.
أهمية تاريخية للمواجهة
تعتبر البطولة الآسيوية لكرة اليد الحدث الأبرز على مستوى المنتخبات في القارة، ليس فقط لتحديد بطل آسيا، بل لكونها المؤهل الرئيسي لبطولة العالم. وتُعد مواجهة كوريا الجنوبية اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب السعودي، فالمنتخب الكوري هو القوة التقليدية المهيمنة على كرة اليد الآسيوية، وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب القاري. هذا التاريخ الحافل يجعل من المباراة فرصة للأخضر لإثبات تطوره وقدرته على مجاراة الكبار.
أهمية المركز الخامس
على الرغم من أن المباراة لتحديد المركز الخامس، إلا أنها تكتسب أهمية كبيرة. فالفوز يضمن للمنتخب السعودي إنهاء البطولة في مركز متقدم، مما ينعكس إيجابًا على تصنيفه القاري في البطولات المستقبلية. كما يمثل الفوز على منتخب بحجم كوريا الجنوبية دفعة معنوية هائلة للاعبين والجهاز الفني، ويؤكد على أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو بناء جيل قادر على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية. إنها فرصة لختام البطولة بصورة مشرفة وترك انطباع إيجابي لدى الجماهير السعودية التي تابعت الفريق بشغف.
الرياضة
نتائج مهرجان الهجن 2026: تتويج أبطال “اللقايا” بالجنادرية
توج محمد البلوي الفائزين في منافسات “اللقايا” بمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026. تعرف على النتائج الكاملة وأهمية المهرجان الثقافية والاقتصادية.

في أجواء احتفالية تعكس عمق التراث وأصالة الرياضات العربية، توَّج سعادة الأستاذ محمد بن حماد البلوي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، المُلَّاك الفائزين بكؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن لعام 2026، وذلك في ختام منافسات فئة “اللقايا” التي أقيمت في اليوم الرابع من هذا الحدث الرياضي الكبير.
وانطلقت فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان يوم الجمعة الماضي، تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن في العاصمة الرياض. ويمتد المهرجان على مدار 10 أيام، ويشهد مشاركة واسعة من أبرز الملاك في المملكة والخليج، حيث يتنافسون في خمس فئات معتمدة، بالإضافة إلى سباق الهجانة للراكب البشري للرجال والسيدات، وأشواط “المزاين” التي تقام ضمن الفعاليات المصاحبة، وبمجموع جوائز يتجاوز 75 مليون ريال سعودي.
تاريخ عريق ومستقبل واعد لسباقات الهجن
تُعد سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي العريق في المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية، حيث ارتبطت بحياة البداوة والتنقل لقرون طويلة. ومع مرور الزمن، تحولت هذه الرياضة من مجرد تقليد شعبي إلى منافسات احترافية منظمة تحظى بدعم حكومي كبير. ويأتي تأسيس الاتحاد السعودي للهجن كخطوة محورية في تنظيم هذا القطاع وتطويره، ليصبح ميدان الجنادرية التاريخي شاهداً على هذا التطور، حيث يستضيف أبرز الفعاليات التي تجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
نتائج أشواط الكؤوس لفئة “اللقايا”
شهدت منافسات “اللقايا” هيمنة إماراتية على أشواط الكؤوس الرئيسية، وجاءت النتائج كالتالي:
- الشوط الأول (بكار ـ مفتوح): فازت المطية “الوثبة” لهجن الرئاسة الإماراتية بكأس خادم الحرمين الشريفين، مسجلة توقيتاً قدره 7:31.586 دقيقة.
- الشوط الثاني (قعدان ـ مفتوح): ظفر المطية “الشبابي” لهجن الرئاسة الإماراتية باللقب والكأس، بتوقيت بلغ 7:28.892 دقيقة.
- الشوط الثالث (بكار ـ عام): حصدت المطية “جواهر” لمالكها الإماراتي محمد الكتبي الكأس، بتوقيت 7:28.987 دقيقة.
- الشوط الرابع (قعدان ـ عام): انتزع المطية “التيار” لمالكه الإماراتي مانع الشامسي اللقب، محققاً أسرع توقيت بزمن 7:27.520 دقيقة.
وعلى مدار اليومين الثالث والرابع، أقيم 54 شوطاً لفئة “اللقايا”، قطعت فيها المطايا مسافة إجمالية بلغت 270 كم (5 كم لكل شوط)، ووصل إجمالي جوائز هذه الفئة إلى 16.18 مليون ريال.
تتويج الفائزين في أشواط “المزاين”
كما شمل التتويج الفائزين في أشواط “المزاين” لفئة (فردي مفاريد – بكار) للوني “الحمر” و”الصفر”، والتي شهدت منافسة قوية ومشاركة واسعة من ملاك الإبل. وفي شوط لون “الحمر”، فاز بالمركز الأول المالك السعودي نايف المطيري، بينما في شوط لون “الصفر”، تُوِّج المالك السعودي صالح المطيري بالمركز الأول.
