الرياضة
ريال مدريد يخسر أمام بنفيكا 2-4 ويتجه لملحق دوري الأبطال
في ليلة مثيرة بدوري أبطال أوروبا، سقط ريال مدريد أمام بنفيكا 2-4، ليتجه إلى الملحق الفاصل. تفاصيل المباراة الدرامية وتأثير النظام الجديد للمسابقة.
في واحدة من أكثر ليالي دوري أبطال أوروبا إثارة، شهد ملعب “دا لوز” في لشبونة سقوطاً مدوياً لنادي ريال مدريد الإسباني أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي بنتيجة 2-4، في مباراة درامية حسمت مصير الفريقين في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بنظامه الجديد. هذه الخسارة لم تكن مجرد عثرة عابرة، بل أجبرت النادي الملكي، صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة (15 لقباً)، على خوض الملحق الفاصل المؤهل إلى دور الـ16، بعد أن فشل في حجز مقعده ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة.
تفاصيل المباراة ولحظات الحسم
بدأت المباراة بضغط من ريال مدريد الذي كان يسعى لتأمين تأهله المباشر، ونجح نجمه الفرنسي كيليان مبابي في افتتاح التسجيل برأسية متقنة في الدقيقة 30. لكن بنفيكا، بقيادة مدربه المخضرم جوزيه مورينيو، لم يستسلم. أدرك الفريق البرتغالي التعادل عبر النرويجي أندرياس شيلدروب في الدقيقة 37، ثم تقدم من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول نفذها فانجيليس بافليديس بنجاح. مع بداية الشوط الثاني، عمّق شيلدروب جراح الريال بهدف ثانٍ له وثالث لفريقه في الدقيقة 54. ورغم أن مبابي قلص الفارق بهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 58، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت لبنفيكا. في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، تقدم الحارس الأوكراني أناتولي تروبين ليسجل هدفاً رأسياً تاريخياً، مؤمناً لفريقه المركز الرابع والعشرين وبطاقة التأهل إلى الملحق، ومطلقاً العنان لاحتفالات صاخبة في المدرجات.
النظام الجديد وتأثيره على الكبار
تأتي هذه النتيجة لتسلط الضوء على تحديات النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، الذي يعتمد على دور مجموعة موحدة. فبدلاً من التأهل التقليدي، بات على الفرق احتلال أحد المراكز الثمانية الأولى لضمان العبور المباشر، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقاً فاصلاً من مباراتي ذهاب وإياب. سقوط ريال مدريد إلى المركز التاسع يوضح أن هامش الخطأ أصبح ضئيلاً للغاية حتى بالنسبة للأندية الكبرى، وأن كل نقطة في المباريات الثماني أصبحت حاسمة.
صدام تاريخي بنكهة خاصة
تحمل المواجهة بين ريال مدريد وبنفيكا عبقاً تاريخياً خاصاً. على الرغم من قلة لقاءاتهما، إلا أنها دائماً ما تكون حاسمة. ويعيد هذا الانتصار إلى الأذهان نهائي كأس أوروبا عام 1962، عندما تغلب بنفيكا بقيادة الأسطورة أوزيبيو على ريال مدريد بقيادة ألفريدو دي ستيفانو بنتيجة 5-3 في واحدة من أعظم المباريات النهائية في تاريخ البطولة. كما أضاف وجود جوزيه مورينيو، المدرب السابق لريال مدريد، على دكة بدلاء بنفيكا بعداً تكتيكياً ونفسياً إضافياً، حيث نجح في التفوق على فريقه السابق في ليلة لن تُنسى.
التداعيات المستقبلية للفريقين
بالنسبة لريال مدريد، تمثل هذه الخسارة جرس إنذار. الفريق الذي اعتاد على تصدر مجموعته بسهولة، يجد نفسه الآن في مسار أصعب نحو اللقب، حيث سيواجه فريقاً قوياً آخر في الملحق. كما أن طرد لاعبيه راؤول أسينسيو ورودريغو في نهاية المباراة يعكس حالة التوتر التي أصابت الفريق. أما بنفيكا، فهذا الانتصار الدرامي لا يمنحه فقط بطاقة العبور، بل يمثل دفعة معنوية هائلة قد تكون نقطة تحول في موسمه الأوروبي، مؤكداً أن “نسور لشبونة” قادرون على مقارعة الكبار في القارة العجوز.
الرياضة
عقوبات كاف على المغرب والسنغال بنهائي أمم أفريقيا للناشئين
أعلن الاتحاد الأفريقي (كاف) عن عقوبات صارمة بحق لاعبين من منتخبي المغرب والسنغال بعد الشجار الذي أعقب نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا.
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قرارها بفرض عقوبات صارمة على كل من الاتحادين المغربي والسنغالي، بالإضافة إلى عدد من لاعبي المنتخبين، وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي أعقبت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 عامًا 2023.
