Connect with us

الرياضة

ريال مدريد يخسر أمام سيلتا فيغو بـ9 لاعبين في الدوري الإسباني

تلقى ريال مدريد هزيمة قاسية أمام سيلتا فيغو 0-2 في البرنابيو ليكمل المباراة بـ9 لاعبين. تعرف على تفاصيل المباراة وتأثير النتيجة على ترتيب الدوري الإسباني.

Published

on

في ليلة درامية شهدها ملعب «سانتياغو برنابيو»، تكبد نادي ريال مدريد هزيمة قاسية ومفاجئة أمام ضيفه سيلتا فيغو بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا». هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت مصحوبة بسيناريو معقد وضع الفريق الملكي في موقف لا يحسد عليه أمام جماهيره.

تألق سفيدبيرغ وانهيار الدفاع الملكي

بدأت المباراة بمحاولات متبادلة، إلا أن الضيوف نجحوا في فرض كلمتهم مع انطلاق الشوط الثاني. وتمكن النجم فيليوت سفيدبيرغ من افتتاح التسجيل في الدقيقة 53، مستغلاً تمريرة سحرية من زميله بريان زاراغوزا اخترقت عمق الدفاع المدريدي، ليضعها سفيدبيرغ بلمسة فنية رائعة في شباك الحارس تيبو كورتوا، معلناً عن تقدم الضيوف وصدمة المدرجات.

كابوس البطاقات الحمراء

لم تتوقف معاناة «الميرينغي» عند التأخر في النتيجة، بل تفاقمت الأزمة بسبب الانفلات العصبي والأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق غالياً. فقد تعرض الفريق لنقص عددي حاد بعد طرد الظهير فيران غارسيا في الدقيقة 64 لحصوله على الإنذار الثاني، مما أجبر المدرب على إعادة ترتيب أوراقه. وقبل صافرة النهاية، وتحديداً في الدقيقة 90+2، لحق به ألفارو كاريراس بالبطاقة الحمراء الثانية، ليكمل ريال مدريد اللحظات الأخيرة من المباراة بتسعة لاعبين فقط، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي عانى منه الفريق.

بـ9 لاعبين.. ريال مدريد يتكبد هزيمة «مريرة» أمام سيلتا فيغو

الضربة القاضية وتوسيع الفارق

استغل سيلتا فيغو النقص العددي والاندفاع الهجومي غير المحسوب لأصحاب الأرض، ليعود المتألق سفيدبيرغ في الدقيقة 90+3 ويوجه «الضربة القاضية»، حيث تلاعب بالحارس كورتوا بمهارة عالية وسجل الهدف الثاني، مؤكداً أحقية فريقه بالنقاط الثلاث.

تداعيات الهزيمة على صراع اللقب

تحمل هذه الهزيمة أبعاداً تتجاوز خسارة ثلاث نقاط؛ فهي تمثل «هدية ثمينة» للغريم التقليدي برشلونة، الذي يتربع على صدارة الدوري برصيد 40 نقطة. وبسقوط ريال مدريد، اتسع الفارق بين قطبي الكرة الإسبانية إلى أربع نقاط، مما يمنح النادي الكتالوني أريحية أكبر في الجولات القادمة ويعقد مهمة الريال في اللحاق بالركب.

على الجانب الآخر، يعد هذا الفوز دفعة معنوية هائلة لسيلتا فيغو، الذي رفع رصيده إلى 19 نقطة، قافزاً إلى المركز العاشر في جدول الترتيب، ومؤكداً قدرته على مقارعة الكبار، خاصة في معاقلهم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الرياضة

مهرجان خادم الحرمين للهجن 2026: انطلاق الحدث التراثي الأضخم

تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في الرياض بجوائز تفوق 75 مليون ريال، معززاً مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضات التراثية.