أهمية استراتيجية تتجاوز حدود الرياضة
يكتسب مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن أهمية استراتيجية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية. فعلى الصعيد المحلي، يساهم المهرجان في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل، كما يشكل رافداً اقتصادياً مهماً يدعم قطاع تربية الإبل والسياحة الصحراوية، متماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030. إقليمياً، يعزز المهرجان الروابط الأخوية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يتجلى في المشاركة الواسعة والنجاحات التي يحققها الملاك من دول شقيقة كالإمارات. أما دولياً، فيسلط المهرجان الضوء على المملكة كوجهة عالمية رائدة لهذه الرياضة الفريدة، جاذباً أنظار المهتمين والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
الرياضة
غياب جماهير الاتحاد: رسالة غضب تهز مدرجات دوري روشن
شهدت مباراة الاتحاد والأخدود غياباً جماهيرياً لافتاً. تعرف على الأسباب العميقة وراء هذا العزوف، من تراجع النتائج إلى خيبة أمل سوق الانتقالات وتأثيره على النادي.
عزوف جماهيري لافت في مباراة الاتحاد والأخدود
في مشهد غير مألوف على ملاعب دوري روشن السعودي، بدت مدرجات ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية شبه خاوية من جماهير نادي الاتحاد خلال مواجهة فريقها أمام نادي الأخدود، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من المسابقة. هذا الغياب الجماهيري الكبير، الذي قُدّر بأقل من ألف مشجع، أثار تساؤلات واسعة حول الأسباب التي دفعت “نمور جدة”، المعروفين بشغفهم ودعمهم اللامحدود، إلى مقاطعة مباراة هامة لفريقهم.
ووفقاً لمصادر إعلامية متابعة، فإن هذا العزوف لم يكن عفوياً، بل جاء كرسالة احتجاج صامتة من الجماهير لإدارة النادي واللاعبين، ويمكن تلخيص أسبابه الرئيسية في نقطتين محوريتين:
- تراجع النتائج وخيبة الأمل: السبب الأول والأكثر تأثيراً هو حالة الغضب العارم التي تسيطر على المشجعين بسبب التراجع الحاد في أداء ونتائج الفريق خلال الموسم الحالي. فبعد أن تُوّج الفريق بلقب الدوري في الموسم الماضي، كانت التوقعات مرتفعة جداً، خاصة بعد التعاقدات العالمية في الصيف. إلا أن الأداء الباهت والنتائج المتذبذبة، بما في ذلك الخسارة المفاجئة أمام القادسية في الجولة السابقة، أشعلت فتيل السخط وجعلت الجماهير تشعر بأن الفريق لا يرتقي لمستوى طموحاتها.
- الركود في سوق الانتقالات: يكمن السبب الثاني في خيبة أمل الجماهير من إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة. فعلى الرغم من حاجة الفريق الواضحة لتدعيم بعض المراكز، لم تقم الإدارة بإبرام أي صفقات جديدة من العيار الثقيل، وهو ما اعتبره الجمهور تقصيراً وعدم جدية في معالجة مكامن الخلل، مما عمّق من شعورهم بالإحباط.
السياق التاريخي: حينما يغضب جمهور الذهب
يُعرف نادي الاتحاد، أحد أعرق الأندية السعودية والآسيوية، بقاعدته الجماهيرية الضخمة والوفية التي تُلقب بـ “جمهور الذهب”. تاريخياً، كانت هذه الجماهير هي اللاعب رقم واحد في مسيرة النادي، حيث تملأ المدرجات وتصنع لوحات فنية رائعة وتُعرف بـ “تسونامي الاتحاد” لقدرتها على قلب الموازين. لذلك، فإن غيابها بهذا الشكل يُعد مؤشراً خطيراً ومقياساً حقيقياً لحجم الأزمة الداخلية التي يمر بها النادي. إنها رسالة واضحة بأن الصبر قد نفد، وأن الدعم غير المشروط مرتبط بالأداء والروح القتالية التي افتقدها الفريق مؤخراً.
الأهمية والتأثير المتوقع: أبعد من مجرد مباراة
تتجاوز تداعيات هذا الغياب الجماهيري حدود الملعب. فعلى المستوى المحلي، يضع هذا الموقف ضغطاً هائلاً على إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين لإعادة تقييم الوضع وتصحيح المسار سريعاً. كما أنه يؤثر سلباً على معنويات اللاعبين الذين اعتادوا على الزخم والدعم الكبير من المدرجات. أما على مستوى دوري روشن، الذي يسعى لترسيخ مكانته كأحد الدوريات الكبرى عالمياً، فإن مشاهد المدرجات الخاوية لأحد أكبر أنديته الجماهيرية قد يبعث برسالة سلبية للمتابعين والمستثمرين الدوليين. باتت مهمة الاتحاد الآن مزدوجة: الفوز في المباريات القادمة لتحسين مركزه في جدول الترتيب، والأهم من ذلك، استعادة ثقة جماهيره التي تمثل شريان حياته الحقيقي.