خلفية وسياق الأحداث
أقيمت المباراة النهائية للبطولة في الجزائر، وجمعت بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال في مواجهة كروية حماسية، عكست التنافس الكبير بين القوتين الكرويتين في القارة. انتهى اللقاء بفوز المنتخب السنغالي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليتوج بلقب البطولة. لكن لسوء الحظ، لم تكن الروح الرياضية هي السائدة بعد صافرة النهاية، حيث اندلعت مشادة كلامية تطورت إلى اشتباك بالأيدي بين عدد من لاعبي الفريقين، في مشهد لا يليق ببطولات الشباب التي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز قيم الروح الرياضية والاحترام المتبادل.
تفاصيل العقوبات الصادرة عن الكاف
بعد مراجعة تقارير حكام ومراقبي المباراة، قررت لجنة الانضباط في الكاف أن السلوك غير الرياضي من كلا الطرفين يستدعي إجراءات تأديبية حازمة للحفاظ على نزاهة اللعبة وصورة كرة القدم الأفريقية. وجاءت العقوبات متوازنة لتشمل الطرفين المتورطين في الأحداث، على النحو التالي:
- عقوبات ضد المنتخب المغربي:
- إيقاف اللاعب عبد الحميد أيت بودلال لمدة 6 أشهر عن المشاركة في جميع مسابقات الكاف.
- إيقاف اللاعب سيف الدين شلاغمو لمدة 6 أشهر عن المشاركة في جميع مسابقات الكاف.
- فرض غرامة مالية قدرها 5,000 دولار أمريكي على الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه.
- عقوبات ضد المنتخب السنغالي:
- إيقاف اللاعب سيرين فالو ضيوف لمدة 6 أشهر عن المشاركة في جميع مسابقات الكاف.
- إيقاف اللاعب مامادو لامين ساديو لمدة 6 أشهر عن المشاركة في جميع مسابقات الكاف.
- فرض غرامة مالية قدرها 5,000 دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه.
أهمية القرار وتأثيره المستقبلي
تأتي هذه العقوبات لتؤكد على موقف الاتحاد الأفريقي الصارم تجاه أي خروج عن النص أو سلوك عنيف في الملاعب، خاصة في بطولات الفئات العمرية التي تعتبر نواة المستقبل للكرة الأفريقية. يهدف القرار إلى إرسال رسالة واضحة لجميع الاتحادات الوطنية بضرورة غرس قيم الانضباط والروح الرياضية في نفوس اللاعبين الشباب. ومن المتوقع أن تدفع هذه العقوبات الاتحادات المعنية إلى مراجعة برامجها التثقيفية والتأديبية للاعبيها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل، والتي تضر بسمعة الكرة الأفريقية على الساحة الدولية.
الرياضة
برشلونة يتأهل لثمن نهائي الأبطال بعد فوز كبير على كوبنهاغن
حقق برشلونة فوزاً حاسماً على كوبنهاغن بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، ليضمن تأهله إلى دور الـ16 بعد ريمونتادا مثيرة في الشوط الثاني.
في ليلة أوروبية حافلة بالإثارة على ملعب كامب نو، نجح نادي برشلونة الإسباني في تحويل تأخره بهدف إلى فوز كاسح بأربعة أهداف مقابل هدف على ضيفه كوبنهاغن الدنماركي، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار الثمين، حجز الفريق الكتالوني مقعده رسمياً في الدور ثمن النهائي، معيداً البسمة لجماهيره التي اشتاقت لرؤية فريقها يتجاوز هذه المرحلة.
خلفية وأهمية المباراة
دخل برشلونة اللقاء وهو يحمل على عاتقه ضغوطاً كبيرة، خاصة بعد خروجه المخيب للآمال من دور المجموعات في الموسمين الماضيين، وهو ما لا يليق بتاريخ النادي العريق الفائز باللقب خمس مرات. كان التأهل إلى الأدوار الإقصائية هذا الموسم مطلباً أساسياً لإدارة النادي والجماهير، ليس فقط من أجل السمعة الرياضية، بل أيضاً لتحقيق عوائد مالية ضرورية للنادي الذي يمر بظروف اقتصادية دقيقة. لذا، كانت هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على التعامل مع الضغوط واستعادة هيبته الأوروبية المفقودة.
أحداث المباراة المثيرة
بدأت المباراة بشكل مفاجئ وصادم لأصحاب الأرض، حيث تمكن كوبنهاغن من افتتاح التسجيل في الدقيقة الرابعة عبر مهاجمه الإيسلندي فيكتور داداسون، الذي استغل تمريرة بينية متقنة من النرويجي محمد اليونسي لينفرد بالحارس مارك-أندريه تير شتيغن ويضع الكرة في الشباك. بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR)، أكد الحكم صحة الهدف وسط صمت جماهير كامب نو.
كثّف برشلونة من ضغطه الهجومي بعد الهدف، محاولاً إدراك التعادل، لكنه اصطدم بدفاع منظم وحارس مرمى متألق، الكرواتي دومينيك كوتارسكي، الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة من روبرت ليفاندوفسكي وبيدري. وكادت الأمور أن تتعقد أكثر لولا أن العارضة نابت عن الحارس في رد تسديدة قوية من البرازيلي رافينيا من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 34.