Published

on

سباقات الهجن في ميدان الجنادرية

تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، تتجه أنظار عشاق الرياضات التراثية غداً الجمعة إلى ميدان الجنادرية التاريخي في العاصمة الرياض، حيث ينطلق “مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن” في نسخته الثالثة لعام 2026. يمتد هذا الحدث العالمي على مدار 10 أيام، ويشهد مشاركة واسعة من نخبة الهجن في خمس فئات معتمدة، بالإضافة إلى فعاليات مصاحبة تضفي طابعاً خاصاً مثل سباق الهجانة للراكب البشري “للسيدات والرجال”، وأشواط “المزاين” التي تحتفي بجماليات الإبل، وسط جوائز مالية ضخمة يتجاوز مجموعها 75 مليون ريال سعودي.

تعتبر سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي والتاريخي لشبه الجزيرة العربية، حيث ارتبطت الإبل بحياة الأجداد كوسيلة أساسية للتنقل والتجارة ومصدراً للغذاء. ومع مرور الزمن، تحولت هذه العلاقة الوثيقة إلى رياضة تراثية عريقة تعكس قيم الأصالة والشجاعة والمنافسة الشريفة. ويأتي تنظيم هذا المهرجان الضخم في إطار جهود المملكة العربية السعودية، المتماشية مع رؤية 2030، للحفاظ على هذا الموروث الثقافي الغني وتعزيزه، ونقله للأجيال الجديدة بأسلوب يجمع بين عراقة الماضي وأحدث المعايير التنظيمية العالمية.

يأتي انطلاق النسخة الثالثة استكمالاً لمسيرة حافلة بالنجاحات؛ فقد أرست النسخة الأولى في عام 2024 أسس المهرجان كحدث عالمي بارز، مسجلةً مشاركة قياسية وتنافساً محتدماً وضعها على خارطة الفعاليات الرياضية التراثية الكبرى في المنطقة. وعززت النسخة الثانية في عام 2025 من مكانة المهرجان الدولية، حيث استقطبت أعداداً متزايدة من المشاركين من مختلف دول الخليج والعالم، وشهدت تطويراً شاملاً للبنية التحتية لميدان الجنادرية، مما انعكس إيجاباً على مستوى التنظيم وجودة الأشواط التي حُطمت فيها أرقام قياسية جديدة، ليصبح المهرجان اليوم أيقونة رياضية تراثية عالمية.

تتجاوز أهمية المهرجان حدود المنافسة الرياضية، لتمثل رافداً اقتصادياً وسياحياً مهماً. فعلى الصعيد المحلي، يسهم الحدث في دعم قطاع الهجن الذي يشكل صناعة اقتصادية متكاملة تشمل الملاك والمضمرين والمربين، كما ينشط السياحة الداخلية في الرياض. إقليمياً، يعزز المهرجان الروابط الثقافية والاجتماعية بين دول مجلس التعاون الخليجي، التي تشترك في هذا الإرث العريق. أما دولياً، فيقدم المهرجان المملكة كوجهة رائدة في تنظيم الفعاليات الكبرى، ويسلط الضوء على تراثها الأصيل أمام العالم، مما يعزز من قوتها الناعمة ومكانتها على الساحة العالمية.

تم تخصيص جوائز مالية سخية لهذه النسخة، حيث بلغ إجمالي جوائز الأشواط العامة والمفتوحة وسباق الهجانة 35.9 مليون ريال، فيما خُصصت 36.4 مليون ريال لأشواط الكؤوس والرموز المرموقة، بالإضافة إلى 2.7 مليون ريال لجوائز أشواط “المزاين”. وستُفتتح المنافسات يوم غدٍ بإقامة 40 شوطاً لفئة “الحقايق” لمسافة 4 كيلومترات، مقسمة إلى 30 شوطاً عاماً و10 أشواط مفتوحة، بإجمالي جوائز لهذه الفئة يبلغ 16.18 مليون ريال، وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد.