الرياضة
الحزم يقلب تأخره لفوز ثمين على ضمك في دوري روشن 2-1
شهدت الجولة 18 من دوري روشن السعودي ريمونتادا مثيرة، حيث قلب الحزم تأخره بهدف لفوز قاتل على ضمك بنتيجة 2-1، معززًا رصيده من النقاط في صراعه بالدوري.

في أمسية كروية حافلة بالإثارة والندية، نجح فريق الحزم في تحقيق عودة مذهلة (ريمونتادا) أمام ضيفه ضمك، ليحول تأخره بهدف إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، وذلك في المواجهة التي جمعتهما على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
تفاصيل وأحداث المباراة المثيرة
بدأت المباراة بسيطرة واضحة من أصحاب الأرض، حيث كان الحزم الطرف الأفضل والأكثر خطورة خلال مجريات الشوط الأول، ساعيًا لتسجيل هدف مبكر يريح به أعصاب جماهيره. وأتيحت للحزم فرصة ذهبية للتقدم عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 38، لكن البرتغالي فابيو مارتينيز أهدرها بعد تصدٍ بارع من حارس مرمى ضمك، البرازيلي كيوين سيلفا. ولم يتوقف طوفان الحزم الهجومي عند هذا الحد، فقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، حرمت العارضة الفريق من هدف محقق إثر تسديدة قوية من مارتينيز نفسه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم الأفضلية الواضحة للحزم.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تغيرت المعطيات سريعًا، حيث باغت ضمك مضيفه بهدف التقدم في الدقيقة 49. جاء الهدف عن طريق المدافع الجزائري عبدالقادر بدران الذي ارتقى لكرة عرضية متقنة وحولها برأسه ببراعة على يسار الحارس برونو فاريلا. بعد الهدف، كثف الحزم من ضغطه الهجومي بحثًا عن العودة في النتيجة، وهو ما تحقق في الدقائق العشر الأخيرة من عمر اللقاء. ففي الدقيقة 80، أرسل الجزائري أمير سعيود كرة عرضية حاول الحارس كيوين سيلفا إبعادها، لكنه أخطأ في تقديرها ليحولها إلى شباك فريقه هدفًا بالخطأ. وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، وفي الدقيقة 87، ومن ركلة ركنية، ارتقى المدافع عبدالرحمن الدخيل فوق الجميع وسدد رأسية قوية سكنت المرمى، معلنًا عن هدف الفوز القاتل للحزم.
أهمية الفوز في سياق المنافسة بالدوري
يكتسب هذا الفوز أهمية بالغة لفريق الحزم في صراعه المحتدم ضمن منافسات دوري روشن السعودي، الذي يشهد هذا الموسم تنافسية غير مسبوقة بفضل استقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. تمثل النقاط الثلاث التي حصدها الحزم دفعة معنوية هائلة للفريق وطوق نجاة قد يساعده في تحسين مركزه والابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب. من ناحية أخرى، تعتبر هذه الخسارة بمثابة ضربة لطموحات فريق ضمك، الذي كان يسعى لتأمين موقعه في منطقة وسط الترتيب أو التطلع لمراكز متقدمة.
التأثير على جدول ترتيب دوري روشن
بهذه النتيجة، رفع الحزم رصيده من النقاط، معززًا من آماله في البقاء ضمن دوري الكبار للموسم القادم. هذا الانتصار لا يمنحه ثلاث نقاط فحسب، بل يمنحه أيضًا ثقة كبيرة لمواصلة القتال في الجولات المقبلة. في المقابل، تجمد رصيد ضمك عند نقاطه السابقة، مما قد يؤثر على موقعه في الترتيب العام مع نهاية الجولة، ويضع الفريق تحت ضغط أكبر لتصحيح المسار في المباريات القادمة. إن تقلب النتائج بهذه الطريقة الدراماتيكية يعكس قوة وإثارة الدوري السعودي، ويؤكد على أن كل مباراة تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت حتى صافرة النهاية.
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةيومين agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفن6 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية3 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةيوم واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الرياضة24 ساعة ago
جدل هدف الهلال ضد الرياض: خبير تحكيمي يكشف عن خطأ فادح
-
الرياضةيوم واحد ago
غيابات النصر أمام التعاون في دوري روشن وتأثيرها على الفريق
-
الثقافة و الفن21 ساعة agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