شوط المدربين والريمونتادا الكتالونية
في الشوط الثاني، دخل برشلونة بوجه مغاير تماماً. ولم يمر سوى ثلاث دقائق حتى تمكن الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي من تسجيل هدف التعادل (د 48)، متابعاً عرضية متقنة من النجم الشاب لامين جمال. هذا الهدف أشعل حماس الفريق والجماهير، ليفرض برشلونة سيطرة مطلقة. وفي الدقيقة 60، أضاف لامين جمال الهدف الثاني بنفسه بتسديدة يسارية رائعة من داخل منطقة الجزاء. ولم يكتفِ الفريق بذلك، بل حصل على ركلة جزاء بعد عرقلة ليفاندوفسكي داخل المنطقة، انبرى لها رافينيا بنجاح مسجلاً الهدف الثالث في الدقيقة 68. واختتم البديل فيران توريس مهرجان الأهداف في الدقيقة 85 بتسديدة قوية من داخل المنطقة، مؤكداً انتصار فريقه وتأهله المستحق.
بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 15 نقطة متصدراً مجموعته، بينما ودّع كوبنهاغن البطولة باحتلاله المركز الرابع والأخير. ويعتبر هذا التأهل دفعة معنوية هائلة للفريق الكتالوني الذي يتطلع الآن للمنافسة بقوة في الأدوار الإقصائية واستعادة مكانته بين كبار القارة العجوز.
الرياضة
ليفربول 7-0 سبارتاك: سباعية تاريخية تؤهل الريدز لدور الـ16
حقق ليفربول فوزًا كاسحًا على سبارتاك موسكو 7-0 في دوري أبطال أوروبا، ليحسم صدارة مجموعته ويتأهل بجدارة إلى دور الـ16 بأداء هجومي استثنائي.
في ليلة أوروبية لا تُنسى على ملعب “أنفيلد”، قدم نادي ليفربول الإنجليزي عرضًا هجوميًا استثنائيًا، ليكتسح ضيفه سبارتاك موسكو الروسي بنتيجة تاريخية 7-0، وذلك في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2017-2018. بهذا الفوز العريض، حسم “الريدز” صدارة المجموعة الخامسة بجدارة واستحقاق، مؤكدًا عودته القوية إلى مصاف كبار القارة الأوروبية.
لم يمهل فريق المدرب يورغن كلوب ضيفه الروسي أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث افتتح البرازيلي فيليبي كوتينيو مهرجان الأهداف مبكرًا من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف الهدف الثاني بنفسه في الدقيقة 15. ووسع مواطنه روبرتو فيرمينو الفارق بهدف ثالث في الدقيقة 18، لينتهي الشوط الأول بسيطرة مطلقة لليفربول. في الشوط الثاني، واصل “الريدز” عزف سيمفونيته الهجومية، حيث أضاف السنغالي ساديو ماني الهدف الرابع بتسديدة رائعة في الدقيقة 47، وعاد كوتينيو ليكمل ثلاثيته “الهاتريك” في الدقيقة 50. واختتم ماني والنجم المصري محمد صلاح الحصة التهديفية بهدفين في الدقيقتين 76 و86 على التوالي، ليُسجلا واحدة من أكبر النتائج في تاريخ النادي بالبطولة.
سياق المباراة وأهميتها
جاء هذا الانتصار في سياق موسم شكّل نقطة تحول في تاريخ ليفربول الحديث تحت قيادة كلوب. فبعد غياب عن الأدوار الإقصائية للبطولة لسنوات، كان الفريق مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباراة لضمان العبور وتجنب أي حسابات معقدة. كانت هذه المباراة بمثابة الإعلان الرسمي عن القوة الضاربة للثلاثي الهجومي المرعب: محمد صلاح، ساديو ماني، وروبرتو فيرمينو، في أول مواسمهم معًا. لقد أظهروا للعالم تناغمًا وقدرة تدميرية هائلة، وهو ما أصبح السمة الأبرز لليفربول في السنوات التي تلت.
تأثير الفوز ورسالة إلى أوروبا
لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط أو تأهل إلى الدور التالي، بل كان رسالة مدوية إلى جميع المنافسين في أوروبا بأن ليفربول قد عاد بقوة للمنافسة على اللقب. محليًا، أشعل هذا الأداء الحماس بين جماهير “الريدز” وأعطاهم ثقة كبيرة في مشروع المدرب الألماني. أما على الصعيد الأوروبي، فقد وضع هذا الانتصار ليفربول على خريطة المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة، وهو ما حدث بالفعل، حيث شق الفريق طريقه بنجاح حتى وصل إلى المباراة النهائية في كييف ذلك الموسم. يُنظر إلى هذه المباراة على أنها إحدى اللبنات الأساسية التي بنت شخصية الفريق البطل الذي توّج باللقب لاحقًا في عام 2019.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية3 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن3 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن3 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