إن الدعم الكبير الذي يحظى به قطاع الهجن من القيادة الرشيدة – أيدها الله – يؤكد على الاهتمام العميق بتطوير هذه الرياضة التاريخية والحفاظ عليها. فمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن ليس مجرد سباق، بل هو احتفاء بالتراث، وتأكيد على الهوية الوطنية، وخطوة واثقة نحو ترسيخ ريادة المملكة في المحافل الرياضية والتراثية الدولية.

Continue Reading

الرياضة

محمد جابر القرشي: مدرب سعودي مطلوب في أندية عالمية

يبرز المدرب السعودي محمد جابر القرشي، أصغر محاضر بالفيفا، كأحد أبرز خبراء تطوير المواهب، مما جعله محط أنظار أندية وأكاديميات دولية تسعى لخبراته.

Published

on

برز اسم المدرب السعودي الشاب، الكابتن محمد جابر القرشي، الذي يحمل لقب أصغر محاضر معتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كأحد أبرز الكفاءات التدريبية الصاعدة في المنطقة، مما وضعه تحت أنظار عدد من الأندية والأكاديميات المرموقة خارج المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا الاهتمام الدولي تتويجًا لمسيرته المهنية الحافلة بالنجاحات في مجال تطوير اللاعبين وصناعة المواهب الكروية وفق أحدث الأساليب الاحترافية.

السياق العام والخلفية: نهضة كرة القدم السعودية

يندرج هذا الاهتمام في سياق الطفرة الكبيرة التي تشهدها كرة القدم السعودية، والتي لم تعد تقتصر على استقطاب نجوم عالميين، بل امتدت لتشمل تصدير المواهب والكفاءات الوطنية من لاعبين ومدربين. وتعكس هذه الظاهرة نضج المنظومة الرياضية في المملكة، التي باتت تركز بشكل استراتيجي على تطوير قطاعات الناشئين والشباب وبناء قاعدة صلبة للمستقبل. ويُعد الكابتن القرشي نموذجًا مثاليًا لهذه المرحلة الجديدة، حيث يمثل جيلًا من المدربين السعوديين المسلحين بالعلم والمعرفة والخبرة الدولية.

منهجية احترافية ونتائج ملموسة

لم يأتِ هذا الاهتمام من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة للعمل المنهجي الذي قدمه القرشي على مدار السنوات الماضية. فقد اشتهر بقدرته الفائقة على صقل المواهب الشابة وتطويرها على كافة الأصعدة: الفنية، البدنية، والذهنية. وتُعد مساهمته في تأهيل عدد من اللاعبين للانضمام إلى صفوف المنتخبات السعودية بمختلف فئاتها السنية، وصولًا إلى المنتخب الأول، خير دليل على جودة عمله وفاعلية برامجه التدريبية. ويعتمد القرشي في منهجيته على رؤية واضحة لبناء اللاعب من القاعدة، مستخدمًا أساليب تدريب حديثة تتماشى مع متطلبات كرة القدم العالمية، وهو ما جعله خيارًا جذابًا للمؤسسات الرياضية التي تبحث عن خبرات متقدمة.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الصعيد المحلي، يُلهم نجاح الكابتن القرشي جيلًا جديدًا من المدربين السعوديين ويؤكد على جودة برامج التأهيل المحلية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تلقيه عروضًا خارجية يعزز من سمعة المدرب العربي والسعودي تحديدًا، ويفتح الباب أمام المزيد من الكفاءات لخوض تجارب احترافية في الخارج. وأكدت مصادر مطلعة أن العروض التي تلقاها تشمل العمل مع أندية وأكاديميات تهدف إلى بناء مشاريع تطوير طويلة الأمد، مما يعكس الثقة في قدرته على تحقيق نتائج مستدامة.

ورغم جدية هذه العروض، لا يزال الكابتن محمد جابر القرشي يركز على مشاريعه الحالية، واضعًا نصب عينيه بناء نموذج تدريبي عربي احترافي قادر على المنافسة عالميًا، مع إبقاء خيار الاحتراف الخارجي قائمًا ضمن رؤية مدروسة تخدم مسيرته الرياضية وتسهم في تطوير كرة القدم في المنطقة.

Continue Reading

الرياضة

سامي شاس مشرفًا فنيًا بأكاديمية نادي المملكة لكرة القدم

أكاديمية نادي المملكة تعزز كوادرها بتعيين سامي شاس مشرفًا فنيًا. خطوة تهدف لتطوير المواهب الشابة وصناعة جيل جديد من اللاعبين المحترفين.

Published

on

سامي شاس مشرفًا فنيًا في أكاديمية نادي المملكة

أعلنت أكاديمية نادي المملكة لكرة القدم عن تعيين اللاعب السابق سامي شاس مشرفًا فنيًا جديدًا ضمن هيكلها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز جودة العمل الفني وتطوير البرامج التدريبية بما يتماشى مع أحدث المعايير الاحترافية العالمية. ويأتي هذا التعيين في وقت يشهد فيه قطاع الرياضة السعودي، وكرة القدم على وجه الخصوص، نقلة نوعية تضع تطوير الفئات السنية وصناعة المواهب في صميم أولوياتها.

خلفية رياضية ثرية وخبرة ميدانية

يستند قرار تعيين سامي شاس إلى مسيرته الكروية وخبرته العميقة في الملاعب السعودية. فقد سبق له تمثيل نادي الاتحاد، أحد أعرق الأندية في المملكة، بالإضافة إلى مشاركته مع المنتخب السعودي في الفئات السنية. هذه التجربة المزدوجة كلاعب في نادٍ كبير وممثل للوطن أكسبته فهمًا شاملاً لمتطلبات البيئة الاحترافية، والتحديات التي تواجه اللاعبين الشباب في مسيرتهم نحو الفريق الأول، وكيفية صقل الموهبة لتصل إلى أقصى إمكاناتها.

السياق العام وأهمية تطوير الأكاديميات

يأتي هذا التوجه من أكاديمية نادي المملكة متناغمًا مع الرؤية الأوسع للمملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى بناء قطاع رياضي قوي ومستدام. حيث أصبحت الأكاديميات الرياضية حجر الزاوية في استراتيجية تطوير كرة القدم، فهي المصنع الرئيسي الذي يمد الأندية والمنتخبات الوطنية بالمواهب الواعدة. إن الاستثمار في الكوادر الفنية الوطنية المؤهلة، مثل سامي شاس، لا يضمن فقط تطبيق برامج تدريبية عالية الجودة، بل يساهم أيضًا في خلق قدوات محلية تلهم اللاعبين الصغار وتحفزهم على تحقيق أحلامهم.

التأثير المتوقع والأهداف المستقبلية

من المتوقع أن يكون لتعيين شاس تأثير إيجابي متعدد الأبعاد. على المستوى المحلي، سيسهم في رفع مستوى المخرجات الفنية للأكاديمية، مما يعزز قدرتها على تزويد الأندية السعودية بلاعبين متكاملين فنيًا وبدنيًا وذهنيًا. أما على المستوى الوطني، فإن نجاح مثل هذه المشاريع يدعم جهود الاتحاد السعودي لكرة القدم في بناء أجيال قوية للمنتخبات الوطنية قادرة على المنافسة في المحافل القارية والدولية. وسيتولى شاس مهام الإشراف المباشر على البرامج التدريبية، وتقييم وتطوير أداء المدربين، ووضع آليات عمل تضمن تحقيق رؤية الأكاديمية في صناعة لاعب محترف بمعايير عالمية. وأكدت إدارة الأكاديمية أن هذه الخطوة هي جزء من سلسلة خطوات مدروسة لبناء منظومة تدريبية متكاملة تعتمد على الخبرات العملية والتخطيط طويل الأمد، لضمان مستقبل مشرق لكرة القدم السعودية.

Continue Reading

الأخبار الترند